الإمام الرضا عليه السلام :
الاِستِكثارُ مِنَ الأَصدِقاءِ فِي الحَياةِ يُكثِرُ الباكينَ بَعدَ الوَفاةِ .
امام رضا عليه السلام :
افزودن بر شمار دوستان در زندگى ، گريه كنندگان پس از مرگ را افزايش مى دهد .
أعلام الدين : 308 ، بحار الأنوار : 78 / 358 / 12 .
الإمام الرضا عليه السلام :
مِن عَلاماتِ الفِقهِ الحِلمُ ، وَالعِلمُ ، وَالصَّمتُ . إنَّ الصَّمتَ بابٌ مِن أبوابِ الحِكمَةِ . إنَ الصَّمتَ يَكسبُ المَحَبَّةَ . إنَّهُ دَليلٌ عَلى كُلِّ خَيرٍ .
امام رضا عليه السلام :
بردبارى ، دانش و خاموشى ، از نشانه هاى فهم است . خاموشى ، درى از درهاى حكمت است . خاموشى ، دوستى را نصيب [انسان] مى كند و راهنمايى به سوى هر نيكى است .
الكافي : 2 / 113 / 1 ، الخصال : 158 / 202 ، قرب الإسناد : 369 / 1321 ، عيون أخبار الرضا عليه السلام : 1 / 258 / 14 وفيه «الفقيه» بدل «الفقه» كلّها عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر ، تحف العقول : 445 وفيه «الحلم والعلم ، والصمت بابٌ . . .» و ص 442 ، الاختصاص : 232 كلاهما نحوه ، بحار الأنوار : 71 / 276 / 8 ، وراجع مشكاة الأنوار : 175 .
الإمام الرضا عليه السلام ـ في صِفَةِ الإِمامِ ـ
الإِمامُ الأَنيسُ الرَّفيقُ ، وَالوالِدُ الشَّفيقُ ، وَالأَخُ الشَّقيقُ ، وَالاُمُّ البَرَّةُ بِالوَلَدِ الصَّغيرِ .
امام رضا عليه السلام ـ در تعريف «امام» ـ
امام ، همدم و رفيق است و پدر مهربان ؛ و برادرِ همسان است و مادر نيكوكار به فرزند كوچكش .
الكافي : 1 / 200 / 1 ، الغيبة للنعماني : 219 / 6 ، تحف العقول : 439 نحوه وفيه «الولد» بدل «الوالد» ، كمال الدين : 678 / 31 ، معاني الأخبار : 98 / 2 ، الأمالي للصدوق : 776 / 1049 والثلاثة الأخيرة نحوه إلى «الشقيق» وكلّها عن عبد العزيز بن مسلم ، بحار الأنوار : 25 / 123 / 4 .
الإمام الرضا عليه السلام :
مَن تَبَسَّمَ في وَجهِ أخيهِ المُؤمِنِ كَتَبَ اللّه ُ لَهُ حَسَنَةً ، و مَن كَتَبَ اللّه ُ لَهُ حَسَنَةً لَم يُعَذِّبهُ .
امام رضا عليه السلام :
هركه به روى برادر مؤمن خود لبخند بزند ، خداوند برايش ثوابى خواهد نوشت و هركه خداوند برايش ثوابى بنويسد ، او را عذاب نخواهد داد .
مصادقة الإخوان : 157 / 1 .
الإمام الرضا عليه السلام ـ حينَ سُئِلَ مَا العَقلُ ـ
التَّجَرُّعُ لِلغُصَّةِ ، و مُداهَنَةُ الأَعداءِ ، و مُداراةُ الأَصدِقاءِ .
امام رضا عليه السلام ـ چون از ايشان پرسيدند كه عقل چيست ، فرمود ـ
اندك اندك فرو خوردن غصه ، مسالمت با دشمنان و مداراى با دوستان .
الأمالي للصدوق : 358/441 عن الحسين بن خالد، روضة الواعظين: 8 ، بحار الأنوار : 75/393/3 .
عيون أخبار الرضا عليه السلام عن الحسين كاتب أبي الفيّاض :
حَضَرنا مَجلِسَ عَلِيِّ بنِ موسى عليه السلام ، فَشَكا رَجُلٌ أخاهُ ، فَأَنشَأَ يَقولُ : اِعذِر أخاكَ عَلى ذُنوبِهوَاستُر وغَطِّ عَلى عُيوبِه / وَاصبِر عَلى بَهتِ السَّفيهولِلزَّمانِ عَلى خُطوبِه / ودَعِ الجَوابَ تَفَضُّلاًوكِلِ الظَّلومَ إلى حَسيبِه
عيون أخبار الرضا عليه السلام ـ به نقل از حسين (كاتب ابو فياض) ـ
در مجلس امام رضا عليه السلام بوديم كه مردى از برادرش شكايت كرد . حضرت [در پاسخ ]اين اشعار را برخواند: برادرت را در گناهانش معذور دار/ و عيب هايش را بپوشان / در برابر دروغ زنى و تهمت زدن بى خرد/ و گرفتارى هاى روزگار ، شكيبا باش / و از سرِ بزرگوارى ، پاسخ مده/ و ستمكار را به حسابرس او واگذار كن .
عيون أخبار الرضا عليه السلام : 2 / 176 / 4 ، بشارة المصطفى : 78 عن إبراهيم بن هاشم ، إعلام الورى : 318 وفيه من «شكا رجل . . . إلخ» ، بحار الأنوار : 49 / 110 / 5 .
عيون أخبار الرضا عليه السلام عن الحسن بن الجهم :
سَأَلتُ الرِّضا عليه السلام فَقُلتُ لَهُ : ... جُعِلتُ فِداكَ ، أشتَهي أن أعلَمَ كَيفَ أنَا عِندَكَ ؟ قالَ : اُنظُر كَيفَ أنَا عِندَكَ .
عيون أخبار الرضا عليه السلام ـ به نقل از حسن بن جَهْم ـ
از امام رضا عليه السلام پرسيدم : فدايت گردم ! خوش دارم بدانم كه نزدت چه جايگاهى دارم . حضرت فرمود : «نگاه كن كه من چه جايگاهى نزدت دارم [كه جايگاه تو در نزد من نيز مانند آن است]» .
عيون أخبار الرضا عليه السلام : 2 / 50 / 192 ، الأمالي للصدوق: 312/360 ، تنبيه الخواطر : 2/165، روضه الواعظين : 418 ، إرشاد القلوب : 135 وفيه «اُحبّ أن أعرف» بدل «أشتهي أن أعلم» ، بحار الأنوار : 70 / 54 / 20 .
الكافي عن الحسن بن الجهم :
قُلتُ لِأَبِي الحَسَنِ عليه السلام : لا تَنسَني مِنَ الدُّعاءِ . قالَ : (أ)وَتَعلَمُ أنّي أنساكَ ؟ فَتَفَكَّرتُ في نَفسي وقُلتُ : هُوَ يَدعو لِشيعَتِهِ وأنَا مِن شيعَتِهِ ، قُلتُ : لا ، لا تَنساني . قالَ : وكَيفَ عَلِمتَ ذلِكَ ؟ قُلتُ : إنّي مِن شيعَتِكَ ، وإنَّكَ لَتَدعو لَهُم . فَقالَ : هَل عَلِمتَ بِشَيءٍ غَيرِ هذا ؟ قُلتُ : لا . قالَ : إذا أرَدتَ أن تَعلَمَ ما لَكَ عِندي فَانظُر (إلى) ما لي عِندَكَ .
الكافى ـ به نقل از حسن بن جَهْم ـ
به امام رضا عليه السلام گفتم : مرا از دعا فراموش مكن . حضرت فرمود : «گمان مى كنى كه من فراموشت مى كنم ؟». اندكى در خودم انديشيدم و با خود گفتم : او براى شيعيانش دعا مى كند و من نيز از شيعيانش هستم . آن گاه گفتم : نه ، فراموشم نمى كنى . فرمود : «از كجا فهميدى ؟» . گفتم : من از شيعيانت هستم و تو برايشان دعا مى كنى . فرمود : «آيا متوجّه چيز ديگرى جز اين شدى ؟». گفتم : نه . فرمود : «هرگاه خواستى بدانى كه نزد من چه جايگاهى دارى ، ببين من نزدت چه جايگاهى دارم» .
الكافي : 2 / 652 / 4 .
الإمام الرضا عليه السلام :
الحُبُّ داعِي المَكارِهِ .
امام رضا عليه السلام :
دوستى ، دعوتگر ناخوشى هاست .
العدد القويّة : 299 / 35 ، أعلام الدين : 308 ، بحار الأنوار : 78 / 355 / 9 .
عنه عليه السلام :
قالَ السَّجّانُ لِيوسُفَ : إنّي لاَُحِبُّكَ ، فَقالَ يوسُفُ : ما أصابَني بَلاءٌ إلاّ مِنَ الحُبِّ ؛ إن كانَت عَمَّتي أحَبَّتني فَسَرَّقَتني ، وإن كانَ أبي أحَبَّني فَحَسَدوني إخوَتي ، وإن كانَتِ امرَأَةُ العَزيزِ أحَبَّتني فَحَبَسَتني .
امام رضا عليه السلام :
زندانبان به يوسف عليه السلام گفت : من تو را دوست دارم . يوسف عليه السلام پاسخ داد : «هر بلايى كه به من رسيده از دوستى است . عمّه ام مرا دوست داشت . مرا دزديد . پدرم مرا دوست داشت . در نتيجه ، برادرانم به من حسادت كردند و زنِ عزيز [مصر] ، مرا دوست داشت . پس به زندانم افكند» .
تفسير القمّي : 1 / 354 ، تفسير العيّاشي : 2 / 175 / 21 كلاهما عن العبّاس بن هلال نحوه وفيه «لا تقل هكذا» بدل «ما أصابني بلاء إلاّ من الحبّ» ، بحار الأنوار : 12 / 247 / 12.
الإمام الرضا عليه السلام :
إنَّ اللّه َ يَكرَهُ شُهرَةَ العِبادَةِ ، وشُهرَةُ النّاسِ .
امام رضا عليه السلام :
خداوند ، انگشت نما شدن در عبادت و انگشت نما شدن در برابر مردم را ناخوش مى دارد .
الأمالي للطوسي : 649 / 1348 عن الحسن بن عليّ بن فضّال.
الإمام الرضا عليه السلام :
حُبُّ أولِياءِ اللّه ِ تَعالى واجِبٌ ، و كَذلِكَ بُغضُ أعداءِ اللّه ِ وَ البَراءَةُ مِنهُم و مِن أئِمَّتِهِم .
امام رضا عليه السلام :
دوست داشتن اولياى خداوند متعال ، واجب است . همچنين ، دشمنى با دشمنان خدا و بيزارى از آنان و پيشوايانشان ، واجب است .
عيون أخبار الرضا عليه السلام : 2 / 124 / 1 عن الفضل بن شاذان .
الإمام الرضا عليه السلام :
لِكُلِّ أخَوَينِ فِي اللّه ِ لِباسٌ وهَيئَةٌ يُشبِهُ هَيئَةَ صاحِبِهِ ، وهُم يُعرَفونَ بِذلِكَ ، حَتّى يُدخَلوا في دارِ اللّه ِ عز و جل ، فَيَقولُ اللّه ُ تَبارَكَ وتَعالى : مَرحَبا بِعَبيدي وخَلقي وزُوّاري وَالمُتَحابّينَ فِيَّ في مَحَلِّ كَرامَتي .
امام رضا عليه السلام :
براى هريك از دو برادر (دوست) در راه خدا ، لباس و هيئتى است همانند هيئت دوستش كه هر دو بدان شناخته مى شوند ، تا آن كه به سراى خداوند عز و جل وارد شوند . پس خداوند متعال مى فرمايد : «اى بندگان و آفريدگان و زائران من كه در راه من يكديگر را دوست مى داشتيد ! به جايگاه كرامت من ، خوش آمديد !» .
جامع الأخبار : 323 / 911 .
الإمام الرضا عليه السلام :
مَنِ استَفادَ أخا فِي اللّه ِ عز و جل استَفادَ بَيتا فِي الجَنَّةِ .
امام رضا عليه السلام :
هركه در راه خداوندْ برادرى به دست آورَد ، در بهشت ، خانه اى به دست آورده است .
ثواب الأعمال : 182 / 1 ، مصادقة الإخوان : 150 / 2 كلاهما عن محمّد بن زيد ، الأمالي للمفيد : 316 / 8 ، الأمالي للطوسي : 84 / 124 كلاهما عن داود بن سليمان الغازي ، بحار الأنوار : 74 / 276 / 4 ؛ تاريخ بغداد : 3 / 55 عن محمّد بن زيد عن الإمام الجواد عليه السلام .
الإمامُ الرِّضا عليه السلام :
إنّا أهلُ بَيتٍ نَرى ما وَعَدْناعلَينا دَينا كَما صَنَعَ رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله .
امام رضا عليه السلام :
ما خاندانى هستيم كه وعده خود را دَينى بر گردن خويش مى بينيم، چنان كه رسول خدا صلى الله عليه و آله چنين كرد.
بحار الأنوار : 75/97/20.
عنه عليه السلام
ـ لَمّا سألَهُ ابنُ الجَهمِ : ما حَدُّ التَّواضُعِ الّذي إذا فَعَلَهُ العَبدُ كانَ مُتَواضِعا ؟ ـ : التَّواضُعُ دَرَجاتٌ : مِنها أن يَعرِفَ المَرءُ قَدرَ نَفسِهِ فيُنزِلَها مَنزِلَتَها بقَلبٍ سَليمٍ ، لا يُحِبُّ أن يأتيَ إلى أحَدٍ إلّا مِثلَ ما يُؤتى إلَيهِ ؛ إن رأى سَيّئةً دَرأها بِالحسَنَةِ ، كاظِمُ الغَيظِ ، عافٍ عَنِ النّاسِ ، واللّه ُ يُحِبُّ المُحسِنينَ .
امام رضا عليه السلام
ـ در پاسخ به ابن جهم كه ازايشان پرسيد: حدّ و مرز تواضع كه هرگاه بنده آن را به كار بندد فروتن است، چيست؟ ـ فرمود: فروتنى درجاتى دارد: يكى از آنها اين است كه انسان اندازه خود را بشناسد و با طيب خاطر خود را در آن جايگاه قرار دهد، دوست داشته باشد با مردم همان گونه رفتار كند كه انتظار دارد با او رفتار كنند، اگر بدى ديد آن را با خوبى جواب دهد، خشم خود را فرو خورد و از مردم درگذرد، و خداوند نيكوكاران را دوست دارد.
الكافي : 2/124/13.
الإمامُ الرِّضا عليه السلام
ـ لَمّا سُئلَ عَن حَدِّ التَّواضُعِ ـ : أن تُعطِيَ النّاسَ مِن نَفسِكَ ما تُحِبُّ أن يُعطوكَ مِثلَهُ .
امام رضا عليه السلام
ـ در پاسخ به اين سؤال كه تعريف فروتنى چيست؟ ـ : با مردم آن گونه رفتار كنى كه دوست دارى مانند آن با تو رفتار كنند .
عيون أخبار الرِّضا عليه السلام : 2 / 50 / 192 .
الإمامُ الرِّضا عليه السلام :
التَّواضُعُ أن تُعطِيَ النّاسَ ما تُحِبُّ أن تُعطاهُ .
امام رضا عليه السلام :
فروتنى آن است كه با مردم چنان رفتار كنى كه دوست دارى با تو رفتار شود.
الكافي : 2/124/13.
الإمامُ الرِّضا عليه السلام
ـ في عِلَّةِ الوُضوءِ ـ : لأنّهُ يَكونُ العَبدُ طاهِرا إذا قامَ بَينَ يَدَيِ الجَبّارِ عِندَ مُناجاتِهِ إيّاهُ ، مُطيعا لَهُ فيما أمَرَهُ ، نَقِيّا مِن الأدناسِ والنَّجاسَةِ ، مَع ما فيهِ مِن ذَهابِ الكَسَلِ وطَردِ النُّعاسِ ، وتَزكِيَةِ الفُؤادِ لِلقِيامِ بَينَ يَدَيِ الجَبّارِ .
امام رضا عليه السلام
ـ درباره حكمت وضو ـ فرمود: براى اينكه بنده وقتى براى مناجات باخداوند جبّار در برابر او مى ايستد، پاك باشد، فرمان او را اطاعت كرده باشد و از آلودگى ها و نجاست پاكيزه باشد، به علاوه اينكه وضو باعث از بين رفتن حالت كسالت و زدودن خواب آلودگى و پاك ساختن دل براى ايستادن در حضور خداوند جبّار است.
علل الشرائع : 257/9.
الإمامُ الرِّضا عليه السلام
ـ أيضا ـ : عِلَّةُ إعطاءِ النِّساءِنِصفَ ما يُعطَى الرِّجالُ مِن المِيراثِ لأنَّ المرأةَ إذا تَزَوَّجَت أخَذَت والرّجُلُ يُعطي ، فلِذلكَ وُفِّرَ علَى الرِّجالِ . وعِلَّةٌ اُخرى في إعطاءِ الذَّكَرِ مِثلَي ما يُعطَى الاُنثى ، لِأنَّ الاُنثى في عِيالِ الذَّكَرِ إنِ احتاجَت ، وعلَيهِ أن يَعُولَها وعلَيهِ نَفَقَتُها ، ولَيسَ علَى المَرأةِ أن تَعُولَ الرَّجُلَ ، ولا يُؤخَذُ بنَفَقَتِهِ إنِ احتاجَ ، فوَفَّرَ اللّه ُ تعالى علَى الرِّجالِ لِذلكَ ، وذلكَ قَولُ اللّه ِ عزّوجلّ : «الرِّجالُ قَوّامُونَ علَى النِّساءِ بِما فَضَّلَ اللّه ُ بَعْضَهُمْ على بَعْضٍ وبِما أنفَقوا مِن أمْوالِهِم» النساء : 34 .
امام رضا عليه السلام
ـ در پاسخ به همين پرسش ـ فرمود : علت اينكه از ميراث به زنان نصف سهم مردهاداده مى شود اين است كه زن چون ازدواج كند، مى گيرد ولى مرد دهنده است. به همين جهت بر سهم مردها افزوده شده است و علت ديگر اينكه سهم مرد دو برابر سهم زن مى باشد، اين است كه زن اگر احتياج پيدا كند تحت كفالت مرد است و مرد مكلّف است امور معاش او را تأمين كند و نفقه اش را بپردازد، اما زن نه مكلّف است معاش مرد را تأمين كند و نه وظيفه دارد در صورتى كه مرد محتاج شود نفقه او را بپردازد. به اين دلايل است كه خداوند متعال بر سهم مردها افزوده است و اين سخن خداوند عز و جل است كه مى فرمايد: «مردان قيّم زنان هستند، بدان سبب كه خداوند بعضى از آنان (انسان ها) را بر برخى ديگر برترى داده و [نيز ]بدان سبب است كه [مردان] از اموال خود هزينه مى كنند».
عيون أخبار الرضا : 2/98/1.
- 1
- 2
- ...
- 8(current)
- ...
- 34
- 35