احادیث امام رضا علیه السلام؛ برای خواندن کامل و اشتراک‌گذاری بهتر، روی هر حدیث بزن.

امام رضا عليه السلام :

مِن عَلاماتِ الفِقهِ الحِلمُ ، وَالعِلمُ ، وَالصَّمتُ . إنَّ الصَّمتَ بابٌ مِن أبوابِ الحِكمَةِ . إنَ الصَّمتَ يَكسبُ المَحَبَّةَ . إنَّهُ دَليلٌ عَلى كُلِّ خَيرٍ .

بردبارى ، دانش و خاموشى ، از نشانه هاى فهم است . خاموشى ، درى از درهاى حكمت است . خاموشى ، دوستى را نصيب [انسان] مى كند و راهنمايى به سوى هر نيكى است .

منبع: الكافي : 2 / 113 / 1 ، الخصال : 158 / 202 ، قرب الإسناد : 369 / 1321 ، عيون أخبار الرضا عليه السلام : 1 / 258 / 14 وفيه «الفقيه» بدل «الفقه» كلّها عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر ، تحف العقول : 445 وفيه «الحلم والعلم ، والصمت بابٌ . . .» و ص 442 ، الاختصاص : 232 كلاهما نحوه ، بحار الأنوار : 71 / 276 / 8 ، وراجع مشكاة الأنوار : 175 .
امام رضا عليه السلام ـ در تعريف «امام» ـ

الإِمامُ الأَنيسُ الرَّفيقُ ، وَالوالِدُ الشَّفيقُ ، وَالأَخُ الشَّقيقُ ، وَالاُمُّ البَرَّةُ بِالوَلَدِ الصَّغيرِ .

امام ، همدم و رفيق است و پدر مهربان ؛ و برادرِ همسان است و مادر نيكوكار به فرزند كوچكش .

منبع: الكافي : 1 / 200 / 1 ، الغيبة للنعماني : 219 / 6 ، تحف العقول : 439 نحوه وفيه «الولد» بدل «الوالد» ، كمال الدين : 678 / 31 ، معاني الأخبار : 98 / 2 ، الأمالي للصدوق : 776 / 1049 والثلاثة الأخيرة نحوه إلى «الشقيق» وكلّها عن عبد العزيز بن مسلم ، بحار الأنوار : 25 / 123 / 4 .
امام رضا عليه السلام :

مَن تَبَسَّمَ في وَجهِ أخيهِ المُؤمِنِ كَتَبَ اللّه ُ لَهُ حَسَنَةً ، و مَن كَتَبَ اللّه ُ لَهُ حَسَنَةً لَم يُعَذِّبهُ .

هركه به روى برادر مؤمن خود لبخند بزند ، خداوند برايش ثوابى خواهد نوشت و هركه خداوند برايش ثوابى بنويسد ، او را عذاب نخواهد داد .

منبع: مصادقة الإخوان : 157 / 1 .
امام رضا عليه السلام ـ چون از ايشان پرسيدند كه عقل چيست ، فرمود ـ

التَّجَرُّعُ لِلغُصَّةِ ، و مُداهَنَةُ الأَعداءِ ، و مُداراةُ الأَصدِقاءِ .

اندك اندك فرو خوردن غصه ، مسالمت با دشمنان و مداراى با دوستان .

منبع: الأمالي للصدوق : 358/441 عن الحسين بن خالد، روضة الواعظين: 8 ، بحار الأنوار : 75/393/3 .
عيون أخبار الرضا عليه السلام ـ به نقل از حسين (كاتب ابو فياض) ـ

حَضَرنا مَجلِسَ عَلِيِّ بنِ موسى عليه السلام ، فَشَكا رَجُلٌ أخاهُ ، فَأَنشَأَ يَقولُ : اِعذِر أخاكَ عَلى ذُنوبِهوَاستُر وغَطِّ عَلى عُيوبِه / وَاصبِر عَلى بَهتِ السَّفيهولِلزَّمانِ عَلى خُطوبِه / ودَعِ الجَوابَ تَفَضُّلاًوكِلِ الظَّلومَ إلى حَسيبِه

در مجلس امام رضا عليه السلام بوديم كه مردى از برادرش شكايت كرد . حضرت [در پاسخ ]اين اشعار را برخواند: برادرت را در گناهانش معذور دار/ و عيب هايش را بپوشان / در برابر دروغ زنى و تهمت زدن بى خرد/ و گرفتارى هاى روزگار ، شكيبا باش / و از سرِ بزرگوارى ، پاسخ مده/ و ستمكار را به حسابرس او واگذار كن .

منبع: عيون أخبار الرضا عليه السلام : 2 / 176 / 4 ، بشارة المصطفى : 78 عن إبراهيم بن هاشم ، إعلام الورى : 318 وفيه من «شكا رجل . . . إلخ» ، بحار الأنوار : 49 / 110 / 5 .
عيون أخبار الرضا عليه السلام ـ به نقل از حسن بن جَهْم ـ

سَأَلتُ الرِّضا عليه السلام فَقُلتُ لَهُ : ... جُعِلتُ فِداكَ ، أشتَهي أن أعلَمَ كَيفَ أنَا عِندَكَ ؟ قالَ : اُنظُر كَيفَ أنَا عِندَكَ .

از امام رضا عليه السلام پرسيدم : فدايت گردم ! خوش دارم بدانم كه نزدت چه جايگاهى دارم . حضرت فرمود : «نگاه كن كه من چه جايگاهى نزدت دارم [كه جايگاه تو در نزد من نيز مانند آن است]» .

منبع: عيون أخبار الرضا عليه السلام : 2 / 50 / 192 ، الأمالي للصدوق: 312/360 ، تنبيه الخواطر : 2/165، روضه الواعظين : 418 ، إرشاد القلوب : 135 وفيه «اُحبّ أن أعرف» بدل «أشتهي أن أعلم» ، بحار الأنوار : 70 / 54 / 20 .
الكافى ـ به نقل از حسن بن جَهْم ـ

قُلتُ لِأَبِي الحَسَنِ عليه السلام : لا تَنسَني مِنَ الدُّعاءِ . قالَ : (أ)وَتَعلَمُ أنّي أنساكَ ؟ فَتَفَكَّرتُ في نَفسي وقُلتُ : هُوَ يَدعو لِشيعَتِهِ وأنَا مِن شيعَتِهِ ، قُلتُ : لا ، لا تَنساني . قالَ : وكَيفَ عَلِمتَ ذلِكَ ؟ قُلتُ : إنّي مِن شيعَتِكَ ، وإنَّكَ لَتَدعو لَهُم . فَقالَ : هَل عَلِمتَ بِشَيءٍ غَيرِ هذا ؟ قُلتُ : لا . قالَ : إذا أرَدتَ أن تَعلَمَ ما لَكَ عِندي فَانظُر (إلى) ما لي عِندَكَ .

به امام رضا عليه السلام گفتم : مرا از دعا فراموش مكن . حضرت فرمود : «گمان مى كنى كه من فراموشت مى كنم ؟». اندكى در خودم انديشيدم و با خود گفتم : او براى شيعيانش دعا مى كند و من نيز از شيعيانش هستم . آن گاه گفتم : نه ، فراموشم نمى كنى . فرمود : «از كجا فهميدى ؟» . گفتم : من از شيعيانت هستم و تو برايشان دعا مى كنى . فرمود : «آيا متوجّه چيز ديگرى جز اين شدى ؟». گفتم : نه . فرمود : «هرگاه خواستى بدانى كه نزد من چه جايگاهى دارى ، ببين من نزدت چه جايگاهى دارم» .

منبع: الكافي : 2 / 652 / 4 .
امام رضا عليه السلام :

قالَ السَّجّانُ لِيوسُفَ : إنّي لاَُحِبُّكَ ، فَقالَ يوسُفُ : ما أصابَني بَلاءٌ إلاّ مِنَ الحُبِّ ؛ إن كانَت عَمَّتي أحَبَّتني فَسَرَّقَتني ، وإن كانَ أبي أحَبَّني فَحَسَدوني إخوَتي ، وإن كانَتِ امرَأَةُ العَزيزِ أحَبَّتني فَحَبَسَتني .

زندانبان به يوسف عليه السلام گفت : من تو را دوست دارم . يوسف عليه السلام پاسخ داد : «هر بلايى كه به من رسيده از دوستى است . عمّه ام مرا دوست داشت . مرا دزديد . پدرم مرا دوست داشت . در نتيجه ، برادرانم به من حسادت كردند و زنِ عزيز [مصر] ، مرا دوست داشت . پس به زندانم افكند» .

منبع: تفسير القمّي : 1 / 354 ، تفسير العيّاشي : 2 / 175 / 21 كلاهما عن العبّاس بن هلال نحوه وفيه «لا تقل هكذا» بدل «ما أصابني بلاء إلاّ من الحبّ» ، بحار الأنوار : 12 / 247 / 12.
امام رضا عليه السلام :

حُبُّ أولِياءِ اللّه ِ تَعالى واجِبٌ ، و كَذلِكَ بُغضُ أعداءِ اللّه ِ وَ البَراءَةُ مِنهُم و مِن أئِمَّتِهِم .

دوست داشتن اولياى خداوند متعال ، واجب است . همچنين ، دشمنى با دشمنان خدا و بيزارى از آنان و پيشوايانشان ، واجب است .

منبع: عيون أخبار الرضا عليه السلام : 2 / 124 / 1 عن الفضل بن شاذان .
امام رضا عليه السلام :

لِكُلِّ أخَوَينِ فِي اللّه ِ لِباسٌ وهَيئَةٌ يُشبِهُ هَيئَةَ صاحِبِهِ ، وهُم يُعرَفونَ بِذلِكَ ، حَتّى يُدخَلوا في دارِ اللّه ِ عز و جل ، فَيَقولُ اللّه ُ تَبارَكَ وتَعالى : مَرحَبا بِعَبيدي وخَلقي وزُوّاري وَالمُتَحابّينَ فِيَّ في مَحَلِّ كَرامَتي .

براى هريك از دو برادر (دوست) در راه خدا ، لباس و هيئتى است همانند هيئت دوستش كه هر دو بدان شناخته مى شوند ، تا آن كه به سراى خداوند عز و جل وارد شوند . پس خداوند متعال مى فرمايد : «اى بندگان و آفريدگان و زائران من كه در راه من يكديگر را دوست مى داشتيد ! به جايگاه كرامت من ، خوش آمديد !» .

منبع: جامع الأخبار : 323 / 911 .
امام رضا عليه السلام :

مَنِ استَفادَ أخا فِي اللّه ِ عز و جل استَفادَ بَيتا فِي الجَنَّةِ .

هركه در راه خداوندْ برادرى به دست آورَد ، در بهشت ، خانه اى به دست آورده است .

منبع: ثواب الأعمال : 182 / 1 ، مصادقة الإخوان : 150 / 2 كلاهما عن محمّد بن زيد ، الأمالي للمفيد : 316 / 8 ، الأمالي للطوسي : 84 / 124 كلاهما عن داود بن سليمان الغازي ، بحار الأنوار : 74 / 276 / 4 ؛ تاريخ بغداد : 3 / 55 عن محمّد بن زيد عن الإمام الجواد عليه السلام .
امام رضا عليه السلام

ـ لَمّا سألَهُ ابنُ الجَهمِ : ما حَدُّ التَّواضُعِ الّذي إذا فَعَلَهُ العَبدُ كانَ مُتَواضِعا ؟ ـ : التَّواضُعُ دَرَجاتٌ : مِنها أن يَعرِفَ المَرءُ قَدرَ نَفسِهِ فيُنزِلَها مَنزِلَتَها بقَلبٍ سَليمٍ ، لا يُحِبُّ أن يأتيَ إلى أحَدٍ إلّا مِثلَ ما يُؤتى إلَيهِ ؛ إن رأى سَيّئةً دَرأها بِالحسَنَةِ ، كاظِمُ الغَيظِ ، عافٍ عَنِ النّاسِ ، واللّه ُ يُحِبُّ المُحسِنينَ .

ـ در پاسخ به ابن جهم كه ازايشان پرسيد: حدّ و مرز تواضع كه هرگاه بنده آن را به كار بندد فروتن است، چيست؟ ـ فرمود: فروتنى درجاتى دارد: يكى از آنها اين است كه انسان اندازه خود را بشناسد و با طيب خاطر خود را در آن جايگاه قرار دهد، دوست داشته باشد با مردم همان گونه رفتار كند كه انتظار دارد با او رفتار كنند، اگر بدى ديد آن را با خوبى جواب دهد، خشم خود را فرو خورد و از مردم درگذرد، و خداوند نيكوكاران را دوست دارد.

منبع: الكافي : 2/124/13.
امام رضا عليه السلام

ـ لَمّا سُئلَ عَن حَدِّ التَّواضُعِ ـ : أن تُعطِيَ النّاسَ مِن نَفسِكَ ما تُحِبُّ أن يُعطوكَ مِثلَهُ .

ـ در پاسخ به اين سؤال كه تعريف فروتنى چيست؟ ـ : با مردم آن گونه رفتار كنى كه دوست دارى مانند آن با تو رفتار كنند .

منبع: عيون أخبار الرِّضا عليه السلام : 2 / 50 / 192 .
امام رضا عليه السلام

ـ في عِلَّةِ الوُضوءِ ـ : لأنّهُ يَكونُ العَبدُ طاهِرا إذا قامَ بَينَ يَدَيِ الجَبّارِ عِندَ مُناجاتِهِ إيّاهُ ، مُطيعا لَهُ فيما أمَرَهُ ، نَقِيّا مِن الأدناسِ والنَّجاسَةِ ، مَع ما فيهِ مِن ذَهابِ الكَسَلِ وطَردِ النُّعاسِ ، وتَزكِيَةِ الفُؤادِ لِلقِيامِ بَينَ يَدَيِ الجَبّارِ .

ـ درباره حكمت وضو ـ فرمود: براى اينكه بنده وقتى براى مناجات باخداوند جبّار در برابر او مى ايستد، پاك باشد، فرمان او را اطاعت كرده باشد و از آلودگى ها و نجاست پاكيزه باشد، به علاوه اينكه وضو باعث از بين رفتن حالت كسالت و زدودن خواب آلودگى و پاك ساختن دل براى ايستادن در حضور خداوند جبّار است.

منبع: علل الشرائع : 257/9.
امام رضا عليه السلام

ـ أيضا ـ : عِلَّةُ إعطاءِ النِّساءِنِصفَ ما يُعطَى الرِّجالُ مِن المِيراثِ لأنَّ المرأةَ إذا تَزَوَّجَت أخَذَت والرّجُلُ يُعطي ، فلِذلكَ وُفِّرَ علَى الرِّجالِ . وعِلَّةٌ اُخرى في إعطاءِ الذَّكَرِ مِثلَي ما يُعطَى الاُنثى ، لِأنَّ الاُنثى في عِيالِ الذَّكَرِ إنِ احتاجَت ، وعلَيهِ أن يَعُولَها وعلَيهِ نَفَقَتُها ، ولَيسَ علَى المَرأةِ أن تَعُولَ الرَّجُلَ ، ولا يُؤخَذُ بنَفَقَتِهِ إنِ احتاجَ ، فوَفَّرَ اللّه ُ تعالى علَى الرِّجالِ لِذلكَ ، وذلكَ قَولُ اللّه ِ عزّوجلّ : «الرِّجالُ قَوّامُونَ علَى النِّساءِ بِما فَضَّلَ اللّه ُ بَعْضَهُمْ على بَعْضٍ وبِما أنفَقوا مِن أمْوالِهِم» النساء : 34 .

ـ در پاسخ به همين پرسش ـ فرمود : علت اينكه از ميراث به زنان نصف سهم مردهاداده مى شود اين است كه زن چون ازدواج كند، مى گيرد ولى مرد دهنده است. به همين جهت بر سهم مردها افزوده شده است و علت ديگر اينكه سهم مرد دو برابر سهم زن مى باشد، اين است كه زن اگر احتياج پيدا كند تحت كفالت مرد است و مرد مكلّف است امور معاش او را تأمين كند و نفقه اش را بپردازد، اما زن نه مكلّف است معاش مرد را تأمين كند و نه وظيفه دارد در صورتى كه مرد محتاج شود نفقه او را بپردازد. به اين دلايل است كه خداوند متعال بر سهم مردها افزوده است و اين سخن خداوند عز و جل است كه مى فرمايد: «مردان قيّم زنان هستند، بدان سبب كه خداوند بعضى از آنان (انسان ها) را بر برخى ديگر برترى داده و [نيز ]بدان سبب است كه [مردان] از اموال خود هزينه مى كنند».

منبع: عيون أخبار الرضا : 2/98/1.