الإمام الحسن عليه السلام :
لَمّا نَزَلَت آيَةُ التَّطهيرِ جَمَعَنا رَسولُ اللّه ِ صلي الله عليه و آله في كِساءٍ لاُِمِّ سَلَمَةَ خَيبَرِيٍّ، ثُمَّ قالَ: اللّهُمَّ هؤُلاءِ أهلُ بَيتي وعِترَتي، فَأَذهِب عَنهُمُ الرِّجسَ وطَهِّرهُم تَطهيرًا
امام حسن عليه السلام :
چون آيه تطهير نازل شدپيامبر خدا صلي الله عليه و آله ما را در عبايى خيبرى كه از آنِ امّ سلمه بود گرد آورد و فرمود: بار خدايا! اينان اهل بيت و عترت من هستند، پس هر گونه پليدى را از آنها دور كن و كاملاً پاكشان گردان.
المناقب لابن المغازليّ : 302 / 346 ، أمالي الطوسيّ : 559 / 1173 ، وراجع مجمع البيان : 8 / 560 كلّها عن زاذان .
عنه عليه السلام
ـ في خُطبَةٍ حينَ قُتِلَ عَلِيٌّ عليه السلام فَحَمِدَ اللّه َ وأثنى عَلَيهِ ، ثُمَّ قالَ ـ : أنَا ابنُ البَشيرِ وأنَا ابنُ النَّذيرِ ، وأنَا ابنُ الدّاعي إلَى اللّه ِ بِإِذنِهِ ، وأنَا ابنُ السِّراجِ المُنيرِ ، وأنَا مِن أهلِ البَيتِ الَّذي كانَ جِبريلُ يَنزِلُ إلَينا و يَصعَدُ مِن عِندِنا ، وأنَا مِن أَهلِ البَيتِ الَّذي أذهَبَ اللّه ُ عَنهُمُ الرِّجسَ وطَهَّرَهُم تَطهيرًا
امام حسن عليه السلام
به هنگام شهادت حضرت على عليه السلام در خطبه اى پس از حمد و ثناى الهى فرمود: منم فرزند مژده دهنده و بيم دهنده و فرزند كسى كه با اذن خدا به سوى او فرا مى خواند. منم فرزند آن چراغ پرتو افشان، من از اهل بيتى هستم كه جبرئيل به سوى ما نازل مى شد و از نزد ما اوج مى گرفت. من از اهل بيتى هستم كه خداوند هر گونه پليدى را از آنها دور كرده كاملاً پاكشان گردانيده است.
المستدرك على الصحيحين : 3 / 188 / 4802 عن عمر بن عليّ عن الإمام زين العابدين عليه السلام ، مقاتل الطالبيّين : 62 عن زيد بن عليّ بن الحسين بن زيد بن الحسن ؛ الإرشاد : 2 / 7 عن أبي إسحاق السبيعي وغيره ، بشارة المصطفى : 240 وليس في الثلاثة الأخيرة «وأنا من أهل البيت الّذي كان جبريل ينزل إلينا و يصعد من عندنا» ، أمالي الطوسيّ : 269 / 501 كلاهما عن أبي الطفيل ، مسائل عليّ بن جعفر : 328 / 818 عن عمر بن الإمام عليّ عليه السلام ، إعلام الورى : 208 كلاهما نحوه .
الإمام الحسن عليه السلام
ـ في خُطبَةٍ لَهُ ـ : يا أهلَ العِراقِ ، اِتَّقُوا اللّه َ فينا ، فَإِنّا اُمراؤُكُم وضيفانُكُم ، ونَحنُ أهلُ البَيتِ الَّذي قالَ اللّه ُ عَزَّوجَلَّ : «إنَّما يُريدُ اللّه ُ لِيُذهِبَ عَنكُمُ الرِّجسَ أَهلَ البَيتِ ويُطَهِّرَكُم تَطهيرًا
امام حسن عليه السلام :
در خطبه اى: اى اهل عراق! در حقّ ما تقوا در پيش گيريد كه ما امرا و ميهمانان شما هستيم و اهل بيتى هستيم كه خداوند در حقّ ما فرموده است: «اِنَّما يُريدُ اللّه ُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ اَهْلَ البيتِ ويُطَهِّرَكُمْ تَطهيراً»
المعجم الكبير : 3 / 93 / 2761 ، المناقب لابن المغازليّ : 382 / 431 ، تاريخ دمشق «ترجمة الإمام الحسن عليه السلام »: 180 / 304 و305 كلّها عن أبي جميلة ، وأيضًا : 182 / 306 و 307 عن هلال بن يساف .
عنه عليه السلام
ـ فيما جَرى بَينَهُ و بَينَ عَمرِو بنِ العاصِ ـ : إيّاكَ عَنّي فَإِنَّكَ رِجسٌ ، ونَحنُ أهلُ بَيتِ الطَّهارَةِ أذهَبَ اللّه ُ عَنَّا الرِّجسَ وطَهَّرَنا تَطهيرًا
امام حسن عليه السلام
در ماجرايى ميان ايشان و عمرو بن عاص: از من دور شو كه تو پليدى وپلشتى هستى و ما خاندان پاكى و پاكيزگى هستيم كه خداوند پليدى و پلشتى را از ما دور كرده، كاملاً پاكمان گردانيده است.
شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : 16 / 28 .
الإمام الحسن عليه السلام :
إنّا أهلُ بَيتٍ أكرَمَنَا اللّه ُ بِالإِسلامِ ، واختارَنا واصطَفانا واجتَبانا ، فَأَذهَبَ عَنَّا الرِّجسَ وطَهَّرَنا تَطهيرًا ، والرِّجسُ هُوَ الشَّكُّ ، فَلا نَشُكُّ فِي اللّه ِ الحَقِّ ودينِهِ أبَدًا ، وطَهَّرَنا مِن كُلِّ أفنٍ وغَيَّةٍ
امام حسن عليه السلام :
ما از خاندانى هستيم كه خداوند با اسلام گراميمان داشته است و ما را برگزيده، انتخابمان كرده است و هر گونه پليدى و رجس را از ما دور كرده كاملاً پاكمان گردانيده است. پليدى و رجس، همان شكّ است و ما هرگز در وجود خداى حقّ و دين او ترديد نمى كنيم. خداوند ما را از هرگونه سست رأيى و گمراهى پاك گردانيده است.
أمالي الطوسيّ : 562 / 1174 عن عبدالرحمن بن كثير عن الإمام الصادق عن أبيه عن جدّه عليهم السلام .
عَبدُالرَّحمنِ بنُ كَثيرٍ عَن جَعفَرِ بنِ مُحَمَّدٍ عَن أبيهِ عَن جَدِّهِ عَنِ الحَسَنِ بنِ عَلِيٍّ عليهم السلام
ـ في بَيانِ قَولِهِ تَعالى : «نَدعُ أبناءَنا وأبناءَكُم ...» ـ : أخرَجَ رَسولُ اللّه ِ صلي الله عليه و آله مِنَ الأَنفُسِ مَعَهُ أبي ، ومِنَ البَنينَ إيّايَ وأخي ، ومِنَ النِّساءِ اُمّي فاطِمَةَ مِنَ النّاسِ جَميعًا ، فَنَحنُ أهلُهُ ولَحمُهُ ودَمُهُ ونَفسُهُ ، ونَحنُ مِنهُ وهُوَ مِنّا
عبدالرحمن بن كثير به نقل از جعفر بن محمّد به نقل از پدرش به نقل از جدّش به نقل از حسن بن على عليه السلام
ـ در بيان آيه شريفه «نَدْعُ اَبْناءَنا وَاَبناءَكم...» ـ : پيامبر صلي الله عليه و آله خارج شد در حالى كه از «اَنْفُس»، پدرم با او بود و از فرزندان، من و برادرم بوديم و از زنان از ميان همه مردمان، مادر من فاطمه بود. ما خاندان او و گوشت و خون و جان اوييم، ما از او هستيم و او از ماست.
أمالي الطوسيّ : 564 / 1174 ، ينابيع المودّة : 1 / 165 / 1 .
أبُو الحَسَنِ مُحَمَّدُ بنُ يَحيَى الفارِسِيُّ :
نَظَرَ أبو نُواسٍ إلى أبِي الحَسَنِ عَلِيِّ بنِ موسىَ الرِّضا عليهماالسلام ذاتَ يَومٍ وقَد خَرَجَ مِن عِندِ المَأمونِ عَلى بَغلَةٍ لَهُ ، فَدَنا مِنهُ أبو نُواسٍ ، فَسَلَّمَ عَلَيهِ وقالَ : يَا بنَ رَسولِ اللّه ِ ، قَد قُلتُ فيكَ أبياتًا فَاُحِبُّ أن تَسمَعَها مِنّي ، قالَ : هاتِ ، فَأَنشَأَ يَقولُ : مُطَهَّرونَ نَقِيّاتٌ ثِيابُهُمُ / تَجرِي الصَّلاةُ عَلَيهِم أينَما ذُكِروا / مَن لَم يَكُن عَلَوِيًّا حينَ تَنسِبُهُ / فَما لَهُ مِن قَديمِ الدَّهرِ مُفتَخَرُ / فَاللّه ُ لَمّا بَرا خَلقًا فَأَتقَنَهُ / صَفّاكُمُ وَاصطَفاكُم أيُّهَا البَشَرُ / فَأَنتُمُ المَلَأُ الأَعلى وعِندَكُمُ / عِلمُ الكِتاب وما جاءَت بِهِ السُّوَرُ / فَقالَ الرِّضا عليه السلام : قَد جِئتَنا بِأَبياتٍ ما سَبَقَكَ إلَيها أحَدٌ
ابوالحسن محمّد بن يحيى فارسى:
روزى ابو نؤاس به ابو الحسن على بن موسى الرضا عليه السلام نگريست و اين در حالى بود كه حضرت عليه السلام سوار بر استرى از نزد مأمون خارج مى شد. ابو نؤاس به ايشان نزديك شد و درود فرستاد و گفت: اى زاده پيامبر خدا! ابياتى درباره تو سروده ام كه مى خواهم آنها را از من بشنوى. حضرت عليه السلام فرمود: آن چه سروده اى، بياور او پس چنين سرود: ايشان پاكانى هستند كه جامه شان پاكيزه است * و هر گاه از ايشان ياد شود بر آنها درود فرستاده مى شود هر كه به هنگام انتساب علوى نباشد * از روزگار كهن افتخارى ندارد خداوند آن گاه كه خلايق را بيافريد و سامانشان داد * اى جماعت شما را گزين كرد و برگزيد شماييد گروه برتر و نزد شماست * علم كتاب و آن چه سوره هاى قرآن آورده است امام رضا عليه السلام فرمود: ابياتى را آوردى كه هيچ كس در سرودن آنها از تو پيشى نگرفته است.
عيون أخبار الرضا عليه السلام : 2 / 143 / 10 ، المناقب لابن شهرآشوب : 4 / 366 مرسلاً .
الإمام الحسن عليه السلام
ـ في مَجلِسِ مُعاوِيَةَ ـ : وأنَا ابنُ خِيرَةِ الإِماءِ وسَيِّدَةِ النِّساءِ ، غَذّانا رَسولُ اللّه ِ صلي الله عليه و آله بِعِلمِ اللّه ِ تَبارَكَ وتَعالى ، فَعَلَّمَنا تَأويلَ القُرآنِ ، ومُشكِلاتِ الأَحكامِ ، لَنَا العِزَّةُ الغَلباءُ والكَلِمَةُ العَلياءُ ، والفَخرُ والسَّناءُ
امام حسن عليه السلام ـ در مجلس معاويه ـ :
من پسر بهترين كنيزان (خدا) و سرور زنانم. پيامبر اكرم صلي الله عليه و آله ما را با علم خداوند تبارك و تعالى تغذيه كرده است و تأويل قرآن و احكام دشوار را به ما آموخته است. سترگ ترين ارجمندى و والاترين كلمه و افتخار و بلندى از آنِ ماست.
الاحتجاج : 2 / 47 .
الإمام الحسن عليه السلام :
إنَّ العِلمَ فينا ، ونَحنُ أهلُهُ ، وهُوَ عِندَنا مَجموعٌ كُلُّهُ بِحَذافيرِهِ ، وإنَّهُ لا يَحدُثُ شَيءٌ إلى يَومِ القِيامَةِ حَتّى أرشُ الخَدشِ إلاّ وهُوَ عِندَنا مَكتوبٌ بِإِملاءِ رَسولِ اللّه ِ صلي الله عليه و آله وخَطِّ عَلِيٍّ عليه السلام بِيَدِهِ
امام حسن عليه السلام :
علم در ميان ماست و ما اهل آنيم و همه آن به كمال نزد ماست و تا روز رستاخيز حتّى ديه خراشى تعلّق نخواهد گرفت مگر آن كه با املا پيامبر صلي الله عليه و آله و دست خط على عليه السلام نزد ما نوشته موجود است.
الاحتجاج : 2 / 63 / 155 عن ابن عبّاس .
عنه عليه السلام
ـ أنَّهُ سُئِلَ عَن رَأيِ أبيهِ فِي الخِيارِ ؛ مِن مَباحِثِ البُيوعِ والمُعامَلاتِ ـ : فَدَعا بِرَبعَةٍ ، فَأَخرَجَ مِنها صَحيفَةً صَفراءَ مَكتوبٌ فيها قَولُ عَلِيٍّ فِي الخِيارِ
از امام حسن عليه السلام
درباره نظر پدرش پيرامون مسأله «خيار» ـ [يعنى حقّ به هم زدن معامله] كه از مباحث خريد و فروش و معاملات است ـ پرسش شد. حضرت عليه السلام صندوقى را خواست و از ميان آن صحيفه زرد رنگى بيرون آورد كه نظر على عليه السلام در باره «خيار» در آن نوشته شده بود.
العلل لابن حنبل : 1 / 346 / 639 .
عنه عليه السلام :
قالَ رَسولُ اللّه ِ صلي الله عليه و آله لِأَميرِ المُؤمِنينَ عليه السلام : اُكتُب ما اُملي عَلَيكَ ، فَقالَ : يا نَبِيَّ اللّه ِ ، أتَخافُ عَلَيَّ النِّسيانَ ؟ قالَ صلي الله عليه و آله : لَستُ أخافُ عَلَيكَ النِّسيانَ ، وقَد دَعَوتُ اللّه َ لَكَ أن يُحَفِّظَكَ ولا يُنسِيَكَ ، ولكِنِ اكتُب لِشُرَكائِكَ . قالَ : قُلتُ : ومَن شُرَكائي يا نَبِيَّ اللّه ِ ؟ قالَ : الأَئِمَّةُ مِن وُلدِكَ ، بِهِم تُسقى اُمَّتِي الغَيثَ ، وبِهِم يُستَجابُ دُعاؤُهُم ، وبِهِم يَصرِفُ اللّه ُ عَنهُمُ البَلاءَ ، وبِهِم يُنزِلُ الرَّحمَةَ مِنَ السَّماءِ ، وهذا أوَّلُهُم ، وأومَأَ بِيَدِهِ إلَى الحَسَنِ بنِ عَلِيٍّ عليهماالسلام ، ثُمَّ أومَأَ بِيَدِهِ إلَى الحُسَينِ عليه السلام ، ثُمَّ قالَ : الأَئِمَّةُ مِن وُلدِهِ
امام حسن عليه السلام :
پيامبر صلي الله عليه و آله به على عليه السلام فرمود: آن چه را بر تو املا مى كنم، بنويس. على عرض كرد: يا رسول اللّه ! بيم دارى چيزى را فراموش كنم؟ پيامبر صلي الله عليه و آله فرمود: از فراموشى تو نمى ترسم، من به درگاه خداوند دعا كرده ام كه حافظه تو را قوى گرداند و از فراموشى بر كنارت دارد، ليكن براى شريك هاى خود بنويس. على عليه السلام عرض كرد: شريكان من چه كسانى هستند يا رسول اللّه ؟ فرمود: آن فرزندان تو كه امامند، به بركت وجود آنهاست كه بر امّت من باران مى بارد و در پرتو وجود آنها دعايشان مستجاب مى گردد و خداوند به سبب آنها بلا از امّت مى گرداند و به بركت وجود آنها از آسمان رحمت مى بارد و اين نخستين ايشان است و با دست به حسن بن على عليه السلام اشاره كرد، سپس به حسين اشاره كرد و فرمود: فرزندان او كه امامند.
أمالي الصدوق : 327 / 1 ، كمال الدين : 206 / 21 ، بصائر الدرجات : 167 / 22 كلّها عن أبي الطفيل .
عَبدُالعَظيمِ بنُ عَبدِاللّه ِ الحَسَنِيُّ :
دَخَلتُ عَلى سَيِّدي عَلِيِّ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيِّ ابنِ موسَى بنِ جَعفَرِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيِّ بنِ الحُسَينِ بنِ عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ عليهم السلام ، فَلَمّا بَصُرَني (بَصُرَ بي) قالَ لي : مَرحَبًا بِكَ يا أبَا القاسِمِ ، أنتَ وَلِيُّنا حَقًّا . فَقُلتُ لَهُ : يَا بنَ رَسولِ اللّه ِ ، إنّي اُريدُ أن أعرِضَ عَلَيكَ ديني ، فَإِن كانَ مَرضِيًّا ثَبَتُّ عَلَيهِ حَتّى ألقَى اللّه َ عَزَّوجَلَّ ، فَقالَ : هاتِ يا أبَا القاسِمِ ، فَقُلتُ : إنّي أقولُ : إنَّ اللّه َ تَعالى واحِدٌ لَيسَ كَمِثلِهِ شَيءٌ ، خارِجٌ مِنَ الحَدَّينِ : حَدِّ الإِبطالِ وحَدِّ التَّشبيهِ، وإنَّهُ لَيسَ بِجِسمٍ ولا صورَةٍ ولا عَرَضٍ ولا جَوهَرٍ ، بَل هُوَ مُجَسِّمُ الأَجسامِ ومُصَوِّرُ الصُّوَرِ ، وخالِقُ الأَعراضِ والجَواهِرِ ، ورَبُّ كُلِّ شَيءٍ ومالِكُهُ وجاعِلُهُ ومُحدِثُهُ . وأنَّ مُحَمَّدًا عَبدُهُ ورَسولُهُ خاتَمُ النَّبِيّينَ ، فَلا نَبِيَّ بَعدَهُ إلى يَومِ القِيامَةِ ، وأنَّ شَريعَتَهُ خاتِمَةُ الشَّرائِعِ فَلا شَريعَةَ بَعدَها إلى يَومِ القِيامَةِ . وأقولُ : إنَّ الإِمامَ والخَليفَةَ ووَلِيَّ الأَمرِ بَعدَهُ أميرُ المُؤمِنينَ عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ ، ثُمَّ الحَسَنُ ثُمَّ الحُسَينُ ثُمَّ عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ ثُمَّ مُحَمَّدُ بنُ عَلِيٍّ ثُمَّ جَعفَرُ بنُ مُحَمَّدٍ ثُمَّ موسَى بنُ جَعفَرٍ ثُمَّ عَلِيُّ بنُ موسى ثُمَّ مُحَمَّدُ بنُ عَلِيٍّ ثُمَّ أنتَ يا مَولايَ . فَقالَ عَلِيٌّ عليه السلام : ومِن بَعدِيَ الحَسَنُ ابني ، فَكَيفَ لِلنّاسِ بِالخَلَفِ مِن بَعدِهِ ؟ فَقُلتُ : وكَيفَ ذاكَ يا مَولايَ ؟ قالَ : لِأَ نَّهُ لا يُرى شَخصُهُ ولا يَحِلُّ ذِكرُهُ بِاسمِهِ حَتّى يَخرُجَ فَيَملَأَ الأَرضَ قِسطًا وعَدلاً كَما مُلِئَت ظُلمًا وجَورًا . فَقُلتُ : أقرَرتُ . وأقولُ : إنَّ وَلِيَّهُم وَلِيُّ اللّه ِ، وعَدُوَّهُم عَدُوُّ اللّه ِ، وطاعَتَهُم طاعَةُ اللّه ِ ، ومَعصِيَتَهُم مَعصِيَةُ اللّه ِ . وأقولُ : إنَّ المِعراجَ حَقٌّ ، والمُساءَلَةَ فِي القَبرِ حَقٌّ ، وإنَّ الجَنَّةَ حَقٌّ ، والنّارَ حَقٌّ ، والصِّراطَ حَقٌّ ، والميزانَ حَقٌّ ، وإنَّ السّاعَةَ آتِيَةٌ لا رَيبَ فيها ، وإنَّ اللّه َ يَبعَثُ مَن فِي القُبورِ . وأقولُ : إنَّ الفَرائِضَ الواجِبَةَ بَعدَ الوَلايَةِ : الصَّلاةُ والزَّكاةُ والصَّومُ والحَجُّ والجِهادُ والأَمرُ بِالمَعروفِ والنَّهيُ عَنِ المُنكَرِ . فَقالَ عَلِيُّ بنُ مُحَمَّدٍ عليهماالسلام : يا أبَا القاسِمِ ، هذا واللّه ِ دينُ اللّه ِ الَّذِي ارتَضاهُ لِعِبادِهِ ، فَاثبُت عَلَيهِ أثبَتَكَ اللّه ُ بِالقَولِ الثّابِتِ فِي الحَياةِ الدُّنيا وفِي الآخِرَةِ .
عبدالعظيم بن عبداللّه حسنى:
بر سرورم على بن محمّد بن على بن موسى بن جعفر بن محمّد بن على بن الحسين بن على بن ابى طالب عليهم السلام وارد شدم. چون مرا ديد فرمود: اى ابا القاسم! خوش آمدى، تو به راستى دوستدار مايى. عرض كردم: اى فرزند رسول خدا! مى خواهم دينم را بر شما عرضه كنم تا اگر پسنديده است تا هنگام ديدار خداوند عز و جل، بر آن پايدارى ورزم. امام عليه السلام فرمود: عرضه كن اى ابو القاسم. عرض كردم: من اعتقاد دارم: خداوند متعال يكى است و چيزى مانند او وجود ندارد و از دو حدّ ابطال و تشبيه بيرون است، نه جسمى دارد و نه صورتى و نه عَرَضى و نه جوهرى. بلكه اوست كه به اجسام، جسميّت و به صورتها، تصوير مى بخشد و اَعراض و جواهر را مى آفريند و پروردگار و مالك و آفريننده و پديد آورنده هر پديده اى است و اين كه محمّد بنده و رسول او، خاتم پيامبران است و تا روز رستخير پيامبرى پس از او نخواهد بود و آيين او آيين پايانى است كه تا روز قيامت، آيينى پس از آن نخواهد بود. من معتقدم امام و جانشين و ولىّ امر پس از او، اميرالمؤمنين على بن ابى طالب و سپس حسن و آن گاه حسين و على بن حسين و محمّد بن على و جعفر بن محمّد و موسى بن جعفر و على بن موسى و محمّد بن على و سپس تويى اى سرورم. امام هادى عليه السلام فرمود: پس از من، فرزندم حسن، جانشين من خواهد بود، ولى جانشين او در ميان مردم چگونه خواهد بود؟ عرض كردم: چگونه خواهد بود سرورم؟ فرمود: شخص او ديده نمى شود و روا نيست نامش برده شود تا خروج كند و زمين را همان گونه كه از ظلم و ستم آكنده بود از داد و عدل بياكند. عرض كردم: بدان اقرار مى كنم. من معتقدم: دوستدار آنها، دوستدار خدا و دشمن آنها، دشمن خداست، فرمانبرى از آنها، فرمانبرى از خدا و سركشى از آنها، سركشى از خداست. به اعتقاد من، معراج و سؤال و جواب قبر و بهشت و دوزخ و رستاخيز، حقّ است و ترديدى در آن نيست و خداوند هر آن كه را در گور خفته بر خواهد انگيخت. به اعتقاد من، فرائض واجب پس از ولايت، نماز و زكات و روزه و حج، جهاد و امر به معروف و نهى از منكر هستند. على بن محمّد عليه السلام فرمود: اى ابا القاسم! به خدا سوگند اين همان دينى است كه خداوند براى بندگانش برگزيده است. بر آن پايدار باش، خداوند تو را بر اين عقيده استوار در دنيا و آخرت پايدار بدارد.
أمالي الصدوق : 278 / 24 ، التوحيد : 81 / 37 ، كمال الدين : 379 ، روضة الواعظين : 39 ، كفاية الأثر : 282 ، وراجع صفات الشيعة : 127 / 68 .
رُوِيَ أنَّهُ مَرَّ الحَسَنُ بنُ عَلِيٍّ عليهماالسلام
عَلى فُقَراءَ وقَد وَضَعوا كُسَيراتٍ عَلَى الأَرضِ وهُم قُعودٌ يَلتَقِطونَها ويَأكُلونَها ، فَقالوا لَهُ : هَلُمَّ يَا بنَ بِنتِ رَسولِ اللّه ِ إلَى الغَداءِ . قالَ : فَنَزَلَ وقالَ : إنَّ اللّه َ لا يُحِبُّ المُستَكبِرينَ ، وجَعَلَ يَأكُلُ مَعَهُم حَتَّى اكتَفَوا وَالزّادُ عَلى حالِهِ بِبَرَكَتِهِ ، ثُمَّ دَعاهُم إلى ضِيافَتِهِ وأطعَمَهُم وكَساهُم
روايت شده كه حسن بن على
بر گروهى از فقرا گذشت كه تكّه نانهايى بر زمين نهاده و گرد يكديگر نشسته بودند و از آن بر مى داشتند و مى خوردند. اين جماعت به امام عليه السلام گفتند: اى پسر دختر رسول خدا! بفرماييد. راوى مى گويد: حضرت عليه السلام فرود آمد و فرمود: خداوند مستكبران را دوست ندارد و همراه آنان به خوردن نشست تا از خوردن دست كشيدند و اين در حالى بود كه به بركت وجود امام عليه السلام ، چيزى از نانها كم نشده بود. امام عليه السلام سپس آنها را به مهمانى دعوت كرد و اطعامشان نمود و جامه شان بخشيد.
المناقب لابن شهرآشوب : 4 / 23 .
الإمام الحسن عليه السلام :
اُخِذَ ابنُ مُلجَمٍ فَاُدخِلَ عَلى عَلِيٍّ عليه السلام ، فَقالَ : أطيبوا طَعامَهُ وألينوا فِراشَهُ ، فَإِن أعِش فَأَنَا وَلِيُّ دَمي ، عَفوٌ أو قِصاصٌ ، وإن مُتُّ فَأَلحِقوهُ بي اُخاصِمهُ عِندَ رَبِّ العالَمينَ
امام حسن عليه السلام :
ابن ملجم دستگير و به حضور على عليه السلام برده شد. امام عليه السلام فرمود: خوراكش را نيكو و بسترش را نرم گردانيد، اگر زنده ماندم كه صاحب خون، خودم هستم، بخواهم در مى گذرم يا قصاص مى كنم و اگر مُردم، او را به من مُلحق كنيد كه نزد خداوند جهانيان از او دادخواهى مى كنم.
اُسد الغابة : 4 / 113 ، تاريخ دمشق «ترجمة الإمام عليّ عليه السلام » : 3 / 300 / 1400 كلاهما عن محمّد بن سعد ، أنساب الأشراف : 2 / 495 / 529 ، الإمامة والسياسة : 1 / 181 وفي ذيلهما «ولا تعتدوا، إنّ اللّه لا يحبّ المعتدين» .
رُوِيَ أنَّهُ جَنى غُلامٌ لِلحَسَنِ بنِ عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ عليهم االسلام جِنايَةً توجِبُ العِقابَ ، فَأَمَرَ بِهِ أن يُضرَبَ ، فَقالَ :
يا مَولايَ «والكاظِمينَ الغَيظَ» . قالَ : خَلّوا عَنهُ . قالَ : يا مَولايَ «والعافينَ عَنِ النّاسِ» . قالَ : قَد عَفَوتُ عَنكَ . قالَ : يا مَولايَ «واللّه ُ يُحِبُّ المُحسِنينَ آل عمران : 134 . . قالَ : أنتَ حُرٌّ لِوَجهِ اللّه ِ ، ولَكَ ضِعفُ ما كنتُ اُعطيكَ
روايت شده است كه غلام حسن بن على بن ابى طالب عليه السلام
جرمى مرتكب شد كه سزاوار كيفر بود، حضرت عليه السلام دستور داد او را بزنند. او گفت: سرورم! «آنان كه خشم خويش فرو مى خورند» ، حضرت عليه السلام فرمود: از او دست بداريد. او گفت: سرورم! «و از خطاى مردم در مى گذرند» ، حضرت عليه السلام فرمود: از تو در گذشتم. او گفت: سرورم! «و خدا نيكوكاران را دوست مى دارد» ، حضرت عليه السلام فرمود: تو در راه خدا آزادى و از آنِ تو باد دو برابر آن چه به تو مى دادم.
الفرج بعد الشدّة : 1 / 101 .
الإمام الحسن عليه السلام :
رَأَيتُ اُمّي فاطِمَةَ عليها السلام قائِمَةً في مِحرابِها لَيلَةَ الجُمُعَةِ ، فَلَم تَزَل راكِعَةً ساجِدَةً حَتَّى انفَجَرَ عَمودُ الصُّبحِ، وسَمِعتُها تَدعو لِلمُؤمِنينَ والمُؤمِناتِ وتُسَمّيهِم وتُكثِرُ الدُّعاءَ لَهُم ولا تَدعو لِنَفسِها بِشَيءٍ ، فَقُلتُ : يا اُمّاه ، لِمَ لا تَدعينَ لِنَفسِكِ كَما تَدعينَ لِغَيرِكِ ؟ فَقالَت : يا بُنَيَّ ، الجارَ ثُمَّ الدّارَ
امام حسن عليه السلام :
مادرم فاطمه عليها السلام را در شب جمعه در محراب ديدم كه به عبادت ايستاده بود. او همچنان در ركوع بود، تا روشنى بامداد برآمد. شنيدم كه او به مردان و زنان مؤمن دعا مى كرد و آنها را نام مى بُرد و براى آنها فراوان دعا مى كرد در حالى كه براى خود دعايى نمى كرد. گفتم: مادر! چرا همان گونه كه براى ديگران دعا مى كنى براى خود دعا نمى كنى؟ فرمود: فرزندم! نخست همسايه و سپس [ اهل ] خانه.
دلائل الإمامة : 152 / 65 ، علل الشرائع : 181 / 1 ، كشف الغمّة : 2 / 94 ، ضيافة الإخوان : 265 كلّها عن فاطمة الصغرى عن الإمام الحسين عليه السلام .
الحَسَنُ البَصرِيُّ :
ما كانَ في هذِهِ الاُمَّةِ أعبَدُ مِن فاطِمَةَ ، كانَت تَقومُ حَتّى تَوَرَّمَت قَدَماها
حسن بصرى:
در ميان اين امّت، عابدتر از فاطمه نبوده است، او آن قدر [ براى عبادت ] مى ايستاد كه دو پايش ورم مى كرد.
المناقب لابن شهرآشوب : 3 / 341 ، ربيع الأبرار : 2 / 104 .
عَبدُ اللّه ِ بنُ الحَسَنِ (بنِ الحَسَنِ) بنِ عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ :
أعتَقَ عَلِيٌّ عليه السلام ألفَ أهلِ بَيتٍ بِما مَجَلَت يَداهُ وعَرِقَ جَبينُهُ عن عبداللّه بن الحسين بن الحسن وفيه «أعتق عليّ عليه السلام في حياة رسول اللّه صلي الله عليه و آله ...» .
عبداللّه بن الحسن [بن الحسن] بن على بن ابى طالب مى گويد:
على عليه السلام هزار خانوار را با درآمدى كه با پينه دست و عرق جبين، به دست آورده بود، آزاد كرد.
الغارات : 1 / 91 ، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : 2 / 202
الحَسَنُ البَصرِيُّ :
كانَ الحُسَينُ بنُ عَلِيٍّ سَيِّدًا زاهِدًا وَرِعًا صالِحًا ناصِحًا حَسَنَ الخُلُقِ ، فَذَهَبَ ذاتَ يَومٍ مَعَ أصحابِهِ إلى بُستانِهِ ، وكانَ في ذلِكَ البُستانِ غُلامٌ لَهُ اسمُهُ صافي ، فَلَمّا قَرُبَ مِنَ البُستانِ رَأَى الغُلامَ قاعِدًا يَأكُلُ خُبزًا ، فَنَظَرَ الحُسَينُ إلَيهِ وجَلَسَ عِندَ نَخلَةٍ مُستَتِرًا لا يَراهُ ، فَكانَ يَرفَعُ الرَّغيفَ فَيَرمي بِنِصفِهِ إلَى الكَلبِ ويَأكُلُ نِصفَهُ الآخَرَ . فَتَعَجَّبَ الحُسَينُ مِن فِعلِ الغُلامِ، فَلَمّا فَرَغَ مِن أكلِهِ قالَ : الحَمدُ للّه ِِ رَبِّ العالَمينَ ، اللّهُمَّ اغفِر لي ، وَاغفِر لِسَيِّدي، وبارِك لَهُ كَما بارَكتَ عَلى أبَوَيهِ، بِرَحمَتِكَ يا أرحَمَ الرّاحِمينَ . فَقامَ الحُسَينُ وقالَ : يا صافي ، فَقامَ الغُلامُ فَزِعًا وقالَ : يا سَيِّدي وسَيِّدَ المُؤمِنينَ ، إنّي ما رَأَيتُكَ ، فَاعفُ عَنّي . فَقالَ الحُسَينُ : اِجعَلني في حِلٍّ يا صافي ، لِأَنّي دَخَلتُ بُستانَكَ بِغَيرِ إذنِكَ . فَقالَ صافي : بِفَضلِكَ يا سَيِّدي وكَرَمِكَ وسُؤدُدِكَ تَقولُ هذا . فَقالَ الحُسَينُ : رَأَيتُكَ تَرمي بِنِصفِ الرَّغيفِ لِلكَلبِ وتَأكُلُ النِّصفَ الآخَرَ ، فَما مَعنى ذلِكَ ؟ فَقالَ الغُلامُ : إنَّ هذَا الكَلبَ يَنظُرُ إلَيَّ حينَ آكُلُ ، فَأَستَحي مِنهُ يا سَيِّدي لِنَظَرِهِ إلَيَّ ، وهذا كَلبُكَ يَحرُسُ بُستانَكَ مِنَ الأَعداءِ ، فَأَنَا عَبدُكَ ، وهذا كَلبُكَ ، فَأَكَلنا رِزقَكَ مَعًا . فَبَكَى الحُسَينُ وقالَ : أنتَ عَتيقٌ للّه ِِ ، وقَد وَهَبتُ لَكَ ألفَي دينارٍ بِطيبَةٍ مِن قَلبي . فَقالَ الغُلامُ : إن أعتَقتَني فَأَنَا اُريدُ القِيامَ بِبُستانِكَ . فَقالَ الحُسَينُ : إنَّ الرَّجُلَ إذا تَكَلَّمَ بِكَلامٍ فَيَنبَغي أن يُصَدِّقَهُ بِالفِعلِ ، فَأَنَا قَد قُلتُ : دَخَلتُ بُستانَكَ بِغَيرِ إذنِكَ ، فَصَدَّقتُ قَولي ، ووَهَبتُ البُستانَ وما فيهِ لَكَ ، غَيرَ أنَّ أصحابي هؤُلاءِ جاؤوا لِأكلِ الثِّمارِ والرُّطَبِ فَاجعَلهُم أضيافًا لَكَ وأكرِمهُم مِن أجلي ، أكرَمَكَ اللّه ُ يَومَ القِيامَةِ وبارَك لَكَ في حُسنِ خُلقِكَ وأدَبِكَ . فَقالَ الغُلامُ : إن وَهَبتَ لي بُستانَكَ فَأَنَا قَد سَبَّلتُهُ لِأَصحابِكَ وشيعَتِكَ . قالَ الحَسَنُ [ البَصرِيُّ ] : فَيَنبَغي لِلمُؤمِنِ أن يَكونَ كَنافِلَةِ رَسولِ اللّه ِ صلي الله عليه و آله
حسن بصرى:
حسين بن على، سرورى زاهد، پاكدامن، نيكوكار، خيرخواه و خوش اخلاق بود. امام عليه السلام ، روزى با اطرافيان خود به باغش رفت. در اين باغ غلامى كار مى كرد كه نامش صافى بود. چون حضرت عليه السلام به باغ نزديك شد، غلام را ديد كه نشسته نان مى خورد. حسين عليه السلام بدو نگريست و زير درخت خرمايى كه او را مى پوشاند و غلام نمى توانست حضرت عليه السلام را ببيند نشست. غلام، يك گرده نان را بر مى داشت و نصف آن را به طرف سگش مى انداخت و نيم ديگر را خود مى خورْد. حسين عليه السلام از اين كار غلام در شگفت شد. غلام چون از خوردن آسوده گشت گفت: سپاس خداوند جهانيان را، خدايا من و سرورم را بيامرز و به او بركت بده، چنان كه به پدر و مادر او بركت دادى، به رحمت خودت اى ارحم الراحمين. در اين هنگام حسين عليه السلام برخاست و گفت: اى صافى! غلام وحشت زده برخاست و گفت: سرورم و سرور همه مؤمنان! من شما را نديدم، مرا ببخش. حسين عليه السلام گفت: مرا حلال كن اى صافى، زيرا من بدون اجازه تو به باغت وارد شدم. صافى گفت. به سبب فضيلت و كرم و سرورى خودت چنين سخنى را مى گويى سرورم. حسين عليه السلام فرمود: ديدم كه نيمى از گرده نان را به سگت مى دهى و نيم ديگر آن را، خود مى خورى، اين كار چه معنا دارد؟ غلام گفت: هنگامى كه من نان مى خوردم، اين سگ به من مى نگريست، سرورم! من از نگاه او شرم كردم، آخر اين هم سگ توست كه باغت را در برابر دشمنان حفظ مى كند. من برده توام و اين سگ توست و هر دو با هم، رزق از تو رسيده را خورديم. حسين عليه السلام گريست و فرمود: تو در راه خدا آزادى و با طيب خاطر به تو دو هزار دينار مى بخشم. غلام گفت: اگر مرا آزاد مى كنى من باز هم مى خواهم عهده دار باغ تو باشم. حسين عليه السلام فرمود: مرد هرگاه سخنى بر زبان مى آورد، شايسته است كه آن را با عمل خود تأييد كند، من گفتم: بدون اجازه تو به باغت وارد شدم و سخن خود را تأييد كردم و باغ را با هر آن چه در آن است به تو بخشيدم، ولى اين گروه از اطرافيان من آمده اند تا ميوه و خرما بخورند، آنها را به خاطر من، ميهمان خود بدار و ارجشان نه كه خداوند در روز رستاخيز بر تو ارج نهد و به سبب خوش اخلاقى و ادبت به تو بركت دهد. غلام گفت: اگر تو باغت را به من بخشيدى، من هم آن را وقف اطرافيان و شيعيان تو مى كنم.حسن [بصرى ]مى گويد: بر مؤمن شايسته است كه همچون نوه پيامبر خدا باشد.
مقتل الحسين عليه السلام للخوارزميّ : 1 / 153 .
الحَسَنُ بنُ كَثيرٍ :
شَكَوتُ إلى أبي جَعفَرٍ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيٍّ عليهماالسلامالحاجَةَ وجَفاءَ الإِخوانِ ، فَقالَ : بِئسَ الأَخُ أَخٌ يَرعاكَ غَنِيًّا ويَقطَعُكَ فَقيرًا . ثُمَّ أمَرَ غُلامَهُ فَأَخرَجَ كيسًا فيهِ سَبعُمِائَةِ دِرهَمٍ، وقالَ: اِستَنفِق هذِهِ فَإِذا نَفِدَت فَأَعلِمني.
حسن بن كثير:
نزد ابو جعفر محمّد بن على عليه السلام از فقر و بريدن برادران شكوه كردم. امام عليه السلام فرمود: بدترين برادر، برادرى است كه تو را به وقت توانگرى در نظر داشته باشد و هنگام فقر، از تو ببُرد، سپس به غلامش دستور داد هميانى بياورد كه در آن هفتصد درهم بود. امام عليه السلام فرمود: اين را خرج كن و هرگاه تمام شد مرا آگاه كن.
الإرشاد : 2 / 166 ، روضة الواعظين : 225 ، المناقب لابن شهرآشوب : 4 / 207 .