امام صادق علیه السلام

امام صادق علیه السلام

أبُو الزُّبَيرِ وعَطِيَّةُ العَوفِيُّ وجَوّابٌ
جوّاب ـ بتثقيل الواو وآخره موحّدة ـ : ابن عبداللّه التيميّ الكوفيّ ، صدوق رُمي بالإرجاء ، من السادسة . ـ قالَ كُلُّ واحِدٍ مِنهُم ـ : رَأَيتُ جابِرًا يَتَوَكَّأُ عَلى عَصاهُ وهُوَ يَدورُ في سِكَكِ المَدينَةِ ومَجالِسِهِم ، وهُوَ يَروي هذَا الخَبَرَ أي : عليّ خير البشر فمن أبى فقد كفر . ثُمَّ يَقولُ : مَعاشِرَ الأَنصارِ ، أدِّبوا أولادَكُم عَلى حُبِّ عَلِيٍّ ، فَمَن أبى فَليَنظُر في شَأنِ اُمِّهِ
ابو زبير و عطيّه عوفى و جوّاب:
هريك جداگانه گفته اند: جابر را ديدم كه تكيه زنان بر عصاى خويش در كوچه هاى مدينه و محل تجمع مردم مدينه مى گردد و اين خبر را روايت مى كند اين خبر كه «على بهترين مردم است و هركسى انكار كند، كفر ورزيده است». و سپس مى گويد: اى گروه انصار، فرزندان خود را دوستدار على بار آوريد و هر كدام آنها نپذيرفت بايد در حال مادر او انديشه كرد.
المناقب لابن شهرآشوب : 3 / 67 .

الإمام الصادق عليه السلام :
يا مَعشَرَ الشّيعَةِ ، عَلِّموا أولادَكُم شِعرَ العَبدِيِّ - أبو محمّد سفيان بن مصعب العبديّ الكوفيّ ، من شعراء أهل البيت الطاهر المتزلّفين إليهم بولائه وشعره ، المقبولين عندهم لصدق نيّته وانقطاعه إليهم . وقد ضمّن شعره غير يسير من مناقب مولانا أمير المؤمنين الشهيرة ، وأكثر من مدحه ومدح ذرّيّته الأطيبين وأطاب ، وتفجّع على مصائبهم ورثاهم على ما انتابهم من الِمحن ، ولم نجد في غير آل اللّه له شعرًا . . . عدّه شيخ الطائفة في رجاله من أصحاب الإمام الصادق عليه السلام . ولم تك صحبته مجرّد اُلفة معه ، أو محض اختلاف إليه ، أو أنّ عصرًا واحدًا يجمعهما ، لكنّه حظي بزلفة عنده منبعثة عن صميم الودّوخالص الولاء ، وإيمان لا تشوبه أيّ شائبة ، حتّى أمر الإمام عليه السلام شيعته بتعليم شعره أولادهم وقال : إنّه على دين اللّه . كما رواه الكشّيّ في رجاله بإسناده عن سماعة قال : قال أبو عبداللّه عليه السلام : يا معشر الشيعة ، علّموا أولادكم شعر العبديّ فإنّه على دين اللّه . وينمّ عن صدق لهجته واستقامة طريقته في شعره وسلامة معانيه عن أيّ مغمز ، أمر الإمام عليه السلام إيّاه بنظم ما تنوح به النساء في المآتم ، كما رواه الكشّيّ في رجاله . لم نقف على تاريخَي ولادة المترجَم له ووفاته ، ولم نعثر على ما يقرّبنا إليهما إلاّ ماسمعت من روايته عن الإمام جعفر بن محمّد عليه السلام واجتماعه مع السيّد الحِمْيريّ المولود سنة 105 والمتوفّى سنة 178 ومع أبي داود المسترقّ . وملاحظة تاريخَي ولادة أبي داود المسترقّ الراوي عنه ووفاته يؤذننا بحياة شاعرنا العبديّ إلى حدود سنة وفاة الحِمْيريّ ، فإنّ أبا داود توفّي سنة 231 كما في فهرست النجاشيّ أو في سنة 230 كما في رجال الكشّيّ ، وعاش سبعين سنة كما ذكره الكشّيّ . فتكون ولادة أبي داود سنة 161 على قول النجاشيّ و 160 على اختيار الكشّيّ . وبطبيعة الحال كان له من عمره حين روايته عن المترجم أقلّ ما تستدعيه الرواية ، فيستدعي بقاء المترجم أقلاًّ إلى أواخر أيّام الحِمْيريّ ، فما في أعيان الشيعة : 1 / 370 من كون وفاة المترجم في حدود سنة 120 قبل ولادة الراوي عنه أبي داود المسترقّ بأربعين سنة خالٍ عن كلّ تحقيق وتقريب ، (راجع الغدير : 2 / 290 ـ 328 ترجمة العبديّ الكوفيّ وما في شعره من الحديث) . ، فَإِنَّهُ عَلى دينِ اللّه ِ وإليك نماذج من شعره : هَل في سُؤالِكَ رَسمَ المَنزِلِ الخَرِبِ / بُرءٌ لِقَلبِكَ مِن داءِ الهَوَى الوَصَبِ ؟! / أم حَرُّه يَومَ وَشكِ البَينِ يُبرِدُهُ / مَا استَحدَثَتهُ النَّوى مِن دَمعِكَ السَّرِبِ ؟! / هَيهاتَ أن يُنفِدَ الوَجدَ المُثيرَ لَهُ / نَأيُ الخَليطِ الَّذي وَلّى ولَم يَؤُب / يا رائِدَ الحَيِّ، حَسبُ الحَيِّ ما ضَمِنَت / لَهُ المَدامِعُ مِن ماءٍ ومِن عُشُب / إلى أن يقول : / يا راكِبًا جَسرَةً تَطوي مَناسِمُها / مَلاءَةَ البيدِ بِالتَّقريبِ وَالجُنُ / تُقيِّدُ المُغزَلَ الأَدماءَ في صَعَدٍ / وتَطلَحُ الكاسِرَ الفَتخاءَ في صَبب / تَثنِي الرِّياحَ إذا مَرَّت بِغايَتِها / حَسرَى الطَّلائِحِ بِالغيطانِ وَالخَرِب / بَلِّغ سَلامِيَ قَبرًا بِالغَرِيِّ حَوى / أوفَى البَرِيَّةِ مِن عُجمٍ ومِن عَرَب / وَاجعَل شِعارَكَ للّه ِِ الخُشوعَ بِهِ / ونادِ خَيرَ وَصِيٍّ صِنوَ خَيرِ نَبِي / إلى أن يقول : / ما أنتَ إلاّ أخُو الهادي وناصِرُهُ / ومَظهَرُ الحَقِّ وَالمَنعوتُ فِي الكُتُب / وزَوجُ بَضعَتِهِ الزَّهراءِ يَكنُفُها / دونَ الوَرى، وأبو أبنائِهِ النُّجُب / مِن كُلِّ مُجتَهِدٍ فِي اللّه ِ مُعتَضِدٍ / بِاللّه مُعتَقِدٍ، للّه ِِ مُحتَسِب / هادينَ لِلرُّشدِ إن لَيلُ الضَّلالِ دَجَا/ كانوا لِطارِقِهِم أهدى مِنَ الشُّهُب / لُقِّبتُ بِالرَّفضِ لَمّا أن مَنَحتُهُمُ / وُدّي، وأحسَنُ ما اُدعى بِهِ لَقَبي ! / صَلاةُ ذِي العَرشِ تَترى كُلَّ آوِنَةٍ / عَلَى ابنِ فاطِمَةَ الكَشّافِ لِلكُرَب / وَابنَيهِ : مِن هالِكٍ بِالسَّمِّ مُختَرَمٍ / ومِن مُعَفَّرِ خَدٍّ فَي الثَّرى تَرِب / وَالعابِدِ الزّاهِدِ السَّجّادِ يَتبَعُهُ / وباقِرِ العِلمِ داني غايَةِ الطَّلَب / وجَعفَرٍ، وَابنِهِ موسى ويَتبَعُهُ ال/ بَرُّ الرِّضا، وَالجَوادِ العابِدِ الدَّئِب / وَالعَسكَريَّينِ، وَالمَهدِيُّ قائِمُهُم / ذُو الأَمرِ، لابِسُ أثوابِ الهُدَى القُشُ / مَن يَملَأُ الأَرضَ عَدلاً بَعدَما مُلِئَت / جَورًا، ويَقمَعُ أهلَ الزَّيغِ وَالشَّغَ / القائِدُ البُهَمِ الشّوسِ الكُماةِ إلى / حَربِ الطُّغاةِ عَلى قُبِّ الكُلاَ الشَّزِ / ومن شعره : / يا سادَتي يا بَني عَلِيِّ /يا آلَ طه وآلَ صادِ / مَن ذا يُوازيكُمُ ، وأنتُم / خَلائِفُ اللّه ِ فِي البِلادِ ؟ ! / أنتُم نُجومُ الهُدَى اللَّواتي / يَهدي بِهَا اللّه ُ كُلَّ هادِ / لَولا هُداكُمُ إذًا ضَلَلنا / وَالتَبَسَ الغَيُّ بِالرَّشادِ / لا زِلتُ في حُبِّكُمُ اُوالي /عُمري ، وفي بُغضِكُمُ اُعادي / وما تَزَوَّدتُ غَيرَ حُبّي /إيّاكُمُ ، وهُو خَيرُ زادِ / وذاكَ ذُخرِي الَّذي عَلَيهِ / في عَرصَةِ المَحشَرِ اعتِمادي / وَلاكُمُ وَالبَراءُ مِمَّن / يَشنأكُمُ اعتِقادي
امام صادق عليه السلام :
اى گروه شيعيان، به فرزندانتان اشعار عبدى را بياموزيد؛ چه او بر دين خداست. اينك نمونه هايى از اشعار عبدى: آيا پرسشت از نشان خانه ويران يار، درد ناخوش عشقت را درمان مى كند؟! /و يا سوز دلت را در آن روز كه فراق دوست نزديك مى شود قطره هاى ريزان اشكت، فرو مى نشاند؟! /هيهات ، عشق برانگيخته را پايان نمى بخشد دورى دوستى كه رفته و ديگر باز نمى گردد. /اى پيشاهنگ قبيله! چشمان اشكبار، قبيله را از آب وگياه بى نياز مى كند /تا آن جا كه مى گويد: /اى شترسوارى كه گامهاى مركب نيرومندت پهناى دشت را به تقريب و جنب [دو نوع از راه سپردن شتر تند و كند] در مى نوردد. و در فزار غزال خوش خط و خال را مى گيرد و در نشيب شاهين تيز بال را خسته مى كند. /و بادهاى سهمگين را چون اشتران خسته و رنجور بيابان پشت سر مى گذارد، /درود مرا به قبرى كه در نجف است و بهترين انسان از عرب و عجم را در بردارد برسان. /و در آن جا، شعار خدايى تو، فروتنى در برابرش باشد و بهترين وصّى و داماد بهترين پيامبر را ندا ده. /تا آن جا كه مى گويد: /تو كسى نيستى مگر برادر و ياور آن [پيامبر] راهنما و آشكار كننده حقّى و ستايش شده كتابها [ى آسمانى] . /تو همسر پاره تن پيغمبر، زهرايى و تنها نگهبان او و پدر فرزندان بزرگوار اويى. /فرزندانى كه در راه خدا سختكوشند و از او يارى مى جويند و بدو معتقدند و براى همو كار مى كنند. /و چنان راهنمايانى هستند كه اگر شب ديجور گمراهى همه جا را فرا گيرد شبروان را بهتر از هر كوكب و شهابى راهنمايى مى كنند. /از آن روز كه مهر خود را به پاى آنان ريختم مرا رافضى خواندند و اين بهترين لقبى است كه بدان خوانده مى شوم! /درود خداى عرش نشين، پيوسته و هماره، بر فرزند غمگسار فاطمه باد. /و آن دو فرزندى كه يكى به زهر ستم نابهنگام مرد و آن ديگرى كه با گونه خاك آلود به خاك رفت. /و پس از وى، بر آن عبادت پيشه پارسا، سجّاد و آن گاه بر شكافنده دانش كه به غايت طلب نزديك شد. /و سپس بر جعفر و فرزندش موسى و آن گاه بر امام نيكوكار حضرت رضا و جواد عابد كوشا. /و بر عسكريين و مهدى كه قائم آنان و صاحب امر است و جامه هاى پاك و سپيد هدايت به تن دارد، همو كه زمين آكنده شده از ظلم و بيداد را از عدل و داد مى آكند و گمراهان و شرآفرينان را سركوب مى كند. /پيشواى دليران بى باك و رزمنده اى است كه براى بركندن گياهان هرزه به پيكار سركشان مى روند. /نمونه ديگرى از اشعار عبدى: /اى سروران من، اى فرزندان على، اى آل طه و اى آل «صاد». /كيست كه با شما برابرى كند، شمايانى كه نمايندگان خدا در زمين هستيد؟! /شما ستارگان راهنمايى هستيد كه خداوند هر رهجويى را به واسطه آن راه مى نمايد. /اگر رهبرى شما نبود ما گمراه مى شديم وراه از بيراهه بازشناخته نمى شد. /پيوسته عمر خويش را با مهر شما مى گذرانم و با دشمنان شما دشمنى مى ورزم. /توشه اى جز مهر شما ندارم و اين بهترين رهتوشه است. /مهر شما اندوخته من است كه در پهنه قيامت بدان تكيه مى كنم. /دوستى شما و بيزارى از آن كه دشمن شماست اعتقاد من است.
رجال الكشّي : 2 / 704 / 748 عن سماعة

عَلقَمَةُ :
قُلتُ لِأَبي عَبدِ اللّه ِ عليه السلام : أوصِني جُعِلتُ فِداكَ ، فَقالَ : اُوصيكَ بِتَقوَى اللّه ِ وَالوَرَعِ وَالعِبادَةِ وطولِ السُّجودِ وأداءِ الأَمانَةِ وصِدقِ الحَديثِ وحُسنِ الجِوارِ ، صِلوا عَشائِرَهُم وعودوا مَرضاهُم وَاحضُروا جَنائِزَهُم ، كونوا لَنا زَينًا ولا تَكونوا عَلَينا شَينًا ، أحِبّونا إلَى الناس ولا تُبَغِّضونا إلَيهِم ، جُرّوا إلَينا كُلَّ مَوَدَّةٍ وَادفَعوا عَنّا كُلَّ قَبيحٍ ، ما فينا مِن خَيرٍ فَنَحنُ أهلُهُ ، وما قيلَ فينا مِن شَرٍّ فَوَاللّه ِ ما نَحنُ كَذلِكَ ، لَنا حَقٌّ في كِتابِ اللّه ِ وقَرابَةً مِن رَسولِ اللّه ِ ووِلادَةٌ طَيِّبَةٌ ، فَهكَذا قولوا
علقمه:
به حضرت صادق عليه السلام عرض كردم: فدايت شوم، مرا نصيحت و سفارشى فرما. حضرت فرمود: سفارش مى كنم تو را به تقواى الهى و پارسايى و عبادت وطول دادن سجده واداى امانت و راستگويى وحسن همسايگى. با كسانشان رفت و آمد كنيد و از بيمارانشان عيادت كنيد و در تشييع جنازه هايشان حاضر شويد. براى ما زيور باشيد و مايه زشتى ما نباشيد؛ كارى كنيد كه مردم دوستمان بدارند و كارى نكنيد كه مبغوض آنها واقع شويم؛ همه محبتها را به سوى ما بكشانيد و هرگونه زشتى را از ما بگردانيد؛ هر خوبى كه در حقّ ما گفته شود ما اهل آن هستيم و هر بدى كه درباره ما گفته شود نه چنانيم. ما را در كتاب خدا حقّى است و با پيامبر خدا خويشاونديم و پاك زاده شده ايم. اين چنين بگوييد.
بشارة المصطفى : 222 .

الإمام عليّ عليه السلام :
مَن أحَبَّنا فَليَعمَل بِعَمَلِنا ، وليَتَجَلبَبِ الوَرَعَ
امام على عليه السلام :
هر كه ما را دوست دارد بايد به كردار ما عمل كند و رداى پارسايى در بركند.
غرر الحكم : 8483 .

حَنَشُ بنُ المُعتَمِرِ :
دَخَلتُ عَلى أميرِ المُؤمِنينَ عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ عليه السلام فَقُلتُ : السَّلامُ عَلَيكَ يا أميرَ المُؤمِنينَ ورَحمَةُ اللّه ِ وبَرَكاتُهُ ، كَيفَ أمسَيتَ ؟ قالَ : أمسَيتُ مُحِبًّا لِمُحِبِّنا ، ومُبغِضًا لِمُبغِضِنا ، وأمسى مُحِبُّنا مُغتَبِطًا بِرَحمَةٍ مِنَ اللّه ِ كانَ يَنتَظِرُها ، وأمسى عَدُوُّنا يُؤَسِّسُ بُنيانَهُ عَلى شَفا جُرُفٍ هارٍ ، وكَأَنَّ ذلِكَ الشَّفا قَدِ انهارَ بِهِ في نارِ جَهَنَّمَ ، وكَأَنَّ أبوابَ الرَّحمَةِ قَد فُتِحَت لِأَهلِها ، فَهَنيئًا لِأَهلِ الرَّحمَةِ رَحمَتُهُم ، وَالتَّعسُ لِأَهلِ النَّارِ وَالنّارُ لَهُم . يا حَنَشُ ، مَن سَرَّهُ أن يَعلَمَ أمُحِبٌّ لَنا أم مُبغِضٌ فَليَمتَحِن قَلبَهُ ، فَإِن كانَ يُحِبُّ وَلِيًّا لَنا فَلَيسَ بِمُبغِضٍ لَنا ، وإن كانَ يُبغِضُ وَلِيَّنا فَلَيسَ بِمُحِبٍّ لَنا ، إنَّ اللّه َ تَعالى أخَذَ الميثاقَ لِمُحِبِّنا بِمَوَدَّتِنا ، وكَتَبَ فِي الذِّكرِ اسمَ مُبغِضِنا ، نَحنُ النُّجَباءُ وأفراطُنا أفراطُ الأَنبِياءِ
حَنَش بن مُعتَمر:
بر اميرالمؤمنين على بن ابى طالب عليه السلام وارد شدم و عرض كردم: سلام و رحمت و بركات خداوند بر تو باد اى اميرالمؤمنين، چگونه روز خود را به شب رساندى؟ فرمود: روز خود را به شب رساندم در حالى كه دوستدار خود را دوست مى دارم و دشمنم را دشمن و دوستدار ما در حالى روز خود را به شب مى رساند كه نسبت به رحمت خداوند كه در انتظار آن است، شادمان مى باشد و دشمن ما در حالى روز خود را به شب مى رساند كه بناى كار خود را بر لبه پرتگاهى در حال ريزش مى سازد و آن لبه، او را در آتش فرو مى افكند و درهاى رحمت به روى اهل آن گشوده شده است. پس اهل رحمت را رحمتشان گوارا باد و هلاكت و دوزخ، ارزانى دوزخيان باد. اى حنش! هر كه خوشحال مى شود بداند كه آيا دوستدار ماست يا دشمن ما دلش را بيازمايد، اگر دوست ما را دوست داشته باشد، دشمن ما نيست و اگر دوست ما را دشمن داشته باشد دوستدار ما نمى باشد. خداوند متعال از دوستدار ما بردوستى ما پيمان گرفته ودر لوح محفوظ نام دشمن ما را نوشته است. ماييم برگزيدگان[خدا] وپيشتازانما [به سوى حوض كوثر] پيشتازان پيامبرانند.
أمالي الطوسيّ : 113 / 172 ، أمالي المفيد : 334 / 4 ، بشارة المصطفى : 45 ، كشف الغمّة : 2 / 8 ، الغارات : 2 / 585 نحوه .

صالِحُ بنُ مَيثَمٍ التَّمارِ رحمه الله :
وَجَدتُ في كِتابِ مَيثَمٍ رضى الله عنه يَقولُ : تَمَسَّينا لَيلَةً عِندَ أميرِ المُؤمِنينَ عَلِيِّ بن أبي طالِبٍ عليه السلام ، فَقالَ لَنا : لَيسَ مِن عَبدٍ اِمتَحَنَ اللّه ُ قَلبَهُ بِالإِيمانِ إلاّ أصبَحَ يَجِدُ مَوَدَّتَنا عَلى قَلبِهِ ، ولا أصبَحَ عَبدٌ مِمَّن سَخَطَ اللّه ُ عَلَيهِ إلاّ يَجِدُ بُغضَنا عَلى قَلبِهِ ، فَأَصبَحنا نَفرَحُ بِحُبِّ المُؤمِنِ لَنا ، ونَعرِفُ بُغضَ المُبغِضِ لَنا ، وأصبَحَ مُحِبُّنا مُغتَبِطًا بِحُبِّنا بِرَحمَةٍ مِنَ اللّه ِ يَنتَظِرُها كُلَّ يَومٍ ، وأصبَحَ مُبغِضُنا يُؤَسِّسُ بُنيانَهُ عَلى شَفا جُرُفٍ هارٍ ، فَكَأَنَّ ذلِكَ الشَّفا قَدِ انهارَ بِهِ في نارِ جَهَنَّمَ ، وكَأَنَّ أبوابَ الرَّحمَةِ قَد فُتِحَت لِأَصحابِ الرَّحمَةِ ، فَهَنيئًا لِأَصحابِ الرَّحمَةِ رَحمَتُهُم ، وتَعسًا لِأَهلِ النّارِ مَثواهُم . إنَّ عَبدًا لَن يُقَصِّرَ في حُبِّنا لِخَيرٍ جَعَلَهُ اللّه ُ في قَلبِهِ ، ولَن يُحِبَّنا مَن يُحِبُّ مُبغِضَنا ، إنَّ ذلِكَ لا يَجتَمِعُ في قَلبٍ واحِدٍ و «ما جَعَلَ اللّه ُ لِرَجُلٍ مِن قَلبَينِ في جَوفِهِ الأحزاب : 4 . يُحِبُّ بِهذا قَومًا ويُحِبُّ بالآخَرِ عَدُوَّهُم ، وَالَّذي يُحِبُّنا فَهُوَ يُخلِصُ حُبَّنا كَما يَخلُصُ الذَّهَبُ لا غِشَّ فيهِ . نَحنُ النُّجَباءُ وأفراطُنا أفراطُ الأَنبِياءِ ، وأنَا وَصِيُّ الأَوصِياءِ ، وأنَا حِزبُ اللّه ِ ورَسولِهِ ، وَالفِئَةُ الباغِيَةُ حِزبُ الشَّيطانِ ، فَمَن أحَبَّ أن يَعلَمَ حالَهُ في حُبِّنا فَليَمتَحِن قَلبَهُ ، فَإِن وَجَد فيهِ حُبَّ مَن ألَّبَ الالب بالفتح والكسر : القوم يجتمعون على عداوة إنسان وألّبهم : جمّعهم (لسان العرب : 1 / 215) . عَلَينا فَليَعلَم أنَّ اللّه َ عَدُوُّهُ وجَبرَئيلُ وميكائيلُ ، واللّه ُ عَدُوٌّ لِلكافِرينَ
صالح بن ميثم تمّار (رحمه اللّه ):
در كتاب ميثم رضى الله عنه ديدم كه مى گويد: شبى را در خدمت اميرالمؤمنين على بن ابى طالب عليه السلام بوديم. آن حضرت به ما فرمود: هيچ بنده اى نيست كه خداوند دلش را براى ايمان صاف و خالص كرده باشد مگر اين كه محبّت ما را در قلبش احساس مى كند وهيچ بنده اى نيست كه خداوند از او در خشم و ناخشنودى باشد مگر اين كه در قلبش نسبت به ما احساس بغض مى كند. بنابراين، ما از اين كه مؤمن دوستمان مى دارد شاد مى شويم و دشمنى كسى را كه با ما بغض مى ورزد مى دانيم. دوستدار ما از رحمت خداوند كه به واسطه محبّت ما هر روز انتظار آن را مى كشد شادمان است و دشمن ما بناى خود را در لبه پرتگاهى در حال ريزش پى ريزى مى كند كه اين لبه، او را در آتش دوزخ فرو مى افكند و درهاى رحمت به روى اهل رحمت گشوده شده است؛ پس گوارا باد اهل رحمت را، رحمتشان و نابود باد جايگاه اهل دوزخ. هر بنده اى كه خداوند در دل او خيرى قرار داده باشد هرگز در دوست داشتن ما كوتاهى نمى كند و كسى كه دشمن ما را دوست بدارد هيچ گاه ما را دوست نخواهد داشت. اين دو در يك قلب با هم جمع نمى شوند و «خدا براى هيچ مردى در درونش دو دل ننهاده است» كه با اين يكى عده اى را دوست بدارد و با آن ديگرى دشمن آنها را. كسى كه ما را دوست مى دارد اين محبّت نسبت به ما را، همچون زر نابى كه در آن ناخالصى نيست، خالص مى گرداند. ماييم برگزيدگان [خدا] و پيشتازان ما (به سوى حوض كوثر) پيشتازان پيامبرانند؛ من وصى پيامبران هستم، من حزب خدا و رسول او هستم و آن گروه سركش و ياغى حزب شيطانند. پس هركه دوست دارد حال خود را درباره محبّت ما بداند دلش را بيازمايد، اگر در آن نسبت به كسى كه مردم را بر ضد ما مى شوراند احساس دوستى كرد، بداند كه خدا و جبرئيل و ميكائيل دشمن او هستند و خداوند دشمن كافران مى باشد.
أمالي الطوسيّ : 148 / 243 ، بشارة المصطفى : 87 ، كشف الغمّة : 2 / 11 ، تأويل الآيات الظاهرة : 439 نحوه عن أبي الجارود عن الإمام الصادق عليه السلام .

الإمام زين العابدين عليه السلام :
مَن أحَبَّنا للّه ِِ نَفَعَهُ حُبُّنا ولَو كانَ في جَبَلِ الدَّيلَمِ ، ومَن أحَبَّنا لِغَيرِ ذلِكَ فَإِنَّ اللّه َ يَفعَلُ ما يَشاءُ ، إنَّ حُبَّنا أهلَ البَيتِ يُساقِطُ عَنِ العِبادِ الذُّنوبَ كَمايُساقِطُ الرّيحُ الوَرَقَ مِنَ الشَّجَرِ
امام سجاد عليه السلام :
هر كه ما را به خاطر خدا دوست بدارد، اين محبّت او نسبت به ما، وى را سود بخشد حتى اگر در كوه ديلم باشد و هر كه ما را به خاطر چيزى غير از خدا دوست بدارد، خداوند هر گونه كه بخواهد عمل خواهد كرد. همانا دوست داشتن ما اهل بيت، گناهان را از بندگان فرو مى ريزاند همان گونه كه باد، برگهاى درخت را مى ريزد.
بشارة المصطفى : 3 عن أبي رزين ، شرح الأخبار : 2 / 513 / 906 نحوه عن عليّ بن حمزة عن الحسين ، وذكر أيضًا في : 1 / 163 / 116 نحوه عن الإمام الحسين عليه السلام .

الإمام الباقر عليه السلام :
بِحُبِّنا تُغفَرُ لَكُمُ الذُّنوبُ
امام باقر عليه السلام :
به واسطه دوست داشتن ما، گناهان شما آمرزيده مى شود.
أمالي الطوسيّ : 452 / 1010 عن شجرة ، بشارة المصطفى : 67 عن خالد بن طهماز أبي العلاء الخفّاف ، وفيه «لحبّنا يغفر لكم» .

عنه عليه السلام :
مَن أحَبَّنا للّه ِِ وأحَبَّ مُحِبَّنا لا لِغَرَضِ دُنيا يُصيبُها مِنهُ ، وعادى عَدُوَّنا لا لإِحنَةٍ كانَت بَينَهُ وبَينَهُ ثُمَّ جاءَ يَومَ القِيامَةِ وعَلَيهِ مِنَ الذُّنوبِ مِثلُ رَملِ عالِجٍ وزَبَدِ البَحرِ غَفَرَ اللّه ُ تَعالى لَهُ
امام صادق عليه السلام :
هر كس ما را و دوستدار ما را به خاطر خدا دوست بدارد، نه براى دست يافتن به غرضى دنيايى و دشمن ما را نيز دشمن بدارد، اما نه به خاطر كينه اى شخصى كه ميان آنهاست، اگر در روز قيامت با گناهانى به اندازه ريگهاى ريگستان و كف دريا بيايد، خداوند متعال او را بيامرزد.
أمالي الطوسيّ : 156 / 259 ، بشارة المصطفى : 90 كلاهما عن الحسين بن مصعب ، إرشاد القلوب : 253 ، وراجع أعلام الدين : 448 عن صفوان ، ثواب الأعمال : 204 / 1 عن صالح بن سهل الهمدانيّ .

الإمام الصادق عليه السلام
ـ في قَولِهِ تَعالى : «الَّذينَ آمَنوا وتَطمَئِنُّ قُلوبُهُم بِذِكرِ اللّه ِ ألا بِذِكرِ اللّه ِ تَطمَئِنُّ القُلُوبُ» ـ : قالَ رَسولُ اللّه ِ صلي الله عليه و آله لِعَلِيٍّ عليه السلام : تَدري فيمَن نَزَلَت ؟ قالَ : اللّه ُ ورَسولُهُ أعلَمُ ، قالَ : فيمَن صَدَّقَ لي ، وآمَنَ بي ، وأحَبَّكَ وعِترَتَكَ مِن بَعدِكَ ، وسَلَّمَ الأَمرَ لَكَ ولِلأَئِمَّةِ مِن بَعدِكَ
امام صادق عليه السلام ـ درباره آيه « كسانى كه ايمان آورده اند و دلهايشان به ياد خدا آرام مى گيرد؛ هان با ياد خداست كه دلها آرام مى گيرد»
ـ فرمود: رسول خدا صلي الله عليه و آله به على عليه السلام فرمود: مى دانى درباره چه كسى نازل شده است؟ عرض كرد: خدا و رسول او بهتر مى دانند. پيامبر فرمود: درباره كسى كه مرا تصديق كند و به من ايمان آورد و تو و عترت تو را دوست بدارد و كار را به تو و امامان پس از تو واگذارد و تسليم فرمان شما باشد.
تفسير فرات الكوفيّ : 207 / 274 عن محمّد بن القاسم بن عبيد معنعنًا .

الإمام الصادق عليه السلام :
مَن أحَبَّنا أهلَ البَيتِ وحَقَّقَ حُبَّنا في قَلبِهِ جَرَت يَنابيعُ الحِكمَةِ عَلى لِسانِهِ ، وجُدِّدَ الإِيمانُ في قَلبِهِ
امام صادق عليه السلام :
هر كه ما اهل بيت را دوست بدارد و دوستى ما را در قلبش تحقق بخشد، چشمه هاى حكمت بر زبانش جارى گردد و ايمان در دلش نو شود.
المحاسن : 1 / 134 / 167 عن المفضّل بن عمر .

الإمام الصادق عليه السلام :
إنَّ حُبَّنا أهلَ البَيتِ لَيُنتَفَعُ بِهِ في سَبعَةِ مَواطِنَ : عِندَ اللّه ِ ، وعِندَ المَوتِ ، وعِندَ القَبرِ ، ويَومَ الحَشرِ ، وعِندَ الحَوضِ ، وعِندَ الميزانِ ، وعِندَ الصِّراطِ
امام صادق عليه السلام :
دوست داشتن ما اهل بيت، در هفت جا مفيد واقع مى شود: در پيشگاه خدا، هنگام مردن، در قبر، روز محشر، در كنار حوض كوثر، نزد ميزان و در عبور از صراط.
المحاسن : 1 / 250 / 471 عن محمّد بن الفضل الهاشميّ .

الإمام الصادق عليه السلام :
لا تَجِدُ وَلِيًّا لَنا تَزِلُّ قَدَماهُ جَميعًا ، ولكِن إذا زَلَّت بِهِ قَدَمٌ اِعتَمَدَ عَلى الاُخرى حَتّى تَرجِعَ الَّتي زَلَّت
امام صادق عليه السلام :
هيچ يك از دوستان ما را نخواهى يافت كه هر دو پايش بلغزد، بلكه هرگاه يك پايش بلغزد، به پاى ديگر خود تكيه كند تا اين كه پاى لغزيده اش به حال اوّل برگردد.
دعائم الإسلام : 1 / 63 .

الإمام الصادق عليه السلام :
وَاللّه ِ ، لا يَموتُ عَبدٌ يُحِبُّ اللّه َ ورَسولَهُ ويَتَوَلَّى الأَئِمَّةَ عليهم السلام فَتَمَسَّهُ النّارُ
امام صادق عليه السلام :
به خدا سوگند، هر بنده اى كه خدا و رسولش را دوست داشته و ولايت ائمّه عليهم السلام را پذيرفته باشد و از دنيا برود، آتش دوزخ به او نمى رسد.
رجال النجاشيّ : 1 / 138 عن إلياس بن عمرو البجليّ ، شرح الأخبار : 3 / 463 / 1355 عن الحضرميّ .

الإمام الصادق عليه السلام :
مَن أحَبَّنا لَم يُحِبَّنا لِقَرابَةٍ بَينَنا وبَينَهُ ولا لِمَعروفٍ أسدَيناهُ إلَيهِ ، إنَّما أحَبَّنا للّه ِِ ولِرَسولِهِ ، فَمَن أحَبَّنا جاءَ مَعَنا يَومَ القِيامَةِ كَهاتَينِ ـ وقَرَنَ بَينَ سَبّابَتَيهِ ـ
امام صادق عليه السلام :
هركس ما را دوست بدارد، نه به خاطر قرابتى كه ميان ما و اوست و يا به خاطر خوبى و احسانى كه به او كرده ايم، بلكه فقط به خاطر خدا و رسول او ما را دوست بدارد، در روز قيامت با ما مانند اين دو ـ حضرت دو انگشت اشاره خود را به هم نزديك كرد ـ وارد خواهد شد.
أعلام الدين : 460 عن عبيدة بن زرارة .

الإمام الصادق عليه السلام :
بَينا رَسولُ اللّه ِ صلي الله عليه و آله في سَفَرٍ إذ نَزَلَ فَسَجَدَ خَمسَ سَجَداتٍ ، فَلَمّا رَكِبَ قالَ لَهُ بَعضُ أصحابِهِ : رَأَيناكَ يا رَسولَ اللّه ِ صَنَعتَ ما لَم تَكُن تَصنَعُهُ ! قالَ : نَعَم ، أتاني جَبرَئيلُ عليه السلام فَبَشَّرَني أنَّ عَلِيًّا فِي الجَنَّةِ ، فَسَجَدتُ شُكرًا للّه ِِ تَعالى ، فَلَمّا رَفَعتُ رَأسي قالَ : وفاطِمَةُ فِيالجَنَّةِ ، فَسَجَدتُ شُكرًا للّه ِِ تَعالى ، فَلَمّا رَفعتُ رَأسي قالَ : وَالحَسَنُ وَالحُسَينُ سَيِّدا شَبابِ أهلِ الجَنَّةِ ، فَسَجَدتُ شُكرًا للّه ِِ تَعالى ، فَلَمّا رَفَعتُ رَأسي قالَ : ومَن يُحِبُّهُم فِي الجَنَّةِ ، فَسَجَدتُ للّه ِِ تَعالى شُكرًا ، فَلَمّا رَفَعتُ رَأسي قالَ : ومَن يُحِبُّ مَن يُحِبُّهُم فِي الجَنَّةِ (فَسَجَدتُ شُكرًا للّه ِِ تَعالى
امام صادق عليه السلام :
رسول خدا صلي الله عليه و آله در سفرى از مركب خود پياده شد و پنج سجده به جاى آورد. چون بر مركب نشست، يكى از اصحابش عرض كرد: اى رسول خدا، ما كارى از شما ديديم كه قبلاً نكرده بوديد! حضرت فرمود: آرى، جبرئيل عليه السلام نزد من آمد و بشارتم داد كه على، اهل بهشت است و من به شكرانه آن در پيشگاه خداى متعال سجده كردم. چون سر برداشتم گفت: فاطمه هم اهل بهشت است و من به شكرانه آن نيز خداى متعال را سجده كردم. چون سربرداشتم گفت: حسن و حسين، سرور جوانان بهشتى اند و من باز به شكرانه آن خداى متعال را سجده كردم، چون سربرداشتم گفت: دوستدار آنان نيز اهل بهشت است و من براى خداى متعال، سجده شكر به جاى آوردم. چون سربرداشتم گفت: و هركس دوستدار ايشان را دوست بدارد، او نيز اهل بهشت است و من باز به شكرانه آن، در پيشگاه خداى متعال سجده كردم.
أمالي المفيد : 21 / 2 عن أبي عبد الرحمن .

الإمام الصادق عليه السلام :
إنَّ المُؤمِنَ لَيَشفَعُ لِحَميمِهِ إلاّ أن يَكونَ ناصِبًا ، ولَو أنَّ ناصِبًا شَفَعَ لَهُ كُلُّ نَبِيٍّ مُرسَلٍ ومَلَكٍ مُقَرَّبٍ ما شُفِّعوا
امام صادق عليه السلام :
مؤمن براى خويشاوند خود شفاعت مى كند، مگر اين كه ناصبى باشد. در حقّ ناصبى، حتى اگر پيامبرى مرسل يا فرشته اى مقرّب هم شفاعت كنند، شفاعت پذيرفته نمى شود.
ثواب الأعمال : 251 / 21 ، المحاسن : 1 / 296 / 595 كلاهما عن عليّ الصائغ .

الإمام الصادق عليه السلام :
مَن سَرَّهُ أن يَعلَمَ أنَّ اللّه َ يُحِبَّهُ فَليَعمَل بِطاعَةِ اللّه ِ وَليَتَّبِعنا ، ألَم يَسمَع قَولَ اللّه ِ عَزَّوجَلَّ لِنَبِيِّهِ صلي الله عليه و آله : «قُل إن كُنتُم تُحِبّونَ اللّه َ فَاتَّبِعوني يُحبِبكُمُ اللّه ُ ويَغفِر لَكُم ذُنوبَكُم آل عمران : 31 . وَاللّه ِ لا يُطيعُ اللّه َ عَبدٌ أبَدًا إلاّ أدخَلَ اللّه ُ عَلَيهِ في طاعَتِهِ اتِّباعَنا ، ولا وَاللّه ِ لا يَتَّبِعُنا عَبدٌ أبَدًا إلاّ أحَبَّهُ اللّه ُ ، ولا وَاللّه ِ لا يَدَعُ أحَدٌ اِتِّباعَنا أبَدًا إلاّ أبغَضَنا ، ولا وَاللّه ِ لا يُبغِضُنا أحَدٌ أبَدًا إلاّ عَصَى اللّه َ ، ومَن ماتَ عاصِيًا للّه ِِ أخزاهُ اللّه ُ وأكَبَّهُ عَلى وَجهِهِ فِيالنّارِ ، وَالحَمدُ للّه ِِ رَبِّ العالَمينَ
امام صادق عليه السلام :
هركس خوشحال مى شود كه بداند خداوند او را دوست مى دارد، طاعت خدا را به كار بندد و از ما پيروى كند. مگر اين سخن خداى عز و جلرا به پيامبرش نشنيده است كه: «بگو: اگر خدا را دوست داريد پس از من پيروى كنيد تا خدا شما را دوست بدارد و گناهانتان را بيامرزد» به خدا قسم، هيچ بنده اى نيست كه خدا را اطاعت كند، مگر اين كه خداوند در اطاعت او، پيروى از ما را وارد كند و به خدا قسم، هيچ بنده اى نيست كه از ما پيروى كند، مگر اين كه خداوند دوستش بدارد و به خدا قسم، هيچ بنده اى نيست كه پيروى از ما را فرو گذارد، مگر اين كه دشمن ما شود و به خدا قسم، هيچ بنده اى نيست كه ما را دشمن بدارد، مگر اين كه خدا را نافرمانى كند و هركه با معصيت خدا از دنيا رود، خداوند او را خوار سازد و در آتش سرنگون كند و سپاس و ستايش خداى را كه پروردگار جهانيان است.
الكافي : 8 / 14 / 1 عن إسماعيل بن مخلّد وإسماعيل بن جابر .

الإمام الصادق عليه السلام :
إنَّ رَسولَ اللّه ِ صلي الله عليه و آله نَظَرَ إلى عَلِيٍّ وَالحَسَنِ وَالحُسَينِ عليهم السلام فَبَكى وقالَ : أنتُمُ المُستَضعَفونَ بَعدي
امام صادق عليه السلام :
رسول خدا صلي الله عليه و آله به على و حسن و حسين عليهم السلام نگاه كرد و سپس گريست و فرمود: پس از من، شما را تضعيف خواهند كرد.
معاني الأخبار : 79 / 1 .

عنه عليه السلام :
لَمَّا احتُضِرَ رَسولُ اللّه ِ صلي الله عليه و آله غُشِيَ عَلَيهِ ، فَبَكَت فاطِمَةُ عليها السلام فَأَفاقَ وهِيَ تَقولُ: مَن لَنا بَعدَكَ يا رَسولَ اللّه ِ؟! فَقالَ: أنتُمُ المُستَضعَفونَ بَعدي وَاللّه ِ
امام صادق عليه السلام :
رسول خدا صلي الله عليه و آله هنگام احتضار، از هوش رفت و فاطمه عليها السلام شروع به گريه كرد. پيامبر به هوش آمد، [شنيد] فاطمه مى گويد: اى رسول خدا، بعد از تو، چه بر سر ما خواهد آمد؟! پيامبر صلي الله عليه و آله فرمود: به خدا قسم كه شما را بعد از من، تضعيف خواهند كرد.
دعائم الإسلام : 1 / 225 ، وراجع الإرشاد : 1 / 184 ، أمالي المفيد : 212 / 2 ، مسند ابن حنبل : 10 / 257 / 26940 ، المعجم الكبير : 25 / 23 / 32 .