احادیث امام سجاد علیه السلام؛ برای خواندن کامل و اشتراک‌گذاری بهتر، روی هر حدیث بزن.

امام زين العابدين عليه السلام :

مَن تَعزّى عَنِ الدُّنيا بِثَوابِ الآخِرَةِ فَقَد تَعزّى عَن حَقيرٍ بِخَطيرٍ ، وأعظَمُ مِن ذلِكَ مَن عَدَّ فائِتَها سَلامَةً نالَها وغَنيمَةً اُعينَ عَلَيها .

كسى كه به خاطر ثواب آخرت ، در برابر [از دست دادن [دنيا شكيبايى ورزد ، هر آينه به خاطر امر مهمّى ، در برابر چيزى حقير ، شكيبايى ورزيده است . از اين مهم تر ، كسى است كه آنچه را از دنيا از دستش رفته ، سلامتى مى داند كه به آن دست يافته و غنيمتى مى شمارد كه براى [به دست آوردن [آن ، يارى شده است.

منبع: الأمالي للطوسي : ص 613 ح 1266 عن زيد بن عليّ عليه السلام ، بحار الأنوار : ج 82 ص 131 ح 14.
امام زين العابدين عليه السلام ـ در دعا ـ

اللّهُمَّ ومَتى وَقَفنا بَينَ نَقصَينِ في دينٍ أو دُنيا فَأَوقِعِ النَّقصَ بِأَسرَعِهِما فَناءً ، وَاجعَلِ التَّوبَةَ في أطوَلِهِما بَقاءً . وإذا هَمَمنا بِهَمَّينِ يُرضيكَ أحَدُهُما عَنّا ويُسخِطُكَ الآخَرُ عَلَينا ، فَمِل بِنا إلى ما يُرضيكَ عَنّا ، وأوهِن قُوَّتَنا عَمّا يُسخِطُكَ عَلَينا ، ولا تُخَلِّ في ذلِكَ بَينَ نُفوسِنا وَاختِيارِها ؛ فَإِنَّها مُختارَةٌ لِلباطِلِ إلاّ ما وَفَّقتَ ، أمّارَةٌ بِالسُّوءِ إلاّ ما رَحِمتَ.

بارخدايا! هر گاه ميان دو نقصان ، يكى در دين و يكى در دنيا ، قرار گرفتيم ، نقصان را در همانى قرار بده كه زودگذرتر است و توبه را در همانى قرار بده كه ماندگارتر است . و هر گاه ميان دو خواست قرار گرفتيم كه يكى از آن دو ، تو را از ما خشنود مى سازد و آن ديگرى ، تو را بر ما خشمگين مى نمايد ، ما را به آنى متمايل گردان كه تو را از ما خشنود مى سازد و نيروى ما را به آن يك كه تو را بر ما خشمگين مى نمايد ، سست بگردان و در آن ، ما را به اختيار خودمان وا مگذار ؛ زيرا كه نفْس هاى ما ، اگر توفيق خود را يارشان نگردانى ، باطل را برمى گزينند و در صورتى كه تو رحم نكنى ، به بدى فرمان مى دهند.

منبع: الصحيفة السجّاديّة : ص 47 الدعاء 9.
امام زين العابدين عليه السلام ـ در مناجاة العارفين ـ

إلهي فَاجعَلنا مِنَ الَّذينَ تَوَشَّحَت أشجارُ الشَّوقِ إلَيكَ في حَدائِقِ صُدورِهِم ... وَاستَقَرَّ بِإِدراكِ السُّؤولِ ونَيلِ المَأمولِ قَرارُهُم ، ورَبِحَت في بَيعِ الدُّنيا بِالآخِرَةِ تِجارَتُهُم.

معبود من! ما را از كسانى قرار بده كه باغ هاى سينه هاى آنان ، كمربند مرصّع نشانِ شوقِ به تو را بر كمر بسته اند ... و نهادِ آنان با رسيدن به خواسته شان و نِيل به آرزويشان آرام گرفته است و با فروختن دنيا به آخرت ، تجارتى سودآور كرده اند.

منبع: بحار الأنوار : ج 94 ص 150 .
امام زين العابدين عليه السلام

وأنتَ الَّذي زِدتَ فِي السَّومِ عَلى نَفسِكَ لِعِبادِكَ ، تُريدُ رِبحَهُم في مُتاجَرَتِهِم لَكَ وفَوزَهُم بِالوِفادَةِ عَلَيكَ وَالزِّيادَةَ مِنكَ فَقُلتَ تَبارَكَ اسمُكَ وتَعالَيتَ : «مَن جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا وَمَن جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلاَ يُجْزَى إِلاَّ مِثْلَهَا» الأنعام : 160 . ، وقُلتَ : «مَثَلُ الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَ لَهُمْ فِى سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِى كُلِّ سُنمـبُلَةٍ مِّاْئَةُ حَبَّةٍ وَاللَّهُ يُضَـعِفُ لِمَن يَشَاءُ» البقرة : 261 . ، وقُلتَ : «مَّن ذَا الَّذِى يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَـعِفَهُ لَهُ أَضْعَافًا كَثِيرَةً» البقرة : 245 . ، وما أنزَلتَ مِن نَظائِرِهِنَّ فِي القُرآنِ مِن تَضاعيفِ الحَسَناتِ.

ـ از دعاى ايشان در وداع با ماه رمضان ـ و تو كسى هستى كه در معامله با بندگانت ، همواره به سود آنان ، بر بها مى افزايى و مى خواهى كه در سوداى با تو ، آنان سود برند و كامياب و با دست پُر از جانب تو ، به پيشگاهت درآيند . پس ، تو ـ كه خجسته نام و بلندمرتبه اى ـ فرمودى : «هر كس كار نيكى بياورَد ، ده برابر به او پاداش داده مى شود و هر كه بدى بياورَد ، تنها همانند آن كيفر مى بيند» و نيز فرمودى : «مَثَل آنان كه اموال خود را در راه خدا انفاق مى كنند ، مَثَل دانه اى است كه هفت خوشه برآورَد و در هر خوشه اى ، صد دانه باشد . خدا پاداش هر كس را كه بخواهد ، چند برابر مى كند» و نيز فرمودى : «كيست كه به خدا قرض الحسنه بدهد تا خدا بر آن ، چند برابر بيشتر بيفزايد؟» و امثال اين آيات كه در قرآن درباره چند برابر كردن حسنات ، فرو فرستاده اى.

منبع: الصحيفة السجّاديّة : ص172 الدعاء 45 ، المصباح للكفعمي: ص 846 ، مصباح المتهجّد : ص 642 ح 718 ، الإقبال: ج 1 ص 423 كلاهما نحوه ، بحار الأنوار : ج 98 ص 173 ح 1 .
امام سجاد عليه السلام :

لا تُعادِيَنَّ أحَدا وإن ظَنَنتَ أنَّهُ لا يَضُرُّكَ ، ولا تَزهَدَنَّ في صَداقَةِ أحَدٍ وإن ظَنَنتَ أنَّهُ لا يَنفَعُكَ ؛ فَإِنَّكَ لا تَدري مَتى تَرجو صَديقَكَ ، ولا تَدري مَتى تَخافُ عَدُوَّكَ . ولا يَعتَذِرُ إلَيكَ أحَدٌ إلاّ قَبِلتَ عُذرَهُ وإن عَلِمتَ أنَّهُ كاذِبٌ .

با هيچ كس دشمنى مكن ، گرچه گمان كنى به تو زيانى نمى رساند و نسبت به دوستى هيچ كس ، بى رغبتى نشان مده ، گرچه گمان كنى به تو سودى نمى رساند؛ زيرا تو نمى دانى كه كِى به دوستت نيازمندى و كِى از دشمنت هراسان . هرگاه كسى از تو عذرخواهى كرد ، عذرش را بپذير ، گرچه بدانى كه دروغ مى گويد .

منبع: الدرّة الباهرة : 26 ، أعلام الدين : 299 نحوه وليس فيه ذيله ، بحار الأنوار : 74 / 180 / 28.
امام سجاد عليه السلام :

القَولُ الحَسَنُ يُثرِي المالَ ، ويُنمِي الرِّزقَ ، ويُنسِئُ فِي الأَجَلِ ، ويُحَبِّبُ إلَى الأَهلِ ، ويُدخِلُ الجَنَّةَ .

گفتار نيك ، دارايى را افزون مى كند ، روزى را فراوان مى سازد ، مرگ را به تأخير مى اندازد ، [انسان را] محبوب خانواده مى كند و [او را ]به بهشت ، وارد مى سازد .

منبع: الخصال : 317 / 100 ، الأمالي للصدوق : 49 / 1 كلاهما عن أبي حمزة الثمالي ، روضة الواعظين : 404 ، بحار الأنوار: 71 / 310 / 1 .
امام سجاد عليه السلام :

اللّهُمَّ اقذِف في قُلوبِ عِبادِكَ مَحَبَّتي . . . ولا تَجعَلني مِنَ الغافِلينَ ، أحِبَّني وحَبِّبني ، وحَبِّب إلَيَّ ما تُحِبُّ مِنَ القَولِ وَالعَمَلِ ؛ حَتّى أدخُلَ فيهِ بِلَذَّةٍ .

بارالها ! دوستى مرا در دل هاى بندگانت بيفكن ... و مرا از غافلان قرار مده . دوستم بدار و محبوبم كن و هر گفتار و كردارى را كه خود دوست دارى ، محبوبم ساز ، تا با لذّت بدان بپردازم .

منبع: بحار الأنوار: 95 / 298 / 17نقلاً عن الكتاب العتيق الغروي.
امام سجاد عليه السلام ـ چون آرامگاه جدّش امير مؤمنان را زيارت كرد ـ

اللّهُمَّ فَاجعَل نَفسي مُطمَئِنَّةً بِقَدَرِكَ ، راضِيَةً بِقَضائِكَ ، مولَعَةً بِذِكرِكَ ودُعائِكَ ، مُحِبَّةً لِصَفوَةِ أولِيائِكَ ، مَحبوبَةً في أرضِكَ وسَمائِكَ ، صابِرَةً عَلى نُزولِ بَلائِكَ .

بارالها ! جانم را مطمئن و پذيراى سرنوشت ، خشنود به قضايت ، شيفته ياد و دعايت ، دوستدار دوستان برگزيده ات ، محبوب در زمين و آسمانت ، و صبور به هنگام فرود آمدن بلايت ، قرار ده .

منبع: كامل الزيارات : 92 / 93 عن أبي عليّ مهدي بن صدقة الرقّي عن الإمام الرضا عن آبائه عليهم السلام ، مصباح المتهجّد : 738 / 829 ، فرحة الغري : 40 كلاهما عن جابر الجعفي عن الإمام الباقرعنه عليهماالسلام ، بحار الأنوار : 100 / 328 / 28 نقلاً عن الكتاب العتيق الغروي نحوه .
امام سجاد عليه السلام :

إيّاكُم و صُحبَةَ العاصينَ ، و مَعونَةَ الظّالِمينَ ، و مُجاوَرَةَ الفاسِقينَ ، اِحذَروا فِتنَتَهُم ، و تَباعَدوا مِن ساحَتِهِم .

از مصاحبت با معصيتكاران ، يارى ستمگران و همنشينى فاسقان ، بپرهيزيد . از فتنه شان برحذر باشيد و از عرصه شان دورى كنيد .

منبع: الكافي : 8 / 16 / 2 ، الأمالي للمفيد : 203 / 33 كلاهما عن أبي حمزة الثمالي ، تحف العقول : 254 ، بحارالأنوار : 78 / 151 / 11 .
امام سجاد عليه السلام :

لا يَقولُ رَجُلٌ في رَجُلٍ مِنَ الخَيرِ ما لا يَعلَمُ إلاّ أوشَكَ أن يَقولَ فيهِ مِنَ الشَّرِّ ما لا يَعلَمُ ، و لاَ اصطَحَبَ اثنانِ عَلى غَيرِ طاعَةِ اللّه ِ إلاّ أوشَكَ أن يَتَفَرَّقا عَلى غَيرِ طاعَةِ اللّه ِ .

كسى ندانسته درباره ديگرى به نيكى سخنى نمى گويد ، مگر آن كه نزديك است ندانسته در باره همو به بدى سخن بگويد . هرگاه دو تن بر غير طاعت خدا با يكديگر دوستى كنند ، نزديك است كه بر غير طاعت خدا از يكديگر جدا شوند .

منبع: تاريخ دمشق : 41 / 399 ، البداية و النهاية : 9 / 108 كلاهما عن سفيان بن عيينة .
امام سجاد عليه السلام :

إنَّ المَلائِكَةَ إذا سَمِعُوا المُؤمِنَ يَدعو لِأَخيهِ المُؤمِنِ بِظَهرِ الغَيبِ أو يَذكُرُهُ بِخَيرٍ قالوا : نِعمَ الأَخُ أنتَ لِأَخيكَ ، تَدعو لَهُ بِالخَيرِ وهُوَ غائِبٌ عَنكَ ، وتَذكُرُهُ بِخَيرٍ ، قَد أعطاكَ اللّه ُ عز و جل مِثلَي ما سَأَلتَ لَهُ ، وأثنى عَلَيكَ مِثلَي ما أثنَيتَ عَلَيهِ ، ولَكَ الفَضلُ عَلَيهِ . وإذا سَمِعوهُ يَذكُرُ أخاهُ بِسوءٍ ويَدعو عَلَيهِ قالوا لَهُ : بِئسَ الأَخُ أنتَ لِأَخيكَ ، كُفَّ أيُّهَا المَسَتَّرُ عَلى ذُنوبِهِ وعَورَتِهِ ، وَاربَع عَلى نَفسِكَ ، وَاحمَدِ اللّه َ الَّذي سَتَرَ عَلَيكَ ، وَاعلَم أنَّ اللّه َ عز و جلأعلَمُ بِعَبدِهِ مِنكَ .

هرگاه ملائكه بشنوند كه مؤمنى در غياب برادر مؤمنش براى او دعا مى نمايد و يا به نيكى از او ياد مى كند ، مى گويند : «تو براى برادرت ، نيك برادرى هستى . در حالى كه غايب است ، برايش دعا مى نمايى و از او به نيكى ياد مى كنى . خداوند عز و جل ، به تو دو برابر آنچه را براى او درخواست كرده اى ، عطا كرد و دو برابر آنچه او را ستوده اى ، تو را ستود و تو را بر او برترى است» . امّا هرگاه بشنوند كه مؤمنى از برادرش به بدى ياد مى كند و يا او را نفرين مى نمايد ، به او مى گويند : «تو براى برادرت ، بد برادرى هستى . اى آن كه گناهانش و زشتى اش را پوشانده اند ! باز ايست و به خودت رحم كن و خدا را كه [گناهانت را ]برايت پوشانده است ، سپاس گوى و بدان كه خداوند عز و جل ، از تو به بنده اش آگاه تر است» .

منبع: الكافي : 2 / 508 / 7 عن ثوير وراجع بحار الأنوار : 93 / 387 ـ 392 .
امام سجاد عليه السلام :

أمّا حَقُّ الخَليطِ فَأَن لا تَغُرَّهُ ، ولا تَغُشَّهُ ، ولا تُكَذِّبَهُ ، ولا تُغَفِّلَهُ ، ولا تَخدَعَهُ ، ولا تَعمَلَ فِي انتِقاضِهِ عَمَلَ العَدُوِّ الَّذي لا يَبقى عَلى صاحِبِهِ ، وإنِ اطمَأَنَّ إلَيكَ استَقصَيتَ لَهُ عَلى نَفسِكَ ، وعَلِمتَ أنَّ غَبنَ المُستَرسِلِ رِبا .

امّا حقّ دوست آميزگار ، آن است كه او را فريفته اش نكنى ، به او نيرنگ نزنى ، او را تكذيب نكنى ، او را غافل نسازى ، او را نفريبى و همچون دشمن كه بر ضدّ رقيب خود مى كوشد ، بر ضدّش نكوشى و اگر به تو اعتماد كرد ، هرچه مى توانى برايش انجام دهى و بدانى كه فريفتن آن كه به شخص اعتماد كرده است ، [گناهش مانند ]ربا خوارى است .

منبع: تحف العقول : 268 / 36 ، كتاب من لا يحضره الفقيه : 2 / 624 / 3214 عن ثابت بن دينار ، الخصال : 569 / 1 عن أبي حمزة الثمالي وفيهما «وتتّقي اللّه تبارك وتعالى في أمره» .
امام سجاد عليه السلام :

أمّا حَقُّ الصّاحِبِ فَأَن تَصحَبَهُ بِالفَضلِ ما وَجَدتَ إلَيهِ سَبيلاً ، وإلاّ فَلا أقَلَّ مِنَ الإِنصافِ . وأن تُكرِمَهُ كَما يُكرِمُكَ ، وتَحفَظَهُ كَما يَحفَظُكَ . ولا يَسبِقَكَ فيما بَينَكَ وبَينَهُ إلى مَكرُمَةٍ ، فَإِن سَبَقَكَ كافَأتَهُ . ولا تُقَصِّرَ بِهِ عَمّا يَستَحِقُّ مِنَ المَوَدَّةِ . تُلزِمُ نَفسَكَ نَصيحَتَهُ ، وحِياطَتَهُ ، ومُعاضَدَتَهُ عَلى طاعَةِ رَبِّهِ ، ومَعونَتِهِ عَلى نَفسِهِ فيما لا يَهُمُّ بِهِ مِن مَعصِيَةِ رَبِّهِ . ثُمَّ تَكونُ (عَلَيهِ) رَحمَةً ، ولا تَكونُ عَلَيهِ عَذابا .

امّا حقّ هم صحبت ، آن است كه هرچه مى توانى به او خوبى كنى ، وگرنه ، دست كم ، انصاف را مراعات كنى و همان گونه كه تو را گرامى مى دارد ، گرامى اش بدارى و آن گونه كه تو را حفظ مى كند ، حفظش كنى، و در هيچ كَرَمى بر تو پيش دستى نكند و اگر چنين كرد ، آن را جبران كنى و در برآوردن حقّ دوستى او كوتاهى نكنى . بر خود ، لازم بدانى كه نيكخواه و حامى و پشتيبان او در فرمانبرى پروردگارش باشى و او را در آنچه به نافرمانىِ پروردگارش نمى انجامد ، يارى دهى و براى او مايه رحمت باشى ، نه مايه رنج .

منبع: تحف العقول : 266 / 32 ، كتاب من لا يحضره الفقيه : 2 / 623 / 3214 عن ثابت بن دينار ، الخصال : 569 / 1 عن أبي حمزة الثمالي وكلاهما نحوه .
امام سجّاد عليه السلام :

سَيِّدي ، أنتَ أنقَذتَ أولِياءَكَ مِن حَيرَةِ الشُّكوكِ ، وأوصَلتَ إلى نُفوسِهِم حَبرَةَ المُلوكِ ... وعَقَدتَ عَزائِمَهُم بِحَبلِ مَحَبَّتِكَ .

سرورم! تو دوستانت را از حيرت شك ها رهايى بخشيدى و به جان هايشان شادمانىِ پادشاهان را رساندى ... و اراده شان را با رشته دوستى خودت استوار كردى .

منبع: بحار الأنوار : 94 / 172 / 22 نقلاً عن كتاب أنيس العابدين من مؤلّفات بعض قدمائنا .
امام سجّاد عليه السلام ـ در دعا ـ

إنَّهُ لا يَنبَغي لِمَن حَمَّلتَهُ مِن نِعَمِكَ ما حَمَّلتَنا أن يَغفُلَ عَن شُكرِكَ ، وأن يَتَشاغَلَ بِشَيءٍ غَيرَكَ ، يا مَن هُوَ عِوَضٌ عَن كُلِّ شَيءٍ ولَيسَ مِنهُ عِوَضٌ .

به راستى براى آن كس كه از نعمت هايى كه به ما دادى به وى [نيز ]عنايت كرده اى ، سزاوار نيست كه از سپاسگزارى ات غفلت ورزد ، و به كسى جز تو مشغول گردد . اى كسى كه جايگزين همه چيزى ، و چيزى جايگزين تو نيست!

منبع: بحار الأنوار : 99 / 125 / 19 نقلاً عن العتيق الغروي .
امام سجّاد عليه السلام ـ در دعايش ـ

إلهي وسَيِّدي ، هَدَأَتِ العُيونُ ، وغارَتِ النُّجومُ ، وسَكَنَتِ الحَرَكاتُ مِنَ الطَّيرِ فِي الوُكورِ وَالحيتانِ فِي البُحورِ ، وأنتَ العَدلُ الَّذي لا يَجورُ ، وَالقِسطُ الَّذي لا تَميلُ ، وَالدّائِمُ الَّذي لا يَزولُ ، أغلَقَتِ المُلوكُ أبوابَها ، ودارَت عَلَيها حُرّاسُها ، وبابُكَ مَفتوحٌ لِمَن دَعاكَ يا سَيِّدي ، وخَلا كُلُّ حَبيبٍ بِحَبيبِهِ ، وأنتَ المَحبوبُ إلَيَّ .

بارالها ! سرورا ! چشم ها آرام گرفت ، ستاره ها فرو رفت ، جنبش پرندگان در آشيانه ها و ماهى ها در درياها آرام گرفت ، و تو دادگرى هستى كه ستم نمى كند و عادلى هستى كه [از حق ، ]منحرف نمى شود و پايدارى هستى كه زائل نمى شود . پادشاهان ، درهاى خود را بسته اند و نگهبانان ، برگِرد آنها در گردش اند ؛ امّا درِ [رحمت] تو ـ اى سرورم ! ـ براى آن كه بخوانَدَت ، گشوده است . هر دوستى ، با محبوبش خلوت كرده است و تو محبوب منى !

منبع: بحار الأنوار : 87 / 308 / 86 نقلاً عن صحيفة قديمة مصحّحة عن عمير بن المتوكّل عن أبيه عن الإمام الصادق عن أبيه عليهماالسلام.
امام سجاد عليه السلام ـ در دعايش ـ

إلهي، لَو قَرَنتَني بِالأَصفادِ ، ومَنَعتَني سَيبَكَ مِن بَينِ الأَشهادِ . . . ماقَطَعتُ رَجائي مِنكَ، ولا صَرَفتُ وَجهَ تَأميلي لِلعَفوِ عَنكَ ، ولا خَرَجَ حُبُّكَ مِن قَلبي .

بارالها ! اگر مرا به زنجير كشى و عطاى خود را در ميان شاهدان از من بازدارى ، ... اميدم را از تو نخواهم بُريد و چهره ام را كه به گذشتت اميدوار است ، از تو نخواهم گرداند و محبّتت از قلبم بيرون نخواهد رفت .

منبع: إقبال الأعمال: 1 / 167 عن أبي حمزة الثمالي .
امام سجّاد عليه السلام ـ در زيارت امين اللّه ـ

اللّهُمَّ إنَّ قُلوبَ المُخبِتينَ إلَيكَ والِهَةٌ ، وسُبُلَ الرّاغِبينَ إلَيكَ شارِعَةٌ .

بارالها ! دل هاى خاشعان ، شيفته توست و راه ها براى راغبان به تو ، هموار است .

منبع: كامل الزيارات: 93/93 عن مهديبن صدقة الرقي عن الإمام الرضا عن الإمام الكاظم عن الإمام الصادق عليهم السلام .
امام سجّاد عليه السلام ـ در نيايشش ـ

سَيِّدي ، أنتَ دَليلُ مَنِ انقَطَعَ دَليلُهُ ، وأمَلُ مَنِ امتَنَعَ تَأميلُهُ ، فَإِن كانَت ذُنوبي حالَت بَينَ دُعائي وإجابَتِكَ فَلَم يَحُل كَرَمُكَ بَيني وبَينَ مَغفِرَتِكَ ، وإنَّكَ لا تُضِلُّ مَن هَدَيتَ ، ولا تُذِلُّ مَن والَيتَ ، ولا يَفتَقِرُ مَن أغنَيتَ ، ولا يَسعَدُ مَن أشقَيتَ ، وعِزَّتِكَ لَقَد أحبَبتُكَ مَحَبَّةً اِستَقَرَّت في قَلبي حَلاوَتُها ، وأنِسَت نَفسي بِبِشارَتِها ، ومُحالٌ في عَدلِ أقضِيَتِكَ أن تَسُدَّ أسبابَ رَحمَتِكَ عَن مُعتَقِدي مَحَبَّتِكَ .

سرورا ! تو راهنماى كسى هستى كه بى راهنما شده و اميد كسى هستى كه اميدش نااميد گشته است . پس اگر گناهانم ميان دعايم و اجابت تو حايل شده است ، كرم تو ميان من و بخششت حايل نشده است . تو آن را كه هدايت كرده اى ، گمراه نمى سازى و آن را كه با او دوستى كرده اى ، خوار نمى كنى . آن كه بى نيازش ساخته اى ، درويش نمى شود و آن كه شوربختش كرده اى ، نيك بخت نمى شود . سوگند به عزتّت كه چنان دوستت مى دارم كه شيرينى آن ، در قلبم جايگير شده و جانم به مژده آن ، انس گرفته است . از داورى هاى عادلانه تو محال است كه اسباب رحمت خويش را بر گره زنندگان رشته محبّت خودت ببندى .

منبع: بحار الأنوار : 94 / 169 / 22 نقلاً عن كتاب أنيس العابدين .
امام سجّاد عليه السلام ـ در دعايش ـ

إلهي وسَيِّدي ، وعِزَّتِكَ وجَلالِكَ لَئِن طالَبتَني بِذُنوبى لاَُطالِبَنَّكَ بِعَفوِكَ ، ولَئِن طالَبتَني بِلُؤمي لاَُطالِبَنَّكَ بِكَرَمِكَ ، ولَئِن أدخَلتَنِي النّارَ لاَُخبِرَنَّ أهلَ النّارِ بِحُبّي لَكَ .

اى اِله و سرورم ! به عزّت و جلالت سوگند ، اگر مرا با گناهانم بازخواست كنى ، تو را به بخششت بازخواست خواهم كرد و اگر مرا به پستى ام بازخواست كنى ، تو را به كرامتت بازخواست خواهم كرد و اگر مرا به دوزخ درآورى، دوزخيان را از دوستى ام نسبت به تو با خبر خواهم ساخت.

منبع: مصباح المتهجّد : 596 ، إقبال الأعمال : 1 / 172 ، مصباح الكفعمي : 795 كلّها عن أبي حمزة الثمالي ، البلد الأمين : 212 ، بحار الأنوار : 98 / 92 / 2 .