الإمام زين العابدين عليه السلام ـ في دُعائِهِ ـ
وَانزَع مِن قَلبي حُبَّ دُنيا دَنِيَّةٍ ؛ تَنهى عَمّا عِندَكَ ، وتَصُدُّ عَنِ ابتِغاءِ الوَسيلَةِ إلَيكَ ، وتُذهِلُ عَنِ التَّقَرُّبُ مِنكَ .
امام سجاد عليه السلام ـ در دعايش ـ
دوستىِ دنياى پست را از قلبم بركَن كه از آنچه نزد توست ، باز مى دارد و مانع طلب وسيله براى رسيدن به تو مى گردد و نزديك شدن به تو را از ياد مى برد .
الصحيفة السجّادية : 197 الدعاء 47 .
الإمام زين العابدين عليه السلام :
إنَّ اللّه َ تَبارَكَ وتَعالى أوحى إلى دانِيالَ : إنَّ أمقَتَ عَبيدي إلَيَّ الجاهِلُ المُستَخِفُّ بِحَقِّ أهلِ العِلمِ ، التّارِكُ لِلاِقتِداءِ بِهِم .
امام سجاد عليه السلام :
خداوند متعال به دانيال عليه السلام وحى كرد : «دشمن ترين بندگانم در نزد من ، نادانى است كه حقّ عالمان را سَبُك مى شمارد و از پيروى آنان ، تن مى زند» .
الكافي : 1 / 35 / 5 عن أبي حمزة الثمالي ، جامع الأحاديث للقمّيّ : 198 ، منية المريد : 111 ، بحار الأنوار : 14 / 379 / 23 .
عنه عليه السلام :
ألا وإنَّ أبغَضَ النّاسِ إلَى اللّه ِ مَن يَقتَدي بِسُنَّةِ إمامٍ ولا يَقتَدي بِأَعمالِهِ .
امام سجاد عليه السلام :
هان ! دشمن ترين مردم در نزد خدا ، كسى است كه سنّت امامى را سرمشق خود قرار مى دهد ، امّا كردارش را سرمشق خود قرار نمى دهد .
الكافي : 8 / 234 / 312 ، الخصال : 18 / 62 ، تنبيه الخواطر : 2 / 152 كلّها عن أبي حمزة الثمالي ، تحف العقول : 280 ، بحار الأنوار : 1 / 207 / 4 .
الإمام زين العابدين عليه السلام ـ في سُجودِهِ ـ
اللّهُمَّ إن كُنتُ قَد عَصَيتُكَ فَإِنّي قَد أطَعتُكَ في أحَبِّ الأَشياءِ إلَيكَ ؛ وهُوَ الإِيمانُ بِكَ ، مَنّا مِنكَ عَلَيَّ ، لا مَنّا مِنّي علَيكَ . وتَرَكتُ مَعصِيَتَكَ في أبغَضِ الأَشياءِ إلَيكَ ؛ وهُوَ أن أدعُوَ لَكَ وَلَدا أو أدعُوَ لَكَ شَريكا ، مَنّا مِنكَ عَلَيَّ ، لا مَنّا مِنّي علَيكَ .
امام سجاد عليه السلام ـ در سجده اش ـ
بارالها ! اگر تو را گاهى نافرمانى كردم ، در مورد محبوب ترين چيزها در نزدت ـ يعنى ايمان به تو ـ ، از تو فرمان بردم ، و تو را بدين سبب بر من منّت است و مرا بر تو منّتى نيست ؛ و در مورد منفورترين چيزها در نزدت ـ يعنى اين كه برايت فرزندى يا شريكى قرار دهم و بخوانم ـ ، نافرمانى تو را نكردم ؛ و تو را بدين سبب بر من منّتى است و مرا بر تو منّتى نيست .
كتاب من لا يحضره الفقيه : 1 / 333 / 977 ، الأمالي للطوسي : 415/934 عن جابر عن الإمام الباقر عنه عليهماالسلامنحوه، بحار الأنوار : 94 / 91 / 4 .
الإمام زين العابدين عليه السلام ـ فِي مُناجاةِ الذّاكِرين ـ
إلهي . . . أستَغفِرُكَ مِن كُلِّ لَذَّةٍ بِغَيرِ ذِكرِكَ ، ومِن كُلِّ راحَةٍ بِغَيرِ اُنسِكَ ، ومِن كُلِّ سُرورٍ بِغَيرِ قُربِكَ ومِن كُلِّ شُغلٍ بِغَيرِ طاعَتِكَ .
امام سجاد عليه السلام ـ در «مناجاةُ الذاكرين» ـ
بارالها ! ... از هر لذّتى جز ياد تو ، از هر آسايشى جز همدمى تو ، از هر شادمانى اى جز نزديكى به تو ، و از هر كارى جز فرمانبرى ات، به درگاه تو آمرزش مى خواهم .
بحار الأنوار: 94 / 151 .
عنه عليه السلام ـ في مُناجاتِهِ ـ
يا مَن آنَسَ العارِفينَ بِطولِ مُناجاتِهِ ، وألبَسَ الخائِفينَ ثَوبَ مُوالاتِهِ .
امام سجاد عليه السلام ـ در نيايشش ـ
اى آن كه با رازگويى طولانى اش ، همدم عارفان گشت و لباس دوستى اش را بر تن ترسيدگان پوشاند !
الصحيفة السجّادية (الجامعة) : 441 / 1199 .
عنه عليه السلام ـ في دُعائِهِ ـ
اللّهُمَّ . . . ألبِس قَلبِيَ الوَحشَةَ مِن شِرارِ خَلقِكَ ، وهَب لِيَ الاُنسَ بِكَ وبِأَولِيائِكَ وأهلِ طاعَتِكَ .
امام سجاد عليه السلام ـ در دعايش ـ
بارالها ! . . . قلبم را از وحشت آفريدگانِ بدت بپوشان و اُنس به خود و دوستان و فرمانبرانت را به من ببخش .
الصحيفة السجّادية : 91 الدعاء 21 .
الإمام زين العابدين عليه السلام ـ في مُناجاةِ العارِفين ـ
إلهي ، فَاجعَلنا مِنَ الَّذينَ تَوَشَّحَت أشجارُ الشَّوقِ إلَيكَ في حَدائِقِ صُدورِهِم ، وأخَذَت لَوعَةُ مَحَبَّتِكَ بِمَجامِعِ قُلوبِهِم . . . وقَرَّت بِالنَّظَرِ إلى مَحبوبِهِم أعيُنُهُم .
امام سجّاد عليه السلام ـ در «مناجاةُ العارفين» ـ
بارالها ! ما را از كسانى قرار ده كه درختان شوق تو در باغ سينه هاشان، شاخه گسترده و آتش محبّتت ، دل هايشان را فرا گرفته است ... و چشمانشان با نگريستن به تو روشن گشته است .
بحار الأنوار : 94 / 150 .
عنه عليه السلام ـ فِي مُناجاةِ المُحبّينَ ـ
إلهي ، مَن ذَا الَّذي ذاقَ حَلاوَةَ مَحَبَّتِكَ فَرامَ مِنكَ بَدَلاً ! ومَن ذَا الَّذي أنِسَ بِقُربِكَ فَابتَغى عَنكَ حِوَلاً ! إلهي ، فَاجعَلنا مِمَّنِ اصطَفَيتَهُ لِقُربِكَ ووِلايَتِكَ ، وأخلَصتَهُ لِوُدِّكَ ومَحَبَّتِكَ ، وشَوَّقتَهُ إلى لِقائِكَ ، ورَضَّيتَهُ بِقَضائِكَ ، ومَنَحتَهُ بِالنَّظَرِ إلى وَجهِكَ ، وحَبَوتَهُ بِرِضاكَ ، وأعَذتَهُ مِن هَجرِكَ وقَلاكَ ، وبَوَّأتَهُ مَقعَدَ الصِّدقِ في جِوارِكَ ، وخَصَصتَهُ بِمَعرِفَتِكَ ، وأهَّلتَهُ لِعِبادَتِكَ ، وهَيَّمتَهُ لاِءِرادَتِكَ ، وَاجتَبَيتَهُ لِمُشاهَدَتِكَ ، وأخلَيتَ وَجهَهُ لَكَ ، وفَرَّغتَ فُؤادَهُ لِحُبِّكَ ، ورَغَّبتَهُ فيما عِندَكَ ، وألهَمتَهُ ذِكرَكَ ، وأوزَعتَهُ شُكرَكَ ، وشَغَلتَهُ بِطاعَتِكَ ، وصَيَّرتَهُ مِن صالِحي بَرِيَّتِكَ ، وَاختَرتَهُ لِمُناجاتِكَ ، وقَطَعتَ عَنهُ كُلَّ شَيءٍ يَقطَعُهُ عَنكَ . اللّهُمَّ اجعَلنا مِمَّن دَأبُهُمُ الاِرتِياحُ إلَيكَ وَالحَنينُ ، ودَهرُهُمُ الزَّفرَةُ وَالأَنينُ ، جِباهُهُم ساجِدَةٌ لِعَظَمَتِكَ ، وعُيونُهُم ساهِرَةٌ في خِدمَتِكَ ، ودُموعُهُم سائِلَةٌ مِن خَشيَتِكَ ، وقُلوبُهُم مُتَعَلِّقَةٌ بِمَحَبَّتِكَ ، وأفئِدَتُهُم مُنخَلِعَةٌ مِن مَهابَتِكَ . يا مَن أنوارُ قُدسِهِ لِأَبصارِ مُحِبّيهِ رائِقَةٌ ، وسُبُحاتُ وَجهِهِ لِقُلوبِ عارِفيهِ شائِقَةٌ ، يا مُنى قُلوبِ المُشتاقينَ ، ويا غايَةَ آمالِ المُحِبّينَ ، أسأَلُكَ حُبَّكَ ، وحُبَّ مَن يُحِبُّكَ ، وحُبَّ كُلِّ عَمَلٍ يوصِلُني إلى قُربِكَ ، وأن تَجعَلَكَ أحَبَّ إلَيَّ مِمّا سِواكَ ، وأن تَجعَلَ حُبّي إيّاكَ قائِدا إلى رِضوانِكَ ، وشَوقي إلَيكَ ذائِدا عَن عِصيانِكَ ، وَامنُن بِالنَّظَرِ إلَيكَ عَلَيَّ ، وَانظُر بِعَينِ الوُدِّ وَالعَطفِ إلَيَّ ، ولا تَصرِف عَنّي وَجهَكَ ، وَاجعَلني مِن أهلِ الإِسعادِ وَالحُظوَةِ عِندَكَ ، يا مُجيبُ ، يا أرحَمَ الرّاحِمينَ .
امام سجاد عليه السلام ـ در «مناجاةُ المحبّين» ـ
بارالها ! چه كسى شيرينى محبّت تو را چشيد و پس از آن ، در پىِ جايگزينى برايت برآمد ؟ چه كسى به نزديكى با تو اُنس گرفت و پس از آن ، خواستار جابه جايى از كنارت شد ؟ بارالها! ما را از كسانى قرار ده كه براى نزديكى و دوستى ات برگزيدى ، و براى محبّت و دوستى ات خالصشان ساختى ، و به ديدارت مشتاقشان كردى ، و به قضايت خشنودشان نمودى ، و نگريستن به رخسارت را به آنان بخشيدى ، و خشنودى ات را به آنان عطا كردى ، و از دورى و هجرانت ايمنشان ساختى ، و در كنارت در جايگاهى راستينْ جايشان دادى ، و شناختت را ويژه ايشان ساختى ، و آنان را اهليّت عبادتت دادى و شيفته اراده ات كردى ، و براى مشاهده خودت برگزيدى و چهره ات را برايشان بى پرده ساختى و دلشان را به دوستى خودت پرداختى و آنان را خواستار آنچه نزدت هست ، نمودى ، و يادت را به آنان الهام نمودى ، و آنان را وادار به شكرگزارى ات كردى و به فرمانبرى ات مشغولشان ساختى ، و آنان را از صالحانِ خلقت قرار دادى و آنان را براى رازگويى ات برگزيدى و هر آنچه آنان را از تو بِبُرَد ، از آنان بريدى . بارالها ! ما را از كسانى قرار ده كه عادتشان شادابى و شوق به تو باشد و روزگارشان در سوز و گداز و ناله [از هجران تو ]به سر شود . پيشانى هايشان براى عظمت تو به سجده درآمده ، چشمانشان در خدمت به تو شب ها بيدار مانده، اشك هايشان از هراس توريزان است،قلب هايشان به محبّتت پيوسته ، و دل هايشان از هيبت و شُكوه تو بركَنده است . اى آن كه روشنى هاى قِداستش براى چشمان دوستدارانش مى درخشد و درخشش هاى رخسارش براى دل هاى شناسندگانش شوق آور است ! اى اميد دل هاى مشتاقان و اى نهايت آرزوهاى دوستداران ! دوستى تو را و دوستى آنان را كه دوستت دارند و دوستى هر آن عملى را كه مرا به نزديكى تو مى رساند ، از تو مسئلت مى كنم . از تو مى خواهم كه خودت را نزدم محبوب تر از هر آنچه جز توست ، قرار دهى و دوستى مرا نسبت به خودت ، راهبر به سوى خشنودى ات و شوق مرا به تو ، بازدارنده از نافرمانى ات قرار دهى . بر من منّت بگذار تا به تو بنگرم ، و با نگاه دوستى و توجّه به من بنگر و رخسارت را از من برمگردان و مرا از سعادتمندان و بهره مندان نزد خودت قرار بده ، اى اجابت كننده و اى مهربان ترين مهربانان !
بحار الأنوار : 94 / 148 .
الإمام زين العابدين عليه السلام ـ في الدّعاء ـ
وَانْهَجْ لي إلى مَحَبَّتِكَ سَبيلاً سهَلَةً ، أكمِل لي بِها خَيرَ الدُّنيا وَالآخِرَةِ .
امام سجّاد عليه السلام ـ در دعا ـ
و به سوى محبّتت ، راهى آسان برايم بگشا كه بدان ، خير دنيا و آخرت را برايم كامل گردانى .
الصحيفة السّجادية : 87 الدعاء 20 .
الإمام زين العابدين عليه السلام ـ في دُعائِهِ ـ
مَولايَ وَ ارحَمني في حَشري و نَشري ، وَ اجعَل في ذلِكَ اليَومِ مَعَ أولِيائِكَ مَوقِفي ، و في أحِبّائِكَ مَصدَري ، و في جِوارِكَ مَسكَني ، يا رَبَّ العالَمينَ .
امام سجّاد عليه السلام ـ در دعايش ـ
سرورم ! در روزى كه مرا زنده مى كنى و براى حسابْ حاضر مى كنى ، بر من رحم كن و ايستادنم را در كنار دوستانت و بازگشتم را همراه دوستدارانت و مَسكنم را در جوارتْ قرار ده ، اى پروردگارِ عالميان!
الصحيفة السجّادية : 226 الدعاء 53 .
عنه عليه السلام ـ في المُناجاةِ المُسمَّاة بالصُّغرى ـ
اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ و آلِ مُحَمَّدٍ . . . وَ اجعَلنا بِخِدمَتِكَ لِلعُبّادِ وَ الأَبدالِ في أقطارِها طُلاّبا ، و لِلخاصَّةِ مِن أصفِيائِكَ أصحابا ، و لِلمُريدينَ المُتَعَلِّقينَ بِبابِكَ أحبابا .
امام سجّاد عليه السلام ـ در مناجات موسوم به «مناجات كوتاه»ـ
بارالها ! بر محمّد و آل محمّد ، درود فرست و ما را در راه خدمتت ، جوينده عابدان و عارفان در سراسر زمين و يارانى براى اولياى خاصّ خودت و دوستانى براى خواستارانت كه به درِ [رحمت ]تو درآويخته اند ، قرار ده .
بحار الأنوار : 94 / 128 نقلاً عن الكتاب العتيق الغروي .
الكافي عن أبي حمزة الثّماليّ عَنِ الإِمامِ زَينِ العابِدينَ عليه السلام :
إذا جَمَعَ اللّه ُ عز و جلالأَوَّلينَ وَالآخِرينَ قامَ مُنادٍ فَنادى يُسمِعُ النّاسَ ، فَيَقولُ : أينَ المُتَحابّونَ فِي اللّه ِ ؟ قالَ : فَيَقومُ عُنُقٌ مِنَ النّاسِ ، فَيُقالُ لَهُم : اِذهَبوا إلَى الجَنَّةِ بِغَيرِ حِسابٍ . قالَ : فَتَلقاهُمُ المَلائِكَةُ فَيَقولونَ : إلى أينَ ؟ فَيَقولونَ : إلَى الجَنَّةِ بِغَيرِ حِسابٍ . قالَ : فَيَقولونَ : فَأَيُّ ضَربٍ أنتُم مِنَ النّاسِ ؟ فَيَقولونَ : نَحنُ المُتَحابّونَ فِي اللّه ِ . قالَ : فَيَقولونَ : وأيُّ شَيءٍ كانَت أعمالُكُم ؟ قالوا : كُنّا نُحِبُّ فِي اللّه ِ ، ونُبغِضُ فِي اللّه ِ . قالَ : فَيَقولونَ : نِعمَ أجرُ العامِلينَ .
الكافى ـ به نقل از ابوحمزه ثُمالى ، از امام سجاد عليه السلام
چون خداوند ، اوّلين و آخرينِ خلق را گرد آورد ، مُنادى اى برمى خيزد و در حالى كه مردم را مى شنوانَد ، مى گويد : «دوستانِ خدايى كجايند ؟». گروهى از مردم برمى خيزند . به آنان گفته مى شود : «بى حسابرسى به بهشت درآييد» . فرشتگان ، آنان را مى بينند و مى پرسند : «كجا ؟». پاسخ مى دهند : بى حسابرسى به سوى بهشت [مى رويم] . از آنان مى پرسند : «از كدام گروهِ مردمان هستيد؟». پاسخ مى دهند: ما دوستانِ خدايى هستيم . پس مى پرسند : «اعمالتان چه بود ؟». پاسخ مى دهند : در راه خدا دوست مى داشتيم و در راه خدا دشمن مى داشتيم . فرشتگان مى گويند : «چه نيك است پاداش عاملان [به خير]!» .
الكافي : 2 / 126 / 8 ، المحاسن : 1 / 412 / 940 ، مشكاة الأنوار : 98 وفيهما «حزب» بدل «ضرب» ، بحار الأنوار : 69 / 245 / 19 .
الإمامُ زينُ العابدينَ عليه السلام :
لا حَسَبَ لِقُرَشيٍّولا عَرَبيٍّ إلّا بِتَواضُعٍ ، ولا كرَمَ إلّا بِتَقوى .
امام زين العابدين عليه السلام :
هيچ افتخارى براى فرد قرشى و يا عرب نيست، مگر به فروتنى و هيچ كرامتى نيست مگر به تقوا.
بحار الأنوار : 70/288/19 .
الإمامُ زينُ العابدينَ عليه السلام
ـ لَمّا سُئلَ عَن جَميعِ شَرايعِ الدِّينِ ـ : قَولُ الحَقِّ ، والحُكمُ بِالعَدلِ، والوَفاءُ بِالعَهدِ .
امام زين العابدين عليه السلام
ـ در پاسخ به اين سؤال كه : چكيده شرايع دين چيست؟ ـ فرمود : حقگويى، داورى عادلانه، و وفاى به عهد.
الخصال : 113/90
الإمامُ زينُ العابدينَ عليه السلام
ـ كانَ يقولُ ـ : ابنَ آدَمَ،لا تَزالُ بِخَيرٍ ما كانَ لكَ واعِظٌ مِن نَفسِكَ ، وما كانَتِ المُحاسَبَةُ مِن هَمِّكَ ، وما كانَ الخَوفُ لَكَ شِعارا ، والحُزنُ لَكَ دِثارا . ابنَ آدمَ ، إنّكَ مَيِّتٌ وَمبعوثٌ ومَوقوفٌ بَينَ يَدَيِ اللّه ِ عَزَّوجلَّ ومَسؤولٌ فأعِدَّ جَوابا .
امام زين العابدين عليه السلام
ـ بارها ـ مى فرمود: اى فرزند آدم! تا زمانى كه واعظى درونى دارى و به محاسبه نفْس اهتمام مى ورزى و ترسْ جامه زيرين تو باشد و اندوهْ بالاپوشَت ، پيوسته در خير و صلاح خواهى بود. اى فرزند آدم! تو مى ميرى و برانگيخته مى شوى؛ و نيز در برابر خداوند عز و جل نگه داشته مى شوى و بازخواست مى شوى؛ پس جوابى آماده كن.
الأمالي للطوسي: 115/176.
الإمامُ زينُ العابدينَ عليه السلام :
الوَرَعُ نِظامُ العِبادَةِ ،فإذا انقَطَعَ ذَهَبَتِ الدِّيانَةُ ؛ كما إذا انقَطَعَ السِّلكُ أتبَعَهُ النِّظامُ .
امام زين العابدين عليه السلام :
پارسايى، رشته عبادت است، اگر اين رشته پاره شود ديندارى از بين مى رود، همچنان كه اگر نخِ [مهره و تسبيح و گردنبند و امثال آن] پاره گردد رشته از هم مى پاشد.
تنبيه الخواطر : 2/88.
الإمامُ زينُ العابدينَ عليه السلام
ـ في الدُّعاءِ ـ : أسألُكَ مِن الشَّهادَةِ أقسَطَها ، ومِن العِبادَةِ أنشَطَها ... ومِن الهِمَمِ أعلاها .
امام زين العابدين عليه السلام
ـ در دعا ـ گفت: [بارخديا!]از گواهى و شهادت، عادلانه ترين آن را از تو مسألت دارم و از عبادت ، با نشاط ترين آن را... و از همّت ، عاليترين آن را.
الصحيفة السجّاديّة الجامعة : الدعاء 199 .
الإمامُ زينُ العابدينَ عليه السلام :
لا عَمَلَ إلّا بِنِيَّةٍ .
امام زين العابدين عليه السلام :
عمل جز به نيّت نيست.
الكافي : 2 / 84 / 1.
الإمامُ زينُ العابدينَ عليه السلام
ـ لَمّا سُئلَ عَن عِلَّةِ كَونِ المُتَهَجِّدينَ باللَّيلِ مِن أحسَنِ النّاسِ وَجها ـ : لأ نَّهُم خَلَوا باللّه ِ فكَساهُمُ اللّه ُ مِن نُورِهِ .
امام زين العابدين عليه السلام
ـ در پاسخ به اين سؤال كه : چرا شب زنده داران نيكوروى ترين مردمان هستند؟ ـ فرمود : چون آنان با خدا خلوت كرده اند و خداوند از نور خود بر [قامت ]آنان پوشانده است.
علل الشرائع : 366 / 1.
- 1
- 2
- ...
- 11(current)
- ...
- 41
- 42