عنه عليه السلام :
لَنا أهلَ البَيتِ عِندَ نَومِنا عَشرُ خِصالٍ قال عليّ بن موسى بن جعفر بن محمّد بن محمّد الطاووس : هكذا وجدتُ هذا الحديث ، فإنّ الراوي ذكر عشر خصال ثمّ عدّد تسع خصال ، فلعلّه سها في الجملة أو التفصيل ، والظاهر أنّه في التفصيل لأنّ خصالهم عند النوم أكثر من تسع كما رويناه . ولعلّه قد وقع السهو عن ذكر قراءة «قل هو اللّه أحد» أو قراءة «إنّا أنزلناه» . (البحار : 76 / 210) . : الطَّهارَةُ ، وتَوَسُّدُ اليَمينِ ، وتَسبيحُ اللّه ِ ثَلاثًا وثَلاثينَ ، وتَحميدُهُ ثَلاثًا وثَلاثينَ ، وتَكبيرُهُ أربَعًا وثَلاثينَ ، ونَستَقبِلُ القِبلَةَ بِوُجوهِنا ، ونَقرَأُ فاتِحَةَ الكِتابِ ، وآيَةَ الكُرسِيِّ ، وشَهِدَ اللّه ُ أنَّهُ لا إلهَ إلاّ هُوَ ... إلى آخِرِها ، فَمَن فَعَلَ ذلِكَ فَقَد أخَذَ بِحَظِّهِ مِن لَيلَتِهِ
امام رضا عليه السلام :
ما اهل بيت، هنگام خواب ده خوى و خصلت داريم: طهارت، خوابيدن به طرف راست، سى و سه بار تسبيح خدا گفتن، سى و سه بار حمد خدا گفتن، سى و چهار بار تكبير گفتن، رو به قبله بودن چهره، خواندن سوره حمد و آية الكرسى وآيه «شهد اللّه أنّه لا إله إلاّ هو» تا پايان آن ... هر كه چنين كند بهره خود را از شبش برده است.
فلاح السائل : 280 عن الحسن بن عليّ العلويّ .
الإمام الرضا عليه السلام
ـ لِعَبدِ العَظيمِ الحَسَنِيِّ ـ : يا عَبدَ العَظيمِ ، أبلِغ عَنّي أولِيائِيَ السَّلامَ، وقُل لَهُم أن لا يَجعَلوا لِلشَّيطانِ عَلى أنفُسِهِم سَبيلاً ، ومُرهُم بِالصِّدقِ فِي الحَديثِ وأداءِ الأَمانَةِ ، ومُرهُم بِالسُّكوتِ ، وتَركِ الجِدالِ فيما لا يَعنيهِم ، وإقبالِ بَعضِهِم عَلى بَعضٍ ، وَالمُزاوَرَةِ ، فَإِنَّ ذلِكَ قُربَةٌ إلَيَّ . ولا يَشغِلوا أنفُسَهُم بِتَمزيقِ بَعضِهِم بَعضًا فَإِنّي آلَيتُ عَلى نَفسي أنَّهُ مَن فَعَلَ ذلِكَ وأسخَطَ وَلِيًّا مِن أولِيائي دَعَوتُ اللّه َ لِيُعَذِّبَهُ فِي الدُّنيا أشَدَّ العَذابِ وكانَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الخاسِرينَ . وعَرِّفهُم أنَّ اللّه َ قَد غَفَرَ لِمُحسِنِهِم وتَجاوَزَ عَن مُسيئِهِم إلاّ مَن أشرَكَ بِهِ أو آذى وَلِيًّا مِن أولِيائي أو أضمَرَ لَهُ سوءًا فَإِنَّ اللّه َ لا يَغفِرُ لَهُ حَتّى يَرجِعَ عَنهُ ، فَإِن رَجَعَ ، وإلاّ نَزَعَ روحَ الإيمانِ عَن قَلبِهِ وخَرَجَ عَن وَلايَتي ، ولَم يَكُن لَهُ نَصيبًا کذا في المصدر والظاهر أنّه : نصيبٌ . في وَلايَتِنا ، وأعوذُ بِاللّه ِ مِن ذلِكَ
امام رضا عليه السلام
ـ به عبدالعظيم حسنى ـ : اى عبدالعظيم! دوستانم را از جانب من سلام برسان و به آنان بگو كه شيطان را به خود راه ندهند؛ و ايشان را به راستگويى و امانتدارى سفارش كن. به آنان توصيه كن كه خاموشى گزينند و بحث و جدلهاى بيهوده را رها كنند، به يكديگر روى آورند و به ديدن هم بروند؛ زيرا كه اين امور، باعث نزديك شدن به من مى شوند، خود را سرگرم تكه پاره كردن يكديگر نكنند؛ زيرا من به جان خودم سوگند ياد كرده ام كه هركس چنين كند و دوستى از دوستان مرا خشمگين سازد، از خدا بخواهم كه در دنيا، سخت ترين عذاب را به او بچشاند و در آخرت، از زيانكاران باشد. به آنان بگو كه خداوند، نيكوكار ايشان را آمرزيده و از بدكارشان گذشت كرده است، مگر كسى كه بدو شرك آورد يا دوستى از دوستان مرا آزار دهد و يا نسبت به او قصد بدى داشته باشد؛ زيرا [در اين صورت ] خداوند او را نمى بخشد تا زمانى كه از اين كارها [يا از اين بدانديشى] دست بردارد و اگر دست برنداشت، روح ايمان از دلش كنده شود و از ولايت و دوستى من خارج گردد و نصيبى در ولايت ما نداشته باشد، پناه مى برم به خدا از اين امر.
الاختصاص : 247 .
الإمام الرّضا عليه السلام :
كَمالُ الدّينِ وَلايَتُنا وَالبَراءَةُ مِن عَدُوِّنا
امام رضا عليه السلام :
كمال دين در ولايت ما و بيزارى جستن از دشمن ماست.
مستطرفات السرائر : 149 / 3 .
الإمام الرضا عليه السلام :
مَن سَرَّهُ أن يَنظُرَ إلَى اللّه ِ بِغَيرِ حِجابٍ ويَنظُرَ اللّه ُ إلَيهِ بِغَيرِ حِجابٍ ، فَليَتَوَلَّ آلَ مُحَمَّدٍ ، وَليَتَبَرَّأ مِن عَدُوِّهِم ، وَليَأتَمَّ بِإِمامِ المُؤمِنينَ مِنهُم ، فَإِنَّهُ إذا كانَ يَومُ القِيامَةِ نَظَرَ اللّه ُ إلَيهِ بِغَيرِ حِجابٍ ونَظَرَ إلَى اللّه ِ بِغَيرِ حِجابٍ
امام رضا عليه السلام :
هر كه خوشحال مى شود كه خدا را بى پرده و حجابى ببيند و خدا نيز بى پرده به او بنگرد، پس ولايت آل محمّد را بپذيرد و از دشمنان آنان بيزارى جويد و از ايشان كه پيشواى مؤمنان هستند پيروى كند. در اين صورت، چون روز قيامت شود، خداوند بى پرده به او بنگرد و او نيز خدا را بدون پرده و حجابى مشاهده كند.
المحاسن : 1 / 133 / 165 عن بكر بن صالح .
الإمام الرضا عليه السلام :
مَن تَذَكَّرَ مُصابَنا وبَكى لِمَا ارتُكِبَ مِنّا كانَ مَعَنا في دَرَجَتِنا يَومَ القِيامَةِ . ومَن ذَكَرَ بِمُصابِنا فَبَكى وأبكى لَم تَبكِ عَينُهُ يَومَ تَبكِي العُيونُ . ومَن جَلَسَ مَجلِسًا يُحيي فيهِ أمرَنا لَم يَمُت قَلبُهُ يَومَ تَموتُ القُلوبُ
امام رضا عليه السلام :
هركس مصيبت ما را به ياد آورد و به خاطر ستمهايى كه بر ما رفته است بگريد، روز قيامت با ما در يك درجه باشد و هر كه ياد مصيبت ما كند و بگريد و بگرياند، در آن روزى كه چشمها مى گريند چشم او نگريد و هركس در مجلسى بنشيند كه ياد و نام ما در آن زنده مى شود در آن روزى كه دلها مى ميرند دل او نميرد.
أمالي الصدوق : 68 / 4 عن عليّ بن فضّال ، وراجع عيون أخبار الرضا عليه السلام : 1 / 294 / 48 ، مكارم الأخلاق : 2 / 93 / 2663 .
عَبدُ السَّلامِ بنُ صالِحٍ الهَرَوِيُّ عَنِ الإمامِ الرِّضا عليه السلام
ـ في حَديثٍ ـ : فَقُلتُ لَهُ : يَابنَ رَسولِ اللّه ِ ، فَما مَعنَى الخَبَرِ الَّذي رَوَوهُ : إنَّ ثَوابَ لا إلهَ إلاَّ اللّه ُ النَّظَرُ إلى وَجهِ اللّه ِ تَعالى ؟ فَقالَ عليه السلام : يا أبَا الصَّلتِ ، مَن وَصَفَ اللّه َ تَعالى بِوَجهٍ كَالوُجوهِ فَقَد كَفَرَ ، ولكِن وَجهُ اللّه ِ تَعالى أنبِياؤُهُ ورُسُلُهُ وحُجَجُهُ صَلَواتُ اللّه ِ عَلَيهِم ، هُمُ الَّذينَ بِهِم يُتَوَجَّهُ إلَى اللّه ِ عَزَّوجَلَّ وإلى دينِهِ ومَعرِفَتِهِ ، وقالَ اللّه ُ تَعالى : «كُلُّ مَن عَلَيها فانٍ * ويَبقى وَجهُ رَبِّكَ ذُو الجَلالِ وَالإِكرامِ الرحمن : 26 و 27 . ، وقالَ عَزَّوجَلَّ : «كُلُّ شَيءٍ هالِكٌ إلاّ وَجهَهُ القصص : 88 . فَالنَّظَرُ إلى أنبِياءِ اللّه ِ تَعالى ورُسُلِهِ وحُجَجِهِ عليهم السلام في دَرَجاتِهِم ثَوابٌ عَظيمٌ لِلمُؤمِنينَ يَومَ القِيامَةِ ، وقَد قالَ النَّبِيُّ صلي الله عليه و آله : مَن أبغَضَ أهلَ بَيتي وعِترَتي لَم يَرَني ولَم أرَهُ يَومَ القِيامَةِ
عبدالسلام بن صالح هروى از حضرت رضا عليه السلام
ـ در حديثى ـ : عرض كردم: يابن رسول اللّه ، اين خبرى كه روايت كرده اند: «ثواب لا اله الا اللّه [گفتن ]نگاه كردن به چهره خداى متعال است». به چه معناست؟ حضرت فرمود: اى اباصلت، هر كه براى خداى متعال چهره اى مانند اين چهره ها قائل باشد كافر است، بلكه چهره خداى متعال، همان پيامبران و فرستادگان و حجّتهاى اويند، صلوات اللّه عليهم. به واسطه اينان است كه به جانب خداى عز و جلوبه دين او ومعرفت او، روى آورده مى شود. خداى متعال فرموده است «هرچه بر روى زمين است، فانى شونده است. و وجه [ذات ]با شكوه و ارجمند پروردگارت باقى خواهد ماند» . و نيز فرموده است: «جز وجه او، همه چيز نابود شونده است» . پس، نظر كردن به پيامبران خداى متعال و فرستادگان و حجّتهاى او، با درجاتى كه دارند، در روز قيامت ثواب بزرگى براى مؤمنان در بردارد. پيامبر صلي الله عليه و آله فرموده است: هركه اهل بيت و عترت مرا دشمن دارد، در روز قيامت نه او مرا ببيند و نه من او را مى بينم.
عيون أخبار الرضا عليه السلام : 1 / 115 / 3 ، أمالي الصدوق : 372 / 7 ، التوحيد : 117 / 21 ، الاحتجاج : 2 / 380 / 286 .
الإمام الرضا عليه السلام :
الحَمدُ للّه ِِ الَّذي حَفِظَ مِنّا ما ضَيَّعَ النّاسُ ، ورَفَعَ مِنّا ما وَضَعوهُ ، حَتّى لَقَد لُعِنّا عَلى مَنابِرِ الكُفرِ ثَمانينَ عامًا ، وكُتِمَت فَضائِلُنا ، وبُذِلَتِ الأَموالُ في الكَذِبِ عَلَينا ، وَاللّه ُ تَعالى يَأبى لَنا إلاّ أن يُعلِيَ ذِكرَنا ، ويُبَيِّنَ فَضلَنا . وَاللّه ِ ، ما هذا بِنا وإنَّما هُوَ بِرَسولِ اللّه ِ صلي الله عليه و آله وقَرابَتِنا مِنهُ ، حَتّى صارَ أمرُنا وما نَروي عَنهُ أنَّهُ سَيَكونُ بَعدَنا مِن أعظَمِ آياتِهِ ودَلالاتِ نُبُوَّتِهِ
امام رضا عليه السلام :
سپاس و ستايش خدايى را كه آن چه را مردم نسبت به ما تباه كردند، او حفظ كرد و آن چه را آنان نسبت به ما پست كردند، او رفعت بخشيد، تا جايى كه ما هشتاد سال بر روى منبرهاى كفر لعنت شديم و فضايل ما كتمان گرديد و در راه دروغ بستن به ما، پولها خرج شد، اما خداوند متعال براى ما جز اين نخواست كه نام ما را بلند آوازه گرداند و فضيلت ما را آشكار سازد. به خدا قسم؛ اين نه به خاطر شخص ما، بلكه به واسطه وجود رسول خدا صلي الله عليه و آله و خويشاوندى ما با اوست، تا جايى كه قضيّه ما و آن چه از او روايت مى كنيم، به زودى پس از ما، از بزرگترين آيات و نشانه هاى نبوت او خواهد شد.
عيون أخبار الرضا عليه السلام : 2/164/26 عن محمّد بن أبي الموج بن الحسين الرازيّ عن أبيه عمّن سمعه عليه السلام .
الإمام الرضا عليه السلام
ـ كان يَأمُرُ لِصاحِبِ الأَمرِ بِهذَا الدُّعاءِ ـ : اللّهُمَّ ادفَع عَن وَلِيِّكَ وخَليفَتِكَ وحُجَّتِكَ عَلى خَلقِكَ ، ولِسانِكَ المُعَبِّرِ عَنكَ النّاطِقِ بِحُكمِكَ ، وعَينِكَ النّاظِرَةِ بِإِذنِكَ ، وشاهِدِكَ عَلى عِبادِكَ ، الجَحجاحِ المُجاهِدِ ، العائِذِ بِكَ ، العابِدِ عِندَكَ ، وأعِذهُ مِن شَرِّ جَميعِ ما خَلَقتَ وبَرَأتَ وأنشَأتَ وصَوَّرتَ ، وَاحفَظهُ مِن بَينِ يَدَيهِ ومِن خَلفِهِ وعَن يَمينِهِ وعَن شِمالِهِ ومِن فَوقِهِ ومِن تَحتِهِ بِحِفظِكَ الَّذي لا يَضيعُ مَن حَفِظتَهُ بِهِ ، وَاحفَظ فيهِ رَسولَكَ وآباءَهُ أئِمَّتَكَ ودَعائِمَ دينِكَ ، وَاجعَلهُ في وَديعَتِكَ الَّتي لا تَضيعُ ، وفي جِوارِكَ الَّذي لا يُخفَرُ ، وفي مَنعِكَ وعِزِّكَ الَّذي لا يُقهَرُ ، وآمِنهُ بِأَمانِكَ الوَثيقِ الَّذي لا يُخذَلُ مَن آمَنتَهُ بِهِ ، وَاجعَلهُ في كَنَفِكَ الَّذي لا يُرامُ مَن كانَ فيهِ ، وَانصُرهُ بِنَصرِكَ العَزيزِ ، وأيِّدهُ بِجُندِكَ الغالِبِ ، وقَوِّهِ بِقُوَّتِكَ ، وأردِفهُ بِمَلائِكَتِكَ ، ووالِ مَن والاهُ ، وعادِ مَن عاداهُ ، وألبِسهُ دِرعَكَ الحَصينَةَ ، وحُفَّهُ بِالمَلائِكَةِ حَفًّا . اللّهُمَّ اشعَب بِهِ الصَّدع ، وَارتُق بِهِ الفَتقَ ، وأمِت بِهِ الجَورَ ، وأظهِر بِهِ العَدلَ ، وزَيِّن بِطولِ بَقائِهِ الأَرضَ ، وأيِّدهُ بِالنَّصرِ ، وَانصُرهُ بِالرُّعبِ ، وقَوِّ ناصِريهِ ، وَاخذُل خاذِليهِ ، ودَمدِم مَن نَصَبَ لَهُ ، ودَمِّر مَن غَشَّهُ ، وَاقتُل بِهِ جَبابِرَةَ الكُفرِ وعَمَدَهُ ودَعائِمَهُ ، وَاقصِم بِهِ رُؤوسَ الضَّلالَةِ وشارِعَةَ البِدَعِ ومُميتَةَ السُّنَّةِ ومُقَوِّيَةَ الباطِلِ ، وذَلِّل بِهِ الجَبّارينَ ، وأبِر بِهِ الكافِرينَ وجَميعَ المُلحِدينَ في مَشارِقِ الأَرضِ ومَغارِبِها وبَرِّها وبَحرِها وسَهلِها وجَبَلِها حَتّى لا تَدَعَ مِنهُم دَيّارًا ولا تُبقِيَ لَهُم آثارًا . اللّهُمَّ طَهِّر مِنهُم بِلادَكَ ، وَاشفِ مِنهُم عِبادَكَ ، وأعِزَّ بِهِ المُؤمِنينَ ، وأحيِ بِهِ سُنَنَ المُرسَلينَ ، ودارِسَ حُكمِ النَّبِيّينَ ، وجَدِّد بِهِ مَا امتَحى مِن دينِكَ وبُدِّلَ مِن حُكمِكَ حَتّى تُعيدَ دينَكَ بِهِ وعَلى يَدَيهِ جَديدًا غَضًّا مَحضًا صَحيحًا لا عِوَجَ فيهِ ولا بِدعَةَ مَعَهُ ، وحَتّى تُنيرَ بِعَدلِهِ ظُلَمَ الجَورِ ، وتُطفِئَ بِهِ نيرانَ الكُفرِ ، وتَوضِحَ بِهِ معاقِدَ الحَقِّ ومَجهولَ العَدلِ ، فَإِنَّهُ عَبدُكَ الَّذِي استَخلَصتَهُ لِنَفسِكَ وَاصطَفَيتَهُ عَلى غَيبِكَ وعَصَمتَهُ مِنَ الذُّنوبِ وبَرَّأتَهُ مِنَ العُيوبِ وطَهَّرتَهُ مِنَ الرِّجسِ وسَلَّمتَهُ مِنَ الدَّنَسِ . اللّهُمَّ فَإِنّا نَشهَدُ لَهُ يَومَ القِيامَةِ ويَومَ حُلولِ الطّامَّةِ أنَّهُ لَم يُذنِب ذَنبًا ، ولا أتى حوبًا ، ولَم يَرتَكِب مَعصِيَةً ، ولَم يُضِع لَكَ طاعَةً ، ولَم يَهتِك لَكَ حُرمَةً ، ولَم يُبَدِّل لَكَ فَريضَةً ، ولَم يُغَيِّر لَكَ شَريعَةً ، وأنَّهُ الهادِيُ المُهتَدِيُ الطّاهِرُ التَّقِيُّ النَّقِيُّ الرَّضِيُّ الزَّكِيُّ . اللّهُمَّ أعطِهِ في نَفسِهِ وأهلِهِ ووُلدِهِ وذُرِّيَّتِهِ واُمَّتِهِ وجَميعِ رَعِيَّتِهِ ما تُقِرُّ بِهِ عَينَهُ وتَسُرُّ بِهِ نَفسَهُ ، وتَجمَعُ لَهُ مُلكَ المَملَكاتِ كُلِّها قَريبِها وبَعيدِها وعَزيزِها وذَليلِها ، حَتّى يُجرِيَ حُكمَهُ عَلى كُلِّ حُكمٍ ويَغلِبَ بِحَقِّهِ كُلَّ باطِلٍ . اللّهُمَّ اسلُك بِنا عَلى يَدَيهِ مِنهاجَ الهُدى وَالمَحَجَّةَ العُظمى وَالطَّريقَةَ الوُسطَى الَّتي يَرجِعُ إليَها الغالي ويَلحَقُ بِهَا التّالي ، وقَوِّنا عَلى طاعَتِهِ ، وثَبِّتنا عَلى مُشايَعَتِهِ ، وَامنُن عَلَينا بِمُتابَعَتِهِ ، وَاجعَلنا في حِزبِهِ القَّوّامينَ بِأَمرِهِ الصّابِرينَ مَعَهُ الطّالِبينَ رِضاكَ بِمُناصَحَتِهِ ، حَتّى تَحشُرَنا يَومَ القِيامَةِ في أنصارِهِ وأعوانِهِ ومُقَوِّيَةِ سُلطانِهِ . اللّهُمَّ وَاجعَل ذلِكَ لَنا خالِصًا مِن كُلِّ شَكٍّ وشُبهَةٍ ورِياءٍ وسُمعَةٍ ، حَتّى لا نَعتَمِدَ بِهِ غَيرَكَ ولا نَطلُبَ بِهِ إلاّ وَجهَكَ ، وحَتّى تُحِلَّنا مَحِلَّهُ وتَجعَلَنا فِي الجَنَّةِ مَعَهُ ، وأعِذنا مِنَ السَّأَمَةِ وَالكَسَلِ وَالفَترَةِ ، وَاجعَلنا مِمَّن تَنتَصِرُ بِهِ لِدينِكَ وتُعِزُّ بِهِ نَصرَ وَلِيِّكَ ، ولا تَستَبدِل بِنا غَيرَنا ؛ فَإِنَّ استِبدالَكَ بِنا غَيرَنا عَلَيكَ يَسيرٌ وهُوَ عَلَينا كَثيرٌ . اللّهُمَّ صَلِّ عَلى وُلاةِ عَهدِهِ وَالأَئِمَّةِ مِن بَعدِهِ ، وبَلِّغهُم آمالَهُم ، وزِد في آجالِهِم ، وأعِزَّ نَصرَهُم ، وتَمِّم لَهُم ما أسنَدتَ إلَيهِم مِن أمرِك لَهُم ، وثَبِّت دَعائِمَهُم ، وَاجعَلنا لَهُم أعوانًا وعَلى دينِكَ أنصارًا ؛ فَإِنَّهُم مَعادِنُ كَلِماتِكَ وخُزّانُ عِلمِكَ وأركانُ تَوحيدِكَ ودَعائِمُ دينِكَ ووُلاةُ أمرِكَ وخالِصَتُكَ مِن عِبادِكَ وصَفوَتُكَ مِن خَلقِكَ وأولِياؤُكَ وسَلائِلُ أولِيائِكَ وصَفوَةُ أولادِ نَبِيِّكَ ، وَالسَّلامُ عَلَيهِ وعَلَيهِم ورَحمَةُ اللّه ِ وبَرَكاتُهُ
امام رضا عليه السلام
به خواندن اين دعا براى حضرت صاحب الامر دستور مى داد: بار خدايا، دور گردان (بلاها را) از ولّى خودت و جانشينت و حجّت تو بر خلقت و آن كه زبان گوياى توست و سخنگوى حكم تو و ديده توست كه به اذن و اجازه تو مى نگرد و گواه تو بر بندگانت مى باشد، سرور است و مجاهد، پناه برنده به توست و عبادت كننده تو؛ او را از شرّ هر آن چه آفريده اى و ساخته اى و پديد آورده اى و صورت بخشيده اى، در پناه خود بدار و با نگهداشت خود، او را از پيش رو و راست و چپ و بالاى سر و زير پايش نگه دار، نگهداشتى كه هركس را با آن حفظ كنى، از بين نرود و با حفظ او [راه و رسم ]رسول خودت و پدران او را كه امامان تو و اركان تو هستند، حفظ فرما و او را در وديعه خود گير؛ وديعه اى كه [چون تو امانت دار آن هستى ]هرگز تباه نمى شود و او را در امان و زنهار ناشكستنى خويش و در پناه حمايت و قدرت مقهور ناشدنى خود، قرار ده و با امان استوارت او را امان ده؛ امانى كه هركس را بدان امان دهى، هرگز تنها و بى ياور نماند و اورا در سايه حمايت و رحمت خويش نگه دار؛ سايه حمايتى كه هركس در آن باشد، گزندى نبيند؛ با يارى عزّتمند خويش، او را يارى رسان و با سپاه همواره چيره ات، تأييدش فرما و بانيروى خويش او را نيرو بخش و [شكر ]فرشتگانت را پشت سر او قرار ده و دوستدار او را دوست بدار و با دشمن او دشمن باش و زره محكم خويش را بر قامت او بپوشان و او را در حلقه اى از انبوه فرشتگان، محفوظ بدار. بار خدايا، به وسيله او، از هم گسيختگى [ما] را به پيوستگى و تفرقه و جدايى را به همبستگى مبدل گردان و ستم را نابود كن و عدل و داد را آشكار گردان و زمين را به طول عمر او، آراسته گردان و او را نصرت عطا فرما و از طريق ايجاد رعب [در دل دشمنانش]، او را يارى و پيروزى ده و يارانش را قدرت بخش و كسانى را كه تنها و بى ياورش گذارند، تنها گذار و هركه را كمر به دشمنى او بندد، نابود كن و هر كه را با او دغلى و ناراستى كند، واژگون ساز و سران و استوانه ها و اركان كفر را با دست او، از ميان بردار و سردمداران گمراهى و بدعت گزاران و از بين برندگان سنّت [پيامبر] و تقويت كنندگان باطل را به وسيله او، درهم شكن و جبّاران را به دست او، خوار گردان و كافران و همه ملحدان را در شرق و غرب عالم و خشكى و دريا و دشت و كوه، به دست او هلاك گردان تا جايى كه احدى از آنان نگذارى و نشانى از آنها برجاى ننهى. بار خدايا! شهرهايت را از (لوث وجود) آنان پاك گردان و انتقام بندگانت را از ايشان بگير و به وسيله او (امام زمان) مؤمنان را بر سرير عزّت (و قدرت) بنشان و سنتهاى فرستادگان را به دست او زنده بگردان و حكمتها (و تعاليم) پيامبران را آموزش ده و از دين و احكامت، آن چه را كه محو و تحريف گشته است، به دست او تجديد گردان، تا اين كه دينت را به وسيله او و با دست او، دوباره نو و تازه و ناب و درست و عارى از كژى و بدعت سازى و ظلمت ستم را به نور عدالتش روشن گردانى و آتشهاى كفر را به دست او فرو نشانى و حقّ را كه پيچيده و مبهم گشته و عدالت را كه ناشناخته مانده است، روشن سازى؛ زيرا او، بنده توست كه وى را براى خودت برگزيده اى و بر عالم غيب خويش، ترجيحش داده اى و از گناهان، مصونش داشته اى و از هر گونه عيبى، مبرّايش ساخته اى و از پليدى، پاكش كرده اى و از آلودگى، سالم نگهش داشته اى. بار خدايا، در روز قيامت و در روز فرا رسيدن آن هنگامه بزرگ، ما براى او گواهى مى دهيم كه هيچ گناهى نكرد و هيچ معصيتى مرتكب نشد و كمترين طاعتى از تو را فرو نگذاشت و حرمت تو را زير پا ننهاد و هيچ فريضه اى از فرايض تو را تغيير ندارد و هيچ شريعتى از شرايع تو را عوض نكرد و او هدايتگر و هدايت شده و پاك و پرهيزگار و پاكيزه و پسنديده و وارسته است. بار خدايا! به او و همسر و فرزندان و ذريّه و امّت و همه رعيتش، آن عطا فرما كه مايه روشنى ديدگان او و شادمانى جانش گردد و سراسر گيتى را، از نزديك و دور و قدرتمند و ضعيف، در قلمرو او در آور تا فرمان او بر هر فرمانى جارى گردد و با حقّ خود بر هر باطلى چيره آيد. بار خدايا، ما را به دست او، سالك طريق هدايت و شاهراه [رستگارى ]و راه ميانه كه تندرونده پيش افتاده، بدان بر مى گردد و واپس مانده، به آن ملحق مى شود، قرارده و قدرت فرمانبرى از او عطايمان فرما و در پيروى از او استوارمان بدار ونعمت پيروى از او را به ما ارزانى دار، ما را در حزب او در آور و از آنان قرارمان ده كه فرمان او را برپا مى دارند و در ركاب او شكيبايى مى ورزند و با خيرخواهى و خلوص نسبت به او، خشنودى تو را مى جويند، تا اين كه روز قيامت ما را در زمره ياران و مددكاران و تقويت كنندگان قدرت و سلطنت او، محشور فرمايى. بارخدايا! ما را در اين امر، از هر گونه شكّ و شبهه و ريا و شهرت طلبى خالص گردان، تا در آن جز به تو تكيه نكنيم و چيزى جز رضاى تو نطلبيم، تا اين كه ما را در جايگاه او قرار دهى و در بهشت، ما را در كنار او جاى دهى، ما را از بى حوصلگى و تنبلى و سستى نگهدار و از كسانى قرارمان ده كه به واسطه آنان دينت را يارى مى دهى و يارى دادن به ولىّ خود را تقويت مى كنى؛ (بار خدايا) ديگران را جايگزين ما مگردان؛ زيرا كه قرار دادن ديگران به جاى ما براى تو آسان است، اما براى ما بسى گران باشد. بار خدايا، بر وليعهدان وى و پيشوايان پس از او، درود فرست و آنان را به آرمانهايشان برسان و بر عمرشان بيفزاى و يارى و نصرت خود به آنان را افزون گردان و فرمان خود را كه به دست آنان سپرده اى، برايشان به اتمام رسان و پايه هايشان را استوار بدار و ما را يار آنان و ياور دينت قرار بده؛ زيرا ايشان معدن هاى كلمات تو و خزانه داران دانش تو و اركان توحيد تو و تكيه گاههاى دين تو و زمامداران امر تو و بندگان منتخب تو و برگزيدگان از خلق تو و اولياى تو و سلاله اولياى تو و برگزيدگان فرزندان پيامبران تو هستند، سلام و رحمت و بركات خدا بر او و آنان باد.
مصباح المتهجّد : 409 ، المصباح للكفعميّ : 548 ، جمال الاُسبوع : 307 كلّها عن يونس بن عبدالرحمن .
الإمام الرضا عليه السلام :
نَحنُ آلَ مُحَمَّدٍ النَّمَطُ الأَوسَطُ الَّذي لا يُدرِكُنا الغالي ولا يَسبِقُنَا التّالي
امام رضا عليه السلام :
ما خاندان محمّد، تكيه گاه ميانه ايم كه تندرونده [غالى ]به ما نمى رسد [مگر اين كه به سوى ما باز گردد] و كند رونده از ما پيشى نمى گيرد.
الكافي : 1 / 101 / 3 عن إبراهيم بن محمّد الخزّاز ومحمّد بن الحسين .
الإمام الرضا عليه السلام
ـ كانَ يَقولُ في دُعائِهِ ـ : اللّهُمَّ إنّي أبرَأُ مِنَ الحَولِ وَالقُوَّةِ فَلا حَولَ ولا قُوَّةَ إلاّ بِكَ . اللّهُمَّ إنّي أبرَأُ إلَيكَ مِنَ الَّذينَ ادَّعَوا لَنا ما لَيسَ لَنا بِحَقٍّ ، اللّهُمَّ إنّي أبرَأُ إلَيكَ مِنَ الَّذينَ قالوا فينا ما لَم نَقُلهُ في أنفُسِنا . اللّهُمَّ لَكَ الخَلقُ ومِنكَ الأَمرُ وإيّاكَ نَعبُدُ وإيّاكَ نَستَعينُ . اللّهُمَّ أنتَ خالِقُنا وخالِقُ آبائِنَا الأَوَّلينَ وآبائِنَا الآخِرينَ ، اللّهُمَّ لا تَليقُ الرُّبوبِيَّةُ إلاّ بِكَ ، ولا تَصلُحُ الإِلهِيَّةُ إلاّ لَكَ ، فَالعَنِ النَّصارَى الَّذينَ صَغَّروا عَظَمَتَكَ ، وَالعَنِ المُضاهينَ لِقَولِهِم مِن بَرِيَّتِكَ . اللّهُمَّ إنّا عَبيدُكَ وأبناءُ عَبيدِكَ ، لا نَملِكُ لِأَنفُسِنا ضَرًّا ولا نَفعًا ولا مَوتًا ولا حَياةً ولا نُشورًا . اللّهُمَّ مَن زَعَمَ أنَّنا أربابٌ فَنَحنُ إلَيكَ مِنهُ بُرَآءُ ، ومَن زَعَمَ أنَّ إلَينَا الخَلقَ وعَلَينَا الرِّزقَ فَنَحنُ إلَيكَ بُرَآءُ مِنهُ كَبَراءَةِ عيسى عليه السلام مِنَ النَّصارى . اللّهُمَّ إنّا لَم نَدعُهُم إلى ما يَزعُمونَ ، فَلا تُؤاخِذنا بِما يَقولونَ ، وَاغفِر لَنا ما يَزعُمونَ ، و «رَبِّ لا تَذَر عَلَى الأَرضِ مِنَ الكافِرينَ دَيّارًا * إنَّكَ إن تَذَرهُم يُضِلّوا عِبادَكَ ولا يَلِدوا إلاّ فاجِرًا كَفّارًا
امام رضا عليه السلام
در دعاى خود مى گفت: بار خدايا، من (به خودى خود) فاقد حركت و نيرويم؛ زيرا كه هيچ حركت و نيرويى جز به مدد تو نيست؛ بار خدايا، من از كسانى كه در حقّ ما چيزى را ادعا مى كنند كه سزاوار ما نيست، به درگاه تو بيزارى مى جويم؛ بار خدايا، من از كسانى كه درباره ما مطالبى مى گويند كه ما خود در حقّ خويش نگفته ايم، به درگاه تو اعلام بيزارى مى كنم؛ بار خدايا، آفريدگار تويى و فرمانروا تو، تنها تو را مى پرستيم و تنها از تو يارى مى جوييم. بار خدايا، تويى آفريدگار ما و آفريدگار پدران نخستين و پدران آخرين ما. بار خدايا، ربوبيّت، سزاوار كسى جز تو نيست و الوهيّت، شايسته كسى جز تو نباشد؛ پس لعن و نفرين خود را نثار نصارا كن كه عظمت تو را پايين آوردند و لعن و نفرين خود را نثار ديگر مردمانى كن كه اعتقادى همچون آنان دارند. بار خدايا! ما بندگان تو و زاده بندگان تو هستيم؛ نه مالك سود و زيانى در حقّ خود هستيم و نه اختيار مرگ و زندگى و حشر و نشر خود را داريم؛ بار خدايا، هركس بگويد ما خدا هستيم، به پيشگاه تو از او بيزارى مى جوييم. و هركس معتقد باشد كه كار آفريدن و روزى دادن در دست ماست، به پيشگاه تو از او اعلام بيزارى مى كنيم، همان گونه كه عيسى عليه السلام از نصارا بيزارى جست؛ بار خدايا، ما آنان را به چنين عقايدى فرا نخوانده ايم؛ پس به واسطه عقايد و گفته هاى آنان، ما را مؤاخذه مفرما و آن چه را درباره ما مى گويند بر ما ببخش و «پروردگارا هيچ كس از كافران را بر روى زمين مگذار؛ زيرا اگر آنان را باقى بگذارى بندگانت را گمراه مى سازند و جز پليدكارِ ناسپاس نزايند»
الاعتقادات للصدوق : 99 .
الحُسَينُ بنُ خالِدٍ عَنِ الإِمامِ الرِّضا عليه السلام :
مَن قالَ بِالتَّشبيهِ وَالجَبرِ فَهُوَ كافِرٌ مُشرِكٌ ، ونَحنُ مِنهُ بُرَآءُ فِي الدُّنيا وَالآخِرَةِ . يَا بنَ خالِدٍ ، إنَّما وَضَعَ الأَخبارَ عَنّا فِي التَّشبيهِ وَالجَبرِ الغُلاةُ الَّذين صَغَّروا عَظَمَةَ اللّه ِ تَعالى ، فَمَن أحَبَّهُم فَقَد أبغَضَنـا ، ومَن أبغَضَهُم فَقَد أحَبَّنا ، ومَن والاهُم فَقَد عادانا ، ومَن عاداهُـم فَقَد والانـا ، ومَن وَصَلَهُم فَقَد قَطَعَنا ، ومَن قَطَعَهُـم فَقَد وَصَلَنا ، ومَن جَفاهُـم فَقَد بَرَّنـا ، ومَن بَرَّهُم فَقَد جَفانا ، ومَن أكرَمَهـُم فَقَد أهانَنا ، ومَن أهانَهُم فَقَد أكرَمَنا ، ومَن قَبِلَهُم فَقَد رَدَّنا ، ومَن رَدَّهُم فَقَد قَبِلنَا ، ومَن أحسَنَ إلَيهِم فَقَد أساءَ إلَينا ، ومَن أساءَ إلَيهِم فَقَد أحسَنَ إلَينا ، ومَن صَدَّقَهُم فَقَد كَذَّبَنا ، ومَن كَذَّبَهُم فَقَد صَدَّقَنا ، ومَن أعطاهُم فَقَد حَرَمَنا ، ومَن حَرَمَهُم فَقَد أعطانا . يَا بنَ خالِدٍ ، مَن كانَ مِن شيعَتِنا فَلا يَتَّخِذَنَّ مِنهُم وَلِيًّا ولا نَصيرًا
حسين بن خالد از حضرت رضا عليه السلام :
هر كه معتقد به تشبيه و جبر باشد، كافر و مشرك است و ما در دنيا و آخرت از او بيزاريم. اى پسر خالد، غاليان، اخبار مربوط به تشبيه و جبر را از قول ما جعل كرده اند، همانان كه عظمت خداى بزرگ را پايين آورده اند. پس، هر كه دوستدار آنان باشد، دشمن ماست و هركه دشمن آنان باشد، دوستدار ماست، هر كه به آنان محبّت ورزد، با ما دشمنى كرده است و هر كه با آنان دشمنى كند، به ما محبّت ورزيده است، هر كه با آنان پيوند برقرار كند، از ما بريده است و هركه از آنان ببرد، با ما پيوند برقرار كرده است، هر كه از آنان دورى كند، با ما دوستى كرده و هر كه با آنان دوستى كند، از ما دورى كرده است، هر كه به آنان احترام گذارد، به ما بى احترامى كرده است و هركه به آنان بى احترامى كند، به ما احترام گذاشته است، هركه آنان را بپذيرد، دست ردّ به سينه ما زده است و هركه دست ردّ به سينه آنان زند، ما را پذيرفته است، هركه به آنان خوبى كند، به ما بدى كرده است و هركه به آنان بدى كند، به ما خوبى كرده است، هركه آنان را تصديق كند، ما را تكذيب كرده است و هركه آنان را تكذيب كند، ما را تصديق كرده است. هر كه به آنان عطا كند، ما را محروم كرده است و هركه آنان را محروم كند، به ما عطا كرده است. اى پسر خالد، كسى كه شيعه ماست هرگز از اين جماعت، دوست و ياورى براى خود نگيرد.
عيون أخبارالرضا عليه السلام : 1 / 143 / 45 ، التوحيد : 364 ، الاحتجاج : 2 / 400 .
الإمام الرضا عليه السلام :
مَن واصَلَ لَنا قاطِعًا أو قَطَعَ لَنا واصِلاً أو مَدَحَ لَنا عائِبًا أو أكرَمَ لَنا مُخالِفًا فَلَيسَ مِنّا ولَسنا مِنهُ
امام رضا عليه السلام :
هركس با كسى كه از ما بريده است پيوند برقرار كند، يا از كسى كه با ما پيوند و رابطه دارد، ببرد، يا نكوهش گر ما را ستايش كند، يا مخالف ما را گرامى دارد، از ما نيست و ما از او نيستيم.
صفات الشيعة : 85 / 10 عن ابن فضّال .
الفقه المنسوب إلى الإمام الرضا عليه السلام :
نَروي أنَّ رَجُلاً أتى سَيِّدَنا رَسولَ اللّه صلي الله عليه و آله فَقالَ : يا رَسولَ اللّه ِ عَلِّمني خُلُقا يَجمَعُ لي خَيرَ الدُّنيا وَالآخِرَةِ . فَقالَ : لا تَكذِب . قالَ الرَّجُلُ : وكُنتُ عَلى حالَةٍ يَكرَهُهَا اللّه ُ فَتَرَكتُها خَوفا مِن أن يَسأَلَني سائِلٌ عَنها عَمِلتَ كَذا وكَذا ، فَأَفتَضِحَ أو أكذِبَ ، فَأَكونَ قَد خالَفتُ رَسولَ اللّه ِ صلي الله عليه و آله فيما حَمَلَني عَلَيهِ .
الفقه المنسوب إلى الإمام الرضا عليه السلام :
روايت مى كنم كه مردى خدمت سرورمان پيامبر خدا آمد و گفت: اى پيامبر خدا! مرا اخلاقى بياموز كه خير دنيا و آخرتِ مرا در خود داشته باشد. فرمود: «دروغ مگو». آن مرد گفت: من در وضعيتى خداناپسند قرار گرفتم ، ولى مرتكب آن نشدم؛ چون ترسيدم كه كسى از من بپرسد چنين و چنان كردى؟ و من [يا بايد راستش را بگويم و] رسوا شوم و يا دروغ بگويم كه در اين صورت ، با توصيه پيامبر خدا به من مخالفت كرده باشم.
الفقه المنسوب إلى الإمام الرضا عليه السلام : ص 354 ، معدن الجواهر : ص 21 نحوه .
الإمام زين العابدين عليه السلام ـ مِن دُعائِهِ فِي الرِّضا إذا نَظَرَ إلى أصحابِ الدُّنيا ـ
الحَمدُ ِللّه ِ رِضىً بِحُكمِ اللّه ِ ، شَهِدتُ أنَّ اللّه َ قَسَمَ مَعايِشَ عِبادِهِ بِالعَدلِ ، وأخَذَ عَلى جَميعِ خَلقِهِ بِالفَضلِ ، اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّد وآلِهِ ، ولا تَفتِنّي بِما أعطَيتَهُم ، ولا تَفتِنهُم بِما مَنَعتَني ؛ فَأَحسُدَ خَلقَكَ ، وأغمَطَ غَمَِطَ الناسَ ـ كضَرَبَ وسَمِعَ ـ : استحقرَهُم ، والعافيَةَ : لم يشكُرها، والنعمةَ : بَطِرَها (القاموس المحيط : ج 2 ص 376 «غمط») . حُكمَكَ . اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ ، وطَيِّب بِقَضائِكَ نَفسي ، ووَسِّع بِمَواقِعِ حُكمِكَ صَدري ، وهَب لِيَ الثِّقَةَ لاُِقِرَّ مَعَها بِأَنَّ قَضاءَكَ لَم يَجرِ إلاّ بِالخِيَرَةِ ، وَاجعَل شُكري لَكَ عَلى ما زَوَيتَ عنّي أوفَرَ مِن شُكري إيّاكَ عَلى ما خَوَّلتَني . دقق أيّها القارئ العزيز في العبارة ، فهي في غاية الدقة واللطافة . وَاعصِمني مِن أن أظُنَّ بِذي عَدَمٍ خَساسَةً ، أو أظُنَّ بِصاحِبِ ثَروَةٍ فَضلاً ، فَإِنَّ الشَّريفَ مَن شَرَّفَتهُ طاعَتُكَ ، وَالعَزيزَ مَن أعَزَّتهُ عِبادَتُكَ ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ ، ومَتِّعنا بِثَروَةٍ لا تَنفَدُ ، وأيِّدنا بِعِزٍّ لا يُفقَدُ ، وَاسرَحنا في مُلكِ الأَبَدِ ، إنَّكَ الواحِدُ الأَحَدُ الصَّمَدُ ، الَّذي لَم تَلِد ولَم تولَد ، ولَم يَكُن لَكَ كُفُوا أحَدٌ .
امام زين العابدين عليه السلام ـ در دعا در مقام رضا ، هنگامى كه چشمش به دنياداران مى افتاد ـ :
ستايش ، خداوند را از سر خشنودى به حكم خدا. گواهى مى دهم كه خداوند ، روزى هاى بندگانش را به عدالت تقسيم كرده، و با همه آفريدگانش به احسان ، رفتار نموده است. بار خدايا! بر محمّد و آل او درود فرست، و مرا با آنچه به دنياداران داده اى ، در بوته امتحان ميفكن، و آنان را به خاطر آنچه به من نداده اى [و به آنان داده اى] ، ميازماى، كه در نتيجه بر آفريدگانت رشك برم و تقدير تو را به ديده حقارت بنگرم. بار خدايا! بر محمّد و آل او درود فرست، و جان مرا به قضاى خودت شاد بدار، و سينه ام را براى [پذيرش] جايگاه هاى حُكمت (تقديرت) بگشاى، و مرا چنان اعتمادى [به خودت] ببخش تا به سبب آن ، اقرار كنم كه قضاى تو ، جز به نيكى روان نگشته است، و مرا بر نداده هايت به من ، سپاس گزارتر از داده هايت به من ، قرار ده. خواننده عزيز! در اين جمله دقّت كن كه در نهايت عمق و زيبايى است. و مرا از اين كه به خاطر نادارى ، گمان پستى برم ، يا دارايى را برتر بپندارم، مصون بدار؛ زيرا بزرگ ، كسى است كه طاعت تو بزرگش كرده است، و عزيز ، كسى است كه عبادت تو عزّتش بخشيده است. پس بر محمّد و آل او درود فرست، و ما را از ثروتى پايان ناپذير برخوردار كن، و با عزّتى از دست ناشدنى ، تأييدمان فرما، و ما را در مُلك جاويدانْ رها گردان، كه تويى خداى يگانه يكتاى بى نياز، كه نه فرزندى دارى و نه فرزند كسى هستى، و تو را هيچ همتايى نيست.
الصحيفة السجّادية : ص 139 الدعاء 35 .
الفقه المنسوب إلى الإمام الرضا عليه السلام :
سَأَلتُ العالِمَ عليه السلام عَن أزهَدِ النّاسِ ، فَقالَ : الَّذي لا يَطلُبُ المَعدومَ حَتّى يَنفَدَ المَوجودُ .
الفقه المنسوب إلى الإمام الرضا عليه السلام :
از عالم (امام كاظم) عليه السلام درباره زاهدترينِ مردم پرسيدم . فرمود: «كسى كه تا آنچه دارد ، تمام نشود ، در پىِ آنچه ندارد ، بر نيايد».
الفقه المنسوب إلى الإمام الرضا عليه السلام : ص 371 ، بحار الأنوار : ج 70 ص 315 ح 19 .
الإمام الرضا عليه السلام ـ لَمّا سُئِلَ عَن صِفَةِ الزّاهِدِ ـ
مُتَبَلِّغٌ بِدونِ قوتِهِ ، مُستَعِدٌّ لِيَومِ مَوتِهِ ، مُتَبَرِّمٌ بِحَياتِهِ .
امام رضا عليه السلام ـ در پاسخ به پرستش از ويژگى زاهد ـ
به كمتر از قُوت خويش بسنده مى كند، براى روزِ مرگش آماده است، و از زنده ماندن خود ، دل تنگ است.
نثر الدرّ : ج 1 ص 361 ، العدد القويّة : ص 298 ح 30 ، الدرّة الباهرة : ص 38 ، تنبيه الخواطر : ج 2 ص 237 عن الإمام زين العابدين عليه السلام وليس فيه «متبرّم بحياته» ، أعلام الدين : ص 307 ، بحار الأنوار : ج 70 ص 319 ح 33 ؛ تاريخ دمشق : ج 41 ص 403 عن ابن عائشة عن الإمام زين العابدين عليه السلام .
الإمام الرضا عليه السلام :
بِالزُّهدِ فِي الدُّنيا أرجُو النَّجاةَ مِن شَرِّ الدُّنيا .
امام رضا عليه السلام :
با زهد در دنياست كه به رهايى از شرّ دنيا اميدوارم.
عيون أخبار الرضا : ج 2 ص 139 ح 3 ، علل الشرائع : ص 237 ح 1 ، الأمالي للصدوق : ص 125 ح 115 ، روضة الواعظين : ص 246 كلّها عن أبي الصلت الهروي ، المناقب لابن شهرآشوب : ج 4 ص 362 عن أبي الصلت وياسر وغيرهما ، بحار الأنوار : ج 49 ص 129 ح 3 .
الإمام الرضا عليه السلام :
قالَ عيسَى بنُ مَريَمَ ـ صَلَواتُ اللّه ِ عَلَيهِ ـ لِلحَوارِيّين : يا بَني إسرائيل ، لا تَأسَوا عَلى ما فاتَكُم مِنَ الدُّنيا كَما لا يَأسى أهلُ الدُّنيا عَلى ما فاتَهُم مِن دينِهِم إذا أصابوا دُنياهُم .
امام رضا عليه السلام :
عيسى بن مريم ـ كه درودهاى خداوند بر او باد به حواريان گفت: «اى بنى اسرائيل! براى از دست دادن چيزى از دنيا افسوس مخوريد، چنان كه دنياپرستان هر گاه به دنيايشان مى رسند ، براى از دست دادن چيزى از دينشان افسوس نمى خورند».
الكافي : ج2 ص137 ح25 عن الوشّاء ، الأمالي للصدوق : ص585 ح805 ، الزهد للحسين بن سعيد : ص 51 ح 137 كلاهما عن الحسن بن عليّ الخزّاز ، مشكاة الأنوار : ص 469 ح 1568 كلّها نحوه ، بحار الأنوار : ج 73 ص 80 ح 41 .
عيون أخبار الرضا عن أبي عبّاد :
كانَ جُلوسُ الرِّضا عليه السلام فِي الصَّيفِ عَلى حَصيرٍ وفِي الشِّتاءِ عَلى مِسحٍ، ولِبسُهُ الغَليظَ مِنَ الثِّيابِ ، حَتّى إذا بَرَزَ لِلنّاسِ تَزَيَّنَ لَهُم .
عيون أخبار الرضا :
ـ به نقل از ابو عبّادـ امام رضا عليه السلام در تابستان ، روى حصير و در زمستان ، روى پلاس مى نشست، و جامه درشت مى پوشيد، و وقتى در برابر مردم ظاهر مى شد ، آراسته مى گشت .
عيون أخبار الرضا : ج 2 ص 178 ح 1 ، إعلام الورى : ج 2 ص 64 ، كشف الغمّة : ج 3 ص 106 كلاهما عن محمّد بن أبي عبّاد ، المناقب لابن شهرآشوب : ج 4 ص 360 عن محمّد بن عبّاد .
الإمام الرضا عليه السلام
في تَفسيرِ قَولِهِ تَعالى : «وَ الَّيْلِ إِذَا يَغْشَى ...» الليل : 1. : إنَّ رَجُلاً مِنَ الأَنصارِ كانَ لِرَجُلٍ في حائِطِهِ نَخلَةٌ وكانَ يَضُرُّ بِهِ ، فَشَكا ذلِكَ إلى رَسولِ اللّه ِ صلي الله عليه و آله ، فَدَعاهُ ، فَقالَ : أعطِني نَخلَتَكَ بِنَخلَةٍ فِي الجَنَّةِ! فَأَبى. فَبَلَغَ ذلِكَ رَجُلاً مِنَ الأَنصارِ يُكَنّى أبَا الدَّحداحِ ، فَجاءَ إلى صاحِبِ النَّخلَةِ ، فَقالَ : بِعني نَخلَتَكَ بِحائِطي، فَباعَهُ ، فَجاءَ إلى رَسولِ اللّه ِ صلي الله عليه و آله ، فَقالَ : يا رَسولَ اللّه ِ ، قَدِ اشتَرَيتُ نَخلَةَ فُلانٍ بِحائِطي. قالَ : فَقالَ لَهُ رَسولُ اللّه ِ صلي الله عليه و آله : فَلَكَ بَدَلُها نَخلَةٌ فِي الجَنَّةِ ، فَأَنزَلَ اللّه ُ ـ تَبارَكَ وتَعالى ـ عَلى نَبِيِّهِ صلي الله عليه و آله «وَ مَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَ الاْءُنثَى * إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّى * فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى» يَعنِي النَّخلَةَ «وَ اتَّقَى * وَ صَدَّقَ بِالْحُسْنَى » بِوَعدِ رَسولِ اللّه ِ صلي الله عليه و آله «فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى» الليل: 3 ـ 7 .
امام رضا عليه السلام :
در تفسير آيه شريف «و سوگند به شب ، آن گاه كه فرو پوشد ...» : مردى در باغ يكى از انصار ، درخت خرمايى داشت و اين امر موجب آسيب رسانى [و مزاحمتِ [وى براى مرد انصارى شده بود . مرد انصارى ، از اين موضوع به پيامبر خدا شكايت كرد . پيامبر صلي الله عليه و آله او را فرا خواند و فرمود : «درخت خرمايَت را به درخت خرمايى در بهشت به من بفروش!» ، و[لى] مرد نپذيرفت. اين خبر به گوش مردى ديگر از انصار (معروف به ابو الدَّحداح) رسيد . پس ، نزد صاحب نخل آمد و گفت : درخت خرمايت را به باغ خرمايم مى خرم . او بدين صورت ، باغش را فروخت و سپس نزد پيامبر خدا آمد و گفت : اى پيامبر خدا! نخل فلانى را به [بهاى] باغم خريدم. پيامبر خدا به او فرمود : «به جاى آن ، يك نخل در بهشت از آنِ توست» . پس ، خداوند متعال ، اين آيه را بر پيامبرش صلي الله عليه و آله نازل فرمود : «و سوگند به آن كه نر و ماده را آفريد ، همانا تلاش شما پراكنده است . امّا آن كه عطا كرد ...» يعنى درخت خرما را « ...و پروا داشت و پاداش نيكوتر را تصديق كرد ...» يعنى وعده پيامبر خدا را « ...به زودى راه آسانى را پيش پاى او خواهيم گذاشت»
قرب الإسناد : ص 355 ح 1273 عن البزنطي وراجع تفسير القمّي: ج 2 ص 425 ومجمع البيان: ج 10 ص 759 .
- 1
- 2
- ...
- 7(current)
- ...
- 34
- 35