امام صادق علیه السلام

امام صادق علیه السلام

الإمام عليّ عليه السلام ـ فِي الدّيوانِ المَنسوبِ إلَيهِ ـ
قَد رَأَيتُ القُرونَ كَيف تَفانَت دَرَسَت ثُمَّ قيلَ كانَ وكانَت / هِيَ دُنيا كَحَيَّةٍ تَنفُثُ السَّمَّ وإن كانَتِ المَجَسَّةُ لانَت / كَم اُمورٍ لَقَد تَشَدَّدتُ فيها /ثُمَّ هَوَّنتُها عَلَيَّ فَهانَت /
امام صادق عليه السلام ـ در ديوان منسوب به ايشان ـ
ديدم كه چه سان نسل ها نابود شدند/ از ميان رفتند و آن گاه ، گفته شد: فسانه گشتند . / اين دنياست كه چون مار ، زهر مى ريزد/ هرچند پوستى نرم دارد . / چه بسيار كارها كه در آنها سخت گرفتم/ امّا بعد كه آسانشان گرفتم ، بر من آسان شدند .
الديوان المنسوب إلى الإمام عليّ عليه السلام : ص 160 الرقم 89 .

الإمام الصادق عليه السلام :
مَثَلُ الدُّنيا كَمَثَلِ ماءِ البَحرِ ؛ كُلَّما شَرِبَ مِنهُ العَطشانُ ازدادَ عَطَشا حَتّى يَقتُلَهُ .
امام صادق عليه السلام :
حكايت دنيا، حكايت آب درياست كه هرچه تشنه از آن بيشتر بنوشد ، تشنه تر مى شود تا سرانجام ، او را بكُشد.
الكافي : ج 2 ص 136 ح 24 ، الزهد للحسين بن سعيد : ص 48 ح 129 وفيه «البحر المالح» بدل «ماء البحر» وكلاهما عن طلحة بن زيد ، تحف العقول : ص396 عن الإمام الكاظم عليه السلام ، تنبيه الخواطر : ج 2 ص 195 ، بحار الأنوار : ج73 ص79 ح40 .

مصباح الشريعة ـ فيما نَسَبَهُ إلَى الإِمامِ الصّادِقِ عليه السلام ـ
الدُّنيا بِمَنزِلَةِ صورَةٍ ؛ رَأسُهَا الكِبرُ ، وعَينُهَا الحِرصُ ، واُذُنُهَا الطَّمَعُ ، ولِسانُهَا الرِّياءُ ، ويَدُهَا الشَّهوَةُ ، ورِجلُهَا العُجبُ ، وقَلبُهَا الغَفلَةُ ، ولَونُهَا الفَناءُ ، وحاصِلُهَا الزَّوالُ . فَمَن أحَبَّها أورَثَتهُ الكِبرَ ، ومَنِ استَحسَنَها أورَثَتهُ الحِرصَ ، ومَن طَلَبَها أورَثَتهُ الطَّمَعَ ، ومَن مَدَحَها ألبَسَتهُ الرِّياءَ ، ومَن أرادَها مَكَّنَتهُ مِنَ العُجبِ ، ومَنِ اطمَأَنَّ إلَيها أركَبَتهُ الغَفلَةَ ، ومَن أعجَبَهُ مَتاعُها فَتَنَتهُ ولا تَبقى لَهُ ، ومَن جَمَعَها وبَخِلَ بِها أورَدَتهُ إلى مُستَقَرِّها وهِيَ النّارُ .
مصباح الشريعة ـ در سخنى به امام صادق عليه السلام نسبت داده شده است ـ
دنيا ، به منزله شكلى است كه سرِ آن ، تكبّر است و چشمش ، آزمندى و گوشش ، طمع و زبانش ، ريا و دستش ، شهوت و پايش ، خودپسندى و قلبش ، غفلت و رنگش ، نابودى و حاصلش ، زوال. پس، هركه دنيا دوست شد ، دنيا به او تكبّر داد و هر كه دنيا را پسنديد ، به او آزمندى داد و هركه دنيا را طلبيد ، به او طمع داد و هركه دنيا را ستود ، جامه ريا بر قامت او پوشانْد و هركه خواهان دنيا شد ، به او خودپسندى داد و هركه به دنيا اطمينان كرد ، او را بر مَركب غفلت نشانْد و هركه كالاى دنيا خوشايندش شد ، او را فريفت و برايش باقى نماند و هركه دنيا را گِرد آورد و بخل ورزيد ، او را به قرارگاهش، يعنى آتش، در آورد.
مصباح الشريعة : ص 196 ، بحار الأنوار : ج 73 ص 105 ح 100 .

الإمام الصادق عليه السلام :
تَمَثَّلَتِ الدُّنيا لِعيسى عليه السلام في صورَةِ امرَأَةٍ زَرقاءَ ، فَقالَ لَها : كَم تَزَوَّجتِ؟ قالَت: كَثيرا ، قالَ : فَكُلٌّ طَلَّقَكِ؟ قالَت : بَل كُلاًّ قَتَلتُ . قالَ : فَوَيحُ أزواجِكِ الباقينَ ، كَيفَ لا يَعتَبِرونَ بِالماضينَ!
امام صادق عليه السلام :
دنيا به صورت زنى چشم آبى در برابر عيسى عليه السلام مجسّم شد. عيسى عليه السلام از او پرسيد: چند شوى كرده اى؟ گفت: بسيار. پرسيد: «همه آنها تو را طلاق دادند؟» . گفت: نه . همه را كُشتم. عيسى عليه السلام گفت: «بيچاره شوهران باقى مانده تو كه از [سرنوشتِ] گذشتگان ، عبرت نمى گيرند!» .
الزهد للحسين بن سعيد : ص 48 ح 129 عن طلحة بن زيد ، تحف العقول : ص 396 عن الإمام الكاظم عليه السلام ، مشكاة الأنوار : ص 469 ح 1573 ، بحار الأنوار : ج 73 ص 125 ح 120 .

الإمام الصادق عليه السلام :
إذا أقبَلَت دُنيا قَومٍ كُسوا مَحاسِنَ غَيرِهِم ، وإذا أدبَرَت سُلِبوا مَحاسِنَ أنفُسِهِم .
امام صادق عليه السلام :
هرگاه دنيا به قومى رو كند ، خوبى هاى ديگران بر قامت آنان پوشانده مى شود و هرگاه پشت كند ، خوبى هاى خودشان هم از آنان رُبوده مى شود.
تحف العقول : ص 382 ، بحار الأنوار : ج 78 ص 269 ح 185 .

الإمام الصادق عليه السلام :
مَرَّ رَسولُ اللّه صلي الله عليه و آله بِجَديٍ أسَكَّ مُلقىً عَلى مَزبَلَةٍ مَيِّتا ، فَقالَ لاِءَصحابِهِ : كَم يُساوي هذا؟ فَقالوا لَعَلَّهُ لَو كانَ حَيّا لَم يُساوِ دِرهَما ! فَقالَ النَّبِي صلي الله عليه و آله : وَالَّذي نَفسي بِيَدِهِ لَلدُّنيا أهوَنُ عَلَى اللّه ِ مِن هذَا الجَديِ عَلى أهلِهِ .
امام صادق عليه السلام :
پيامبر خدا بر لاشه بزغاله گوش بريده اى كه در خرابه اى افتاده بود، گذشت. به يارانش فرمود: «اين، به چند مى ارزد؟» . گفتند: شايد اگر زنده بود ، به درهمى هم نمى ارزيد! پيامبر صلي الله عليه و آله فرمود: «سوگند به آن كه جانم در دست اوست، دنيا در نزد خداوند ، بى ارزش تر از اين بزغاله در نزد صاحب آن است».
الكافي : ج 2 ص 129 ح 9 عن جميل بن درّاج ، بحار الأنوار : ج 73 ص 55 ح 27 .

الإمام الصادق عليه السلام
ـ في قَولِهِ تَعالى : «وَ لَوْلاَ أَن يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً وَ حِدَةً لَّجَعَلْنَا لِمَن يَكْفُرُ بِالرَّحْمَـنِ لِبُيُوتِهِمْ سُقُفًا مِّن فِضَّةٍ وَ مَعَارِجَ عَلَيْهَا يَظْهَرُونَ» : لَو فَعَلَ لَكَفَرَ النّاسُ جَميعا .
امام صادق عليه السلام :
ـ درباره اين سخن خداى متعال «و اگر نبود بيم آن كه [همه [مردم امّتى واحد گردند ، قطعاً براى خانه هاى كسانى كه به [خداى] رحمانْ كفر مى ورزند ، سقف ها و نردبان هايى از نقره ـ كه بر آنها بالا روند ـ قرار مى داديم» : [يعنى [اگر خداوند اين كار را بكند ، همه مردم ، كافر مى شوند.
الزهد للحسين بن سعيد : ص 47 ح 127 عن إسحاق بن غالب ، مشكاة الأنوار : ص 510 ح 1716 ، بحار الأنوار : ج 73 ص 125 ح 118 .

عنه عليه السلام ـ أيضا ـ
لَو فَعَلَ اللّه ُ ذلِكَ لَما آمَنَ أحَدٌ ، ولكِنَّهُ جَعَلَ فِي المُؤمِنينَ أغنِياءَ وفِي الكافِرينَ فُقَراءَ ، وجَعَلَ فِي الكافِرينَ أغنِياءَ وفِي المُؤمِنينَ فُقَراءَ ، ثُمَّ امتَحَنَهُم بِالأَمرِ وَالنَّهيِ وَالصَّبرِ وَالرِّضا .
امام صادق عليه السلام :
ـ درباره همين آيه ـ اگر خداوند اين كار را مى كرد ، ديگر هيچ كس ايمان نمى آورد ؛ ليكن در ميان مؤمنان، توانگر و تهى دست قرار داد و در ميان كافران نيز توانگر و تهى دست . سپس از طريق امر و نهى و صبر و رضايت ، آنان را آزمود.
تفسير القمّي : ج 2 ص 284 ، تفسير نور الثقلين : ج 4 ص 599 ح 31 .

الإمام الصادق عليه السلام :
قالَ اللّه ُ : لَولا أن يَجِدَ عَبدِيَ المُؤمِنُ في قَلبِهِ كأنّ مفعول الوجدان محذوف ، أي : شكّا أو حزنا شديدا ، أو يكون الوجد بمعنى الغضب أو بمعنى الحزن ، فقوله : «في قلبه» للتأكيد (مرآة العقول : ج 2 ص 346) . ، لَعَصَّبتُ رَأسَ الكافِرِ بِعِصابَةِ حَديدٍ لا يُصَدَّعُ رَأسُهُ أبَدا .
امام صادق عليه السلام :
خداوند فرمود: «اگر بنده مؤمنم دل آزرده نمى شد ، بر سر كافر ، دستمالى آهنين مى بستم تا هرگز سردرد نگيرد».
الكافي : ج 2 ص 257 ح 24 عن أبي اُسامة ، مشكاة الأنوار : ص 487 ح 1627 ، علل الشرائع : ص 604 ح 74 عن منصور بن يونس نحوه ، بحار الأنوار : ج 67 ص 216 ح 24 .

عنه عليه السلام :
قالَ اللّه ُ تَعالى : لَولا أن يَجِدَ عَبدِيَ المُؤمِنُ في نَفسِهِ ، لَعَصَّبتُ المُنافِقَ عِصابَةً لا يَجِدُ ألَما حَتّى يَموتَ .
امام صادق عليه السلام :
خداوند متعال فرمود: «اگر بنده مؤمنم آزرده خاطر نمى شد ، هر آينه بر سر منافق ، دستارى مى بستم كه تا زنده است ، دردى نگيرد».
التمحيص : ص 48 ح 74 عن أبي بصير ، بحار الأنوار : ج 67 ص 242 ح 76 .

عنه عليه السلام :
إنَّهُ ـ تَبارَكَ وتَعالى ـ لَم يُبالِ بِنَعيمِ الدُّنيا لِعَدُوِّهِ ساعَةً قَطُّ . . . ولَولا ذلِكَ لَما جاءَ فِي الحَديثِ : لَولا أن يَحزَنَ المُؤمِنُ لَجَعَلتُ لِلكافِرِ عِصابَةً مِن حَديدٍ لا يُصَدَّعُ رَأسُهُ أبَدا .
امام صادق عليه السلام :
خداوند ـ تبارك و تعالى ـ به برخوردارى دشمنش از دنيا هرگز لحظه اى اهمّيت نداده است... . اگر چنين نبود ، در حديث نمى آمد كه: «اگر بيم آن نبود كه مؤمنْ اندوهگين شود ، هر آينه براى كافر ، دستارى آهنين قرار مى دادم كه هرگز سردرد نگيرد».
الإقبال : ج 3 ص 84 عن عطيّة بن نجيح وإسحاق بن عمّار الصيرفي ، بحار الأنوار : ج 82 ص 147 ح 32 .

الإمام الصادق عليه السلام :
إنَّ اللّه َ لَيَتَعاهَدُ عَبدَهُ المُؤمِنَ بِالبَلاءِ كَما يَتَعاهَدُ الغائِبُ أهلَهُ بِالطُّرَفِ ، وإنَّهُ لَيَحميهِ الدُّنيا كَما يَحمِي الطَّبيبُ المَريضَ .
امام صادق عليه السلام :
خداوند ، بنده مؤمنش را با بلا (گرفتارى) مى نوازد ، همچنان كه مسافر با تحفه ها خانواده اش را مى نوازد ، و او را از دنيا پرهيز مى دهد ، همچنان كه پزشك ، بيمار را پرهيز مى دهد.
الكافي : ج 2 ص 259 ح 28 عن الحلبي ، تحف العقول : ص 300 ، المؤمن : ص 21 ح 21 عن حمران وفيه «يحميه» بدل «ليحميه الدنيا» ، مسكّن الفؤاد : ص 115 عن حمدان ، مشكاة الأنوار : ص 503 ح 1683 وليس فيه «بالبلاء» ، التمحيص : ص 50 ح 91 عن أبي جميلة وكلّها عن الإمام الباقر عليه السلام ، بحار الأنوار : ج 67 ص 213 ح 19 .

عنه عليه السلام :
إنَّ اللّه َ يَطَّلِعُ عَلَى الدُّنيا في كُلِّ يَومٍ مَرَّةً أو مَرَّتَينِ ، فَيَقولُ : يا دُنيا ، أنتِ دَنِيَّةٌ فَتَكَدَّري عَلى عَبدِيَ المُؤمِنِ ولا تَحَلّي لَهُ فَيُفتَتَنَ .
امام صادق عليه السلام :
خداوند هر روز ، يكى دو بار به دنيا سركشى مى كند و مى فرمايد: «اى دنيا ! تو پَستى. پس، بر بنده مؤمنم تيره شو و خود را برايش مياراى كه فريفته شود».
تنبيه الخواطر : ج 2 ص 200 .

الإمام الصادق عليه السلام :
إنّا لَنُحِبُّ الدُّنيا وألاّ نُعطاها خَيرٌ لَنا ، وما اُعطِيَ أحَدٌ مِنها شَيئا إلاّ نَقَصَ مِن حَظِّهِ فِي الآخِرَةِ .
امام صادق عليه السلام :
ما البتّه دنيا را دوست داريم ؛ امّا اين كه به ما داده نمى شود ، برايمان بهتر است .به هيچ كس چيزى از دنيا داده نشد، مگر آن كه از بهره او در آخرت كم شد.
الزهد للحسين بن سعيد : ص51 ح138 عن أبي يعقوب ، الأمالي للطوسي : ص662 ح1381، مستطرفات السرائر: ص40 ح6 ، تنبيه الخواطر : ج2 ص79 كلّها عن عبداللّه بن أبي يعفور ، عدّة الداعي : ص100 نحوه ، بحار الأنوار : ج 73 ص 127 ح130 .

الإمام الصادق عليه السلام :
رَأسُ كُلِّ خَطيئَةٍ حُبُّ الدُّنيا .
امام صادق عليه السلام :
ريشه هر خطايى، دنيادوستى است.
الكافي : ج 2 ص 315 ح 1 ، الأمالي للطوسي : ص 662 ح 1378 كلاهما عن هشام ، بحار الأنوار : ج 73 ص 7 ح 1 ؛ الزهد لابن حنبل : ص 117 عن جعفر بن جرفاس عن عيسى عليه السلام .

الإمام الصادق عليه السلام :
فيما ناجَى اللّه ُ بِهِ موسى عليه السلام : يا موسى . . . اِعلَم أنَّ كُلَّ فِتنَةٍ بَدؤُها حُبُّ الدُّنيا .
امام صادق عليه السلام :
در نجواهاى خداوند با موسى عليه السلام آمده است: «اى موسى!... بدان كه هر فتنه اى ، آغازش دنيادوستى است».
الكافي : ج 2 ص 135 ح 21 عن ابن أبي يعفور ، قصص الأنبياء : ص 163 ح 184 عن أبي يعقوب وفيه «بذرها» بدل «بدؤها» ، بحار الأنوار : ج 73 ص 73 ح 37 .

الإمام الصادق عليه السلام :
وَاللّه ِ ، ما أحَبَّ اللّه َ مَن أحَبَّ الدُّنيا .
امام صادق عليه السلام :
سوگند به خدا كسى كه دنيا را دوست دارد ، خدا را دوست ندارد.
الكافي : ج 8 ص 129 ح 98 عن حفص بن غياث ، تحف العقول : ص 357 ، بحار الأنوار : ج 75 ص 226 ح 95 .

الإمام الصادق عليه السلام :
كانَ فيما وَعَظَ بِهِ لُقمان ابنَهُ : يا بُنَيَّ . . . لا تَكُن في هذِهِ الدُّنيا بِمَنزِلَةِ شاةٍ وَقَعَت في زَرعٍ أخضَرَ فَأَكَلَت حَتّى سَمِنَت
، فَكانَ حَتفُها عِندَ سِمَنِها .
الكافي : ج 2 ص 134 ح 20 ، تنبيه الخواطر : ج 2 ص 194 كلاهما عن يحيى بن عقبة الأزدي ، بحار الأنوار : ج 73 ص 69 ح 36 .
في الكافي : «سمن» ، والتصويب من بحار الأنوار .

امام صادق عليه السلام :
از اندرزهاى لقمان به فرزندش اين بود كه: «فرزندم!... در اين دنيا به سان گوسفندى مباش كه در سبزه زارى افتاده و چندان چريده كه پروار گشته است و همان پروارى ، مايه مرگ اوست».
أبناءُ الدُّنيا عَبيدُ ما يَأكُلونَ ويَلبَسونَ .
كتاب من لا يحضره الفقيه : ج 1 ص 272 ح 843 ، علل الشرائع : ص 341 ح 1 كلاهما عن هشام بن الحكم ، بحار الأنوار : ج 85 ص 147 ح 2 .
الإمام الصادق عليه السلام :

امام صادق عليه السلام :
دنياپرستان ، بنده خوراك و پوشاك اند.
مَن تَعَلَّقَ قَلبُهُ بِالدُّنيا تَعَلَّقَ قَلبُهُ بِثَلاثِ خِصالٍ : هَمٍّ لا يَفنى ، وأمَلٍ لا يُدرَكُ ، ورَجاءٍ لا يُنالُ .
الكافي : ج 2 ص 320 ح 17 ، الخصال : ص 88 ح 22 ، تحف العقول : ص 367 ، مشكاة الأنوار : ص 468 ح 1565 ، روضة الواعظين : ص 484 .
الإمام الصادق عليه السلام :