امام باقر علیه السلام

امام باقر علیه السلام

أفلَحُ مَولَى الإِمامِ الباقِرِ عليه السلام :
خَرَجتُ مَعَ مَولايَ حاجًّا ، فَلَمّا دَخَلَ المَسجِدَ نَظَرَ إلَى البَيتِ فَبَكى حَتّى عَلا صَوتُهُ، فَقُلتُ : بِأَبي واُمّي ، إنَّ النّاسَ يَنظُرونَ إلَيكَ فَلَو رَفَعتَ [رَفَعتَ] بِصَوتِكَ قَليلاً ، فَبَكى وقالَ : وَيحَكَ ! لِمَ لا أبكي؟! لَعَلَّ اللّه َ أن يَنظُرَ إلَيَّ بِرَحمَةٍ مِنهُ ، فَأَفوزَ بِها عِندَهُ . ثُمَّ طافَ بِالبَيتِ ورَكَعَ عِندَ المَقامِ ورَفَعَ رَأسَهُ مِن سُجودِهِ ، فَإِذا مَوضِعُهُ مُبتَلٌّ مِن دُموعِهِ
افلح، غلام امام باقر عليه السلام :
با سرورم به سوى حج رفتيم. چون امام عليه السلام به مسجد در آمد و به خانه خدا نگريست، گريست تا صدايش بالا گرفت. عرض كردم: پدر و مادرم فداى تو باد، اگر ممكن است صداى خود را پايين بياور كه مردم به تو مى نگرند. حضرت گريست و فرمود: عجب! چرا گريه نكنم، شايد كه خدا با رحمت خود به من بنگرد و نزد او رستگارى يابم. سپس خانه خدا را طواف كرد و نزد مقام نماز خواند و هنگامى كه سر از سجده برداشت، جايگاهش از اشك خيس شده بود.
تذكرة الخواصّ : 339 ، صفة الصفوة : 2 / 64 ، الفصول المهمّة : 209 ، مطالب السؤول : 80 ، كشف الغمّة : 2 / 360 ، نور الأبصار : 158 .

الإمام الباقر عليه السلام :
نَدعُو اللّه َ فيما نُحِبُّ ، فَاِءذا وَقَعَ الَّذي نَكرَهُ لَم نُخالِفِ اللّه َ عَزَّوجَلَّ فيما أحَبَّ
امام باقر عليه السلام :
خدا را در آن چه مى خواهيم مى خوانيم و اگر آن، بر ما افتد كه خوش نمى داريم، در آن چه خداوندعزّوجل خواسته است، به مخالفت برنمى خيزيم.
حلية الأولياء : 3 / 187 عن عمرو بن دينار ، كشف الغمّة : 2 / 363 عن أحمد بن حمدون .

الإمام الباقر عليه السلام :
إنّا أهلَ البَيتِ نَصِلُ مَن قَطَعَنا ونُحسِنُ إلى مَن أساءَ إلَينا ، فَنَرى وَاللّه ِ في ذلِكَ العاقِبَةَ الحَسَنَةَ
امام باقر عليه السلام :
ما اهل بيت به هر كه از ما گسلد، مى پيونديم و به كسى كه به ما بدى كند، نيكى مى كنيم. به خدا سوگند، فرجام نيك را، در اين مى بينيم.
الكافي : 2 / 488 / 1 عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر عن الإمام الرضا عليه السلام .

سَلمى مَولاةُ أبي جَعفَرٍ عليه السلام :
كانَ يَدخُلُ عَلَيهِ إخوانُهُ فَلا يَخرُجونَ مِن عِندِهِ حَتّى يُطعِمَهُمُ الطَّعامَ الطَّيِّبَ ويَكسُوَهُمُ الثِّيابَ الحَسَنَةَ ويَهَبَ لَهُمُ الدَّراهِمَ ، فَأَقولُ لَهُ في ذلِكَ لِيُقِلَّ مِنهُ ، فَيَقولَ : يا سَلمى ، ما حَسَنَةُ الدُّنيا إلاّ صِلَةُ الإِخوانِ وَالمَعارِفِ
سلمى كنيز امام باقر عليه السلام :
برادران امام عليه السلام ، بر او وارد مى شدند و از پيش او نمى رفتند، مگر آن كه حضرت عليه السلام ايشان را خوراك نيكو مى داد و جامه فاخر بر تنشان مى كرد و چند درهم، بديشان صله مى داد. من به ايشان عرض مى كردم تا از اين همه نيكى بكاهد، امّا امام مى فرمود: اى سلمى! نيكى دنيا نيست مگر بخشش و احسان نسبت به برادران.
كشف الغمّة : 2 / 330 ، الفصول المهمّة : 212 .

جابِرٌ ، عَن أبي جَعفَرٍ عليه السلام :
قالَ لي : يا جابِرُ ، أيَكتَفي مَن يَنتَحِلُ
التَّشَيُّعَ أن يَقولَ بِحُبِّنا أهلَ البَيتِ ؟! فَوَاللّه ِ ماشيعَتُنا إلاّ مَنِ اتَّقَى اللّه َ وأطاعَهُ ، وما كانوا يُعرَفونَ، يا جابِرُ، إلاّ بِالتَّواضُعِ وَالتَّخَشُّعِ وَالأَمانَةِ وكَثرَةِ ذِكرِ اللّه ِ وَالصَّومِ وَالصَّلاةِ وَالبِرِّ بِالوالِدَينِ وَالتَّعاهُدِ لِلجيرانِ مِنَ الفُقَراءِ وأهلِ المَسكَنَةِ وَالغارِمينَ وَالأَيتامِ وصِدقِ الحَديثِ وتِلاوَةِ القُرآنِ وكَفِّ الأَلسُنِ عَنِ النّاسِ إلاّ مِن خَيرٍ ، وكانوا اُمناءَ عَشائِرِهِم فِي الأَشياءِ . قالَ جابِرٌ : فَقُلتُ : يَا بنَ رَسولِ اللّه ِ ، ما نَعرِفُ اليَومَ أحَدًا بِهذِهِ الصِّفَةِ ، فَقالَ : يا جابِرُ ، لاتَذهَبَنَّ بِكَ المَذاهِبُ ، حَسبُ الرَّجُلِ أن يَقولَ : اُحِبُّ عَلِيًّا وأتَوَلاّهُ ثُمَّ لا يَكونَ مَعَ ذلِكَ فَعّالاً ؟ ! فَلَو قالَ : إنّي اُحِبُّ رَسولَ اللّه ِ فَرَسولُ اللّه ِ صلي الله عليه و آله خَيرٌ مِن عَلِيٍّ عليه السلام ثُمَّ لا يَتَّبِعُ سيرَتَهُ ولا يَعمَلُ بِسُنَّتِهِ ما نَفَعَهُ حُبُّهُ إيّاهُ شَيئًا ، فَاتَّقُوا اللّه َ وَاعمَلوا لِما عِندَ اللّه ِ ، لَيسَ بَينَ اللّه ِ وبَينَ أحَدٍ قَرابَةٌ ، أحَبُّ العِبادِ إلَى اللّه ِ عَزَّوجَلَّ (وأكرَمُهُم عَلَيهِ) أتقاهُم وأعمَلُهُم بِطاعَتِهِ . يا جابِرُ ، وَاللّه ِ ما يُتَقَرَّبُ إلَى اللّه ِ تَبارَكَ وتَعالى إلاّ بِالطّاعَةِ ، وما مَعَنا بَراءَةٌ مِنَ النّارِ ولا عَلَى اللّه ِ لِأَحَدٍ مِن حُجَّةٍ ، مَن كانَ للّه ِِ مُطيعًا فَهُوَ لَنا وَلِيٌّ ، ومَن كانَ للّه ِِ عاصِيًا فَهُوَ لَناعَدُوٌّ ، وما تُنالُ وَلايَتُنا إلاّ بِالعَمَلِ وَالوَرَعِ
الكافي : 2 / 74 / 3 ، وراجع أمالي الصدوق : 499 / 3 ، صفات الشيعة : 90 / 22 ، تنبيه الخواطر : 2 / 185 ، أمالي الطوسيّ : 296 / 582 .
أي يدّعيه من غير أن يتّصف به .

جابر از امام باقر عليه السلام :
آن حضرت به من فرمود: اى جابر! آيا كسى را كه ادعاى تشيّع مى كند همين كافى است كه دم از محبّت ما خاندان زند؟! به خدا سوگند، شيعه ما نيست، مگر آن كسى كه از خدا پروا كند و او را فرمان برد. اى جابر! اينان شناخته نشوند، مگر با فروتنى و خشوع و امانت دارى و بسيار بودن به ياد خدا و روزه و نماز و نيكى به پدر و مادر و رسيدگى به همسايگان تهيدست و مستمند و بدهكاران و يتيمان و راستگويى و تلاوت قرآن و درباره مردم چيزى جز خير و خوبى نگفتن و اين كه در همه چيز، امين و امانتدار معاشران خود باشند. جابر مى گويد: عرض كردم: يابن رسول اللّه ! امروزه ما احدى را با اين صفات سراغ نداريم. حضرت فرمود: اى جابر! زنهار كه عقايد [باطله] گوناگون تو را به بيراهه نكشاند. آيا همين بس است كه فردى بگويد: من على را دوست دارم و او را ولىّ خود مى دانم اما، با اين حال، در كار و عمل (براى آخرت) كوشا نباشد؟ اگر بگويد: من رسول خدا صلي الله عليه و آله را دوست دارم، رسول خدا صلي الله عليه و آله كه بهتر از على عليه السلام است، اما از روش او پيروى نكند و به سنّت وى رفتار ننمايد، محبّتش به پيامبر او را هيچ سودى نرساند. پس، از [كيفر ]خدا بترسيد و براى [رسيدن به] آن چه نزد خداست، كار كنيد. خدا با هيچ كس، خويشاوندى ندارد.
فرمانبردار خدا باشد همو دوست
ماست و هر كه نافرمانى خدا كند همو دشمن ماست و ولايت و دوستى ما، جز با عمل و پارسايى به دست نيايد.
محبوبترين بندگان نزد خداى عز و جل (و گراميترين آنان در پيشگاه او) ، پرهيزگارترين و فرمانبردارترين آنان است. اى جابر! به خدا قسم كه جز با طاعت، به خداى تبارك و تعالى نزديك نتوان شد و ما برات آزادى [از دوزخ براى كسى] نداريم و هيچ كس را بر خداوند حجّتى نيست. هر كه

الإمام الباقر عليه السلام :
أعينونا بِالوَرَعِ ، فَإِنَّهُ مَن لَقِيَ اللّه َ عَزَّوجَلَّ مِنكُم بِالوَرَعِ كانَ لَهُ عِندَ اللّه ِ فَرَجٌ ، وإنَّ اللّه َ عَزَّوجَلَّ يَقولُ : «مَن يُطِعِ اللّه َ والرَّسولَ فَاُولئِكَ مَعَ الَّذينَ أنعَمَ اللّه ُ عَلَيهِم مِنَ النَّبِيّينَ وَالصِّدّيقينَ والشُّهَداءِ والصّالِحينَ وحَسُنَ اُولئِكَ رَفيقًا النساء : 69 . فَمِنَّا النَّبِيُّ ومِنَّا الصِّدّيقُ وَالشُّهَداءُ وَالصالِحونَ
امام باقر عليه السلام :
ما را با پارسايى (خود) يارى رسانيد، زيرا هر كس از شما خداى عز و جلرا با پارسايى ديدار كند، او را نزد خداوند گشايش باشد و خداى عز و جلمى فرمايد: «و آنها كه از خدا و رسول فرمان برند در زمره كسانى خواهند بود كه خدا ايشان را گرامى داشته است (يعنى) با پيامبران و صدّيقان و شهيدان و شايستگان اند و چه نيكو همدمانى هستند اينان» . پيامبر از ماست و صدّيق و شهيدان و شايستگان (نيز) از ما هستند.
الكافي : 2 / 78 / 12 عن أبي الصباح الكنانيّ .

عنه عليه السلام
ـ لِفُضَيلٍ ـ : بَلِّغ مَن لَقيتَ مِن مُوالينا عَنَّا السَّلامَ ، وقُل لَهُم : إنّي لا اُغني عَنكُم مِنَ اللّه ِ شَيئًا إلاّ بِوَرَعٍ ، فَاحفَظوا ألسِنَتَكُم وكُفّوا أيدِيَكُم ، وعَلَيكُم بِالصَّبرِ وَالصَّلاةِ ، إنَّ اللّه َ مَعَ الصّابِرينَ
امام باقر عليه السلام
ـ به فضيل ـ : دوستان ما را كه ديدى، از جانب ما سلام برسان و به ايشان بگو: در نزد خدا از دست من براى شما كارى ساخته نيست، جز اين كه پارسايى پيشه كنيد. پس زبانهاى خود را حفظ كنيد و دستهايتان را باز داريد و بر شما باد شكيبايى و نماز كه خداوند، با شكيبايان است.
تفسير العيّاشيّ : 1 / 68 / 123 ، دعائم الإسلام : 1 / 133 وفيه «بورع واجتهاد» ، مستطرفات السرائر : 74 / 17 ، مشكاة الأنوار : 44 ، وذكره أيضًا في : 46 كلاهما عن الفضيل عن الإمام الصادق عليه السلام .

الإمام الباقر عليه السلام
ـ في وَصِيَّتِهِ لِجابِرِ بنِ يَزيدَ الجُعفِيِّ ـ : اِعلَم بِأَنَّكَ لا تَكونُ لَنا وَلِيًّا حَتّى لَوِ اجتَمَعَ عَلَيكَ أهلُ مِصرِكَ وقالوا : «إنَّكَ رَجُلُ سَوءٍ» لَم يَحزُنكَ ذلِكَ ، ولَو قالوا : «إنَّك رَجُلٌ صالِحٌ» لَم يَسُرَّكَ ذلِكَ ، ولكِنِ اعرِض نَفسَكَ عَلى كِتابِ اللّه ِ ، فَإِن كُنتَ سالِكًا سَبيلَهُ ، زاهِدًا في تَزهيدِهِ ، راغِبًا في تَرغيبِهِ ، خائِفًا مِن تَخويفِهِ فَاثبُت وأبشِر ، فَإِنَّهُ لا يَضُرُّكَ ما قيلَ فيكَ ، وإن كُنتَ مُبائِنًا لِلقُرآنِ فَماذَا الَّذي يَغُرُّكَ مِن نَفسِكَ ؟ !
امام باقر عليه السلام
ـ در سفارش خود به جابربن يزيد جعفى ـ : بدان كه تو دوستدار ما نخواهى بود، مگر آن گاه كه اگر همه همشهريانت عليه تو هم داستان شوند و [يك زبان] بگويند: «تو آدم بدى هستى» اين، اندوهگينت نسازد و اگر بگويند: «تو آدم خوبى هستى» اين[نيز ]شادمانت نكند. بلكه خود را با كتاب خدا بسنج، اگر ديدى پوينده راه آنان هستى و از آن چه قرآن به اعراض از آن فرا خوانده روى گردانى و به آن چه ترغيب كرده، راغبى و از آن چه بيم داده است، بيمناكى، پس ثابت قدم باش و مژده ات باد كه آن چه درباره تو گفته شود، زيانت نرساند، اما اگر ديدى از قرآن جدايى، پس چرا بايد خود را بفريبى؟!
تحف العقول : 284 .

عنه عليه السلام
ـ في وَصِيَّتِهِ لِبَعضِ شيعَتِهِ ـ : يا مَعشَرَ شيعَتِنا ؛ اِسمَعوا وَافهَموا وَصايانا وعَهدَنا إلى أولِيائِنَا ، اُصدُقوا في قَولِكُم ، وبَرّوا في أيمانِكُم لِأَولِيائِكُم وأعدائِكُم ، وتَواسَوا بِأَموالِكُم ، وتَحابّوا بِقُلوبِكُم ، وتَصَدَّقوا عَلى فُقَرائِكُم ، وَاجتَمِعوا عَلى أمرِكُم ، ولا تُدخِلوا غِشًّا ولا خِيانَةً عَلى أحَدٍ ، ولا تَشُكّوا بَعدَ اليَقينِ ، ولا تَرجِعوا بَعدَ الإِقدامِ جُبنًا ، ولا يُوَلِّ أحَدٌ مِنكُم أهلَ مَوَدَّتِهِ قَفاهُ ، ولا تَكونَنَّ شَهوَتُكُم في مَوَدَّةِ غَيرِكُم ، ولا مَوَدَّتُكُم فيما سِواكُم ، ولا عَمَلُكُم لِغَيرِ رَبِّكُم ، ولا إيمانُكُم وقَصدُكُم لِغَيرِ نَبِيِّكُم ، وَاستَعينوا بِاللّه ِ وَاصبِروا ، «إنَّ الأَرضَ لِلّهِ يورِثُها مَن يَشاءُ مِن عِبادِهَ والعاقِبَةُ لِلمُتَّقينَ الأعراف : 128 . ، وإنَّ الأَرضَ للّه ِِ يورِثُها عِبادَهُ الصّالِحينَ . ثُمَّ قالَ : إنَّ أولِياءَ اللّه ِ وأولِياءَ رَسولِهِ مِن شيعَتِنا : مَن إذا قالَ صَدَقَ ، وإذا وَعَدَ وفى ، وإذَا ائتُمِنَ أدّى ، وإذا حُمِّلَ فِي الحَقِّ احتَمَلَ ، وإذا سُئِلَ الواجِبَ أعطى ، وإذا اُمِرَ بِالحَقِّ فَعَلَ . شيعَتُنا مَن لا يَعدو عِلمَهُ سَمعُهُ ، شيعَتُنا مَن لا يَمدَحُ لَنا مُعَيِّبًا ، ولا يُواصِلُ لَنا مُبغِضًا ، ولا يُجالِسُ لَنا قالِيًا ، إن لَقِيَ مُؤمِنًا أكرَمَهُ ، وإن لَقِيَ جاهِلاً هَجَرَهُ . شيعَتُنا مَن لا يَهِرُّ هَريرَ الكَلبِ ، ولا يَطمَعُ طَمَعَ الغُرابِ ، ولا يَسأَلُ أحَدًا إلاّ مِن إخوانِهِ وإن ماتَ جوعًا . شيعَتُنا مَن قالَ بِقَولِنا وفارَقَ أحِبَّتَهُ فينا ، وأدنَى البُعَداءَ في حُبِّنا ، وأبعَدَ القُرَباءَ في بُغضِنا
امام باقر عليه السلام
ـ در سفارش به برخى شيعيان خود ـ : اى گروه شيعيان ما، توصيه ها و سفارش ما به دوستانمان را بشنويد و نيك دريابيد. راست گفتار باشيد، به سوگندتان با دوستان و دشمنانتان وفادار باشيد، با اموالتان به مدد يكديگر بشتابيد، قلباً يكديگر را دوست بداريد، به درويشانتان صدقه دهيد، در كار خود متحد باشيد، به هيچ كس دغلى و خيانت روا مداريد، بعد از يقين [در عقيده به حقّانيت ما] دچار شكّ و ترديد نشويد، بعد از پيشروى، از ترس، گام واپس ننهيد، هيچ يك از شما به دوستدار خود پشت نكند، زنهار به دوستى با غير خود ميل نكنيد وبه اغيار دست مودّت ندهيد و كارتان جز براى پروردگارتان نباشد و ايمان و عقيده تان به كسى جز پيامبرتان نباشد و از خدا يارى طلبيد و شكيبا باشيد كه «زمين از آنِ خداست و آن را به هركس از بندگانش كه بخواهد به ارث مى دهد و فرجام، از آن پرهيزگاران است». زمين از آنِ خداوند است و او آن را به بندگان شايسته اش، به ارث مى دهد. سپس فرمود: از شيعيان ما، آن كسى دوستدار خدا و دوستدار رسول اوست كه هرگاه سخن گويد، راست گويد و هرگاه وعده اى دهد، بدان وفا كند و هرگاه امانتى بدو سپرده شود، آن را برگرداند و هرگاه در راه حقّ بارى بر دوش او نهند، آن را به دوش كشد و هرگاه حقّ واجبى از او خواسته شود، عطا كند و هرگاه به كار حقّى فرمان داده شود، انجامش دهد. شيعه ما كسى است كه علم او از گوشش فراتر نرود [اسرار ما را كه مى شنود حفظ كند] ؛ شيعه ما كسى است كه عيب جوى ما را مدح نمى گويد، با كسى كه به ما بغض مى ورزد، پيوند برقرار نمى سازد، با كينه جوى ما، همنشينى نمى كند، اگر به مؤمنى برسد، به او احترام مى گذارد، اگر به نادانى برخورَد، از او دورى مى كند؛ شيعه ما كسى است كه [از سختيها و گرفتاريها] چونان سگ، زوزه نمى كشد و مانند كلاغ، طمّاع نيست و به سوى احدى جز برادران خود، دست نياز دراز نمى كند، حتى اگر از گرسنگى بميرد؛ شيعه ما كسى است كه به عقيده ما معتقد باشد، به خاطر ما، دوستان خود را ترك مى گويد، كسانى را كه از او دور و بيگانه اند، اما دوستدار مايند، به خود نزديك مى كند و نزديكان خود را كه با ما دشمن اند از خود دور مى گرداند.
دعائم الإسلام : 1 / 64 .

عَبدُ اللّه ِ بنُ عَجلانَ عَنِ الباقِرِ عليه السلام في قَولِهِ تَعالى :
«قُل لا أسأَلُكُم عَلَيهِ أجرًا إلاَّ المَوَدَّةَ فِي القُربى» قالَ : هُمُ الأَئِمَّةُ عليهم السلام
عبداللّه بن عجلان از حضرت باقر عليه السلام روايت مى كند
كه آن حضرت درباره آيه «بگو: من به ازاى اين از شما مزدى نمى خواهم مگر دوستى خويشاوندانم» فرمود: [مقصود ]خويشاوندان ائمّه عليهم السلام هستند.
الكافي : 1 / 413 / 7 ، المحاسن : 1 / 241 / 443 .

الإمام الباقر عليه السلام
ـ في قَولِهِ تَعالى : «قُل ما سَأَلتُكُم مِن أجرٍ فَهُوَ لَكُم» ـ : الأَجرُ الَّذي هُوَ المَوَدَّةُ فِيالقُربَى الَّتي لَم أسأَلكُم غَيرَها فَهُوَ لَكُم ، تَهتَدونَ بِها وتَسعَدونَ بِها ، وتَنجونَ مِن عَذابِ اللّه ِ يَومَ القِيامَةِ
امام باقر عليه السلام
ـ درباره آيه «بگو: هرمزدى كه از شما خواستم آن براى شماست» ـ : [يعنى] اين مزدى كه عبارت از دوستى خويشاوندان است و من جز آن چيزى از شما نمى خواهم در حقيقت براى خود شماست؛ زيرا شما به واسطه آن هدايت مى شويد و به خوشبختى مى رسيد و در روز قيامت از عذاب خدا رهايى مى يابيد.
ينابيع المودّة : 1 / 316 / 5 .

الإمام الباقر عليه السلام :
لَمّا قُبِضَ رَسولُ اللّه ِ صلي الله عليه و آله باتَ آلُ مُحَمَّدٍ صلي الله عليه و آله بِأَطوَلِ لَيلَةٍ ـ إلى أن قالَ : ـ فَبَينا هُم كَذلِكَ إذ أتاهُم آتٍ لا يَرَونَهُ ويَسمَعونَ كَلامَهُ فَقالَ : السَّلامُ عَلَيكُم أهلَ البَيتِ ورَحمَةُ اللّه ِ وبَرَكاتُهُ . . . فَأَنتُمُ الأَمانَةُ المُستَودَعَةُ ، ولَكُمُ المَوَدَّةُ الواجِبَةُ وَالطّاعَةُ المَفروضَةُ
امام باقر عليه السلام :
چون رسول خدا صلي الله عليه و آله درگذشت آل محمّد صلي الله عليه و آله [از شدت تأثر و اندوه ]طولانى ترين شب را گذراندند ـ تا آن جا كه فرمود: ـ در يك چنان حال و هوايى ناگهان يكى بر آنان وارد شد كه خودش را نمى ديدند اما سخنش را مى شنيدند. او گفت: درود و رحمت و بركات خدا بر شما اهل بيت باد... شماييد آن امانت سپرده شده، دوستى شما [بر مردم] واجب است و اطاعت از شما فريضه.
الكافي : 1 / 445 / 19 عن يعقوب بن سالم عن رجل .

جابِرٌ عَنِ الإِمامِ الباقِرِ عليه السلام :
آلُ مُحَمَّدٍ عليهم السلام هُم حَبلُ اللّه ِ الَّذي أمَرَنا بِالاِعتِصامِ بِهِ ، فَقالَ : «وَاعتَصِموا بِحَبلِ اللّه ِ جَميعًا ولا تَفَرَّقوا
جابر از امام باقر عليه السلام :
آل محمّد عليهم السلام همان ريسمان خدايند كه ما را به چنگ زدن بدان فرمان داده و فرموده است: «و همگى به ريسمان خدا چنگ زنيد و پراكنده مشويد»
تفسيرالعيّاشيّ: 1 / 194 / 123 ، وذكر أيضًا في : 1 / 102 / 298 ، والآية 103 من سورة آل عمران .

الإمام الباقر عليه السلام :
بُنِيَ الإِسلامُ عَلى خَمسِ دَعائِمَ : إقامِ الصَّلاةِ ، وإيتاءِ الزَّكاةِ ، وصَومِ شَهرِ رَمَضانَ ، وحَجِّ البَيتِ ، وَالوَلايَةِ لَنا أهلَ البَيتِ
امام باقر عليه السلام :
اسلام بر پنج پايه استوار شده است: نماز خواندن، زكات دادن، روزه ماه رمضان، حج خانه خدا و (پذيرش) ولايت ما اهل بيت.
أمالي الطوسيّ : 124 / 192 ، الخصال : 278 / 21 ، أمالي المفيد : 353 / 4 ، بشارة المصطفى : 69 كلّها عن أبي حمزة الثماليّ ، وراجع الكافي : 2 / 18 باب دعائم الإسلام ، التهذيب : 4 / 151 / 418 .

عنه عليه السلام :
إنَّ اللّه َ جَلَّ وعَزَّ طَهَّرَ أهلَ بَيتِ نَبِيِّهِ عليهم السلام وسَأَلَهُم أجرَ المَوَدَّةِ ، وأجرى لَهُمُ الوَلايَةَ ، وجَعَلَهُم أوصِياءَهُ وأحِبّاءَهُ ثابِتَةً بَعدَهُ في اُمَّتِهِ ، فَاعتَبِروا يا أيُّهَا النّاسُ فيما قُلتُ ، حَيثُ وَضَعَ اللّه ُ عَزَّوجَلَّ في بحارالأنوار نقلاً عن الكافي : «وأحِبّاءَهُ وأئِمَّتَهُ في اُمَّتِهِ . .» وهو الأنسب . وَلايَتَهُ وطاعَتَهُ ومَوَدَّتَهُ وَاستِنباطَ عِلمِهِ وحُجَجَهُ ، فَإِيّاهُ فَتَقَبَّلوا ، وبِهِ فَاستَمسِكوا ، تَنجوا بِهِ وتَكونُ لَكُم الحُجَّةُ يَومَ القِيامَةِ ، وطَريقُ رَبِّكُم جَلَّ وعَزَّ ، ولا تَصِلُ وَلايَةٌ إلَى اللّه ِ عَزَّوجَلَّ إلاّ بِهِم ، فَمَن فَعَلَ ذلِكَ كانَ حَقًّا عَلَى اللّه ِ أن يُكرِمَهُ ولا يُعَذِّبَهُ ، ومَن يَأتِ اللّه َ عَزَّوجَلَّ بِغَيرِ ما أمَرَهُ كانَ حَقًّا عَلَى اللّه ِ عَزَّوجَلَّ أن يُذِلَّهُ وأن يُعَذِّبَهُ
امام باقر عليه السلام :
خداوند عز و جل اهل بيت پيامبر خود را پاك گردانيد و مزد رسالت را دوستى با ايشان قرار داد و ولايت را براى آنان مقرر داشت و ايشان را اوصياء و دوستان او قرار داد كه پس از وى در ميان امّتش پايدارند. پس، اى مردم! در آن چه گفتم بينديشيد كه خداوند عز و جلولايت و طاعت و دوستى خود را در او نهاده و وى را استنباط كننده علمش و دلايل و حجّت هايش گردانيده است. بنابراين، فقط او را بپذيريد و تنها به او تمسك جوييد تا به واسطه او نجات يابيد و در روز قيامت حجّت داشته باشيد، راه پروردگارتان عز و جل، جز به واسطه آنان پيموده نمى شود و هيچ ولايتى جز به واسطه آنان به خداى عز و جل نمى پيوندد. هركه چنين كند بر خداوند است كه او را گرامى بدارد و عذابش نكند و هر كس با چيزى جز آن چه خداوند عز و جل بدان فرمان داده بر او وارد شود بر خداى عزوجل است كه او را خوار گرداند و عذابش كند.
الكافي : 8 / 120 / 92 عن أبي حمزة .

الإمام الباقر عليه السلام :
مَن دَخَلَ في وَلايَةِ آلِ مُحَمَّدٍ دَخَلَ الجَنَّةَ ، ومَن دَخَلَ في وَلايَةِ عَدُوِّهِم دَخَلَ النّارَ
امام باقر عليه السلام :
هركه به ولايت آل محمّد درآيد، به بهشت رود و هر كه به ولايت دشمنان آنان درآيد، به دوزخ رود.
تفسير العيّاشيّ : 2 / 160 / 66 .

الإمام الباقر عليه السلام :
دَعا رَسولُ اللّه ِ أصحابَهُ بِمِنى فَقالَ : . . . يا أيُّهَا النّاسُ ، إنّي تارِكٌ فيكُم حُرُماتِ اللّه ِ : كِتابَ اللّه ِ ، وعِترَتي ، وَالكَعبَةَ البَيتَ الحَرام
امام باقر عليه السلام :
رسول خدا صلي الله عليه و آله در مِنى اصحاب خود را فرا خواند و فرمود:... اى مردم! من حرمت هاى خدا را در ميان شما بر جاى مى گذارم: كتاب خدا، عترتم و كعبه؛ بيت الحرام را .
بصائر الدرجات : 413 / 3 عن جابر ، مختصر بصائر الدرجات : 90 عن جابر بن يزيد الجعفيّ .

الإمام الباقر عليه السلام
ـ في قَولِ اللّه ِ تَعالى : «وَاعلَموا أنَّما غَنِمتُم مِن شَيءٍ فَأَنَّ للّه ِِ خُمُسَهُ ولِلرَّسولِ» ـ : هُم قَرابَةُ رَسولِ اللّه ِ صلي الله عليه و آله ، وَالخُمسُ للّه ِِ ولِلرَّسولِ ولَنا
امام باقر عليه السلام
ـ درباره آيه «و بدانيد كه هر چيزى را به غنيمت گرفتيد يك پنجم آن براى خدا و رسول و...است» ـ: مقصود خويشاوندان رسول خداست. خمس، از آنِ خدا و پيامبر و ماست.
الكافي : 1 / 539 / 2 عن محمّد بن مسلم

الإمام الباقر عليه السلام :
إنَّ ذِكرَنا مِن ذِكرِ اللّه ِ ، وذِكرَ عَدُوِّنا مِن ذِكرِ الشَّيطانِ
امام باقر عليه السلام :
همانا ياد كردن از ما، ياد كردن از خداست و ياد كردن از دشمن ما، ياد كردن از شيطان است.
الكافي : 2 / 496 / 2 عن أبي بصير عن الإمام الصادق عليه السلام .