امام صادق علیه السلام

امام صادق علیه السلام

الإمام الصادق عليه السلام :
كانَ عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ عليهماالسلامإذا زالَتِ الشَّمسُ صَلّى ثُمَّ دَعا ، ثُمَّ صَلّى عَلَى النَّبِيِّ صلي الله عليه و آله فَقالَ : اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، شَجَرَةِ النُّبُوَّةِ ، ومَوضِعِ الرِّسالَةِ ، ومُختَلَفِ المَلائِكَةِ ، ومَعدِنِ العِلمِ ، وأهلِ بَيتِ الوَحيِ . اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، الفُلكِ الجارِيَةِ فِي اللُّجَجِ الغامِرَةِ ، يَأمَنُ مَن رَكِبَها ، ويَغرَقُ مَن تَرَكَها ، المُتَقَدِّمُ لَهُم مارِقٌ ، والمُتَأَخِّرُ عَنهُم زاهِقٌ ، واللاّزِمُ لَهُم لاحِقٌ
امام صادق عليه السلام :
چون ظهر مى شد على بن الحسين عليه السلام نماز مى گزارد و دعا مى كرد، سپس به پيامبر صلي الله عليه و آله درود مى فرستاد و مى فرمود: خدايا بر محمّد و خاندان محمّد كه درخت نبوّت و جايگاه رسالت و مكان آمد و شد فرشتگان و كان دانش و اهل بيت وحى هستند درود فرست، خدايا درود فرست بر محمّد و خاندان محمّد كه كشتى روان در درياهاى عميق پوشاننده بدان سوار شود ايمنى يابد و هر كه از آن چشم پوشد غرق شود، هر كه از ايشان پيشى گيرد از دين بيرون رفته است و هر كه از ايشان عقب مانَد فنا پذيرد و هر كه ملتزم ركاب ايشان باشد به مقصد رسد.
جمال الاُسبوع : 251 .

الإمام الصادق عليه السلام :
لَيسَ مِن عالِمٍ يَموتُ ويَترُكُ خَلَفًا إلاّ نَحنُ ، كُلَّما ذَهَبَ مِنّا عالِمٌ طَلَعَ مَكانَهُ عالِمٌ ، نَحنُ النُّجومُ فِي السَّماءِ
امام صادق عليه السلام :
عالمى نيست كه بميرد و جانشينى از خود گذارد مگر ما، پس هر گاه عالمى از ما برود ديگرى در جايگاه او ظهور مى كند. ما ستارگان هستيم در آسمان.
جامع الأحاديث للقمّيّ : 249 عن حصين بن مخارق .

الإمام الصادق عليه السلام :
قالَ رَسولُ اللّه ِ صلي الله عليه و آله : مَن ماتَ وهُو لا يَعرِفُ إمامَهُ ماتَ ميتَةً جاهِلِيَّةً ، فَعَلَيكُم بِالطّاعَةِ ، قَد رَأَيتُم أصحابَ عَلِيٍّ ، وأنتُم تَأتَمّونَ بِمن لا يُعذَرُ النّاسُ بِجَهالَتِهِ ، لَنا كَرائِمُ القُرآنِ ، ونَحنُ أقوامٌ اِفتَرَضَ اللّه ُ طاعَتَنا ، ولَنا الأَنفالُ ، ولَنا صَفوُ المالِ
امام صادق عليه السلام :
پيامبر اكرم صلي الله عليه و آله فرموده است: هر كه بميرد و امامش را نشناسد مرده است چونان در جاهليت. بر شماست فرمانبرى، شما اصحاب على را ديديد و شما كسى را امام مى گيريد كه مردم در نشناختن او معذور نيستند، فضائل قرآن، از آنِ ماست و ما گروهى هستيم كه خداوند فرمانبرى از ما را واجب گردانيده است و انفال و برگزيده اموال از آنِ ماست.
المحاسن : 1 / 251 / 474 عن بشير الدهّان .

عنه عليه السلام :
مَن ماتَ ولَيسَ في رَقَبَتِهِ بَيعَةٌ لاِءِمامٍ ماتَ ميتَةً جاهِلِيَّةً
امام صادق عليه السلام :
هر كه بميرد و بيعت امام بر گردنش نباشد مرده است چونان در جاهليت.
أعلام الدين : 459 عن أبي بصير .

الإمام الصادق عليه السلام :
الأَنبِياءُ والأَوصِياءُ لا ذُنوبَ لَهُم، لِأَنَّهُم مَعصومونَ مُطَهَّرونَ
امام صادق عليه السلام :
انبيا و اوصيا گناهى ندارند، زيرا معصوم و پاكند.
الخصال : 608 / 9 عن الأعمش .

عنه عليه السلام :
إنَّ الشَّكَّ والمَعصِيَةَ فِي النّارِ ، لَيسا مِنّا ولا إلَينا
امام صادق عليه السلام :
شكّ و گناه در آتش است و اينها نه از ما هستند و نه به سوى ما روانند.
الكافي : 2 / 400 / 5 عن بكر بن محمّد .

عنه عليه السلام
ـ في قَولِ اللّه ِ عَزَّوجَلَّ : «إنَّما يُريدُ اللّه ُ لِيُذهِبَ عَنكُمُ الرِّجسَ أهلَ البَيتِ ويُطَهِّرَكُم تَطهيرًا» ـ : الرِّجسُ هُوَ الشَّكُّ
امام صادق عليه السلام :
درباره آيه «اِنَّما يُريدُ اللّه ُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ اَهْلَ البيتِ ويُطَهِّرَكُمْ تَطْهيراً» فرمود: رجس همان شكّ است.
معاني الأخبار : 138 / 1 عن عبدالغفّار الجازيّ .

الإمام الصادق عليه السلام :
الأَئِمَّةُ بِمَنزِلَةِ رَسولِ اللّه ِ صلي الله عليه و آله إلاّ أنَّهُم لَيسوا بِأَنبِياءَ ، ولا يَحِلُّ لَهُم مِنَ النِّساءِ ما يَحِلُّ لِلنَّبِيِّ صلي الله عليه و آله ، فَأَمّا ما خَلا ذلِكَ فَهُم فيهِ بِمَنزِلَةِ رَسولِ اللّه ِ صلي الله عليه و آله
امام صادق عليه السلام :
امامان به منزله رسول خدا صلي الله عليه و آله هستند جز آن كه پيامبر نيستند و از زنان آن چه براى پيامبر صلي الله عليه و آله حلال است بر ايشان حلال نيست و در جز آن به منزله رسول خدا صلي الله عليه و آله شمرده مى شوند.
الكافي : 1 / 270 / 7 عن محمّد بن مسلم .

الإمام الصادق عليه السلام
ـ في هذه الآية : «يا أيُّهَا الَّذينَ آمَنوا أطِيعُوا اللّه َ وأطيعُوا الرَّسولَ واُولِي الأَمرِ مِنكُم» ـ : واُولُو الأمرِ هُمُ الأَئِمَّةُ مِن أهلِ البَيتِ عليهم السلام
امام صادق عليه السلام
درباره آيه شريفه «يا اَيُّهَا الّذينَ آمَنُوا اَطيعُوا اللّه َ وَاَطيعوا الرَّسُولَ وَاُولِى الاَْمْرِ مِنْكُمْ» ـ : اولو الامر، همان امامان از اهل بيت عليهم السلام هستند.
ينابيع المودّة : 1 / 341 / 2 ، المناقب لابن شهرآشوب : 3 / 15 .

الإمام الصادق عليه السلام :
لِلذِّكرِ مَعنَيانِ : القُرآنُ ومُحَمَّدٌ صلي الله عليه و آله ، ونَحنُ أهلُ الذِّكرِ بِكِلا مَعنَيَيهِ ، أمّا مَعناهُ القُرآنُ فَقَولُهُ تَعالى : «وأنزَلنا إلَيكَ الذِّكرَ لِتُبَيِّنَ لِلنّاسِ مانُزِّلَ إلَيهِم النحل : 44 . وقَولُهُ تَعالى : «وإنَّهُ لَذِكرٌ لَكَ ولِقومِكَ وسَوفَ تُسأَلونَ الزخرف : 44 . وأمّا مَعناهُ مُحَمَّدٌ صلي الله عليه و آله فَالآيَةُ في سورَةِ الطَّلاقِ : «فَاتَّقُوا اللّه َ يا اُولِي الأَلبابِ الَّذينَ آمَنوا قَد أنزَلَ اللّه ُ إلَيكُم ذِكرًا * رَسولاً يَتلو عَلَيكُم آياتِ اللّه ِ مُبَيِّناتٍ لِيُخرِجَ الَّذينَ آمَنوا وعَمِلُوا الصّالِحاتِ مِنَ الظُّلُماتِ إلَى النّورِ الطلاق : 10 و 11 .
امام صادق عليه السلام :
«ذِكر» دو معنى دارد: قرآن و محمّد صلي الله عليه و آله و به هر دو مفهوم اهل ذكر، ما هستيم، امّا ذكر به معناى قرآن، خداوند مى فرمايد: «بر تو قرآن نازل كرديم تا آن چه را براى مردم نازل شده است برايشان بيان كنى» و اين سخن پروردگار كه «و قرآن، سبب بلند آوازه گشتن تو و قوم توست و زودا كه بازخواست شويد» و امّا ذكر به معناى محمّد صلي الله عليه و آله . در سوره طلاق آمده است: «پس اى خردمندانى كه ايمان آورده ايد از خدا بترسيد، خدا بر شما قرآن را نازل فرموده است و پيامبرى كه آيات روشن خدا را برايتان مى خواند تا كسانى را كه ايمان آورده اند و كارهاى شايسته كرده اند از تاريكى به روشنايى در آورد»
ينابيع المودّة : 1 / 357 / 14 عن عبدالحميد بن أبي الديلم .

عنه عليه السلام
ـ في حَديثٍ طَويلٍ ـ : قالَ جَلَّ ذِكرُهُ : «فَاسأَلوا أهلَ الذِّكرِ إن كُنتُم لا تَعلَمونَ» قالَ : الكِتابُ (هُوَ) الذِّكرُ ، وأهلُهُ آلُ مُحَمَّدٍ عليهم السلام ، أمَرَ اللّه ُ عَزَّوجَلَّ بِسُؤالِهِم ، ولَم يُؤمَروا بِسُؤالِ الجُهّالِ
امام صادق عليه السلام
ـ در حديثى طولانى ـ : خداوند و الانام مى فرمايد: «فَاسْأَلُوا اَهْلَ الذِّكْرِ اِنْ كُنْتُمْ لا تَعْمَلُونَ» : كتاب، همان ذكر است و اهل آن همان خاندان محمّد است كه خداوند دستور داده است از آنها پرسش كنند و به سؤال كردن از نادانان مأمور نگشته اند .
الكافي : 1 / 295 / 3 .

عنه عليه السلام
ـ في قَولِ اللّه ِ تَعالى : «وإنَّهُ لَذِكرٌ لَكَ ولِقَومِكَ وسَوفَ تُسأَلونَ» ـ : الذِّكرُ القُرآنُ ، ونَحنُ قَومُهُ ، ونَحنُ المَسؤولونَ
امام صادق عليه السلام :
درباره آيه شريفه «وَإِنَّه لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ وَسَوْفَ تُسْأَلُونَ» ـ : مقصود از «ذكر» قرآن است و ما قوم آن هستيم و از ما بايد سؤال شود!
الكافي : 1 / 211 / 5 ، تفسير القمّيّ : 2 / 286 عن عبد الرحمن بن كثير ، بصائر الدرجات : 37 / 1 عن الفضيل ، وذكره أيضًا في : 37 / 6 عن بريد بن معاوية عن الإمام الباقر عليه السلام .

الإمام الصادق عليه السلام
ـ في رِسالةٍ إلى أصحابِهِ ـ : أيَّتُهَا العِصابَةُ المَرحومَةُ المُفلِحَةُ ، إنَّ اللّه َ أتَمَّ لَكُم ما آتاكُم مِنَ الخَيرِ ، واعلَموا أنَّهُ لَيسَ مِن عِلمِ اللّه ِ ولا مِن أمرِهِ أن يَأخُذَ أحَدٌ مِن خَلقِ اللّه ِ في دينِهِ بِهَوىً ولا رَأيٍ ولا مَقاييسَ ، قَد أنزَلَ اللّه ُ القُرآنَ ، وجَعَلَ فيهِ تِبيانَ كُلِّ شَيءٍ ، وجَعَلَ لِلقُرآنِ ولِتَعَلُّمِ القُرآنِ أهلاً ، لا يَسَعُ أهلَ عِلمِ القُرآنِ الَّذينَ آتاهُمُ اللّه ُ عِلمَهُ أن يَأخُذوا فيهِ بِهَوًى ولا رَأيٍ ولا مَقاييسَ ، أغناهُمُ اللّه ُ عَن ذلِكَ بِما آتاهُم مِن عِلمِهِ، وخَصَّهُم بِهِ، ووَضَعَهُ عِندَهُم ، كَرامَةً مِنَ اللّه ِ أكرَمَهُم بِها ، وهُم أهلُ الذِّكرِ الَّذينَ أمَرَ اللّه ُ هذِهِ الاُمَّةَ بِسُؤالِهِم
امام صادق عليه السلام
ـ در نامه اى به اصحابش ـ : اى گروه رحمت شده رستگار! همانا خداوند با خيرى كه به شما بخشيده نعمتش را بر شما كامل گردانيده است. بدانيد كه اگر كسى از خلق خدا در دين او به دلخواه و رأى و قياس عمل كند نه به علم الهى رسيده است و نه به امر او. خداوند قرآن را فرو فرستاده است و در آن بيان هر چيز را نهاده است. خداوند براى قرآن و آموختن آن اهلى را قرار داده است و اهل آگاهى از قرآن را كه خداوند علم آن را بديشان بخشيده، نرسد كه به دلخواه و بر اساس رأى و قياس در آن عمل كنند. خداوند با دادن علم خود بديشان آنها را از اين كار بى نياز ساخته است و آن را ويژه ايشان كرده و آن علم را نزد ايشان نهاده و اين كرامتى است كه خداوند با آن ايشان را ارجمند داشته است. اينها همان اهل ذكرى هستند كه خداوند به اين امّت دستور داده از ايشان سؤال كنند.
الكافي : 8 / 5 / 1 عن إسماعيل بن مخلّد السرّاج ، وراجع : «في أنّهم : أهل الذكر» ، الكافي : 1 / 210 باب أنّ أهل الذكر الذين أمر اللّه الخلق بسؤالهم هم الأئمّة عليهم السلام ، وأيضًا : 4/599 ، و : 1 / 259 / 3 ، البحار : 23 / 172 باب 9 ، أمالي الطوسيّ : 664 / 1290 ، روضة الواعظين : 224 ، بصائر الدرجات : 37 / 5 و : 40 / 10 و : 511 / 23 ، كامل الزيارات : 54 ، إحقاق الحقّ : 2 / 482 و 483 ، و : 14 / 371 ـ 375 .

الإمام الصادق عليه السلام :
إنَّ العُلَماءَ وَرَثَةُ الأَنبِياءِ ، وذاكَ أنَّ الأَنبِياءَ لَم يُورِثوا دِرهَمًا ولا دينارًا ، وإنَّما أورَثوا أحاديثَ مِن أحاديثِهِم ، فَمَن أخَذَ بِشَيءٍ مِنها فَقَد أخَذَ حَظًّا وافِرًا ، فَانظُروا عِلمَكُم هذا عَمَّن تَأخُذونَهُ ؟ فَإِنَّ فينا أهلَ البَيتِ في كُلِّ خَلَفٍ عُدولاً ، يَنفونَ عَنهُ تَحريفَ الغالينَ وانتِحالَ المُبطِلينَ وتَأويلَ الجاهِلينَ
امام صادق عليه السلام :
دانشمندان علما وارثان انبيا هستند و اين از آن روست كه پيامبران نه درهمى به ارث مى نهند نه دينارى بلكه احاديثى از احاديث خود را به ارث مى نهند، پس هر كه قدرى از آن را فراستاند به بهره اى فراوان دست يافته است، پس بنگريد دانش خود را از چه كسى فرا مى ستانيد زيرا در هر نسلى افراد عادلى از ما اهل بيت هست كه تحريف زياده روان و در لباس دين در آمدن مبطلان و تأويل جاهلان را از اين دين دور مى كنند.
الكافي : 1 / 32 / 2 ، بصائر الدرجات : 10 / 1 كلاهما عن أبي البختريّ .

الإمام الصادق عليه السلام :
الأَوصِياءُ هُم أبوابُ اللّه ِ عَزَّوجَلَّ الَّتي يُؤتى مِنها ، ولَولاهُم ما عُرِفَ اللّه ُ عَزَّوجَلَّ ، وبِهِمُ احتَجَّ اللّه ُ تَبارَكَ وتَعالى عَلى خَلقِهِ
امام صادق عليه السلام :
اوصياء همان درهاى خداوند عزّوجل هستند كه از آن وارد مى شوند و اگر ايشان نمى بودند خداوند عزّوجل شناخته نمى شد، خداوند تبارك و تعالى با آنها بر خلقش حجّت مى آورد.
الكافي : 1 / 193 / 2 عن أبي بصير .

الإمام الصادق عليه السلام
ـ في صِفَةِ الأَئِمَّةِ عليهم السلام ـ : جَعَلَهُمُ اللّه ُ حَياةً لِلأَنامِ ، ومَصابيحَ لِلظَّلامِ ، ومَفاتيحَ لِلكَلام
امام صادق عليه السلام
ـ در توصيف امامان عليهم السلام : خداوند آنها را موجب زندگى مردم و چراغ تاريكى و كليدهاى سخن قرار داده است.
الكافي : 1 / 204 / 2 عن إسحاق بن غالب .

الإمام الصادق عليه السلام :
نَحنُ قَومٌ فَرَضَ اللّه ُ عَزَّوجَلَّ طاعَتَنا ، لَنَا الأَنفالُ ، ولَنا صَفوُ المالِ ، ونَحنُ الرّاسِخونَ فِي العِلمِ ، ونَحنُ المَحسودونَ الَّذينَ قالَ اللّه ُ : «أم يَحسُدونَ النّاسَ عَلى ما آتاهُمُ اللّه ُ مِن فَضلِهِ النساء : 54 .
امام صادق عليه السلام :
ما گروهى هستيم كه خداوند عزّوجل فرمانبرى از ما را فرض كرده است. انفال و برگزيده اموال از آن ماست. ما راسخان در دانشيم. ما رشكيدگانى هستيم كه خداوند درباره آنها فرموده: «يا مردم بر آنها به سبب آن چه خداوند از فضل خود بديشان داده حسادت مى ورزند».
الكافي : 1/186/6، وذكره أيضًا في : 546/17 إلى قوله «صفو المال» ، التهذيب : 4 / 132 / 367، تفسير العيّاشيّ : 1 / 247 / 155 ، بصائر الدرجات : 202 / 1 كلّها عن أبي الصباح الكنانيّ .

عنه عليه السلام :
إنّا أهلُ بَيتٍ عِندَنا مَعاقِلُ العِلمِ ، وآثارُ النُّبُوَّةِ ، وعِلمُ الكِتابِ ، وفَصلُ ما بَينَ النّاسِ
امام صادق عليه السلام :
ما خاندانى هستيم كه سنگرهاى دانش و نشانه هاى نبوّت و آگاهى از قرآن و داورى بين مردم در ميان ما نهاده شده است.
الاختصاص : 309 ، بصائر الدرجات : 363 / 4 كلاهما عن الحسن بن يحيى ، وذكره أيضًا في : 365 / 13 عن الحسين الأخمسيّ .

عنه عليه السلام :
إنَّ اللّه َ عَزَّوجَلَّ أوضَحَ بِأَئِمَّةِ الهُدى مِن أهلِ بَيتِ نَبِيِّنا عَن دينِهِ ، وأبلَجَ بِهِم عَن سَبيلِ مِنهاجِهِ ، وفَتَحَ بِهِم عَن باطِنِ يَنابِيعِ عِلمِهِ
امام صادق عليه السلام :
خداوند عز و جل با امامان هدايت كه از خاندان پيامبر ما هستند از دينش پرده بر داشته و با آنها راه روشنش را آشكار نموده و با ايشان، كليد از نهفته هاى دانشش برگرفته است.
الكافي : 1 / 203 / 2 ، الغيبة للنعمانيّ : 224 / 7 كلاهما عن إسحاق بن غالب .

عنه عليه السلام :
نَحنُ شَجَرَةُ النُّبُوَّةِ ، وبَيتُ الرَّحمَةِ ، ومَفاتيحُ الحِكمَةِ ، ومَعدِنُ العِلمِ ، ومَوضِعُ الرِّسالَةِ ، ومُختَلَفُ المَلائِكَةِ ، ومَوضِعُ سِرِّ اللّه ِ ، ونَحنُ وَديعَةُ اللّه ِ في عِبادِهِ ، ونَحنُ حَرَمُ اللّه ِ الأَكبَرُ ، ونَحنُ ذِمَّةُ اللّه ِ ، ونَحنُ عَهدُ اللّه ِ . فَمَن وَفى بِعَهدِنا فَقَد وَفى بِعَهدِ اللّه ِ ، ومَن خَفَرَها فَقَد خَفَرَ ذِمَّةَ اللّه ِ وعَهدَهُ
امام صادق عليه السلام :
ما شجره نبوّت و خانه رحمت و كليدهاى حكمت و كان دانش و جايگاه رسالت و مكان آمد و شد فرشتگان و جاى اسرار الهى هستيم. ما سپرده خدا در ميان بندگان و پردگيان بزرگ خدا و پيمان پروردگاريم. پس هر كس به عهد و پيمان ما وفا كند به پيمان خدا وفا كرده و هر كه آن را پاس بدارد عهد وپيمان الهى را پاس داشته است.
الكافي : 1 / 221 / 3 ، بصائر الدرجات : 57 / 6 كلاهما عن خيثمة .