عنه عليه السلام :
شَجَرَةٌ أصلُها رَسولُ اللّه ِ صلي الله عليه و آله ، وفَرعُها أميرُ المُؤمِنينَ عَلِيٌّ عليه السلام ، وأغصانُها فاطِمَةُ بِنتُ مُحَمَّدٍ عليها السلام ، وثَمَرَتُهَا الحَسَنُ والحُسَينُ عليهماالسلام ، فَإِنَّها شَجَرَةُ النُّبُوَّةِ ، ونَبتُ الرَّحمَةِ ، ومِفتاحُ الحِكمَةِ ، ومَعدِنُ العِلمِ ، ومَوضِعُ الرِّسالَةِ ، ومُختَلَفُ المَلائِكَةِ ، وموضِعُ سِرِّ اللّه ِ ووَديعَتِهِ ، والأَمانَةُ الَّتي عُرِضَت عَلَى السَّماواتِ والأَرضِ ، وحَرَمُ اللّه ِ الأَكبَرُ ، وبَيتُ اللّه ِ العَتيقُ وحَرَمُهُ
امام باقر عليه السلام :
درختى كه ريشه آن، رسول خدا و شاخه آن، اميرالمؤمنين على عليه السلام و نوشاخه هاى آن فاطمه، دخت محمّد صلي الله عليه و آله و ميوه هاى آن حسن و حسين است، درخت نبوّت است كه روييده رحمت و كليد حكمت و كان معرفت و جايگاه رسالت و مكان آمد و شد فرشتگان و موضع سرّ و سپرده الهى و امانتى است كه بر آسمانها و زمين عرضه شده و پردگيان بزرگ خدا و بيت و حرم قديم اوست.
اليقين : 318 ، تفسير فرات الكوفيّ : 395 / 527 وفيه «بيت» بدل «نبت» و «ذمّته» بدل «حرمه» وكلاهما عن زياد بن المنذر .
الإمام الباقر عليه السلام
ـ في قَولِهِ تَعالى : «قُل كَفى بِاللّه ِ شَهيدًا بَيني وبَينَكُم ومَن عِندَهُ عِلمُ الكِتَابِ» ـ : إيّانا عَنى ، وعَلِيٌّ أوَّلُنا وأفضَلُنا وخَيرُنا بَعدَ النَّبِيِّ صلي الله عليه و آله
امام باقر عليه السلام :
مقصود از اين آيه شريفه «قُلْ كَفى بِاللّه ِ شَهيداً بينى وبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِنْدَه عِلْمُ الْكِتاب» ما هستيم. على پس از پيامبر صلي الله عليه و آله ، نخستين ما و برترين و بهترين ماست.
الكافي: 1 / 229 / 6، تفسير العيّاشيّ : 2 / 220 / 76 كلاهما عن بريد بن معاوية ، بصائر الدرجات : 214 / 7 عن عبد الرحمن بن كثير عن الإمام الصادق عليه السلام .
الإمام الباقر عليه السلام :
ما يَستَطيعُ أحَدٌ أن يَدَّعِيَ أنَّ عِندَهُ جَميعَ القُرآنِ كُلَّهُ ظاهِرَهُ وباطِنَهُ غَيرَ الأَوصِياءِ
امام باقر عليه السلام :
هيچ كس نمى تواند ادّعا كند كه همه قرآن اعمّ از ظاهر و باطن آن را مى داند مگر اوصياء.
الكافي : 1 / 228 / 2 ، بصائر الدرجات : 193 / 1 كلاهما عن جابر .
عنه عليه السلام :
مَا ادَّعى أحَدٌ مِنَ النّاسِ أ نَّهُ جَمَعَ القُرآنَ كُلَّهُ كَما اُنزِلَ إلاّ كَذّابٌ ، وما جَمَعَهُ وحَفِظَهُ كَما نَزَّلَهُ اللّه ُ تَعالى إلاّ عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ عليه السلام والأَئِمَّةُ عليهم السلام مِن بَعدِهِ
امام باقر عليه السلام :
كسى از مردم ادّعا نكرده است كه همه قرآن را چنان كه فرو آمده گرد آورده است مگر آن كه دروغ مى گويد. قرآن را آن گونه كه خداوند متعال فرو فرستاده گرد نياورده و حفظ نكرده مگر على بن ابى طالب عليه السلام و امامان پس از او.
الكافي : 1 / 228 / 1 عن جابر .
الإمام الباقر عليه السلام :
إنَّ اسمَ اللّه ِ الأَعظَمَ عَلى ثَلاثَةٍ وسَبعينَ حَرفًا ، وكانَ عِندَ آصَفَ مِنها حَرفٌ واحِدٌ فَتَكَلَّمَ بِهِ فَخَسَفَ بِالأَرضِ ما بَينَهُ وبَينَ سَريرِ بِلقيسَ ، حَتّى تَناوَلَ السَّريرَ بِيَدِهِ ، ثُمَّ عادَتِ الأَرضُ كَما كانَت أسرَعَ مِن طَرفَةِ عَينٍ . ونَحنُ عِندَنا مِنَ الاِسمِ الأَعظَمِ اثنانِ وسَبعونَ حَرفًا ، وحَرفٌ واحِدٌ عِندَ اللّه ِ عَزَّوجَلَّ استَأثَرَ بِهِ في عِلمِ الغَيبِ عِندَهُ ، ولا حَولَ ولا قُوَّةَ إلاّ بِاللّه ِ العَلِيِّ العَظيم
امام باقر عليه السلام :
نام اعظم خداوند، هفتاد و سه حرف دارد و آصف، تنها يك حرف از آن را مى دانست كه آن را به زبان راند و زمين، آن چه را ميان او و تخت بلقيس بود فرو برد تا جايى كه آصف با دست خود تخت را بر گرفت و سپس زمين در مدّتى كمتر از يك چشم بر هم زدن به وضع نخست خود بازگشت و سى و دو حرف از اسم اعظم نزد ماست و يك حرف نزد خداوند عزّوجل كه آن را در علم غيبش به خود اختصاص داده است و نيرو و توانى نيست مگر از خداى والا و بزرگ.
الكافي : 1 / 230 / 1 عن جابر .
سَماعَةُ بنُ مِهرانَ ، عَن شَيخٍ مِن أصحابِنا ، عَن أبي جَعفَرٍ عليه السلام :
جِئنا نُريدُ الدُّخولَ عَلَيهِ ، فَلَمّا صِرنا فِي الدِّهليزِ سَمِعنا قِراءَةً سُريانِيَّةً بِصَوتٍ حَزينٍ يَقرَأُ ويَبكي حَتّى أبكى بَعضَنا
سماعة بن مهران به نقل از شيخى از اصحاب ما به نقل از امام باقر عليه السلام گفت:
آمديم تا خدمت حضرت عليه السلام برسيم. چون به دالان رسيدم خواندنى را با صداى حزين و غمگنى به زبان سريانى شنيديم كه حضرت عليه السلام چيزى را مى خواند و مى گريست تا جايى كه برخى از ما نيز گريستند.
المناقب لابن شهرآشوب : 4 / 195 .
الإمام الباقر عليه السلام :
إنّا أهلُ بَيتٍ مِن عِلمِ اللّه ِ عُلِّمنا ، ومِن حُكمِهِ أخَذنا ، وقَولَ صادِقٍ سَمِعنا ، فَإِن تَتَّبِعونا تَهتَدوا
امام باقر عليه السلام :
ما خاندانى هستيم كه علم ما از علم خداست و از حكمت او ستانده ايم وسخن راستگويى را شنيده ايم، پس اگر از ما پيروى كنيد ره يابيد.
مختصر بصائر الدرجات : 63 ، بصائر الدرجات : 514 / 34 كلاهما عن جابر بن يزيد ، وراجع 564 / 841 من كتابنا هذا .
الإمام الباقر عليه السلام :
لو كُنّا نُفتِيالنّاسَ بِرَأيِنا وهَوانا لَكُنّا مِنَ الهالِكينَ ، ولكِنّا نُفتيهِم بِآثارٍ مِن رَسولِ اللّه ِ صلي الله عليه و آله واُصولِ عِلمٍ عِندَنا نَتَوارَثُها كابِرًا عَن كابِرٍ ، نَكنِزُها كَما يَكنِزُ هؤُلاءِ ذَهَبَهُم وفِضَّتَهُم
امام باقر عليه السلام :
اگر ما بر اساس نظر و هوى و هوس خود فتوا مى داديم، بدون ترديد نابود مى شديم. ما براى مردم بر اساس اخبار مانده از رسول خدا صلي الله عليه و آله و اصول علمى فتوا مى دهيم كه نزد ماست و هر بزرگى از بزرگ ديگر به ارث برده است و ما آن را مى اندوزيم همچنان كه اين جماعت زر و سيمشان را مى اندوزند.
بصائر الدرجات : 300 / 4 عن جابر ، الاختصاص : 280 نحوه عن جابر بن يزيد .
الإمام الباقر عليه السلام :
في كِتابِ عَلِيٍّ عليه السلام كُلُّ شَيءٍ يُحتاجُ إلَيهِ حتَّى الخَدشِ والأَرشِ والهَرشِ
امام باقر عليه السلام :
در كتاب على عليه السلام هر چه كه بدان نياز افتد حتى خراش و ديه آن و خراش ناشى از خارش، نوشته آمده است.
بصائر الدرجات : 164 / 5 ، وذكره أيضًا في : 148 / 6 من دون «والهرش» كلاهما عن عبد اللّه بن ميمون عن الإمام الصادق عليه السلام .
الإمام الباقر عليه السلام :
وَجَدنا في كِتابِ عَلِيٍّ عليه السلام : قالَ رَسولُ اللّه ِ صلي الله عليه و آله : إذا مُنِعَتِ الزَّكاةُ مَنَعَتِ الأَرضُ بَرَكاتِها
امام باقر عليه السلام :
در كتاب على عليه السلام چنين ديده ايم كه پيامبر خدا صلي الله عليه و آله فرمود: هرگاه از پرداخت زكات خوددارى شود زمين از بيرون دادن بركاتش خوددارى كند.
الكافي : 3 / 505 / 17 عن أبي حمزة .
أبُو الجارودِ عَن أبي جَعفَرٍ عليه السلام :
إنَّ الحُسَينَ بنَ عَلِيٍّ عليهماالسلام لَمّا حَضَرَهُ الَّذي حَضَرَهُ ، دَعَا ابنَتَهُ الكُبرى فاطِمَةَ بِنتَ الحُسَينِ عليه السلام فَدَفَعَ إلَيها كِتابًا مَلفوفًا ووَصِيَّةً ظاهِرَةً ، وكانَ عَلِيُّ بنُ الحُسينِ عليهماالسلام مَبطونًا مَعَهُم لا يَرَونَ إلاّ أنَّهُ لِما بِهِ، فَدَفَعَت فاطِمَةُ الكِتابَ إلى عَلِيِّ بنِ الحُسَينِ عليه السلام ، ثُمَّ صارَ واللّه ِ ذلِكَ الكِتابُ إلَينا يا زِيادُ ، قُلتُ : ما في ذلِكَ الكِتابِ جَعَلَنِي اللّه ُ فِداكَ ؟ قالَ : فيهِ واللّه ِ ما يَحتاجُ إلَيهِ وُلدُ آدَمَ مُنذُ خَلَقَ اللّه ُ آدَمَ إلى أن تَفنَى الدُّنيا، واللّه ِ إنَّ فيهِ الحُدودَ ، حَتّى إنَّ فيهِ أرشَ الخَدشِ
ابوالجارود به نقل از امام باقر عليه السلام :
هنگامى كه به حسين بن على آن رسيد كه رسيد، دختربزرگش، فاطمه بنت الحسين را فرا خواند وبه او كتابى سر به مُهر و وصيّتى سرگشاده سپرد و على بن الحسين عليه السلام چنان درد شكمى داشت كه گمان مى كردند درخواهد گذشت. فاطمه، كتاب را به على بن الحسين عليه السلام سپرد. [امام باقر فرمود:] اى زياد! اسم ابوالجارود است. به خدا سوگند اين كتاب به ما منتقل شد. عرض كردم: قربانت گردم، در اين كتاب چه آمده است؟ فرمود: به خدا سوگند آن چه فرزندان آدم از هنگام آفرينش آدم تا پايان دنيا بدان نياز دارند، به خدا سوگند، حدود حتّى ديه خراش، در آن آمده است.
الكافي : 1 / 303 / 1 ، بصائر الدرجات : 148 / 9 ، الإمامة والتبصرة : 197 / 51 وفيهما «وصيّة ظاهرة ووصيّة باطنة» .
الإمام الباقر عليه السلام
ـ في بَيانِ سَبَبِ نُزولِ سورَةِ «هَل أتى» في شَأنِ أهلِ البَيتِ عليهم السلام ـ : «ويُطعِمونَ الطَّعامَ عَلى حُبِّهِ» يَقولُ : عَلى شَهوَتِهِم لِلطَّعامِ وإيثارِهِم لَهُ ، «مِسكينًا» مِن مَساكينِ المُسلِمينَ ، و «يَتيمًا» مِن يَتامَى المُسلِمينَ، «وأسيرًا» مِن اُسارَى المُشرِكينَ ، ويَقولونَ إذا أطعَموهُم : «إنَّما نُطعِمُكُم لِوَجهِ اللّه ِ لا نُريدُ مِنكُم جَزاءً ولا شُكورًا» . قالَ : واللّه ِ ما قالوا هذا لَهُم ، ولكِنَّهُم أضمَروهُ في أنفُسِهِم فَأَخبَرَ اللّه ُ بِإِضمارِهِم ، يَقولونَ : لا نُريدُ جَزاءً تُكافِئونَنا بِهِ ولا شُكورًا تُثنونَ عَلَينا بِهِ ، ولكِنّا إنَّما أطعَمناكُم لِوَجهِ اللّه ِ وطَلَبِ ثَوابِهِ
امام باقر عليه السلام
ـ در بيان شأن نزول سوره «هَلْ اَتى» در حقّ اهل البيت عليهم السلام : «وَيُطْعِمُونَ الطَّعامَ عَلى حُبِّه» ، يعنى با در نظر گرفتن اشتهايشان به آن غذا و بخشيدنش به آنان . «مسكيناً» ، مسكينى از مسلمانان بود، «يتيماً» ، يتيمى از مسلمانان بود و «اسيراً» ، اسيرى از مشركان بود؛ هرگاه على عليه السلام آنها را اطعام مى كرد مى فرمود: «انّما نُطْعِمُكم لِوَجْهِ اللّه لانُريدُ مِنْكُم جزاءً وَلاشُكوراً» . امام باقر عليه السلام فرمود: به خدا سوگند، اين را براى آنها نگفتند و در دلشان پنهان داشتند و خداوند از نهفته هاى دل آنها خبر داده است. آنها مى گفتند: ما از شما پاداشى نمى خواهيم تا با آن هزينه ما را بپردازيد و نه سپاسى كه با آن ما را بستاييد، بلكه ما شما را به خاطر خدا و گرفتن پاداش او اطعام مى كنيم.
أمالي الصدوق : 215 عن مسلمة بن خالد عن الإمام الصادق عليه السلام .
الإمام الباقر عليه السلام :
إنَّ رَسولَ اللّه ِ صلي الله عليه و آله جالِسٌ ذاتَ يَومٍ وأصحابُهُ جُلوسٌ حَولَهُ ، فَجاءَ عَلِيٌّ عليه السلام وعَلَيهِ سَمَلُ ثَوبٍ مُنخَرِقٍ عَن بَعضِ جَسَدِهِ ، فَجَلَسَ قَريبًا مِن رَسولِ اللّه ِ صلي الله عليه و آله ، فَنَظَرَ إلَيهِ ساعَةً ثُمَّ قَرَأَ : «ويُؤثِرونَ عَلى أنفُسِهِم ولَو كانَ بِهِم خَصاصَةٌ ومَن يوقَ شُحَّ نَفسِهِ فَاُولئِكَ هُمُ المُفلِحونَ» . ثُمَّ قالَ رَسولُ اللّه ِ صلي الله عليه و آله لِعَلِيٍّ عليه السلام : أما إنَّكَ رَأسُ الَّذينَ نَزَلَت فيهِم هذِهِ الآيَةُ وسَيِّدُهُم وإمامُهُم . ثُمَّ قالَ رَسولُ اللّه ِ صلي الله عليه و آله لِعَلِيٍّ : أينَ حُلَّتُكَ الَّتي كَسَوتُكَها يا عَلِيُّ ؟ فَقالَ : يا رَسولَ اللّه ِ ، إنَّ بَعضَ أصحابِكَ أتاني يَشكو عُريَهُ وعُريَ أهلِ بَيتِهِ ، فَرَحِمتُهُ وآثَرتُهُ بِها عَلى نَفسي ، وعَرَفتُ أنَّ اللّه َ سَيَكسوني خَيرًا مِنها ، فَقالَ رَسولُ اللّه ِ صلي الله عليه و آله : صَدَقتَ ، أما إنَّ جَبرائيلَ قَد أتاني يُحَدِّثُني أنَّ اللّه َ (قَد) اتَّخَذَ لَكَ مَكانَها فِي الجَنَّةِ حُلَّةً خَضراءَ مِن إستَبرَقٍ ، وصِبغَتُها مِن ياقوتٍ وزَبَرجَدٍ ، فَنِعمَ الجَوازُ جَوازُ رَبِّكَ بِسَخاوَةِ نَفسِكَ ، وصَبرِكَ عَلى سَمَلَتِكَ هذِهِ المُنخَرِقَةِ ، فَأَبشِر يا عَلِيُّ . فَانصَرَفَ عَلِيٌّ عليه السلام فَرِحًا مُستَبشِرًا بِما أخبَرَهُ بِهِ رَسولُ اللّه ِ صلي الله عليه و آله
امام باقر عليه السلام :
روزى پيامبر صلي الله عليه و آله نشسته بود واصحاب ايشان در پيرامون حضرت صلي الله عليه و آله نشسته بودند. در اين هنگام على عليه السلام ، با جامه اى پوسيده كه نقاطى از پيكر ايشان را مى نمود آمد و در نزديكى پيامبر نشست. پيامبر صلي الله عليه و آله لحظاتى به او نگريست و سپس اين آيه را تلاوت فرمود: «وَيُؤْثِرونَ عَلى اَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كانَ بِهِمْ خَصاصَةٌ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَاُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ» . سپس پيامبر صلي الله عليه و آله به على عليه السلام فرمود: آگاه باش كه تو رئيس و سرور و پيشواى كسانى هستى كه اين آيه، درباره آنها نازل شده است. سپس پيامبر صلي الله عليه و آله به على عليه السلام فرمود: كجاست جامه اى كه بر تن تو كردم، اى على؟ على عليه السلام عرض كرد: يا رسول اللّه ! يكى از اصحاب شما نزد من آمد، در حالى كه از برهنگى خود و خانواده اش مى ناليد، دلم رحم آمد و ترجيح دادم، آن را بدو دهم و مى دانم كه خداوند مرا با جامه اى بهتر از آن خواهد پوشاند. پيامبر اكرم صلي الله عليه و آله فرمود: راست گفتى، جبرئيل براى من خبر آورد كه خداوند به جاى آن براى تو در بهشت جامه اى سبز از استبرق برگزيده كه رنگ آن از ياقوت و زبرجد است، بهترين پاداش، پاداش پروردگارت است، در برابر بخششت و صبر تو بر همين جامه پوسيده ، پس مژده باد تو را اى على. على شاد و خوشحال از خبرى كه پيامبر خدا صلي الله عليه و آله بدو داده بود، بازگشت.
تأويل الآيات الظاهرة : 655 عن جابر بن يزيد .
الإمام الباقر عليه السلام :
ولَقد أتاهُ جَبرَئيلُ عليه السلام بِمَفاتيحِ خَزائِنِ الأَرضِ ثَلاثَ مَرّاتٍ يُخَيِّرُهُ ، مِن غَيرِ أن يَنقُصَهُ اللّه ُ تَبارَكَ وتَعالى مِمّا أعَدَّ اللّه ُ لَهُ يَومَ القِيامَةِ شَيئًا، فَيَختارُ التَّواضُعَ لِرَبِّهِ جَلَّ وعَزَّ
امام باقر عليه السلام :
جبرئيل سه بار كليدهاى خزانه هاى زمين را براى پيامبر صلي الله عليه و آله آورد، بى آن كه خداوند تبارك و تعالى از آن چه براى او در روز رستاخيز آماده كرده است، چيزى بكاهد و پيامبر، در برابر خداوند عزّوجل، فروتنى را برگزيد.
الكافي : 8 / 130 / 100 ، أمالي الطوسيّ : 692 / 1470 كلاهما عن محمّد بن مسلم .
الإمام الباقر عليه السلام :
إنَّ رَسولَ اللّه ِ صلي الله عليه و آله اُتِيَ بِاليَهودِيَّةِ الَّتي سَمَّتِ الشّاةَ لِلنَّبِيِّ صلي الله عليه و آله ، فَقالَ لَها : ما حَمَلَكِ عَلى ما صَنَعتِ ؟ فَقالَت : قُلتُ : إن كانَ نَبِيًّا لَم يَضُرَّهُ وإن كانَ مَلِكًا أرَحتُ النّاسَ مِنهُ ، قالَ : فَعَفا رَسولُ اللّه ِ صلي الله عليه و آله عَنها
امام باقر عليه السلام :
آن زن يهودى را كه گوسفندى براى پيامبر مسموم كرده بود، نزد ايشان آوردند، پيامبر صلي الله عليه و آله به او فرمود: چه چيز تو را به اين كار وا داشت؟ آن زن گفت: به خود گفتم: اگر او پيامبر است اين كار، به او زيانى نرساند و اگر سلطان است مردم را از شرّ او آسوده گردانيده ام. امام باقر عليه السلام مى فرمايد: پيامبر صلي الله عليه و آله از گناه او درگذشت.
الكافي : 2 / 108 / 9 عن زرارة .
الإمام الباقر عليه السلام :
إنَّ عَلِيًّا عليه السلام قالَ فِي ابنِ مُلجَمٍ بَعدَما ضَرَبَهُ : أطعِموهُ واسقوهُ ، أحسِنوا إسارَهُ ، فَإِن عِشتُ فَأَنَا وَلِيُّ دَمي ، أعفو إن شِئتُ وإن شِئتُ استَقَدتُ ، وإن مُتُّ فَقَتَلتُموهُ فَلا تُمَثِّلوا
امام باقر عليه السلام :
على عليه السلام پس از ضربت خوردن به دست ابن ملجم، در حقّ وى فرمود: به او خوراك دهيد و سيرابش گردانيد و در اسارتش نيكو رفتارى كنيد، اگر زنده ماندم كه صاحب خون، خودم هستم، اگر خواستم از او در مى گذرم و اگر خواستم قصاص مى كنم و اگر مُردم و او را كشتيد، اندامش را مثله نكنيد.
السنن الكبرى : 8 / 317 / 16759 عن إبراهيم بن محمّد عن الإمام الصادق عليه السلام ، تاريخ دمشق «ترجمة الإمام عليّ عليه السلام » : 3 / 297 / 1398 ذكره إلى «استقدت» عن ابن عياض عن الإمام الصادق عليه السلام ، الاستيعاب : 3 / 219 نحوه ، المناقب لابن شهرآشوب : 3 / 312 مرسلاً نحوه ، الجعفريّات : 53 نحوه وذكره إلى «استقدتُ» عن الإمام الصادق عليه السلام ، قرب الإسناد : 143 / 515 عن أبي البختريّ عن الإمام الصادق عليه السلام .
الإمام الباقر عليه السلام :
كانَ رَسولُ اللّه ِ صلي الله عليه و آله عِندَ عائِشَةَ لَيلَتَها ، فَقالَت : يا رَسولَ اللّه ِ ، لِمَ تُتعِبُ نَفسَكَ وقَد غَفَرَ اللّه ُ لَكَ ما تَقَدَّمَ مِن ذَنبِكَ وما تَأَخَّرَ؟ فَقالَ: يا عائِشَةُ، ألا أكونُ عَبدًا شَكورًا ؟! قالَ : وكانَ رَسولُ اللّه ِ صلي الله عليه و آله يَقومُ عَلى أطرافِ أصابِعِ رِجلَيهِ، فَأَنزَلَ اللّه ُ سُبحانَهُ وتَعالى: «طه * ما أنزَلنا عَلَيكَ القُرآنَ لِتَشقى
امام باقر عليه السلام :
پيامبر اكرم در آن شبى كه بايد نزد عائشه مى بود، در كنار او به سر مى بُرد. عائشه عرض كرد: يا رسول اللّه ! چرا خود را خسته مى كنى، در حالى كه خداوند، گناهان گذشته و آينده تو را آمرزيده است؟ حضرت صلي الله عليه و آله فرمود: اى عائشه، آيا نبايد بنده اى شكرگزار باشم؟! امام باقر عليه السلام مى فرمايد: پيامبر اكرم صلي الله عليه و آله بر سر انگشتان پايش مى ايستاد كه خداوند اين آيه را نازل فرمود: «طه، ما قرآن را بر تو نازل نكرديم تا در رنج افتى»
الكافي : 2 / 95 / 6 عن أبي بصير ، وراجع الاحتجاج : 1 / 520 ، والآية 1 و 2 من سورة طه .
عَمرُو بنُ عَبدِ اللّه ِ بنِ هِندٍ الجَمَلِيُّ عَنِ الإِمامِ الباقِرِ عليه السلام :
إنَّ فاطِمَةَ بِنتَ عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ لَمّا نَظَرَت إلى ما يَفعَلُ ابنُ أخيها عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ بِنَفسِهِ مِنَ الدَّأبِ فِي العِبادَةِ أتَت جابِرَ بنَ عَبدِاللّه ِ بنِ عَمرِو بنِ حِزامٍ الأَنصارِيّ فَقالَت لَهُ : يا صاحِبَ رَسولِ اللّه ِ ، إنَّ لَنا عَلَيكُم حُقوقًا ، ومِن حَقِّنا عَلَيكُم أن إذا رَأَيتُم أحَدَنا يُهلِكُ نَفسَهُ اجتِهادًا أن تُذَكِّروهُ اللّه َ وتَدعوهُ إلَى البُقيا عَلى نَفسِهِ ، وهذا عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ بَقِيَّةُ أبيهِ الحُسَينِ قَدِ انخَرَمَ أنفُهُ وثَفِنَت جَبهَتُهُ ورُكَبتاهُ وراحَتاهُ دَأبًا مِنهُ لِنَفسِهِ فِي العِبادَةِ . فَأَتى جابِرُ بنُ عَبدِ اللّه ِ بابَ عَلِيِّ بنِ الحُسَينِ عليهماالسلام، وبِالبابِ أبو جَعفَرٍ مُحَمَّدُ بنُ عَلِيٍّ عليهماالسلام في اُغَيلِمَةٍ مِن بَني هاشِمٍ قَدِ اجتَمَعوا هُناكَ ، فَنَظَرَ جابِرٌ إلَيهِ مُقبِلاً فَقالَ : هذِهِ مِشيَةُ رَسولِ اللّه ِ صلي الله عليه و آله وسَجِيَّتُهُ ، فَمَن أنتَ يا غُلامُ ؟ فَقالَ : أنَا مُحَمَّدُ بنُ عَلِيِّ بنِ الحُسَينِ، فَبَكى جابِرُ بنُ عَبدِ اللّه ِ رضى الله عنه ، ثُمَّ قالَ : أنتَ وَاللّه ِ الباقِرُ عَنِ العِلمِ حَقّاً ، اُدنُ مِنّي بِأَبي أنتَ واُمّي ، فَدَنا مِنهُ فَحَلَّ جابِرٌ إزارَهُ ووَضَعَ يَدَهُ في صَدرِهِ فَقَبَّلَهُ وجَعَلَ عَلَيهِ خَدَّهُ ووَجهَهُ وقالَ لَهُ : اُقرِئُكَ عَن جَدِّكَ رَسولِ اللّه ِ صلي الله عليه و آله السَّلامَ ، وقَد أمَرَني أن أفعَلَ بِكَ ما فَعَلتُ ، وقالَ لي : يوشِكُ أن تَعيشَ وتَبقى حَتّى تَلقى مِن وُلدِي مَنِ اسمُهُ مُحَمَّدٌ يَبقَرُ العِلمَ بَقرًا ، وقالَ لي : إنَّكَ تَبقى حَتّى تَعمى ثُمَّ يُكشَفُ لَكَ عَن بَصَرِكَ . ثُمَّ قالَ لي : اِئذَن لي عَلى أبيكَ، فَدَخَلَ أبو جَعفَرٍ عَلى أبيهِ فَأَخبَرَهُ الخَبَرَ وقالَ : إنَّ شَيخًا بِالبابِ وقَد فَعَلَ بي كَيتَ وكَيتَ ، فَقالَ : يا بُنَيَّ ، ذلِكَ جابِرُ ابنُ عَبدِ اللّه ِ . ثُمَّ قالَ : أمِن بَين وِلدانِ أهلِكَ قالَ لَكَ ما قالَ وفَعَلَ بِكَ ما فَعَلَ؟ قالَ: نَعَم، [قالَ :] إضافة من عندنا يقتضيها السياق . إنّا للّه ِِ، إنَّهُ لَم يَقصُدكَ فيهِ بِسوءٍ ولَقَد أشاطَ بِدَمِكَ ثُمَّ أذِنَ لِجابِرٍ فَدَخَلَ عَلَيهِ ، فَوَجَدَهُ في مِحرابِهِ قَد أنضَتهُ العِبادَةُ ، فَنَهَضَ عَلِيٌّ عليه السلام فَسَأَلَهُ عَن حالِهِ سُؤالاً حَفِيًّا ثُمَّ أجلَسَهُ بِجَنبِهِ ، فَأَقبَلَ جابِرٌ عَلَيهِ يَقولُ : يَا بنَ رَسولِ اللّه ِ ، أماعَلِمتَ أنَّ اللّه َ تَعالى إنَّما خَلَقَ الجَنَّةَ لَكُم ولِمَن أحَبَّكُم وخَلَقَ النّارَ لِمَن أبغَضَكُم وعاداكُم ، فَما هذَا الجَهدُ الَّذي كَلَّفتَهُ نَفسَكَ ؟ قالَ لَهُ عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ عليهماالسلام : يا صاحِبَ رَسولِ اللّه ِ ، أما عَلِمتَ أنَّ جَدّي رَسولَ اللّه ِ صلي الله عليه و آله قَد غَفَرَ اللّه ُ لَهُ ما تَقَدَّمَ مِن ذَنبِهِ وما تَأَخَّرَ فَلَم يَدَعِ الاِجتِهادَ لَهُ ، وتَعَبَّدَ ـ بِأَبي هُوَ واُمّي ـ حَتَّى انتَفَخَ السّاقُ ووَرِمَ القَدَمُ ، وقيلَ لَهُ : أتَفعَلُ هذا وقَد غُفِرَ لَكَ ما تَقَدَّمَ مِن ذَنبِكَ وما تَأَخَّرَ ؟ قالَ: أفَلا أكونُ عَبدًا شَكورًا ؟! فَلَمّا نَظَرَ جابِرٌ إلى عَلِيِّ بنِ الحُسَينِ عليهماالسلامولَيسَ يُغني فيهِ مِن قَولٍ يَستَميلُهُ مِنَ الجَهدِ والتَّعَبِ إلَى القَصدِ قالَ لَهُ : يَا بنَ رَسولِ اللّه ِ ، البُقيا عَلى نَفسِكَ ، فَإِنَّكَ لَمِن اُسرَةٍ بِهِم يُستَدفَعُ البَلاءُ وتُستَكشَفُ اللَأواءُ وبِهِم تُستَمطَرُ السَّماءُ . فَقالَ : يا جابِرُ ، لا أزالُ عَلى مِنهاجِ أبَوَيَّ مُؤتَسِيًا بِهِما صَلَواتُ اللّه ِ عَلَيهِما حَتّى ألقاهُما . فَأَقبَلَ جابِرٌ عَلى مَن حَضَرَ فَقالَ لَهُم : وَاللّه ِ ، ما أرى في أولادِ الأَنبِياءِ مِثلَ عَلِيِّ بنِ الحُسَينِ إلاّ يوسُفَ بنَ يَعقوبَ عليهماالسلام . وَاللّه ِ لَذُرِّيَّةُ عَلِيِّ بنِ الحُسَينِ عليهماالسلامأفضَلُ مِن ذُرِّيَّةِ يوسُفَ بنِ يَعقوبَ ، إنَّ مِنهُم لَمَن يَملَأُ الأَرضَ عَدلاً كَما مُلِئَت جَورًا
عمرو بن عبداللّه بن هند جملى به نقل از امام باقر عليه السلام :
فاطمه دختر على بن ابى طالب چون سخت كوشى پسر برادرش على بن الحسين را در عبادت ديد، نزد جابر بن عبداللّه بن عمرو بن حزام انصارى آمد و به او گفت: اى صحابى رسول اللّه ! ما بر شما حقوقى داريم و از حقّ ما بر شما اين است كه هرگاه شما يكى از ما را ديديد كه با سخت كوشى، خود را نابود مى كند، خدا را به او ياد آوريد و از او بخواهيد جانش را حفظ كند. اين على بن الحسين است كه از سخت كوشى در عبادت، بينى اش ترك برداشته و پيشانى و زانوان و دو كف دستش پينه بسته است. جابر بن عبداللّه به درِ خانه على بن الحسين عليه السلام رفت و در كنارِ در، ابو جعفر محمّد بن على عليه السلام را در ميان جمعى نوجوان از بنى هاشم ديد كه در آن جا گرد آمده بودند. جابر در حالى كه به آن سو مى رفت، بدو نگريست و گفت: اين راه رفتن و خوى رسول اللّه است، اى نوجوان تو كيستى؟ فرمود: من محمّد بن على بن الحسين هستم. جابر بن عبداللّه گريست و آن گاه گفت: به خدا، تو به حقّ، شكافنده علم هستى، نزديك من آى، پدرم و مادرم فداى تو باد. امام عليه السلام نزديك او رفت، جابر جامه اش را گشود و دست او را بر سينه اش گذاشت و بوسيد و چهره اش را بر دست و چهره امام عليه السلام نهاد و به او عرض كرد: سلام نيايت رسول اللّه صلي الله عليه و آله را به تو مى رسانم، او به من دستور داده است، سلامش را به تو برسانم، پيامبر صلي الله عليه و آله به من فرمود: باشد كه تو آن قدر زندگى كنى و باقى باشى و فرزندى از من را ديدار كنى كه نامش محمّد است و علم را به كمال مى شكافد. پيامبر صلي الله عليه و آله به من فرمود: تو آن قدر زنده خواهى ماند كه كور شوى و سپس نور به ديدگانت باز گردد. امام باقر عليه السلام مى فرمايد: او به من گفت: از پدرت اجازه بگير تا به ديدارش روم. ابو جعفر بر پدرش وارد شد و او را آگاه كرد و گفت: پيرمردى بر درِ خانه است كه با من چنين و چنان كرد. حضرت عليه السلام فرمود: فرزندم! او جابر بن عبداللّه است، سپس فرمود: آيا او از ميان كودكان خويشانت، تنها به تو چنين گفت و با تو چنين كرد؟ امام باقر عليه السلام عرض كرد: آرى، ما از آنِ خداييم، او به بدى آهنگ تو نكرده است اما (به سبب شناساندن ارج تو) در خون تو كوشيده است. امام زين العابدين عليه السلام به جابر اجازه داد و او وارد شد و حضرت عليه السلام را در محرابش ديد كه عبادت او را فرسوده است. امام عليه السلام برخاست و با گرمى از حال او پرسش كرد و او را در كنار خود نشاند. جابر به حضرت روى كرد و گفت: اى فرزند رسول اللّه ! آيا نمى دانيد كه خداوند، بهشت را براى شما و دوستداران شما آفريده و آتش را براى بدخواهان و دشمنان شما خلق كرده است، پس اين همه تلاش كه خود را بدان ملزم كرده اى چيست؟ على بن الحسين عليه السلام به او فرمود: اى صحابى رسول اللّه ! آيا نمى دانى كه خداوند، گناهان گذشته و آينده نياى مرا بخشوده بود، ولى پيامبر، سخت كوشى در راه خدا را كنار ننهاد و همچنان عبادتش مى كرد ـ پدر و مادرم فداى او باد ـ تا آن كه ساق و كف پاهايش ورم كرد. به ايشان صلي الله عليه و آله عرض شد: آيا چنين مى كنى؟ و حال آن كه خداوند، گناهان گذشته وآينده ات را بخشوده است؟ وپيامبر صلي الله عليه و آله پاسخ فرمود: آيا بنده اى شكرگزار نباشم؟! چون جابر به على بن الحسين عليه السلام نگريست و ديد سخن او در منصرف كردن امام از سخت كوشى و اعمال طاقت فرسا و راضى كردن او به ميانه روى سودى ندارد، به او عرض كرد: اى فرزند رسول خدا! خود را حفظ كن كه تو از خاندانى هستى كه در پرتو وجود آنها، بلا دفع مى شود و سختى و مشقّت برطرف مى گردد و آسمان از براى ايشان باران مى بارانَد. امام عليه السلام فرمود: اى جابر! من همچنان بر شيوه پدر و نياى خود خواهم بود و آن دو ـ صلوات اللّه عليهما ـ را الگوى خود مى دانم تا ديدارشان كنم. جابر روى به حاضران كرد و گفت: به خدا سوگند، من در ميان فرزندان پيامبران، همچون على بن الحسين نديده ام، مگر يوسف بن يعقوب عليه السلام ، به خدا سوگند ذريه على بن الحسين عليه السلام از ذريّه يوسف بن يعقوب برتر است، چه، از آنهاست كسى كه زمين را از داد مى آكَند آن گونه كه از ستم آكنده شد.
أمالي الطوسيّ : 636 / 1314 ، المناقب لابن شهرآشوب : 4 / 148 مختصرًا ، بشارة المصطفى : 66 عن عمر بن عبداللّه بن هند الجمليّ عن الإمام الصادق عليه السلام .
الإمام الباقر عليه السلام :
كانَ أبي عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ عليهماالسلام إذا حَضَرَتِ الصَّلاةُ يَقشَعِرُّ جِلدُهُ ، ويَصفَرُّ لَونُهُ ، وتَرتَعِدُ فَرائِصُهُ ، ويَقِفُ شَعرُهُ ، ويَقولُ ودُموعُهُ تَجري عَلى خَدَّيهِ : لَو عَلِمَ العَبدُ مَن يُناجي مَا انفَتَلَ انفتل فلان عن صلاته أي انصرف ، ولفت فلانًا عن رأيه وفتله أي صرفه ولواه ، وفتله عن وجهه فانفتل أي صرفه فانصرف . (لسان العرب : 11 / 514) .
امام باقر عليه السلام :
پدرم على بن الحسين عليه السلام ، به هنگام نماز، پوست بدنش مى ترنجيد و رنگش زرد مى شد و گوشت تنش به لرزه مى افتاد و موى بر تنش راست مى شد و در حالى كه اشكش بر گونه روان بود مى فرمود: اگر بنده مى دانست با كه مناجات مى كند، از نماز دست نمى كشيد.
مقتل الحسين عليه السلام للخوارزميّ : 2 / 124 عن حنّان بن سدير عن أبيه .
الإمام الباقر عليه السلام :
كانَت لِعَلِيِّ بنِ الحُسَينِ عليهماالسلامناقَةٌ حَجَّ عَلَيهَا اثنَتَينِ وعِشرينَ حَجَّةً ما قَرَعَها قَرعَةً قَطُّ . قالَ : فَجاءَت بَعدَ مَوتِهِ وما شَعَرنا بِها إلاّ وقَد جاءَني بَعضُ خَدَمِنا أو بَعضُ المَوالي ، فَقالَ : إنَّ النّاقَةَ قَد خَرَجَت فَأَتَت قَبرَ عَلِيِّ بنِ الحُسَينِ عليهماالسلامفَانبَرَكَت عَلَيهِ فَدَلَكَت بِجِرانِهَا القَبرَ وهِيَ تَرغو ، فَقُلتُ : أدرِكوها وجيئوني بِها قبلَ أن يَعلَموا بِها أو يَرَوها ، فَقالَ أبو جَعفَرٍ عليه السلام : وما كانَت رَأَتِ القَبرَ قَطُّ
امام باقر عليه السلام :
على بن الحسين عليه السلام شترى داشت كه بيست و دو بار با آن به حج رفته بود و هرگز آن را شلاّقى نزد. امام باقر عليه السلام مى فرمايد: پس از رحلت امام على بن الحسين عليه السلام ، بى آن كه ما بفهميم، آن شتر خارج شد. يكى از خادمان يا غلامان ما خبر آورد كه شتر بر گور على بن الحسين عليه السلام رفته و گردن خود را به خاك مى مالد و مى نالد. من گفتم: آن را دريابيد و پيش از آن كه آن را بشناسند و ببينند نزد ما بياوريد. ابو جعفر عليه السلام مى فرمايد: اين شتر، هرگز قبر را نديده بود.
الكافي : 1 / 467 / 2 ، بصائر الدرجات : 353 / 15 ، الاختصاص : 300 كلّها عن زرارة .
- 1
- 2
- ...
- 10(current)
- ...
- 83
- 84