امام صادق عليه السلام :
هر كه به دنيا دل بسته شود، دلش به سه چيز بسته مى شود: اندوه پايان ناپذير، آرزوى دست نيافتنى، و اميد نارسيدنى.
مَن كَثُرَ اشتِباكُهُ بِالدُّنيا ، كانَ أشَدَّ لِحَسرَتِهِ عِندَ فِراقِها .
الكافي : ج 2 ص 320 ح 16 عن حفص بن قرط ، عدّة الداعي : ص 105 ، مشكاة الأنوار : ص 473 ح 1582 ، بحار الأنوار : ج 73 ص 19 ح 8 .
الإمام الصادق عليه السلام :
امام صادق عليه السلام :
كسى كه زياد گرفتار دنيا شود، هنگام جدا شدن از آن ، بيشترين افسوس را مى خورد.
مَن صَفَت لَهُ دُنياهُ فَاتَّهِمهُ في دينِهِ .
الأمالي للطوسي : ص 280 ح 540 وص 284 ح 552 كلاهما عن المنصوري عن عمّ أبيه عن الإمام الهادي عن آبائه عليهم السلام .
الإمام الصادق عليه السلام :
امام صادق عليه السلام :
هر كه دنيايش به كام او شد ، وى را در دينش متّهم كن .
إذا صَلَحَ أمرُ دُنياكَ فَاتَّهِم دينَكَ .
تحف العقول : ص 359 ، بحار الأنوار : ج 78 ص 242 ح 30 .
عنه عليه السلام :
امام صادق عليه السلام :
هر گاه كار دنيايت درست شد ، به ديندارى ات بدگمان شو.
قالَ لُقمانُ عليه السلام : . . . مَنِ اختارَ الدُّنيا عَلَى الآخِرَةِ يَخسَرُهُما كِلتَيهِما ، تَزولُ هذِهِ ولا تُدرَكُ تِلكَ .
تفسير القمّي : ج 2 ص 163 عن حمّاد ، بحار الأنوار : ج 13 ص 410 ح 2 وراجع عوالي اللآلي : ج 3 ص 517 ح 11 .
الإمام الصادق عليه السلام :
امام صادق عليه السلام :
لقمان عليه السلام گفت : «... هر كه دنيا را بر آخرت برگزيند ، هر دوى آنها را مى بازد: اين ، از بين مى رود، و به آن ، دست نمى يابد».
كانَ المَسيح عليه السلام يَقولُ لاِءَصحابِهِ : وَيلٌ لِمَن كانَتِ الدُّنيا هَمَّهُ وَالخَطايا عَمَلَهُ ، كَيفَ يَفتَضِحُ غَدا عِندَ رَبِّهِ؟
الأمالي للمفيد : ص 209 ح 43 عن ابن سنان ، بحار الأنوار : ج 14 ص 325 ح 38 .
الإمام الصادق عليه السلام :
امام صادق عليه السلام :
مسيح عليه السلام به يارانش مى گفت: «واى بر كسى كه دنيا دغدغه او باشد و خطا ، رفتارش! فرداى قيامت ، چه رسوايى اى نزد پروردگارش خواهد داشت!» .
مَرَّ عيسَى بنُ مَريَمَ عليه السلام عَلى قَريَةٍ قَد ماتَ أهلُها وطَيرُها ودَوابُّها ، فَقالَ : أما إنَّهُم لَم يَموتوا إلاّ بِسَخطَةٍ ، ولَو ماتوا مُتَفَرِّقينَ لَتَدافَنوا . فَقالَ الحَوارِيّون : يا روح اللّه وكَلِمَتَهُ ، ادعُ اللّه َ أن يُحيِيَهُم لَنا فَيُخبِرونا ما كانَت أعمالُهُم فَنَجتَنِبَها . فَدَعا عيسى عليه السلام رَبَّهُ فَنودِيَ مِنَ الجَوِّ : أن نادِهم ، فَقامَ عيسى عليه السلام بِاللَّيلِ عَلى شَرَفٍ مِنَ الأَرضِ ، فَقالَ : يا أهلَ هذِهِ القَريَةِ ! فَأَجابَهُ مِنهُم مُجيبٌ : لَبَّيكَ يا روحَ اللّه ِ وكَلِمَتَهُ . فَقالَ : وَيحَكُم ما كانَت أعمالُكُم؟ قالَ : عِبادَةُ الطّاغوتِ وحُبُّ الدُّنيا ، مَعَ خَوفٍ قَليلٍ ، وأمَلٍ بَعيدٍ ، وغَفلَةٍ في لَهوٍ ولَعِبٍ . فَقالَ : كَيفَ كانَ حُبُّكُم لِلدُّنيا؟ قالَ : كَحُبِّ الصَّبِيِّ لاُِمِّهِ ؛ إذا أقبَلَت عَلَينا فَرِحنا وسُرِرنا ، وإذا أدبَرَت عَنّا بَكَينا وحَزَنّا . قالَ : كَيفَ كانَت عِبادَتُكُم لِلطّاغوتِ؟ قالَ : الطّاعَةُ لاِءَهلِ المَعاصي . قالَ : كَيفَ كانَ عاقِبَةُ أمرِكُم؟ قالَ : بِتنا لَيلَةً في عافِيَةٍ ، وأصبَحنا فِي الهاوِيَةِ . فَقالَ : ومَا الهاوِيَةُ؟ فَقالَ : سِجّينٌ . قالَ : وما سِجّينٌ؟ قالَ : جِبالٌ مِن جَمرٍ توقَدُ عَلَينا إلى يَومِ القِيامَةِ . قالَ : فَما قُلتُم وما قيلَ لَكُم؟ قالَ : قُلنا : رُدَّنا إلَى الدُّنيا فَنَزهَدَ فيها ، قيلَ لَنا : كَذَبتُم . قالَ : وَيحَكَ ، كَيفَ لَم يُكَلِّمني غَيرُكَ مِن بَينِهِم؟! قالَ : يا روحَ اللّه ، إنَّهُم مُلجَمونَ بِلِجامٍ مِن نارٍ بِأَيدي مَلائِكَةٍ غِلاظٍ شِدادٍ ، وإنّي كُنتُ فيهِم ولَم أكُن مِنهُم ، فَلَمّا نَزَلَ العَذابُ عَمَّني مَعَهُم ، فَأَنَا مُعَلَّقٌ بِشَعرَةٍ عَلى شَفيرِ جَهَنَّمَ ، لا أدري اُكَبكَبُ فيها أم أنجو مِنها . فَالتَفَتَ عيسى عليه السلام إلَى الحَوارِيّين ، فَقالَ : يا أولِياءَ اللّه ِ ، أكلُ الخُبزِ اليابِسِ بِالمِلحِ الجَريشِ وَالنّومُ عَلَى المَزابِلِ ، خَيرٌ كَثيرٌ مَعَ عافِيَةِ الدُّنيا وَالآخِرَةِ .
الكافي : ج 2 ص 318 ح 11 عن مهاجر الأسدي ، مشكاة الأنوار : ص 461 ح 1538 عن مهاجر الأسدي عن الإمام الصادق عن الإمام الباقر عليهماالسلام ، بحار الأنوار : ج 73 ص 10 ح 3 وراجع ثواب الأعمال : ص 303 ح 1 ومعاني الأخبار : ص 341 ح 1 وعلل الشرائع : ص 466 ح 21 وحلية الأولياء : ج 4 ص 61 والبداية والنهاية : ج 9 ص 296 .
الإمام الصادق عليه السلام :
امام صادق عليه السلام :
عيسى بن مريم عليه السلام بر آبادى اى گذشت كه مردمان و مرغان و چارپايان آن ، همگى مرده بودند. فرمود: «قطعاً اينها بر اثر خشم [الهى [مرده اند، كه اگر جدا جدا مرده بودند ، حتما يكديگر را دفن مى كردند». حواريان گفتند: اى روح و كلمه خدا! دعا كن كه خداوند ، آنها را برايمان زنده گرداند تا به ما بگويند كه چه اعمالى داشته اند ، تا ما از آنها دورى گزينيم. عيسى عليه السلام به درگاه پروردگارش دعا كرد. از آسمان ندا آمد كه: آنان را صدا بزن. عيسى عليه السلام شب هنگام ، بر تپّه اى از زمين ايستاد و گفت: «اى اهالى اين آبادى!» . از ميان آنان ، يكى پاسخش را داد كه: بله، اى روح خدا و كلمه او! عيسى گفت: «واى بر شما! اعمالتان چه بود [كه به اين روز افتاديد]؟» . گفت: پرستش طاغوت و دنيادوستى، و ترس اندك [از خدا]، و آرزوى دراز، و غفلت و فرو رفتن در لهو و لعب. عيسى گفت: «دنيادوستى تان چگونه بود؟» . جواب داد: همانند علاقه مندى كودك به مادرش. هر گاه دنيا به ما رو مى آورد ، خوش حال و شاد مى شديم و هر گاه از ما روى بر مى گرداند، گريه مى كرديم و اندوهناك مى شديم. عيسى گفت: «طاغوت پرستى شما چگونه بود؟» . گفت: از گناهكاران اطاعت مى كرديم. عيسى گفت: «فرجام كارتان چگونه بود؟» . گفت : شب به سلامت خفتيم و صبح در هاويه بوديم. عيسى گفت: «هاويه چيست؟» . گفت: سجّين . عيسى گفت: «سجّين چيست؟» . گفت: كوه هايى از اخگر كه تا روز قيامت بر ما فروزان اند. عيسى گفت: «شما چه گفتيد و چه پاسخ شنيديد؟» . گفت: ما گفتيم: ما را به دنيا باز گردان تا در آن ، زهد ورزيم. و به ما گفته شد: دروغ مى گوييد. عيسى گفت: «واى بر تو! چرا از ميان آنان ، فقط تو با من سخن گفتى؟» . گفت: اى روح خدا! بر آنان لگامى از آتش زده شده كه در دست فرشتگانى خشن و سختگير است . من در ميان آنان بودم ؛ امّا از آنان نبودم و چون عذاب فرود آمد، مرا هم در بر گرفت، و من به مويى بر كناره دوزخ آويخته ام و نمى دانم كه در آن خواهم افتاد ، يا نجات خواهم يافت. عيسى عليه السلام به حواريان رو كرد و گفت: «اى اولياى خدا! خوردن نان خشك با نمكِ نيم كوفته و خفتن در خرابه ها به همراه عافيت دنيا و آخرت، بسيار بهتر است».
مصباح الشريعة : ص 185 ، بحار الأنوار : ج 71 ص 349 ح 18 .
مصباح الشريعة ـ در آنچه به امام صادق عليه السلام نسبت داده شده است ـ طمع و دنياخواهى ، ريشه هر بدى هستند، و دارنده آنها از آتش نمى رهد ، مگر آن كه از اين دو خصلت ، توبه كند.
مصباح الشريعة ـ فيما نَسَبَهُ إلَى الإِمامِ الصّادِقِ عليه السلام ـ الطَّمَعُ وَالرَّغبَةُ فِي الدُّنيا أصلانِ لِكُلِّ شَرٍّ ، وصاحِبُهُما لا يَنجو مِنَ النّارِ إلاّ أن يَتوبَ عَن ذلِكَ .
الإمام الصادق عليه السلام ـ في ذِكرِ جُنودِ العَقلِ وَالجَهلِ ـ
الزُّهدُ وضِدُّهُ الرَّغبَةُ .
امام صادق عليه السلام
ـ در يادكرد از سربازان خِرد و نابخردى ـ زهد كه ضدّ آن ، رغبت است.
الكافي : ج 1 ص 21 ح 14 ، الخصال : ص 589 ح 13 ، علل الشرائع : ص 114 ح 10 ، المحاسن : ج 1 ص 312 ح 620 كلّها عن سماعة بن مهران ، بحار الأنوار : ج 1 ص 110 ح 7 .
مصباح الشريعة ـ فيما نَسَبَهُ إلَى الإِمامِ الصّادِقِ عليه السلام ـ
الزّاهِدُ ؛ الَّذي يَختارُ الآخِرَةَ عَلَى الدُّنيا ، وَالذُّلَّ عَلَى العِزِّ ، وَالجَهدَ عَلَى الرّاحَةِ ، وَالجوعَ عَلَى الشِّبَعِ ، وعاقِبَةَ الآجِلِ عَلى مَحَبَّةِ العاجِلِ ، وَالذِّكرَ عَلَى الغَفلَةِ ، ويَكونُ نَفسُهُ فِي الدُّنيا وقَلبُهُ فِي الآخِرَةِ .
مصباح الشريعة ـ در آنچه به امام صادق عليه السلام نسبت داده شده ـ
زاهد ، كسى است كه آخرت را بر دنيا بر مى گزيند و خوارى [و گم نامى] را بر عزّت [و جاه و جلال]، و رنج و زحمت را بر تن آسايى، و گرسنگى را بر سيرى، و سعادت آخرت را بر محبّت دنيا، و يادِ [خدا بودن] را بر غفلت؛ و پيكرش در دنياست و دلش در آخرت.
مصباح الشريعة : ص 192 ، بحار الأنوار : ج 70 ص 315 ح 20 .
الإمام الصادق عليه السلام :
إنَّ الزُّهّادَ فِي الدُّنيا نورُ الجَلالِ عَلَيهِم ، وأثَرُ الخِدمَةِ بَينَ أعيُنِهِم ، وكَيفَ لا يَكونونَ كَذلِكَ ؟ وإنَّ الرَّجُلَ لَيَنقَطِعُ إلى بَعضِ مُلوكِ الدُّنيا فَيُرى عَلَيهِ أثَرُهُ ، فَكَيفَ بِمَن يَنقَطِعُ إلَى اللّه ِ تَعالى لا يُرى أثَرُهُ عَلَيهِ؟!
امام صادق عليه السلام :
زاهدانِ به دنيا ، از نور جلال و عظمت ، منوّرند و نشانه چاكرى بر پيشانى آنان ، هويداست. چگونه چنين نباشند؟ آدمى ، وقتى خود را وقف چاكرى حكمرانى از حكمرانان دنيا مى كند ، آثار آن در او ديده مى شود . پس چگونه ممكن است كسى خود را وقف خدمت به خداى متعال كند و اثر آن بر وى ديده نشود؟!
أعلام الدين : ص304، نزهة الناظر : ص119 ح67 وفيه «إلى ملك الملوك» بدل «إلى اللّه »، بحار الأنوار: ج 78 ص 278 ح 113 .
الإمام الصادق عليه السلام :
جُعِلَ الخَيرُ كُلُّهُ في بَيتٍ وجُعِلَ مِفتاحُهُ الزُّهدَ فِي الدُّنيا .
امام صادق عليه السلام :
همه خوبى ها در يك اتاق نهاده شده و كليد آن ، زهد به دنيا قرار داده شده است.
الكافي : ج 2 ص 128 ح 2 عن حفص بن غياث ، مشكاة الأنوار : ص 462 ح 1540 ، بحار الأنوار : ج 73 ص 49 ح 20 .
الإمام الصادق عليه السلام :
قالَ رَجُلٌ لاِءَبي : مَن أعظَمُ النّاسِ فِي الدُّنيا قَدرا؟ فَقالَ : مَن لَم يَجعَلِ الدُّنيا لِنَفسِهِ في نَفسِهِ خَطَرا .
امام صادق عليه السلام :
مردى به پدرم گفت: پُر منزلت ترينِ مردم در دنيا ، چه كسى است؟ فرمود: «كسى كه دنيا در دل و ديده اش بى قدر و منزلت باشد».
مستطرفات السرائر : ص 165 ح 10 ، الحكايات للمفيد : ص 97 ح 10 عن يزيد بن خليفة وفيه «تجعل» بدل «يجعل» ، كشف الغمّة : ج 2 ص 363 عن الإمام الباقر عليه السلام نحوه .
الإمام الصادق عليه السلام :
طَلَبتُ الرّاحَةَ فَوَجَدتُها فِي الزُّهدِ .
امام صادق عليه السلام :
آسايش را جستم و آن را در زهد يافتم.
مستدرك الوسائل : ج 12 ص 174 ح 13810 نقلاً عن مجموعة الشهيد .
الإمام الصادق عليه السلام :
إنَّ اللّه َ يَطَّلِعُ عَلَى الدُّنيا في كُلِّ يَومٍ مَرَّةً أو مَرَّتَينِ ، فَيَقولُ : يا دُنيا . . . مَن خَدَمَكِ فَاستَخدِميهِ ، ومَن خَدَمَني فَاخدُميهِ .
امام صادق عليه السلام :
خداوند در هر روز ، يكى دو بار به دنيا سرى مى زند و مى فرمايد : «اى دنيا!... هر كه خدمتِ تو مى كند ، او را به خدمت گير، و هر كه خدمت من مى كند ، خدمتش كن».
تنبيه الخواطر : ج 2 ص 200 وراجع شرح نهج البلاغة : ج 2 ص 95 وج 6 ص 232 .
الإمام الصادق عليه السلام :
إذا تَخَلَّى المُؤمِنُ مِنَ الدُّنيا سَما ، ووَجَدَ حَلاوَةَ حُبِّ اللّه ِ ، وكانَ عِندَ أهلِ الدُّنيا كَأَنَّهُ قَد خولِطَ يقال : خولط فلان في عقله ؛ إذا اختلّ عقله (النهاية : ج 2 ص 64 «خلط») . وقال العلاّمة المجلسي قدس سره بعد نقل كلام ابن الأثير : فقوله : «خولط» بهذا المعنى وخالط بمعنى الممازجة ، وهذا أعلى درجات المحبّين حيث استقرّ حبّ اللّه تعالى في قلوبهم وأخرج حبّ كلّ شيء غيره منها فلا يلتفتون إلى غيره تعالى ، ويتركون معاشرة عامّة الخلق لمباينة طوره أطوارهم ، فهم يعدّونه سفيها مخالطا كما نسبوا الأنبياء إلى الجنون لذلك (مرآة العقول : ج 8 ص 277) . ، وإنَّما خالَطَ القَومَ حَلاوَةُ حُبِّ اللّه ِ فَلَم يَشتَغِلوا بِغَيرِهِ .
امام صادق عليه السلام :
هر گاه مؤمن از دنيا دست بشويد ، بلندى مى گيرد و شيرينى محبّت خدا را مى چشد، و در نظر اهل دنيا ديوانه مى نمايد ، حال آن كه در واقع ، شيرينىِ محبّت خداوند با [جان [آنان آميخته است و از اين رو ، به غير او نمى پردازند.
الكافي : ج 2 ص 130 ح 10 ، تنبيه الخواطر : ج 2 ص 192 وفيه «يشغلوه» بدل «يشتغلوا» وكلاهما عن عبد اللّه بن القاسم ، مشكاة الأنوار : ص 218 ح 596 ، بحار الأنوار : ج 73 ص 56 ح 28 .
الإمام الصادق عليه السلام ـ في وَصِيَّتِهِ لِعَبدِ اللّه ِ بنِ جُندَبٍ ـ
يَابنَ جُندَب ، إن أحبَبتَ أن تُجاوِرَ الجَليلَ في دارِهِ ، وتَسكُنَ الفِردوسَ في جِوارِهِ ، فَلتَهُن عَلَيكَ الدُّنيا ، وَاجعَلِ المَوتَ نُصبَ عَينِكَ ، ولا تَدَّخِر شَيئا لِغَدٍ ، وَاعلَم أنَّ لَكَ ما قَدَّمتَ وعَلَيكَ ما أخَّرتَ .
امام صادق عليه السلام ـ در توصيه هايش به عبد اللّه بن جُندَب ـ
اى پسر جندب! اگر دوست دارى كه همجوار خداوندِ باشُكوه در سرايش گردى، و در بهشت در همسايگىِ او ساكن شوى ، بايد دنيا در نظرت خوار باشد، و [ نيز ] مرگ را در برابر چشمت قرار بده ، و چيزى براى فردايت پس انداز مكن، و بدان كه آنچه را [براى قيامتت] پيش بفرستى ، همان از آنِ توست و آنچه بر جاى بگذارى ، به زيان توست.
تحف العقول : ص 304 ، بحار الأنوار : ج 78 ص 282 ح 1 .
الإمام الصادق عليه السلام :
إنَّ أعلَمَ النّاسِ بِاللّه ِ أخوَفُهُم مِنهُ ، وأخشاهُم لَهُ الفرق بين الخوف والخشية : الخشية : خوف يشوبه تعظيم ، وأكثر ما يكون ذلك عن علم بما يخشى منه ، ولذلك خصّ العلماء بها . الخوف : توقّع مكروه عن أمارة مظنونة أو معلومة ، ويضادّ الخوف الأمن (مفردات ألفاظ القرآن : ص283 «خشى» وص303 «خوف») . ، وأزهَدُهُم فِي الدُّنيا .
امام صادق عليه السلام :
داناترينِ مردم به خدا ، با خوف و خشيت فرق ميان خوف و خشيت ، اين است كه: خشيت ، ترس آميخته با تعظيم و بيشتر ناشى از شناخت است. ترينِ مردم از او و بى رغبت ترينِ آنان به دنياست.
إرشاد القلوب : ص 106 .
عنه عليه السلام :
إنَّ أعلَمَ النّاسِ بِاللّه ِ أخوَفُهُم لِلّهِ ، وأخوَفُهُم لَهُ أعلَمُهُم بِهِ ، وأعلَمُهُم بِهِ أزهَدُهُم فيها .
امام صادق عليه السلام :
خداشناس ترينِ مردم، خداترس ترينِ آنهاست، و خداترس ترينِ مردم ، خداشناس ترينِ آنهاست، و خداشناس ترينِ مردم ، زاهدترينِ آنان در دنياست.
تفسير القمّي : ج 2 ص 146 عن حفص بن غياث ، بحار الأنوار : ج 2 ص 27 ح 5 .
عنه عليه السلام :
مَن عَرَفَ اللّه َ خافَ اللّه َ ، ومَن خافَ اللّه َ سَخَت نَفسُهُ عَنِ الدُّنيا .
امام صادق عليه السلام :
هر كه خدا را شناخت ، از خدا ترسيد و هر كه از خدا ترسيد ، دل از دنيا بر كند.
الكافي : ج 2 ص 68 ح 4 عن أبي حمزة ، تحف العقول : ص 362 ، الفقه المنسوب إلى الإمام الرضا عليه السلام : ص 381 ، مشكاة الأنوار : ص 211 ح 572 ، بحار الأنوار : ج 70 ص 357 ح 3 .
الإمام الصادق عليه السلام :
في مُناجاةِ موسى عليه السلام : . . . يا موسى ، إنَّ عِبادِيَ الصّالِحينَ زَهِدوا فِي الدُّنيا بِقَدرِ عِلمِهِم ، وسائِرَ الخَلقِ رَغِبوا فيها بِقَدرِ جَهلِهِم ، وما مِن أحَدٍ عَظَّمَها فَقَرَّت عيَناهُ فيها ، ولَم يُحَقِّرها أحَدٌ إلاَّ انتَفَعَ بِها .
امام صادق عليه السلام :
در مناجات [خدا با] موسى عليه السلام است كه : «اى موسى! بندگانِ نيك من ، به اندازه دانششان (معرفتشان) به دنيا زهد ورزيدند، و ديگر مردمان ، به اندازه نادانى شان به آن راغب گشتند. و هيچ كس نيست كه دنيا را بزرگ شمارد و چشمش در آن ، روشن گردد؛ و هيچ كس [ نيست كه ] آن را خُرد نشمرد ، مگر اين كه بِدان بهره مند مى شود».
الكافي : ج 2 ص 317 ح 9 ، ثواب الأعمال : ص 263 ح 1 ، الأمالي للصدوق : ص 765 ح 1028 ، تفسير القمّي : ج 1 ص 243 كلّها عن حفص بن غياث ، مشكاة الأنوار : ص 470 ح 1575 ، روضة الواعظين : ص 490 كلّها نحوه ، بحار الأنوار : ج 73 ص 21 ح 10 .
- 1
- 2
- ...
- 25(current)
- ...
- 298
- 299