أبو بَصيرٍ عَنِ الإِمامِ الصّادِقِ عليه السلام :
يا أبا مُحَمَّدٍ ، وإنَّ عِندَنَا الجامِعَةَ ، وما يُدريهِم مَا الجامِعَةُ ؟ قُلتُ : جُعِلتُ فِداكَ ، ومَا الجامِعَةُ ؟ قالَ : صَحيفَةٌ طولُها سَبعونَ ذِراعًا بِذِراعِ رَسولِ اللّه ِ صلي الله عليه و آله وإملائِهِ مِن فَلقِ فيهِ وخَطِّ عَلِيٍّ بِيَمينِهِ ، فيها كُلُّ حَلالٍ وحَرامٍ ، وكُلُّ شَيءٍ يَحتاجُ النّاسُ إلَيهِ حَتَّى الأَرشِ فِي الخَدشِ . وضَرَبَ بِيَدِهِ إلَيَّ فَقالَ : تَأذَنُ لي يا أبا مُحَمَّدٍ ؟ قُلتُ : جُعِلتُ فِداكَ ، إنَّما أنَا لَكَ فَاصنَع ما شِئتَ ، فَغَمَزَني بِيَدِهِ وقالَ : حَتّى أرشِ هذا ، كَأَنَّهُ مُغضَبٌ ، قُلتُ : هذا واللّه ِ العِلمُ ، قالَ : إنَّهُ لَعِلمٌ ولَيسَ بِذاكَ
ابو بصير از امام صادق عليه السلام :
اى ابا محمّد! «جامعه» نزد ماست و آنها چه مى دانند جامعه چيست؟ عرض كردم: قربانت گردم: «جامعه» چيست؟ فرمود: صحيفه اى است با طول هفتاد ذرع به ذرع رسول اللّه و املاى آن حضرت از دهان مباركش و دست خط على. هر حلال و حرام و هر چيزى كه مردم بدان نياز داشته باشند، حتّى ديه خراشهاى كوچك در آن آمده است. امام با دستش به من زد و فرمود: اى ابا محمّد! به من اجازه مى دهى؟ عرض كردم: قربانت گردم، من در اختيار تو هستم، هر چه مى خواهى بكن. حضرت عليه السلام همچون كسى كه خشمگين است دست مرا نيشگون گرفت و فرمود: حتّى ديه اين. عرض كردم: به خدا اين علم است. فرمود: اين علم است ولى نه همه آن.
الكافي : 1 / 239 / 1 ، بصائر الدرجات : 143 / 4 إلى «في الخدش» .
الإمام الصادق عليه السلام :
ضَلَّ عِلمُ ابنِ شُبرُمَةَ هو عبداللّه بن شبرمة ، كان قاضيًا على الكوفة للمنصور ، وكان يعمل بالقياس . عِندَ الجامِعَةِ، إملاءِ رَسولِ اللّه ِ صلي الله عليه و آله وخَطِّ عَلِيٍّ عليه السلام بِيَدِهِ . إنَّ الجامِعَةَ لَم تَدَع لِأَحَدٍ كَلامًا ، فيها عِلمُ الحَلالِ والحَرام
امام صادق عليه السلام :
دانش «ابن شبرمه» در برابر جامعه كه به املاى پيامبر صلي الله عليه و آله و دست خط على مى باشد، گم است. جامعه، براى هيچ كس جاى سخنى باقى نگذاشته و در آن علم حلال و حرام نهفته است.
الكافي : 1 / 57 / 14 ، بصائر الدرجات : 146 / 23 وذكره أيضًا في : 150 / 16 كلّها عن أبي شيبة ، وراجع الكافي : 1 / 238 باب فيه ذكر الصحيفة والجفر والجامعة ومصحف فاطمة عليها السلام ، البحار : 26 / 18 باب جهات علومهم عليهم السلام وما عندهم من الكتب وأنّه يُنقر في آذانهم وينكت في قلوبهم ، وذكره أيضًا في : 187 / 25 ، كشف الغمّة : 2 / 381 ، مختصر بصائر الدرجات : 57 ، الاحتجاج : 2 / 63 ، كمال الدين : 352 / 50 ، علل الشرايع : 171 ، بصائر الدرجات : 142 / 1 ، و : 143 / 5 ، و : 144 / 9 ، ينابيع المودّة : 3 / 199 ، إحقاق الحقّ : 8 / 20 ، التهذيب : 9 / 272 / 984 . . أقول : إنّ ما ورد في الروايات من مواصفات الجامعة كإملاء رسول اللّه وخطّ عليّ والطول تنطبق بمجملها على كتاب الإمام عليّ عليه السلام . وعلى هذا فإنّ الجامعة ـ كما قيل ـ راجع مكاتيب الرسول للأحمديّ الميانجيّ : 1 / 89 ، تدوين السنّة الشريفة للجلاليّ الحسينيّ : 1 / 62 ـ 77 ، أعيان الشيعة : 1 / 94 ، الإمامة وأهل البيت للدكتور محمّد بيّومي مهران: 1/265 ـ 268 . هي نفس كتاب عليّ على الظاهر ، واللّه العالم .
أبو بَصيرٍ ، عن الإِمامِ الصّادقِ عليه السلام :
إنَّ عِندَنَا الجَفرَ ، ومايُدريهِم مَا الجَفرُ ؟ قُلتُ : ومَا الجَفرُ ؟ قالَ : وِعاءٌ مِن أدَمٍ فيهِ عِلمُ النَّبِيّينَ والوَصِيّينَ ، وعِلمُ العُلَماءِ الَّذينَ مَضَوا مِن بَني إسرائيلَ ، قُلتُ : إنَّ هذا هُوَ العِلمُ . قالَ : إنَّهُ لَعِلمٌ ولَيسَ بِذاكَ
ابو بصير از امام صادق عليه السلام :
جفر نزد ماست و آنها چه مى دانند جفر چيست؟ عرض كردم: جفر چيست؟ فرمود: ظرفى از چرم كه علم انبيا و اوصيا و علماى درگذشته بنى اسرائيل در آن نهفته است. عرض كردم: اين همان علم است. امام فرمود: البته اين علم است ولى همه آن نيست.
الكافي : 1 / 239 / 1 .
الحارِثُ بنُ المُغيرَةِ عَنِ الإِمامِ الصّادِقِ عليه السلام ، قُلتُ :
أخبِرني عَن عِلمِ عالِمِكُم . قالَ : وِراثَةٌ من رَسولِ اللّه ِ صلي الله عليه و آله ومِن عَلِيٍّ عليه السلام . قُلتُ : إنّا نَتَحَدَّثُ أنَّهُ يُقذَفُ في قُلوبِكُم ويُنكَتُ في آذانِكُم ! قالَ : أو ذاكَ
حارث بن مغيره به نقل از امام صادق عليه السلام :
عرض كردم: مرا از علم عالِمتان آگاه گردان. فرمود: ارثى است از پيامبر خدا صلي الله عليه و آله و على عليه السلام . عرض كردم: ما مى گوييم كه آن به دل شما الهام و در گوشتان نجوا مى شود. فرمود: اين هم هست.
الكافي : 1 / 264 / 2 ، بصائر الدرجات : 327 / 5 .
أبو بَصيرٍ عَنِ الإِمامِ الصّادِقِ عليه السلام :
كانَ عَلِيٌّ مُحَدَّثاً وكانَ سَلمانُ مُحَدَّثاً . قُلتُ : فَما آيَةُ المُحَدَّثِ ؟ قالَ : يَأتيهِ مَلَكٌ ، فَيَنكُتُ في قَلبِهِ كَيتَ وكَيتَ
ابو بصير از امام صادق عليه السلام :
على عليه السلام ، محدَّث بود و سلمان هم محدَّث بود. عرض كردم: نشانه محدَّث چيست؟ فرمود: فرشته اى نزد او مى آيد و به دلش چنين و چنان الهام مى كند.
أماليالطوسيّ : 407 / 914 ، وراجع رجال الكشّيّ : 1 / 64 / 36 ، بصائر الدرجات : 322 / 4 ، الخرائج والجرائح : 2 / 830 / 46 .
الإمام الصادق عليه السلام :
إنَّ الإِمامَ إذا شاءَ أن يَعلَمَ عَلِم
امام صادق عليه السلام :
امام هر گاه بخواهد كه بداند، مى داند .
الكافي : 1 / 258 / 1 ، وذكره أيضًا في : ح 2 وفيه «اُعلم» بدل «علم» ، بصائر الدرجات : 315 / 3 كلّها عن أبي الربيع ، وذكره أيضًا في : ح 2 عن يزيد بن فرقد النهديّ .
الإمام الصادق عليه السلام :
يُبسَطُ لَنا فَنَعلَمُ ، ويُقبَضُ عَنّا فَلا نَعلَمُ ، والإِمامُ يولَدُ وَيلِدُ ، ويَصِحُّ ويَمرَضُ ، ويَأكُلُ ويَشرَبُ ، ويَبولُ ويَتَغَوَّطُ ، ويَفرَحُ ويَحزَنُ ، ويَضحَكُ ويَبكي ، ويَموتُ ويُقبَرُ ، ويُزادُ فَيَعلَمُ . ودَلالَتُهُ في خَصلَتَينِ : فِي العِلمِ ، واستِجابَةِ الدَّعوَةِ ، وكُلُّ ما أخبَرَ بِهِ مِنَ الحَوادِثِ الَّتي تَحدُثُ قَبلَ كَونِها كَذلِكَ ، بِعَهدٍ مَعهودٍ إلَيهِ مِن رَسولِ اللّه ِ صلي الله عليه و آله تَوارَثَهُ مِن آبائِهِ عليهم السلام
امام صادق عليه السلام :
علم براى ما گشايش مى يابد و ما آگاهى مى يابيم و يا گرفتگى مى يابد و ما آگاهى نمى يابيم. امام، زاده مى شود و مى زاياند و تندرستى مى يابد و بيمار مى شود و مى خورد و مى آشامد و بول و غائط مى كند و شاد مى شود و محزون مى گردد و مى خندد و مى گريد و مى ميرد و به خاك سپرده مى شود و رشد مى كند و آگاهى مى يابد و نشانه او، برخوردارى از دو ويژگى است: برخوردارى از علم و استجابت دعا و از هر رويدادى كه پيشتر خبر دهد، همان شود و اين در پرتو عهدى است كه پيامبر خدا صلي الله عليه و آله به او سپرده و او، آن را از پدرانش به ارث برده است.
الخصال : 528 / 3 .
الإمام الصادق عليه السلام :
لَيسَ يَخرُجُ شَيءٌ مِن عِندِ اللّه عَزَّوجَلَّ حَتّى يُبدَأَ بِرَسولِ اللّه ِ صلي الله عليه و آله ، ثُمَّ بِأَميرِ المُؤمِنينَ عليه السلام ، ثُمَّ بِواحِدٍ بَعدَ واحِدٍ لِكَي لا يَكونَ آخِرُنا أعلَمَ مِن أوَّلِنا
امام صادق عليه السلام :
چيزى از درگاه خداوند عز و جل صادر نمى شود، مگر آن كه نخست از پيامبر خدا صلي الله عليه و آله آغاز شود و سپس به اميرالمؤمنين عليه السلام برسد و همين طور، يكى پس از ديگرى تا آخرين ما از نخستين ما اعلم نباشد.
الكافي : 1 / 255 / 4 ، الاختصاص : 313 ، بصائر الدرجات : 392 / 2 كلّها عن يونس بن عبدالرحمن عن بعض أصحابه .
الإمام الصادق عليه السلام :
اِمتَحِنـوا شيعَتَنـا عِندَ ثَـلاثٍ : عِندَ مَواقيتِ الصَّلاةِ كَيفَ مُحافَظَتُهُم عَلَيها ، وعِندَ أسرارِهِم كَيفَ حِفظُهُم لَها عَن عَدُوِّنا ، وإلى أموالِهِم كَيفَ مُواساتُهُم لاِءِخوانِهِم فيها
امام صادق عليه السلام :
شيعيان مرا در سه هنگام بيازماييد: هنگام نماز كه چگونه آن را پاس مى دارند وبه هنگام اسرار كه چگونه آن را از دشمنان ما پنهان مى دارند و در دارايى هاشان كه چگونه در آن با برادرانشان هميارى مى كنند.
الخصال : 103 / 62 عن الليثيّ ، روضة الواعظين : 321 وفيهما «عند عدوّنا» ، وما أثبتناه لما في سائر المصادر ، مشكاة الأنوار : 78 ، قرب الإسناد : 78 / 253 .
عنه عليه السلام :
إنَّما شيعَةُ جَعفَرٍ مَن عَفَّ بَطنُهُ وفَرجُهُ ، واشتَدَّ جِهادُهُ ، وعَمِلَ لِخالِقِهِ ، ورَجا ثَوابَهُ ، وخَافَ عِقابَهُ . فَإِذا رَأَيتَ اُولئِكَ فَاُولئِكَ شيعَةُ جَعفَرٍ
امام صادق عليه السلام :
شيعه جعفرى كسى است كه شكم و شهوت خويش را نگاه دارد و سختكوش باشد و براى آفريدگارش كار كند و پاداش او را اميد بَرد و از كيفر او بهراسد. هرگاه آنان را ديدى، هم ايشان شيعيان جعفرى هستند.
صفات الشيعة : 89 / 21 ، الكافي : 2 / 233 / 9 وفي صدره «إنّما شيعة عليّ» ، الخصال : 296 / 63 كلّها عن المفضّل بن عمر .
عنه عليه السلام :
شيعَتُنا مَن قَدَّمَ مَا استَحسَنَ ، وأمسَكَ مَا استَقبَحَ، وأظهَرَ الجَميلَ ، وسارَعَ بِالأَمرِ الجَليلِ رَغبَةً إلى رَحمَةِ الجَليلِ ، فَذاكَ مِنّا وإلَينا ومَعَنا حَيثُ ما كُنّا
امام صادق عليه السلام :
شيعه ما كسى است كه آن چه را نيكو مى دارد، پيش اندازد و از آن چه زشت مى شمارد دست بدارد و زيبايى را آشكار سازد و به اميد رحمت نيكوى الهى، به انجام امر نيكو بشتابد. چنين كسى با ماست و به سوى ماست، هر كجا كه باشيم.
صفات الشيعة : 95 / 32 عن مسعدة بن صدقة .
عنه عليه السلام :
شيعَتُنا أهلُ الوَرَعِ والاِجتِهادِ ، وأهلُ الوَفاءِ والأَمانَةِ ، وأهلُ الزُّهدِ والعِبادَةِ ، أصحابُ إحدى وخَمسينَ رَكعَةً فِي اليَومِ واللَّيلَةِ ، القائِمونَ بِاللَّيلِ ، الصّائِمونَ بِالنَّهارِ ، يُزَكّونَ أموالَهُم ، ويَحُجّونَ البَيتَ ، ويَجتَنِبونَ كُلَّ مُحَرَّم
امام صادق عليه السلام :
شيعيان ما، اهل پاكدامنى و سختكوشى و وفادارى و امانتدارى و زهد و عبادت هستند و در شب و روز، پنجاه و يك ركعت نماز مى گزارند و شب را به عبادت مى ايستند و روز را روزه مى گيرند و زكات مالشان را مى پردازند و به حجّ خانه خدا مى روند و از هر حرامى كناره مى گيرند.
صفات الشيعة : 81 / 1 عن أبي بصير .
عنه عليه السلام :
إنَّما شيعَتُنا يُعرَفونَ بِخِصالٍ شَتّى : بِالسَّخاءِ ، والبَذلِ لِلإِخوانِ ، وبِأَن يُصَلُّوا الخَمسينَ لَيلاً ونَهارًا
امام صادق عليه السلام :
شيعيان ما با ويژگيهاى گوناگونى شناخته مى شوند: بخشش، فداكارى در برابر برادران و شبانه روز پنجاه ركعت نماز مى گزارند.
تحف العقول : 303 .
عنه عليه السلام :
الشّيعَةُ ثَلاثٌ : مُحِبٌّ وادٌّ فَهُوَ مِنّا ، ومُتَزَيِّنٌ بِنا ونَحنُ زَينٌ لِمَن تَزَيَّنَ بِنا ، ومُستَأكِلٌ بِنَا النّاسَ ومَنِ استَأكَلَ بِنَا افتَقَرَ
امام صادق عليه السلام :
شيعيان سه گروهند: آن كه دوستدار ماست و به ما مهر مى ورزد، چنين كسى از ماست و آن كه با ما، خود را مى آرايد و ما موجب زيبايى كسى هستيم كه خود را با ما بيارايد و آن كه با نام ما، مال و مردم را مى ستاند و هركه با نام ما، مال مردم ستاند، تهى دست گردد.
الخصال : 103 / 61 ، أعلام الدين : 130 كلاهما عن معاوية بن وهب ، روضة الواعظين : 321 ، مشكاة الأنوار : 78 .
عنه عليه السلام :
اِفتَرَقَ النّاسُ فينا عَلى ثَلاثِ فِرَقٍ : فِرقَةٌ أحَبّونَا انتِظارَ قائِمِنا لِيُصيبوا مِن دُنيانا ، فَقالوا وحَفِظوا كَلامَنا وقَصَّروا عَن فِعلِنا ، فَسَيَحشُرُهُمُ اللّه ُ إلى النّارِ . وفِرقَةٌ أحَبّونا وسَمِعوا كَلامَنا ولَم يُقَصِّروا عَن فِعلِنا ، لِيَستَأكِلُوا النّاسَ بِنا ، فَيَملَأُ اللّه ُ بُطونَهُم نارًا ، يُسَلِّطُ عَلَيهِمُ الجوعَ والعَطَشَ . وفِرقَةٌ أحَبّونا وحَفِظوا قَولَنا وأطاعوا أمرَنا ولَم يُخالِفوا فِعلَنا ، فَاُولئِكَ مِنّا ونَحنُ مِنهُم
امام صادق عليه السلام :
مردم درباره ما، سه گروه شده اند: گروهى كه به انتظار قائم ما دوستمان دارند تا از دنياى ما بهره گيرند. آنها سخن ما را مى گويند و حفظ مى كنند ولى از كردار ما كوتاهى مى ورزند، خداوند اين گروه را به آتش در اندازد و گروهى كه ما را دوست دارند و سخن ما را مى شنوند و از كردار ما كوتاهى نمى ورزند تا با نام ما، اموال مردم را بستانند، خداوند، شكم آنان را از آتش مى آكند وگرسنگى و تشنگى بر ايشان حاكم گرداند و گروهى كه ما را دوست دارند وسخن ما را حفظ مى كنند و فرمان ما مى برند و با رفتار ما مخالفت نمى ورزند، آنها از مايند و ما از ايشان هستيم .
تحف العقول : 514 عن المفضّل .
عنه عليه السلام
ـ لِرَجُلٍ ادَّعَى الحُبَّ لِأَهلِ البَيتِ عليهم السلام ـ : مِن أيِّ مُحِبّينا أنتَ ؟ فَسَكَتَ الرَّجُلُ ، فَسَأَلَهُ سَديرٌ : وكَم مُحِبّوكُم يَا بنَ رَسولِ اللّه ِ؟ فَقالَ : عَلى ثَلاثِ طَبَقاتٍ : طَبَقَةٌ أحَبّونا فِي العَلانِيَةِ ولَم يُحِبّونا فِي السِّرِّ ، وطَبَقَةٌ يُحِبّونا فِي السِّرِّ ولَم يُحِبّونا فِيالعَلانِيَةِ ، وطَبَقَةٌ يُحِبّونا فِي السِّرِّ والعَلانِيَةِ هُمُ النَّمَطُ الأَعلى ... والطَّبَقَةُ الثّانِيَةُ النَّمَطُ الأَسفَلُ ، أحَبّونا فِي العَلانِيَةِ وساروا بِسيرَةِ المُلوكِ ، فَأَلسِنَتُهُم مَعَنا وسُيوفُهُم عَلَينا . والطَّبَقَةُ الثّالِثَةُ النَّمَطُ الأَوسَطُ ، أحَبّونا فِي السِّرِّ ولَم يُحِبّونا فِي العَلانِيَةِ . ولَعَمري لَئِن كانوا أحَبّونا فِي السِّرِّ دونَ العَلانِيَةِ فَهُمُ الصَّوّامونَ بِالنَّهارِ القَوّامونَ بِاللَّيلِ تَرى أثَرَ الرَّهبانِيَّةِ في وُجُوهِهِم ، أهلُ سِلمٍ وانقِيادٍ. قالَ الرَّجُلُ : فَأَنَا مِن مُحِبّيكُم فِي السِّرِّ والعَلانِيَةِ . قالَ جَعفَرٌ عليه السلام : إنَّ لِمُحِبّينا فِي السِّرِّ والعَلانِيَةِ عَلاماتٍ يُعرَفونَ بِها. قالَ الرَّجُلُ : وما تِلكَ العَلاماتُ ؟ قالَ عليه السلام : تِلكَ خِلالٌ أوَّلُها أنَّهُم عَرَفُوا التَّوحيدَ حَقَّ مَعرِفَتِهِ وأحكَموا عِلمَ تَوحيدِهِ
امام صادق عليه السلام :
به مردى كه مدّعى حبّ اهل بيت عليهم السلام بود: تو از كدام دوستداران ما هستى؟ آن مرد خاموش ماند. سدير پرسيد: اى فرزند رسول خدا، دوستداران شما چند گروه هستند؟ امام عليه السلام فرمود: آنها سه گروهند: گروهى كه ما را در ظاهر دوست دارند و در خفا دوستمان ندارند و گروهى كه ما را در خفا دوست دارند و در ظاهر دوست ندارند و گروهى كه هم در ظاهر و هم در خفا ما را دوست مى دارند، اينان الگوى والا هستند. گروه دوم، پايين ترين طبقه هستند كه فقط در ظاهر ما را دوست دارند و شيوه سلاطين را در پيش مى گيرند، زبانشان با ما و شمشيرهايشان بر ماست. طبقه سوم، نمونه ميانه هستند كه ما را در پنهان دوست مى دارند و در آشكار دوستمان نمى دارند. به جان خودم سوگند آنها كه ما را در پنهان دوست مى دارند و نه در ظاهر همانهايى هستند كه روزها روزه دار و شبها به عبادت مى ايستند و رنگ خدايى را در رخسارشان مى بينى و اهل سازگارى و فرمانبردارى اند. آن مرد گفت: من از آنهايى هستم كه در ظاهر و خفا شما را دوست مى دارم. امام صادق عليه السلام فرمود: كسانى كه ما را در ظاهر و باطن دوست مى دارند، نشانه هايى دارند كه بدان شناخته مى شوند. آن مرد گفت: اين نشانه ها كدام است؟ امام عليه السلام فرمود: اينها صفاتى است كه نخستين آنها اين است كه توحيد را چنان كه بايد، شناخته اند و علم توحيد را استوار ساخته اند.
تحف العقول : 325 .
الإمام الصادق عليه السلام :
كانَ عِندَ فاطِمَةَ شَعيرٌ فَجَعَلوهُ عَصيدَةً ، فَلَمّا أنضَجوها ووَضَعوها بَينَ أيديهِم، جاءَ مِسكينٌ ، فَقالَ المِسكينُ : رَحِمَكُمُ اللّه ُ ، فَقامَ عَلِيٌّ عليه السلام فَأَعطاهُ ثُلُثَها . فَلَم يَلبَث أن جاءَ يَتيمٌ فَقالَ اليَتيمُ : رَحِمَكُمُ اللّه ُ ، فَقامَ عَلِيٌّ عليه السلام فَأَعطاهُ الثُّلُثَ . ثُمَّ جاءَ أسيرٌ فَقالَ الأَسيرُ : رَحِمَكُمُ اللّه ُ ، فَأَعطاهُ عَلِيٌّ عليه السلام الثُّلُثَ الباقِيَ وما ذاقوها ، فَأَنزَلَ اللّه ُ سُبحانَهُ الآياتِ فيهِم
امام صادق عليه السلام :
فاطمه، مقدارى جو داشت كه از آن كاچى فراهم آوردند. پس چون آن را پختند و براى خوردن در پيش روى خود نهادند، مسكينى بيامد و گفت: خداوند به شما رحم كند. على عليه السلام برخاست و يك سوم خوراك را بدو داد. طولى نكشيد كه يتيمى آمد و گفت: خداوند به شما رحم كند. على عليه السلام برخاست و يك سوم خوراك را بدو داد و سپس اسيرى بيامد و گفت: خداوند بر شما رحم كند و على عليه السلام يك سوم باقيمانده خوراك را بدو داد و هيچ كدام آن خوراك را نچشيدند، پس خداوند اين آيات را در حقّ آنها نازل فرمود.
مجمع البيان : 10 / 612 ، تفسير القمّيّ : 2 / 398 وفيه «رحمكم اللّه أطعمونا ممّا رزقكم اللّه » كلاهما عن عبداللّه بن ميمون القداح .
الإمام الصادق عليه السلام :
إنَّ جَبرَئيلَ عليه السلام أتى رَسولَ اللّه ِ صلي الله عليه و آله فَخَيَّرَهُ ، وأشارَ عَلَيهِ بِالتَّواضُعِ ، وكانَ لَهُ ناصِحًا ، فَكانَ رَسولُ اللّه ِ صلي الله عليه و آله يأكُلُ إكلَةَ العَبدِ ، ويَجلِسُ جِلسَةَ العَبدِ، تَواضُعًا للّه ِِ تَبارَكَ وتَعالى
امام صادق عليه السلام :
جبرئيل نزد پيامبر اكرم صلي الله عليه و آله آمد و او را مخيّر ساخت و به او اشاره كرد تا فروتنى را برگزيند، جبرئيل، خيرخواه پيامبر بود. پيامبر صلي الله عليه و آله براى فروتنى در برابر خداوند متعال، همچون بندگان، غذا مى خورد و همچون بندگان، مى نشست.
الكافي : 8 / 131 / 101 عن عليّ بن المغيرة ، وراجع الكافي : 6 / 270 ،المحاسن : 2 / 244 باب الأكل متّكئًا .
الإمام الصادق عليه السلام :
ما أكَلَ نَبِيُّ اللّه ِ صلي الله عليه و آله وهُوَ مُتَّكِئٌ مُنذُ بَعَثَهُ اللّه ُ عَزَّوجَلَّ ، وكانَ يَكرَهُ أن يَتَشَبَّهَ بِالمُلوكِ ، ونَحنُ لا نَستَطيعُ أن نَفعَلَ
امام صادق عليه السلام :
پيامبر خدا صلي الله عليه و آله از هنگامى كه خداوند عزّوجل او را به پيامبرى برانگيخت، هرگز تكيه كرده خوراكى نخورد و كراهت داشت به سلاطين، مانند شود و ما توان چنين كارى نداريم.
الكافي : 6 / 272 / 8 عن المعلّى بن خنيس .
الإمام الصادق عليه السلام :
خَرَجَ أميرُ المُؤمِنينَ عليه السلام وهُوَ راكِبٌ، فَمَشَوا مَعَهُ فَقالَ : ألَكُم حاجَةٌ ؟ قالوا : لا ، ولكِنّا نُحِبُّ أن نَمشِيَ مَعَكَ ، فَقالَ لَهُم : اِنصَرِفوا ؛ فَإِنَّ مَشيَ الماشي مَعَ الرّاكِبِ مَفسَدَةٌ لِلرّاكِبِ ومَذَلَّةٌ لِلماشي
امام صادق عليه السلام :
اميرالمؤمنين، سواره از خانه خارج شد و گروهى، پياده همراه او راه افتادند. حضرت عليه السلام فرمود: آيا شما كارى داريد؟ گفتند: نه، ليكن دوست داريم با شما همراهى كنيم. حضرت عليه السلام به آنها فرمود: باز گرديد، پياده رفتن به همراه سواره، موجب تباهى سواره و خوارى پياده است.
الكافي : 6 / 540 / 16 هشام بن سالم ، وراجع تحف العقول : 209 .
- 1
- 2
- ...
- 15(current)
- ...
- 298
- 299