امام رضا علیه السلام

امام رضا علیه السلام

الإمام الرضا عليه السلام :
مَن ماتَ ولَم يَعرِفهُم [أي الأَئِمَّةَ مِن أهلِ البَيتِ عليهم السلام ] ماتَ ميتَةً جاهِلِيَّةً
امام رضا عليه السلام :
هر كه بميرد و ايشان ـ امامان اهل بيت عليهم السلام ـ را نشناسد مرده است چونان در جاهليت.
عيون أخبار الرضا عليه السلام : 2 / 122 / 1 عن شاذان بن جبرئيل ، وراجع الكافي : 1 / 376 باب من مات وليس له إمام من أئمّة الهدى و 371 / 5 و 378 / 2 و 397 / 1 ، و : 8 / 146 / 123 ، المحاسن : 1 / 251 باب 22 من لا يعرف إمامه ، البحار : 23 / 76 باب 4 وجوب معرفة الإمام ، وراجع القسم الخامس / مذهب أهل البيت عليهم السلام / الفصل الأوّل ص 346 / 535 .

الإمام الرضا عليه السلام :
إنَّ الإِمامَةَ خَصَّ اللّه ُ عَزَّوجَلَّ بِها إبراهيمَ الخَليلَ عليه السلام بَعدَ النُّبُوَّةِ والخُلَّةِ ، مَرتَبَةً ثالِثَةً ، وفَضيلَةً شَرَّفَهُ بِها وأشادَ بِها ذِكرَهُ ، فَقالَ : «إنّي جاعِلُكَ لِلنّاسِ إمامًا» ، فَقالَ الخَليلُ عليه السلام سُرورًا بِها : «ومِن ذُرِّيَّتي» قالَ اللّه ُ تَبارَكَ وتَعالى : «لا يَنالُ عَهدِي الظّالِمينَ البقرة : 124 . . فَأَبطَلَت هذِهِ الآيَةُ إمامَةَ كُلِّ ظالِمٍ إلى يَومِ القِيامَةِ ، وصارَت فِي الصَّفوَةِ . ثُمَّ أكرَمَهُ اللّه ُ تَعالى بِأَن جَعَلَها في ذُرِّيَّتِهِ أهلِ الصَّفوَةِ والطَّهارَةِ ، فَقالَ : «ووَهَبنا لَهُ إسحاقَ ويَعقوبَ نافِلةً وكُلاًّ جَعَلنا صالِحينَ * وجَعَلناهُم أَئِمَّةً يَهدونَ بِأَمرِنا وأوحَينا إلَيهِم فِعلَ الخَيراتِ وإقامَ الصَّلاةِ وإيتاءَ الزَّكاةِ وكانوا لَنا عابِدينَ
امام رضا عليه السلام :
خداوند عزّوجل پس از پيامبرى و دوستى، امامت را در مرتبه سوم به ابراهيم خليل اختصاص داد و اين را فضيلتى قرار داد كه او را بدان مشرّف گردانيد و با آن ستودش و فرمود: «من تو را پيشواى مردم گردانيدم» . ابراهيم خليل عليه السلام از سرِ شادى عرض كرد: «فرزندانم را هم» خداوند در پاسخ او فرمود: «پيمان من ستمكاران را در بر نگيرد» . بدين ترتيب اين آيه، امامت هر ستمگرى را تا روز رستاخيز باطل گرداند و امامت، تنها در برگزيدگان خواهد بود. سپس خداوند او را چنين گرامى داشت كه امامت را در نسل او كه اهل طهارت و برگزيدگى بودند قرار داد و فرمود: «و به او اسحاق و فرزند زاده اى چون يعقوب را بخشيديم وهمه را از شايستگان گردانيديم وهمه را پيشوايانى ساختيم كه به امر ما هدايت مى كردند و انجام دادن كارهاى نيك و بر پاى داشتن نماز و دادن زكات را به آنها وحى كرديم و همه پرستنده ما بودند»
الأنبياء : 72 و 73 . الكافي : 1 / 199 / 1 ، كمال الدين : 676 / 31 ، أمالي الصدوق : 537 / 1 ، معاني الأخبار : 97 / 2 ، عيون أخبار الرضا عليه السلام : 1 / 217 / 1 كلّها عن عبدالعزيز بن مسلم .

الإمام الرضا عليه السلام :
الأَئِمَّةُ خُلَفاءُ اللّه ِ عَزَّوجَلَّ في أرضِهِ
امام رضا عليه السلام :
امامان، جانشينان خداوند عزّوجل در زمين هستند.
الكافي : 1 / 193 / 1 عن الجعفريّ .

الإمام الرضا عليه السلام
ـ في صِفَةِ الإِمامِ ـ : ناصِحٌ لِعِبادِ اللّه ِ ، حافِظٌ لِدينِ اللّه ِ
امام رضا عليه السلام
ـ در توصيف امام ـ : خير خواه بندگان خدا و پاسدار دين الهى است.
الكافي : 1 / 202 / 1 عن عبدالعزيز بن مسلم .

الإمام الرضا عليه السلام
ـ في خُطبَةٍ لَهُ ـ : الحَمدُ للّه ِِ الَّذي حَمِدَ فِي الكِتابِ نَفسَهُ ... وصَلَّى اللّه ُ عَلى مُحَمَّدٍ خاتَمِ النُّبُوَّةِ ، وخَيرِ البَرِيَّةِ ، وعَلى آلِهِ آلِ الرَّحمَةِ ، وشَجَرَةِ النِّعمَةِ ، ومَعدِنِ الرِّسالَةِ ، ومُختَلَفِ المَلائِكَةِ
امام رضا عليه السلام
ـ در خطبه اى ـ : سپاس مر خدايى را كه خود را در كتابش ستوده است... و درود خدا بر محمّد خاتم نبوّت و بهترين مردم و بر خاندان او كه خاندان رحمت و شجره نعمت و كان رسالت و جايگاه آمد و شد فرشتگان هستند.
الكافي : 5 / 373 / 7 ، عوالي اللآلي : 3 / 297 / 77 كلاهما عن معاوية بن حكيم .

الإمام الرضا عليه السلام :
بِنا فَتَحَ اللّه ُ الدّينَ ، وبِنا يَختِمُهُ
امام رضا عليه السلام :
خداوند، دين را با ما آغازيده و با ما پايان مى بخشد.
تفسير القمّيّ : 2 / 104 عن عبداللّه بن جندب .

الإمام الرضا عليه السلام :
نَحنُ حُجَجُ اللّه ِ في خَلقِهِ ، وخُلَفاؤُهُ في عِبادِهِ ، واُمَناؤُهُ عَلى سِرِّهِ . ونَحنُ كَلِمَةُ التَّقوى، والعُروَةُ الوُثقى
امام رضا عليه السلام :
ما حجّتهاى خداييم در ميان خلايق و جانشينان او در ميان بندگانش و معتمدان او در اسرارش. ما كلمه تقوا هستيم و دستاويز استوار.
كمال الدين : 202 / 6 ، إرشاد القلوب : 417 كلاهما عن إبراهيم بن أبي محمود .

عنه عليه السلام :
نَحنُ آلَ مُحَمَّدٍ النَّمَطُ الأَوسَطُ ، الَّذي لا يُدرِكُنا الغالي ولا يَسبِقُنَا التّالِي
امام رضا عليه السلام :
ما خاندان محمّديم و بر راه ميانه اى قرار داريم كه نه تندرو به ما مى رسد و نه آن كه از پس مى آيد، از ما پيشى مى گيرد.
الكافي : 1 / 101 / 3 ، التوحيد : 114 / 13 كلاهما عن إبراهيم بن محمّد الخزّاز ومحمّد بن الحسين .

عنه عليه السلام :
إنّا أهَلُ بَيتٍ يَتَوارَثُ أصاغِرُنا عَن أكابِرِنا القُذَّةَ بِالقُذَّةِ
امام رضا عليه السلام :
ما خاندانى هستيم كه كوچكترهاى ما از بزرگترهامان ارث مى برند، بى هيچ گونه تفاوتى.
الكافي : 1 / 320 / 2 ، الإرشاد : 2 / 276 ، الاختصاص : 279 ، بصائر الدرجات : 296 ، الخرائج والجرائح : 2 / 899 / 4 كلّها عن معمّر بن خلاّد .

عنه عليه السلام :
لَنا أعيُنٌ لا تُشبِهُ أعيُنَ النّاسِ ، وفيها نورٌ لَيسَ لِلشَّيطانِ فيهِ نَصيبٌ
امام رضا عليه السلام :
ما چشمهايى داريم كه به چشمهاى مردم نمى مانَد و در آن نورى است كه شيطان را در آن بهره اى نيست.
أمالي الطوسيّ : 245 / 427 عن أبي هاشم داود بن إسحاق الجعفريّ ، بصائر الدرجات : 419 / 1 عن محمّد بن مقرن .

الإمام الرضا عليه السلام :
إنّا عَنِ اللّه ِ وعَن رَسولِهِ نُحَدِّثُ
امام رضا عليه السلام :
ما از سوى خدا و پيامبر او حديث مى گوييم.
رجال الكشّيّ : 2 / 490 / 401 عن يونس بن عبد الرحمن .

الإمام الرضا عليه السلام :
إنَّ الأَنبِياءَ والأَئِمَّةَ صَلَواتُ اللّه ِ عَلَيهِم يُوَفِّقُهُمُ اللّه ُ ويُؤتيهِم مِن مَخزونِ عِلمِهِ وحُكمِهِ ما لا يُؤتيهِ غَيرَهُم، فَيَكونُ عِلمُهُم فَوقَ عِلمِ أهلِ الزَّمانِ في قَولِهِ تَعالى : «أفَمَن يَهدي إلَى الحَقِّ أحَقُّ أن يُتَّبَعَ أمَّن لا يَهِدِّي إلاّ أن يُهدى فَما لَكُم كَيفَ تَحكُمونَ يونس : 35 . وقَولِهِ تَبارَكَ وتَعالى : «ومَن يُؤتَ الحِكمَةَ فَقَد اُوتِيَ خَيرًا كَثيرًا البقرة : 269 . وقَولِهِ في طالوتَ : «إنَّ اللّه َ اصطَفاهُ عَلَيكُم وزادَهُ بَسطَةً فِيالعِلمِ والجِسمِ واللّه ُ يُؤتي مُلكَهُ مَن يَشاءُ واللّه ُ واسِعٌ عَليمٌ البقرة : 247 .
امام رضا عليه السلام :
خداوند، پيامبران و امامان صلوات عليهم را توفيق داده است و از گنجينه علم و حكمت خود، بديشان آن بخشيده كه به ديگران نداده است. علم آنها برتر از علم مردم زمان ايشان است، چه، خداوند مى فرمايد: «آيا آن كه به حقّ هدايت مى كند براى پيروى سزاوارتر است يا كسى كه هدايت نمى كند مگر خود هدايت شود؟ پس شما را چه شده كه اين گونه قضاوت مى كنيد» و «هر كه حكمت داده شده خير فراوانى بدو داده شده است» و فرموده او در حقّ طالوت: «خداوند او را بر شما برگزيده و به دانش و توان او افزوده است. خداوند ملك خويش را به هر كس بخواهد مى بخشد. خداوند گشايشگرى داناست»
الكافي : 1 / 202 / 1 ، كمال الدين : 680 / 31 ، أمالي الصدوق : 540 / 1 ، عيون أخبار الرضا عليه السلام : 1 / 221 / 1 ، معاني الأخبار : 100 / 2 ، تحف العقول : 441 ، الاحتجاج : 2 / 445 / 310 كلّها عن عبد العزيز بن مسلم .

الإمام الرضا عليه السلام :
أوَلَيسَ اللّه ُ يَقولُ : «عالِمُ الغَيبِ فَلا يُظهِرُ عَلى غَيبِهِ أحَدًا * إلاّ مَنِ ارتَضى مِن رَسولٍ الجنّ : 26 و 27 . فَرَسولُ اللّه ِ عِندَ اللّه ِ مُرتَضىً ، ونَحنُ وَرَثَةُ ذلِكَ الرَّسولِ الَّذي أطلَعَهُ اللّه ُ عَلى ما شاءَ مِن غَيبِهِ ، فَعَلَّمَنا ما كانَ وما يَكونُ إلى يَومِ القِيامَةِ
امام رضا عليه السلام :
آيا چنين نيست كه خداوند مى فرمايد: «او داناى غيب است و غيب خود را بر هيچ كس آشكار نمى سازد، مگر بر آن پيامبرى كه از او خشنود باشد» و پيامبر صلي الله عليه و آله ، نزد خدا برگزيده است و ما وارثان پيامبرى هستيم كه خداوند او را بر هر چه از غيبش بخواهد آگاه مى كند و او ما را از آن چه بوده و تا روز رستاخيز خواهد بود آگاه كرده است.
الخرائج والجرائح : 1 / 343 عن محمّد بن الفضل الهاشميّ .

الإمام الرضا عليه السلام
ـ فيما كَتَبَ إلى عَبدِاللّه ِ بنِ جُندَبٍ ـ : أمّا بَعدُ ، فَإِنَّ مُحَمَّدًا كانَ أمينَ اللّه ِ في خَلقِهِ، فَلَمّا قُبِضَ النَّبِيُّ صلي الله عليه و آله كُنّا أهلَ البَيتِ وَرَثَتَهُ، فَنَحنُ اُمَناءُ اللّه ِ في أرضِهِ، عِندَنا عِلمُ المَنايا والبَلايا، وأنسابُ العَرَبِ، ومَولِدُ الإِسلام
امام رضا عليه السلام
ـ در نامه اى خطاب به عبداللّه بن جندب ـ : امّا بعد، محمّد، امين خدا در ميان مردم بود و چون رحلت فرمود ما اهل بيت وارثان او گشتيم و اينك ماييم امينان خدا بر زمين و آگاهى از مرگ و ميرها و بلاها و نَسَبهاى عرب و زادگاه اسلام، در ميان ماست.
تفسير القمّيّ : 2 / 104 ، مختصر بصائر الدرجات : 174 ، بصائر الدرجات : 267 / 5 .

الإمام الرضا عليه السلام
ـ في بَيانِ عَلاماتِ الإِمامِ ـ: يَكونُ عِندَهُ الجَفرُالأَكبَرُ والأَصغَرُ ـ إهابُ ماعِزٍ وإهابُ كَبشٍ ـ فيهِما جَميعُ العُلومِ حَتّى أرشُ الخَدشِ ، وحَتَّى الجَلدَةِ ونِصفِ الجَلدَةِ وثُلُثِ الجَلدَةِ ، ويَكونُ عِندَهُ مُصحَفُ فاطِمَةَ عليها السلام
امام رضا عليه السلام
ـ در بيان نشانه هاى امام ـ : جفر اكبر و اصغر ـ پوست بز وپوست قوچ ـ نزد اوست كه در اين دو، همه علوم، حتى ديه كوچكترين خراش و يك تازيانه و نيم تازيانه و يك سوم تازيانه وجود دارد و مصحف فاطمه عليها السلام نزد اوست.
الفقيه : 4 / 419 / 5914 عن الحسن بن فضّال .

الإمام الرضا عليه السلام :
إنَّ العَبدَ إذَا اختارَهُ اللّه ُ عَزَّوجَلَّ لاُِمورِ عِبادِهِ شَرَحَ لِذلِكَ صَدرَهُ ، وأودَعَ قَلبَهُ يَنابيعَ الحِكمَةِ ، وألهَمَهُ العِلمَ إلهامًا ، فَلَم يَعيَ بَعدَهُ بِجَوابٍ ، ولا يَحيرُ فيهِ عَنِ الصَّوابِ ، فَهُوَ مَعصومٌ مُؤَيَّدٌ ، مُوَفَّقٌ مُسَدَّدٌ ، قَد أمِنَ الخَطايا والزَّلَلَ والعِثارَ ، يَخُصُّهُ اللّه ُ بِذلِكَ لِيَكونَ حُجَّتَهُ عَلى عِبادِهِ ، وشاهِدَهُ عَلى خَلقِهِ ، و «ذلِكَ فَضلُ اللّه ِ يُؤتيهِ مَن يَشاءُ واللّه ُ ذُو الفَضلِ العظيمِ
امام رضا عليه السلام :
هرگاه خداوند، بنده اى را براى امور بندگانش برگزيند، براى اين كار سينه اش را گشاده گرداند و چشمه هاى حكمت به دل او سپارد و علم را به كمال بر او الهام كند و از اين پس ديگر در پاسخى درمانده نگردد و در (تشخيص) صواب، سرگشته نشود. او معصوم است و تأييد شده (از جانب خدا) و توفيق يافته و رهنمون گشته و از خطا و لغزش و افتادن در امان است. خداوند او را به اين امور اختصاص داده تا حجّت او بر بندگان خدا و گواه او بر خلقش باشد و «و اين فضل خداست كه به هر كه خواهد، دهد و خدا صاحب فضل بزرگ است».
الجمعة : 4 ، الحديد : 21 . الكافي : 1 / 202 / 1 ، عيون أخبار الرضا عليه السلام : 1 / 221 / 1 ، معاني الأخبار : 101 / 2 ، كمال الدين : 680 / 31 ، الاحتجاج : 2 / 446 كلّها عن عبد العزيز بن مسلم .

رُوِيَ أنَّ المَأمونَ بَعَثَ الفَضلَ بنَ سَهلٍ ذَا الرِّياسَتَينِ إلَى الرِّضا عليه السلام فَقالَ لَهُ :
إنّي اُحِبُّ أن تَجمَعَ لي مِنَ الحَلالِ والحَرامِ والفَرائِضِ والسُّنَنِ ، فَإِنَّكَ حُجَّةُ اللّه ِ عَلى خَلقِهِ ومَعدِنُ العِلمِ . فَدَعَا الرِّضا عليه السلام بِدَواةٍ وقِرطاسٍ وقالَ عليه السلام لِلفَضلِ : اُكتُب : حَسبُنا شَهادَةُ أن لا إلهَ إلاَّ اللّه ُ ، أحَدًا صَمَدًا ، لَم يَتَّخِذ صاحِبَةً ولا وَلَدًا ، قَيّومًا ، سَميعًا بَصيرًا ، قَوِيًّا قائِمًا ، باقِيًا نورًا ، عالِمًا لا يَجهَلُ ، قادِرًا لا يَعجَزُ ، غَنِيًّا لا يَحتاجُ ، عَدلاً لا يَجورُ ، خَلَقَ كُلَّ شَيءٍ ، لَيسَ كَمِثلِهِ شَيءٌ ، لا شِبهَ لَهُ ولا ضِدَّ ولا نِدَّ ولا كُفوَ . وأنَّ مُحَمَّدًا عَبدُهُ ورَسولُهُ وأمينُهُ وصَفوَتُهُ مِن خَلقِهِ ، سَيِّدُ المُرسَلينَ وخاتَمُ النَّبِيّينَ ، وأفضَلُ العالَمينَ ، لا نَبِيَّ بَعدَهُ ، ولا تَبديلَ لِمِلَّتِهِ ولا تَغييرَ . وأنَّ جَميعَ ما جاءَ بِهِ مُحَمَّدٌ صلي الله عليه و آله أنَّهُ هُوَ الحَقُّ المُبينُ ، نُصَدِّقُ بِهِ وبِجَميعِ مَن مَضى قَبلَهُ مِن رُسُلِ اللّه ِ وأنبِيائِهِ وحُجَجِهِ . ونُصَدِّقُ بِكِتابِهِ الصّادِقِ «لا يَأتيهِ الباطِلُ مِن بَينِ يَدَيهِ ولا مِن خَلفِهِ تَنزيلٌ مِن حَكيمٍ حَميدٍ فصّلت : 42 . وأنَّهُ كِتابُهُ المُهَيمِنُ عَلَى الكُتُبِ كُلِّها ، وأنَّهُ حَقٌّ مِن فاتِحَتِهِ إلى خاتِمَتِهِ ، نُؤمِنُ بِمُحكَمِهِ ومُتَشابِهِهِ ، وخاصِّهِ وعامِّهِ ، ووَعدِهِ ووَعيدِهِ ، وناسِخِهِ ومَنسوخِهِ وأخبارِهِ ، لا يَقدِرُ واحِدٌ مِنَ المَخلوقينَ أن يَأتِيَ بِمِثلِهِ . وأنَّ الدَّليلَ والحُجَّةَ مِن بَعدِهِ عَلَى المُؤمِنينَ والقائِمَ بِاُمورِ المُسلِمينَ ، والنّاطِقَ عَنِ القُرآنِ والعالِمَ بِأَحكامِهِ ، أخوهُ وخَليفَتُهُ ووَصِيُّهُ والَّذي كانَ مِنهُ بِمَنزِلَةِ هارونَ مِن موسى : عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ عليه السلام ، أميرُالمُؤمِنينَ ، وإمامُ المُتَّقينَ ، وقائِدُ الغُرِّ المُحَجَّلينَ ، يَعسوبُ المُؤمِنينَ ، وأفضَلُ الوَصِيّينَ بَعدَ النَّبِيّينَ ، وبَعدَهُ الحَسَنُ والحُسَينُ عليهماالسلام ، واحِدًا بَعدَ واحِدٍ إلى يَومِنا هذا ، عِترَةُ الرَّسولِ ، وأعلَمُهُم بِالكِتابِ والسُّنَّةِ ، وأعدَلُهُم بِالقَضِيَّةِ، وأولاهُم بِالإِمامَةِ في كُلِّ عَصرٍ وزَمانٍ ، وأنَّهُمُ العُروَةُ الوُثقى ، وأئِمَّةُ الهُدى ، والحُجَّةُ عَلى أهلِ الدُّنيا ، حَتّى يَرِثَ اللّه ُ الأَرضَ ومَن عَلَيها وهُوَ خَيرُ الوارِثينَ . وأنَّ كُلَّ مَن خَالَفَهُم ضالٌّ مُضِلٌّ ، تارِكٌ لِلحَقِّ والهُدى. وأنَّهُمُ المُعَبِّرونَ عَنِ القُرآنِ ، النّاطِقونَ عَنِ الرَّسولِ بِالبَيانِ ، مَن ماتَ لا يَعرِفُهُم ولا يَتَوَلاّهُم بِأَسمائِهِم وأسماءِ آبائِهِم ماتَ ميتَةً جاهِلِيَّةً
روايت شده است كه مأمون، فضل بن سهل ذوالرياستين را به سوى امام رضا عليه السلام فرستاد. او به امام عليه السلام عرض كرد:
دوست دارم حلال و حرام و فريضه ها و سنن را يكجا براى من گرد آورى، چه تو حجّت خدا براى مردم و كان دانشى. امام رضا عليه السلام دوات و كاغذى طلبيد و به فضل گفت بنويس: بِسْمِ اللّه الرَّحْمنِ الرَّحيمِ ما را همين بس كه گواهى دهيم خدايى جز «اللّه » نيست و اوست يكتا و صمد، نه همسرى دارد و نه فرزندى، قائم به ذات است و بينا، نيرومند و برپا و نورى پاينده است ، دانايى است كه نادانى نمى كند، توانايى است كه ناتوانى از او دور است، توانگرى است كه نياز نمى يابد، دادگرى است كه ستم نمى كند، همه چيز را او آفريده است، همچون او و شبيه او چيزى نيست، نه ضدّى دارد و نه مانند و همسنگى. محمّد، بنده و فرستاده او و امين و برگزيده اش در ميان بندگان اوست كه سرور رسولان و خاتم پيامبران است. او برترينِ جهانيان است كه پيامبرى پس از او نيايد، آيين او تحوّل و دگرگونى نپذيرد و هر آن چه محمّد صلي الله عليه و آله به ارمغان آورده، حقّ آشكار است. ما هر آن چه را محمّد آورده تصديق داريم و به وجود رسولان الهى و پيامبران پيشين و حجّتهاى خدا اعتراف داريم و كتاب صادق او را تصديق مى كنيم: «نه از پيش روى، باطل بدو راه يابد و نه از پس، از جانب خداوندى حكيم و ستودنى نازل شده است» و اين كه قرآن، پاسدار همه كتابهاى آسمانى ديگر است و از آغاز تا انجام آن، حقّ خالص مى باشد. به محكم و متشابه و خاص و عامّ و وعده و وعيد و ناسخ و منسوخ و اخبار آن، ايمان داريم و كسى از آفريده ها نمى تواند مانند آن را بياورد و اين كه راهنما و حجّت پس از او، براى مؤمنان و عهده دار امور مسلمانان و قرآن گويا و داناى به احكام آن، برادر و جانشين و وصىّ او، يعنى اميرمؤمنان كه براى حضرت صلي الله عليه و آله همچون هارون نسبت به موسى بود، او امام پرهيزگاران و جلودار سپيدرويان دست و پا سفيد و راهبر مؤمنان و برترينِ جانشينان پس از هر پيامبرى است و پس از او، حسن و حسين عليهماالسلام يكى پس از ديگرى كه تا امروز ادامه دارد و همه از خاندان پيامبر هستند و به كتاب و سنّت، از همه آگاهتر و در داورى، از همه دادگرتر و در هر عصر و زمانى، از همگان به امامت شايسته ترند. آنها استوارترين دستاويز و امامان هدايت و حجّت اهل دنيايند تا آن گاه كه خداوند، زمين و هر آن چه را بر آن است به ارث بَرَد كه او بهترين ارث برنده است و اين كه هركس با ايشان (اهل بيت) به مخالفت برخيزد، گمراهِ رهزن است و حقّ و هدايت را كنار نهاده، تنها ايشان بيان كننده قرآن و گويندگان بيان نبوى هستند. هركس بميرد و آنها را نشناسد و مشخّصاً با نام آنها و پدرانشان بديشان محبّت نورزد به مرگى جاهلى مرده است.
تحف العقول : 415 .

الإمام الرضا عليه السلام :
إنّا أهلُ بَيتٍ وَرِثنَا العَفوَ مِن آلِ يَعقوبَ ، ووَرِثنَا الشُّكرَ مِن آلِ داودَ
امام رضا عليه السلام :
ما خاندانى هستيم كه گذشت را از آل يعقوب و سپاسگزارى را از آل داود، به ارث برده ايم.
الكافي : 8 / 308 / 480 عن محمّد بن الحسين بن يزيد . وقال عليّ بن أسباط بعد ذكر الحديث عن محمّد بن الحسين : زعم أنّه كان كلمة اُخرى ونسيها محمّد ، فقلت له : لعلّه ، قال : وورثنا الصبر من آل أيّوب ! فقال : ينبغي .

عنه عليه السلام
ـ في كِتابِهِ لِلفَضلِ بنِ سَهلٍ ـ : إنَّ مِن دينِهِم [أيِ الأَئِمَّةِ عليهم السلام ] الوَرَعَ وَالعِفَّةَ ، وَالصِّدقَ وَالصَّلاحَ وَالاِجتِهادَ ، وأداءَ الأَمانَةِ إلَى البَرِّ وَالفاجِرِ ، وطولَ السُّجودِ ، وَالقِيامَ بِاللَّيلِ ، وَاجتِنابَ المَحارِمِ ، وَانتِظارَ الفَرَجِ بِالصَّبرِ ، وحُسنَ الصُّحبَةِ ، وحُسنَ الجِوارِ ، وبَذلَ المَعروفِ ، وكَفَّ الأَذى، وبَسطَ الوَجهِ ، وَالنَّصيحَةَ ، وَالرَّحمَةَ لِلمُؤمِنينَ
امام رضا عليه السلام
ـ در نامه اش به فضل بن سهل ـ : جزو دين ايشان [امامان عليه السلام ]است پاكدامنى و عفّت، راستى و صلاح و سخت كوشى، اداى امانت به نيكوكار و تبهكار، سجده طولانى، عبادت شبانه، دورى از حرام، انتظار گشايش با شكيبايى، نيكو همنشينى و نيك همسايگى، نيكى كردن، دست از آزار شستن، گشاده رويى، خيرخواهى و رحمت براى مؤمنان.
تحف العقول : 416 .

عنه عليه السلام :
إنّا أهلُ بَيتٍ نَرى وَعدَنا عَلَينا دَينًا كَما صَنَعَ رَسولُ اللّه ِ صلي الله عليه و آله
امام رضا عليه السلام :
ما خاندانى هستيم كه چونان رسول خدا صلي الله عليه و آله پيمان خود را، بدهى خويش مى دانيم.
تحف العقول : 446 ، مشكاة الأنوار : 173 وفيه «ما وعدنا» .