الإمام زين العابدين عليه السلام :
أوحَى اللّه ُ عز و جل إلى موسى عليه السلام : حَبِّبني إلى خَلقي ، وحَبِّبِ الخَلقَ إلَيَّ . قالَ : يا رَبِّ كَيفَ أفعَلُ ؟ قالَ : ذَكِّرهُم آلائي ونَعمائي لِيُحِبّوني ، فَلَئِن تَرُدَّ آبِقا عَن بابي أو ضالاًّ عَن فِنائي أفضَلُ لَكَ مِن عِبادَةِ مِائَةِ سَنَةٍ بِصِيامِ نَهارِها وقِيامِ لَيلِها .
امام سجاد عليه السلام :
خداوند عز و جل به موسى عليه السلام وحى كرد : «مرا محبوب خلقم گردان و خلقم را محبوب من گردان» . موسى عليه السلام گفت : پروردگارا ! چگونه اين كار را انجام دهم ؟ فرمود : «نعمت ها و عطاهاى مرا به آنان يادآورى كن ، تا مرا دوست بدارند ، كه اگر شخصِ گريزان از درگاهم و يا گم شده از آستانم را بازگردانى و هدايت نمايى ، از عبادت صد ساله اى كه روزهايش را روزه دار و شب هايش را شب زنده دار باشى ، برايت برتر است» .
تنبيه الخواطر : 2 / 108 ، منية المريد : 116 ، التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ عليه السلام : 342 / 219 ، بحارالأنوار : 2 / 4 / 6 .
الإمام زين العابدين عليه السلام ـ في دُعاءِ يَومِ عَرَفَةَ ـ
يا أمَلي ، يا رَجائي ، يا خَيرَ مُستَغاثٍ ، يا أجوَدَ المُعطينَ ، يا مَن سَبَقَت رَحمَتُهُ غَضَبَهُ ، يا سَيِّدي ومَولايَ ورجَائي وثِقَتي ومُعتَمَدي ، ويا ذُخري وظَهري وعُدَّتي وغايَةَ أمَلي ورَغبَتي .
امام سجّاد عليه السلام ـ در دعاى روز عَرَفه ـ
اى آرزويم ! اى اميدم ! اى بهترين فريادرس ! اى بخشنده ترينِ بخشندگان ! اى آن كه رحمتش بر غضبش پيشى گرفته است ! اى سرورم ، مولايم ، اميدم ، تكيه گاهم و مايه اطمينانم ! اى پشتوانه و پشتيبان و ساز و برگ و نهايت آرزو و خواسته ام !
إقبال الأعمال : 2 / 108 .
عنه عليه السلام ـ في مُناجاتِهِ ـ
إلهي ... يا مُنتَهى أمَلِ الآمِلينَ ، ويا غايَةَ سُؤلِ السّائِلينَ ، ويا أقصى طَلِبَةِ الطّالِبينَ ، ويا أعلى رَغبَةِ الرّاغِبينَ ... لَكَ تَخَضُّعي وسُؤالي ، وإلَيكَ تَضَرُّعي وَابتِهالي .
امام سجّاد عليه السلام :
بارالها ! . . . اى نهايت آرزوى آرزومندان ! اى نهايت درخواستِ درخواست كنندگان ! اى غايت خواسته خواستاران ! اى والاترين اميدِ اميدواران ! ... فروتنى ام براى تو و درخواستم از توست و مويه و زارى ام به سوى توست .
بحار الأنوار : 94 / 150 .
عنه عليه السلام :
أتُحرِقُني بِالنّارِ يا غايَةَ المُنى؟!فَأَينَ رَجائي! ثُمَّ أينَ مَحَبَّتي!
امام سجّاد عليه السلام :
اى منتهاى آرزو ! آيا مرا به آتش مى سوزانى ؟ / پس اميدم چه مى شود ؟ پس آن گاه ، دوستى ام چه مى شود ؟
المناقب لابن شهر آشوب : 4 / 151 عن طاووس الفقيه.
الإمام زين العابدين عليه السلام ـ مِن دُعائِهِ فِي التَّحميدِ للّه ِِ عز و جل ـ
اِبتَدَعَ بِقُدرَتِهِ الخَلقَ ابتِداعا ، وَاختَرَعَهُم عَلى مَشِيَّتِهِ اختِراعا ، ثُمَّ سَلَكَ بِهِم طَريقَ إرادَتِهِ ، وبَعَثَهُم في سَبيلِ مَحَبَّتِهِ .
امام سجّاد عليه السلام ـ در دعايش در ستايش خداى عز و جلـ
خلق را با قدرت خود ، بى هيچ سابقه اى بيافريد و آنان را بر طبق مشيّت خود ، صورت داد . سپس آنان را در راه اراده اش پيش برد و در راه دوستى اش برانگيخت .
الصحيفة السجّادية : 19 الدعاء 1 .
الإمام زين العابدين عليه السلام ـ في مُناجاتِهِ ـ
يا مَن آنَسَ العارِفينَ بِطولِ مُناجاتِهِ ، وألبَسَ الخائِفينَ ثَوبَ مُوالاتِهِ .
امام سجّاد عليه السلام :
اى آن كه عارفان را با رازگويى بلند خويش ، مأنوس ساخت و بر خائفان ، لباس دوستى خود پوشاند !
الصحيفة السجادية (الجامعة) : 441 / 1199 .
الإمام زين العابدين عليه السلام ـ في دُعائِهِ ـ
اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ ، ونَبِّهني لِذِكرِكَ في أوقاتِ الغَفلَةِ ، وَاستَعمِلني بِطاعَتِكَ في أيّامِ المُهلَةِ ، وَانهَج لي إلى مَحَبَّتِكَ سَبيلاً سَهلَةً ، أكمِل لي بِها خَيرَ الدُّنيا وَالآخِرَةِ .
امام سجّاد عليه السلام :
بارالها ! بر محمّد و آل محمّد ، درود فرست و به هنگام غفلت ، مرا با ياد خود ، هشيار ساز . به روزگار مهلت ، مرا در راه طاعت خود به كار گير و راه آسانى به سوى دوستى ات برايم بگشا كه با آن ، خير دنيا و آخرت را بر من كامل گردانى .
الصحيفة السجّادية : 87 الدعاء 20 .
الإمام زين العابدين عليه السلام ـ أيضا ـ
اللّهُمَّ صَلَّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ ، وفَرِّغ قَلبي لِمَحَبَّتِكَ ، وَاشغَلهُ بِذِكرِكَ .
امام سجّاد عليه السلام ـ در دعايش ـ
بارالها ! بر محمّد و آل محمّد درود بفرست و قلبم را براى محبّتت بپرداز و آن را به ياد خود مشغول بدار .
الصحيفة السجّادية : 91 الدعاء 21 ، مهج الدعوات : 40 عن الإمام الكاظم عليه السلام وليس فيه «واشغله».
عنه عليه السلام ـ أيضا ـ
اللّهُمَّ وإنّي أتوبُ إلَيكَ مِن كُلِّ ما خالَفَ إرادَتَكَ ، أو زالَ عَن مَحَبَّتِكَ ؛ مِن خَطَراتِ قَلبي ، ولَحَظاتِ عَيني ، وحِكاياتِ لِساني .
امام سجّاد عليه السلام ـ در دعايش ـ
بارالها ! من از هرچه با اراده تو مخالفت دارد و يا از محبّت تو به دور است ، به سويت توبه مى كنم ؛ از آنچه در دلم مى گذرد ، و از نگاه هاى چشمم و از گفته هاى زبانم .
الصحيفة السجّادية : 126 الدعاء 31 .
عنه عليه السلام ـ في مُناجاتِهِ ـ
اللّهُمَّ اجعَلني مِنَ الَّذينَ جَدّوا في قَصدِكَ فَلَم يَنكِلوا ، و سَلَكُوا الطَّريقَ إلَيكَ فَلَم يَعدِلوا ، وَاعتَمَدوا عَلَيكَ فِي الوُصولِ حَتّى وَصَلوا ، فَرَوِيَت قُلوبُهُم مِن مَحَبَّتِكَ ، وأنِسَت نُفوسُهُم بِمَعرِفَتِكَ .
امام سجّاد عليه السلام ـ در دعايش ـ
بارالها ! مرا از كسانى قرار ده كه براى ديدنت جدّيت به خرج دادند و باز نماندند و راه تو را پيمودند و از آن ، منحرف نشدند و براى رسيدن ، به تو اعتماد كردند ، تا آن كه رسيدند . پس دل هايشان را از محبّت خود ، سيراب ساختى و جان هايشان را به معرفت خويش ، مأنوس كردى .
بحار الأنوار : 94 / 156 / 22 نقلاً عن كتاب أنيس العابدين .
عنه عليه السلام ـ في دُعائِهِ ـ
اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ ، وَاحفَظنا مِن بَينِ أيدينا ، ومِن خَلفِنا ، وعَن أيمانِنا ، وعَن شَمائِلِنا ، ومِن جَميعِ نَواحينا ، حِفظا عاصِما مِن مَعصِيَتِكَ ، هادِيا إلى طاعَتِكَ ، مُستَعمِلاً لِمَحَبَّتِكَ .
امام سجّاد عليه السلام ـ در دعايش ـ
بارالها ! بر محمّد و آل محمّد، درود بفرست و ما را از پيش و پس ، چپ و راست و از همه سويمان حفظ كن ؛ حفظ كردنى كه از معصيتْ بازدارد، به سوى طاعتت هدايت كند و دوستى ات را به كار گيرد.
الصحيفة السجّادية : 41 الدعاء 6 ، مصباح المتهجّد : 246 وليس فيه «وعن أيماننا وعن شمائلنا» ، العدد القويّة : 363 ، بحار الأنوار : 97 / 307 .
عنه عليه السلام ـ أيضا ـ
اللّهُمَّ . . . وَاعمِ أبصارَ قُلوبِنا عَمّا خالَفَ مَحَبَّتَكَ .
امام سجّاد عليه السلام ـ در دعايش ـ
بارالها ! ... ديده دل هايمان را از آنچه مخالف دوستى توست ، كور گردان .
الصحيفة السجّادية : 47 الدعاء 9 .
عنه عليه السلام ـ أيضا ـ
اللّهُمَّ . . . لا تَبتَلِيَنّي بِالكَسَلِ عَن عِبادَتِكَ ، ولاَ العَمى عَن سَبيلِكَ ، ولا بِالتَّعَرُّضِ لِخِلافِ مَحَبَّتِكَ .
امام سجّاد عليه السلام ـ در دعايش ـ
بارالها ! ... مرا به كاهِلى در عبادتت ، كورى از راهت و بيرون شدن از طريق محبّتت ، مبتلا مكن .
الصحيفة السجّادية : 84 الدعاء 20 .
عنه عليه السلام ـ مُناجاتِهِ ـ
إلهي ، فَاجعَلنا مِنَ الَّذينَ تَوَشَّحَت أشجارُ الشَّوقِ إلَيكَ في حَدائِقِ صُدورِهِم ، وأخَذَت لَوعَةُ مَحَبَّتِكَ بِمَجامِعِ قُلوبِهِم ، فَهُم إلى أَوكارِ الأَفكارِ يَأوونَ ، وفي رِياضِ القُربِ وَالمُكاشَفَةِ يَرتَعُونَ ، ومِن حِياضِ المَحَبَّةِ بِكأسِ المُلاطَفَةِ يَكرَعُونَ ، وشَرائِعَ المُصافاةِ يَرِدونَ .
امام سجّاد عليه السلام ـ در دعايش ـ
بارالها ! ما را از كسانى قرار ده كه درختان شوق به تو در بوستان سينه هايشان آراسته شد و آتش محبّتت، دل هايشان را بى قرار ساخت. پس آنان در آشيانه هاى انديشه ها جاى گرفته اند و در باغ هاى قرب و مكاشفه مى خرامند و از حوض هاى محبّت ، با جام هاى ملاطفت مى نوشند و به سرچشمه هاى صفا و يك رنگى وارد مى شوند .
بحار الأنوار : 94 / 150 نقلاً عن بعض كتب الأصحاب .
عنه عليه السلام ـ في دُعائِهِ ـ
اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ ، وَاجعَلني لَهُم قَرينا ، وَاجعَلني لَهُم نَصيرا ، وَامنُن عَلَيَّ بِشَوقٍ إلَيكَ ، وبِالعَمَلِ لَكَ بِما تُحِبُّ وتَرضى ، إنَّكَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ ، وذلِكَ عَلَيكَ يَسيرٌ .
امام سجّاد عليه السلام ـ در دعايش ـ
بارالها ! بر محمّد و آل محمّد ، درود بفرست و مرا همنشين آنان قرار ده و ياور آنان ساز و با شوق به سويت و توفيق انجام دادن آن عملى كه دوست مى دارى و خشنود مى شوى ، بر من منّت بگذار ، كه تو بر هر چيزى توانايى و اين كار ، بر تو آسان است .
الصحيفة السجّادية : 92 الدعاء 21 .
الإمام زين العابدين عليه السلام ـ في دُعائِهِ ـ
قَد قُلتَ يا إلهي في مُحكَمِ كِتابِكَ إنَّكَ تَقبَلُ التَّوبَةَ عَن عِبادِكَ وتَعفو عَنِ السَّيِّئاتِ وتُحِبُّ التَّوّابينَ ، فَاقبَل تَوبَتي كَما وَعَدتَ، وَاعفُ عَن سَيِّئاتي كَما ضَمِنتَ، وأوجِب لي مَحَبَّتَكَ كَما شَرَطتَ .
امام سجاد عليه السلام ـ در دعا ـ
بارالها ! در كتاب استوارت فرمودى كه توبه را از بندگانت مى پذيرى و از گناهان درمى گذرى و توبه كاران را دوست مى دارى . پس همان گونه كه وعده داده اى ، توبه ام را بپذير و همان گونه كه تضمين كرده اى ، از گناهانم درگذر و همان گونه كه شرط كرده اى ، دوستى ات را بر من مقرّر دار.
الصحيفة السجّادية : 125 الدعاء 147 .
عنه عليه السلام ـ أيضا ـ
أعتَذِرُ إلَيكَ يا إلهي . . . فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ ، وَاجعَل نَدامَتي عَلى ما وَقَعتُ فيهِ مِنَ الزَّلاّتِ وعَزمي عَلى تَركِ ما يَعرِضُ لي مِنَ السَّيِّئاتِ تَوبَةً توجِبُ لي مَحَبَّتَكَ ، يا مُحِبَّ التَّوّابينَ .
امام سجاد عليه السلام ـ در دعا ـ
بارالها ! از تو پوزش مى خواهم ... . پس بر محمّد و آل محمّد ، درود فرست و پشيمانى ام را از لغزش هايى كه دچار آن شدم و عزمم را بر واگذاشتن گناهانى كه با آنها روياروى مى شوم ، توبه اى قرار ده كه محبّتت را برايم در پى بياورد ، اى دوستدار توبه كاران !
الصحيفة السجّادية : 125 الدعاء 38 .
عنه عليه السلام ـ أيضا ـ
اللّهُمَّ ارزُقنا خَوفَ عِقابِ الوَعيدِ... وَاجعَلنا عِندَكَ مِنَ التَّوّابينَ الَّذينَ أوجَبتَ لَهُم مَحَبَّتَكَ ، وقَبِلتَ مِنهُم مُراجَعَةَ طاعَتِكَ ، يا أعدَلَ العادِلينَ.
امام سجاد عليه السلام ـ در دعا ـ
بارالها ! ترس از كيفر موعود را روزى ما گردان ... و ما را نزد خود ، از توبه كارانى قرار ده كه محبّتت را بر آنان مقرّر داشتى و بازگشتشان را به فرمانبرى ات پذيرفتى ، اى عادل ترين عادلان !
الصحيفة السجّادية : 179 الدعاء 45 ، مصباح المتهجّد : 647 ، إقبال الأعمال : 1 / 429 وفيه «غم» بدل «عقاب» ، بحار الأنوار : 98 / 176 / 1 .
الإمام زين العابدين عليه السلام :
إنَّ أحَبَّ عَبيدي إلَيَّ التَّقِيُّ الطّالِبُ لِلثَّوابِ الجَزيلِ ، اللاّزِمُ لِلعُلَماءِ ، التّابِعُ لِلحُلَماءِ ، القابِلُ عَنِ الحُكَماءِ .
امام سجّاد عليه السلام :
محبوب ترين بندگانم نزد من ، شخص پرهيزگارِ جوينده پاداشِ بسيار ، ملازمِ عالمان ، پيرو بردباران و پذيرنده از حكيمان است .
الكافي : 1 / 35 / 5 عن أبي حمزة ، بحار الأنوار : 1 / 185 / 109 .
الإمام زين العابدين عليه السلام ـ في دُعائِهِ فِي الاِعتِرافِ ـ
أتوبُ إلَيكَ في مَقامي هذا . . . تَوبَةَ . . . عالِمٍ بِأَنَّ العَفوَ عَنِ الذَّنبِ العَظيمِ لا يَتَعاظَمُكَ . . . وأنَّ أحَبَّ عِبادِكَ إلَيكَ مَن تَرَكَ الاِستِكبارَ عَلَيكَ ، وجانَبَ الإِصرارَ ، ولَزِمَ الاِستِغفارَ .
امام سجاد عليه السلام ـ ضمن نيايش در اعتراف به قصور و تقصير ـ
در اين جايگاهم به سويت توبه مى كنم ؛ توبه كسى كه مى داند گذشت از گناه بزرگ ، بر تو دشوار و بزرگ نمى نمايد ... و اين كه محبوب ترينِ بندگانت نزدت ، كسى است كه گردنْ فرازى در برابر تو را واگذارد و پافشارى [بر گناه ]را رها كند و پايبند استغفار گردد .
الصحيفة السجّادية : 55 الدعاء 12 .
- 1
- 2
- ...
- 10(current)
- ...
- 41
- 42