الإمام زين العابدين عليه السلام
ـ في دعائِهِ يَومَ عَرَفَةَ ـ : رَبِّ صَلِّ عَلى أطائِبِ أهلِ بَيتِهِ الَّذينَ اختَرتَهُم لِأَمرِكَ، وجَعَلتَهُم خَزَنَةَ عِلمِكَ ، وحَفَظَةَ دِينكَ ، وخُلَفاءَكَ في أرضِكَ ، وحُجَجَكَ عَلى عِبادِكَ ، وطَهَّرتَهُم مِنَ الرِّجسِ والدَّنَسِ تَطهيرًا بِإِرادَتِكَ، وجَعَلتَهُمُ الوَسيلَةَ إلَيكَ ، والمَسلَكَ إلى جَنَّتِكَ
امام سجاد عليه السلام
ـ در دعايش به روز عرفه ـ : خدايا! درود بفرست بر پاك ترين هاى اهل بيتش كه براى امر خود آنها را برگزيدى و آنها را گنجوران علم خود و پاسداران دينت و جانشينان در زمينت و حجّتهاى بندگانت قرارشان دادى و با اراده ات از هر گونه پليدى و پلشتى كاملاً پاكشان گرداندى و آنان را وسيله به سوى خود و راهِ به سوى بهشت قرار دادى.
الصحيفة السجّاديّة : الدعاء 47 ص 190 .
الإمام زين العابدين عليه السلام
ـ فِي الدُّعاءِ ـ : ... وصَلِّ عَلى خِيَرَتِكَ اللّهُمَّ مِن خَلقِكَ مُحَمَّدٍ وعِترَتِهِ الصَّفوَةِ مِن بَرِيَّتِكَ الطّاهِرينَ، واجعَلنا لَهُم سامِعينَ ومُطيعينَ كَما أمَرتَ
امام سجاد عليه السلام :
ـ در دعا ـ : ... و درود بفرست بار خدايا! بر برگزيده آفريدگانت محمّد و خاندان برگزيده از مردمان پاكت و ما را شنواى ايشان و فرمانبر آنها ـ چنان كه دستور داده اى ـ قرار ده.
الصحيفة السجّاديّة : الدعاء 34 ص 138 ، ينابيع المودّة : 3 / 417 نقلاً عن الصحيفة وزاد فيه «أي بقولك : أطيعوا اللّه وأطيعوا الرسول واُولي الأمر منكم» .
الإمام زين العابدين عليه السلام :
نَحنُ أئِمَّةُ المُسلِمينَ ، وحُجَجُ اللّه ِ عَلَى العالَمينَ ، وسادَةُ المُؤمِنينَ ، وقادَةُ الغُرِّ المُحَجَّلينَ ، ومَوالِي المُؤمِنينَ ، ونَحنُ أمانُ أهلِ الأَرضِ كَما أنَّ النُّجومَ أمانٌ لِأَهلِ السَّماءِ ، ونَحنُ الَّذينَ بِنا يُمسِكُ اللّه ُ السَّماءَ أن تَقَعَ عَلَى الأَرضِ إلاّ بِإِذنِهِ ، وبِنا يُمسِكُ الأَرضَ أن تَميدَ بِأَهلِها ، وبِنا يُنزِلُ الغَيثَ ، وبِنا يَنشُرُ الرَّحمَةَ ، ويُخرِجُ بَرَكاتِ الأَرضِ ، ولَولا ما فِي الأَرضِ مِنّا لَساخَت بِأَهلِها
امام سجاد عليه السلام :
ما امامان مسلمانان و حجّتهاى الهى بر جهانيان و سروران مؤمنان و جلوداران سپيد پيشانيهاى دست و پا سفيد و سالار مؤمنان هستيم. ما موجب امنيت زمينيان هستيم چنان كه ستارگان، سبب امان آسمانيان هستند. خداوند به سبب ما آسمان را نگاه داشته تا مبادا ـ جز به اذان او ـ بر زمين فرو افتد و با ما زمين را حفظ كرده تا اهل زمين را نلرزاند. باران را به سبب ما فرو مى فرستد و رحمت را در پرتو وجود ما مى پراكند و بركتهاى زمين را بيرون مى دهد و اگر كسى از ما در زمين نمى بود اهل خود را فرو مى كشيد.
أمالي الصدوق : 156 / 15 ، كمال الدين : 207 / 22 ، ينابيع المودّة : 1 / 75 / 11 ، فرائد السمطين : 1 / 45 / 11 كلّها عن الأعمش عن الإمام الصادق عن أبيه عليهماالسلام ، روضه الواعظين : 220 عن عمرو بن دينار .
الإمام زين العابدين عليه السلام :
كانَ رَسولُ اللّه ِ صلي الله عليه و آله ذاتَ يَومٍ جالِسًا وعِندَهُ عَلِيٌّ وفاطِمَةُ والحَسَنُ والحُسَينُ عليهم السلام ، فَقالَ : والَّذي بَعَثَني بِالحَقِّ بَشيرًا ، ما عَلى وَجهِ الأَرضِ خَلقٌ أحَبَّ إلَى اللّه ِ عَزَّوجَلَّ ولا أكرَمَ عَلَيهِ مِنّا، إنَّ اللّه َ تَبارَكَ وتَعالى شَقَّ لِيَ اسمًا مِن أسمائِهِ فَهُوَ مَحمودٌ وأنَا مُحَمَّدٌ ، وشَقَّ لَكَ يا عَلِيُّ اسمًا مِن أسمائِهِ فَهُوَ العَلِيُّ الأَعلى وأنتَ عَلِيٌّ ، وشَقَّ لَكَ يا حَسَنُ اسمًا مِن أسمائِهِ فَهُوَ المُحسِنُ وأنتَ حَسَنٌ ، وشَقَّ لَكَ يا حُسَينُ اسمًا مِن أسمائِهِ فَهُوَ ذُو الإِحسانِ وأنتَ حُسَينٌ ، وشَقَّ لَكِ يا فاطِمَةُ اسمًا مِن أسمائِهِ فَهُوَ الفاطِرُ وأنتِ فاطِمَةُ . ثُمَّ قالَ صلي الله عليه و آله : اللّهُمَّ إنّي اُشهِدُكَ أنّي سِلمٌ لِمَن سالَمَهُم ، وحَربٌ لِمَن حارَبَهُم ، ومُحِبٌّ لِمَن أحَبَّهُم ، ومُبغِضٌ لِمَن أبغَضَهُم ، وعَدُوٌّ لِمَن عاداهُم، ووَلِيٌّ لِمَن والاهُم ، لِأَنَّهُم مِنّي وأنَا مِنهُم
امام سجاد عليه السلام :
روزى پيامبر خدا صلي الله عليه و آله نشسته بود و على، فاطمه، حسن و حسين عليهم السلام نزد او بودند. حضرت صلي الله عليه و آله فرمود: سوگند به كسى كه مرا به حقّ مژده رسان برانگيخت، بر روى زمين هيچ كس نزد خداوند عزّوجل محبوب تر و گرامى تر از ما نيست خداوند تبارك و تعالى نام مرا از يكى از نامهاى خود مشتق ساخت، او محمود است و من محمّد و اى على! خداوند نام تو را از نامهاى خود مشتق ساخته است، اوست «العلىّ الاعلى» و تويى على و تو اى حسن! خداوند نامت را از نامهاى خود بر گرفته كه او «محسن» است و تو حسن و تو اى حسين! خداوند نام تو را نيز از نامهاى خود گرفته كه او «ذوالاحسان» است و تو حسين و تو اى فاطمه! خداوند نام تو را نيز از نامهاى خود برگرفته كه او «فاطر» است و تو فاطمه. سپس فرمود: خدايا! تو را گواه مى گيرم كه با هر كس با ايشان آشتى در پيش گيرد آشتى در پيش مى گيرم و با هر كه با ايشان سر جنگ داشته باشد سر جنگ دارم و دوستدار كسى هستم كه ايشان را دوست داشته باشد و كينه كسى را در دل دارم كه كينه ايشان را در دل دارد و دشمن كسى هستم كه دشمن آنهاست و دوست كسى هستم كه دوست آنهاست، زيرا آنها از من و من از آنهايم.
معاني الأخبار : 55 / 3 عن عبد اللّه بن الفضل الهاشميّ عن الإمام الصادق عن أبيه عليهماالسلام .
الإمام زين العابدين عليه السلام
ـ مِن خُطبَةٍ لَهُ في مَجلِسِ يَزيدَ ـ : أيُّهَا النّاسُ ، اُعطينا سِتًّا، وفُضِّلنا بِسَبعٍ : اُعطينَا العِلمَ ، والحِلمَ، والسَّماحَةَ ، والفَصاحَةَ ، والشَّجاعَةَ ، والمَحَبَّةَ في قُلوبِ المُؤمِنينَ . وفُضِّلنا بِأَنَّ مِنَّا النَّبِيَّ المُختارَ مُحَمَّدًا صلي الله عليه و آله ، ومِنّا الصِّدّيقُ ، ومِنَّا الطَيّارُ ، ومِنّا أسدُ اللّه ِ وأسَدُ الرَّسولِ ، ومِنّا سَيِّدَةُ نِساءِ العالَمينَ فاطِمَةُ البَتولُ ، ومِنّا سِبطا هذِهِ الاُمَّةِ وسَيِّدا شَبابِ أهلِ الجَنَّةِ
امام سجاد عليه السلام
ـ در خطبه اى در مجلس يزيد ـ : اى مردم! به ما شش سرشت بخشيده شده و به هفت امر، فضيلت داده شده ايم. به ما علم، خرد، بردبارى، بخشش، گشاده زبانى، دليرى و محبّت در دل مؤمنان بخشيده شده است و برترى داده شده ايم به اين كه پيامبر برگزيده، محمّد صلي الله عليه و آله و صدّيق و طيّار و شير خدا و شير پيامبر و سرور بانوان جهان، فاطمه بتول و دو نوه اين امّت و سالار جوانان بهشتى از ما هستند.
مقتل الحسين للخوارزميّ : 2 / 69 .
عنه عليه السلام
ـ في صِفَةِ أهلِ البَيتِ عليهم السلام ـ : مِن فُروعِ الشَّجَرَةِ المُبارَكَةِ، وبَقايَا الصَّفوَةِ الَّذينَ أذهَبَ اللّه ُ عَنهُمُ الرِّجسَ وطَهَّرَهُم ، وبَرَأَهُم مِنَ الآفاتِ ، وافتَرَضَ مَوَدَّتَهُم فِي الكِتابِ . هُمُ العُروَةُ الوُثقى ، و [هُم ]مَعدِنُ التُّقى ، وخَيرُ حِبالِ العالَمينَ ووَثيقُها
امام سجاد عليه السلام
ـ در توصيف اهل بيت عليهم السلام ـ : آنها از شاخه هاى شجره مباركه و باقيمانده برگزيدگانى هستند كه خداوند هر گونه پلشتى را از آنها دور ساخته است پاكشان گردانيده و از آفات مبرّايشان داشته و دوستى با آنها را در كتابش واجب ساخته است. آنها دستاويز استوار و كان پرهيزگارى و نيكو و ريسمانى استوار براى جهانيان هستند.
ينابيع المودّة : 2 / 367 / 50 ، كشف الغمّة : 2 / 311 كلاهما عن أبي الطفيل عامر بن واثلة ، الصواعق المحرقة : 152 .
الإمام زين العابدين عليه السلام :
نَحنُ أبوابُ اللّه ِ ، ونَحنُ الصِّراطُ المُستَقيمُ ، ونَحنُ عَيبَةُ عِلمِهِ ، ونَحنُ تَراجِمَةُ وَحيِهِ ، ونَحنُ أركانُ تَوحيدِهِ ، ونَحنُ مَوضِعُ سِرِّهِ
امام سجاد عليه السلام :
ما درهاى خدا هستيم و راه راست اوييم. ما ظرف علم او و بازگو كننده وحى او هستيم و پايه هاى توحيد او و جايگاه راز اوييم.
معاني الأخبار : 35 / 5 ، ينابيع المودّة : 3 / 359 / 1 كلاهما عن ثابت الثماليّ .
الإمام زين العابدين عليه السلام :
ما يَنقِمُ النّاسُ مِنّا ؟! فَنَحنُ واللّه ِ شَجَرَةُ النُّبُوَّةِ ، وبَيتُ الرَّحمَةِ ، ومَعدِنُ العِلمِ ، ومُختَلَفُ المَلائِكَةِ
امام سجاد عليه السلام :
چرا مردم كينه ما را مى جويند؟! در حالى كه به خدا سوگند ما درخت نبوّت و خانه رحمت و كان علم و معرفت و مكان آمد و شد فرشتگانيم.
الكافي : 1 / 221 / 1 عن أبي الجارود .
الإمام زين العابدين عليه السلام :
عِندَنا عِلمُ المَنايا والبَلايا ، وفَصلُ الخِطابِ ، وأنسابُ العَرَبِ ، ومَولِدُ الإِسلام
امام سجاد عليه السلام :
آگاهى از مرگ و ميرها و بلاها و سخن انجامين و نَسَبهاى عرب و زادگاه اسلام نزد ماست.
بصائر الدرجات : 266 / 3 عن عبد الرحمن بن أبي نجران عن الإمام الرضا عليه السلام ، وذكره أيضًا في : 267 / 4 عن عمّار بن هارون عن الإمام الباقر عليه السلام ، تفسير فرات الكوفيّ : 396 / 527 وفيه «البلايا والقضايا والوصايا» ، اليقين : 318 / 121 كلاهما عن زياد بن المنذر عن الإمام الباقر عليه السلام .
الإمام زين العابدين عليه السلام :
دَخَلتُ عَلى مَروانَ بنِ الحَكَمِ فَقالَ : ما رَأَيتُ أحَدًا أكرَمَ غَلَبَةً مِن أبيكَ ، ما هُوَ إلاّ أن وَلِيَنا يَومَ الجَمَلِ ، فَنادى مُناديهِ : لا يُقتَلُ مُدبِرٌ ولا يُذَفَّفُ عَلى جَريحٍ
امام سجاد عليه السلام :
بر مروان بن حكم وارد شدم. او گفت: به هنگام چيرگى، كسى را از پدر تو كريمتر نيافتم. او همان كسى بود كه در جنگ جمل ما را تعقيب مى كرد و مناديش ندا در مى داد كه: هيچ گريزنده اى، كشته نخواهد شد و هيچ زخم خورده اى، از پاى در آورده نخواهد شد.
السنن الكبرى : 8 / 314 / 16746 عن إبراهيم بن محمّد عن الإمام الصادق عن أبيه عليهماالسلام ، المبسوط : 7 / 264 عن الإمام الصادق عن أبيه عليهماالسلام وفيه «يدنف» بدل «يذفف» ، وذفّف على الجريح : أجهز عليه . (أساس البلاغة للزمخشريّ : 143) .
الإمام زين العابدين عليه السلام :
إنّي أكرَهُ أن أعبُدَ اللّه َ لا غَرَضَ لي إلاّ ثَوابَهُ ، فَأَكونَ كَالعَبدِ الطَّمِعِ المُطيعِ ، إن طَمِعَ عَمِلَ وإلاّ لَم يَعمَل . وأكرَهُ أن أعبُدَهُ (لا غَرَضَ لي) إلاّ لِخَوفِ عِقابِهِ ، فَأَكونَ كَالعَبدِ السَّوءِ إن لَم يَخَف لَم يَعمَل . قيلَ لَهُ : فَلِمَ تَعبُدُهُ ؟ قالَ : لِما هُوَ أهلُهُ بِأَياديهِ عَلَيَّ وإنعامِهِ
امام سجاد عليه السلام :
من خوش نمى دارم خدا را چنان بپرستم كه مقصودى جز پاداش نداشته باشم، تا چونان برده اى باشم آزمند و تسليم كه اگر طمع ورزد مى كوشد و الاّ نه و خوش نمى دارم خدا را چنان بپرستم كه [مقصودى] جز هراس از كيفر او در سر نداشته باشم تا چونان برده بدكارى باشم كه اگر نهراسد، گامى برنمى دارد. به حضرت عليه السلام عرض شد: پس چرا خدا را مى پرستى؟ فرمود: چون او با نواختن و نعمت دادن به من، شايسته عبادت است.
التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ عليه السلام : 328 / 180 .
الإمام زين العابدين عليه السلام :
إنَّ الحَسَنَ بنَ عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ عليهماالسلام كانَ أعبَدَ النّاسِ في زَمانِهِ وأزهَدَهُم وأفضَلَهُم ، وكانَ إذا حَجَّ حَجَّ ماشِيًا ورُبَّما مَشى حافِيًا ، وكانَ إذا ذَكَرَ المَوتَ بَكى ، وإذا ذَكَرَ القَبرَ بَكى ، وإذا ذَكَرَ البَعثَ والنُّشورَ بَكى ، وإذا ذَكَرَ المَمَرَّ عَلَى الصِّراطِ بَكى ، وإذا ذَكَرَ العَرضَ عَلَى اللّه ِ تَعالى ذِكرُهُ شَهَقَ شَهقَةً يُغشى عَلَيهِ مِنها ، وكانَ إذا قامَ في صَلاتِهِ تَرتَعِدُ فَرائِصُهُ بَينَ يَدَي رَبِّهِ عَزَّوجَلَّ ، وكانَ إذا ذَكَرَ الجَنَّةَ والنّارَ اضطَرَبَ اضطِرابَ السَّليمِ ، ويَسأَلُ اللّه َ الجَنَّةَ ويَعوذُ بِهِ مِنَ النّارِ ، وكانَ عليه السلام لا يَقرَأُ مِن كِتابِ اللّه ِ عَزَّوجَلَّ : «يا أيُّهَا الَّذينَ آمَنوا» إلاّ قالَ : لَبَّيكَ اللّهُمَّ لَبَّيكَ . ولَم يُرَ في شَيءٍ مِن أحوالِهِ إلاّ ذاكِرًا للّه ِِ سُبحانَهُ
امام سجاد عليه السلام :
حسن بن على بن ابى طالب عليه السلام در زمان خود، از همه عابدتر، زاهدتر و با فضليت تر بود و هرگاه حج مى رفت، پياده و چه بسا پابرهنه مى رفت و هرگاه مرگ و گور را به خاطر مى آورْد مى گريست و هرگاه رستاخيز و زنده شدن را از نظر مى گذراند، اشك از ديده مى ريخت و هرگاه گذر از صراط را در انديشه مى آورد گريان مى شد و هرگاه عرضه [اعمال] را به خداى متعال به ياد مى آورد، فريادى مى كشيد كه از آن، بى هوش مى شد و هرگاه به نماز برمى خاست، گوشت تنش در برابر خداوند عزّوجل، به لرزه مى افتاد و هرگاه بهشت و دوزخ را به ياد مى آورْد چونان مار گزيده، بى تابى مى كرد و از خداوند، بهشت را طلب مى كرد و از آتش دوزخ، به او پناه مى بُرد. او، هرگاه عبارت «يا اَيُّها الّذينَ آمَنُوا» را از قرآن مى خوانْد مى گفت: لبّيك اللّهم لبّيك و در هيچ حالى ديده نشد، مگر آن كه خداوند سبحان را ذكر مى گفت.
أمالي الصدوق : 150 / 8 ، فلاح السائل : 268 ، عدّة الداعي : 123 إلى قوله «من النار» كلّها عن المفضّل بن عمر عن الإمام الصادق عن أبيه عليهماالسلام .
عنه عليه السلام :
كانَ الحَسَنُ بنُ عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ عليهماالسلام يُصَلّي ، فَمَرَّ بَينَ يَدَيهِ رَجُلٌ فَنَهاهُ بَعضُ جُلَسائِهِ ، فَلَمَّا انصَرَفَ مِن صَلاتِهِ قالَ لَهُ : لِمَ نَهَيتَ الرَّجُلَ ؟ قالَ : يَا بنَ رَسولِ اللّه ِ ، حَظَرَ فيما بَينَكَ وبَينَ المِحرابِ ، فَقالَ : وَيحَكَ ! إنَّ اللّه َ عَزَّوجَلَّ أقرَبُ إلَيَّ مِن أن يَحظُرَ فيما بَيني وبَينَهُ أحَدٌ
امام سجاد عليه السلام :
حسن بن على بن ابى طالب عليه السلام نماز مى گزارْد كه مردى از برابر او گذشت. يكى از همنشينانش او را از اين كار نهى كرد. چون حضرت عليه السلام از نمازش فارغ شد، به آن مرد فرمود: چرا او را باز داشتى؟ عرض كرد: يابن رسول اللّه ، او ميان شما و محراب حائل شد . حضرت عليه السلام فرمود: واى بر تو، خداوند عزّوجل به من نزديكتر از آن است كه كسى بتواند ميان من و او، حائل شود.
التوحيد : 184 / 22 عن منيف عن الإمام الصادق عن أبيه عليهماالسلام .
الإمام زين العابدين عليه السلام :
لَمَّا اشتَدَّ الأَمرُ بِالحُسَينِ بنِ عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ عليهماالسلامنَظَرَ إلَيهِ مَن كانَ مَعَهُ فَإِذا هُوَ بِخِلافِهِم ؛ لِأَنَّهُم كُلَّمَا اشتَدَّ الأَمرُ تَغَيَّرَت ألوانُهُم وَارتَعَدَت فَرائِصُهُم ووَجَبَت قُلوبُهُم . وكانَ الحُسَينُ عليه السلام وبَعضُ مَن مَعَهُ مِن خَصائِصِهِ تُشرِقُ ألوانُهُم وتَهدَأُ جَوارِحُهُم وتَسكُنُ نُفوسُهُم ، فَقالَ بَعضُهُم لِبَعضٍ : اُنظُروا، لا يُبالي بِالمَوتِ ! فَقالَ لَهُمُ الحُسَينُ عليه السلام : صَبرًا بَنِي الكِرامِ ، فَمَا المَوتُ إلاّ قَنطَرَةٌ تَعبُرُ بِكُم عَنِ البُؤسِ والضَّرّاءِ إلَى الجِنانِ الواسِعَةِ والنَّعيمِ الدّائِمَةِ ، فَأَيُّكُم يَكرَهُ أن يَنتَقِلَ مِن سِجنٍ إلى قَصرٍ ؟! وما هُوَ لِأَعدائِكُم إلاّ كَمَن يَنتَقِلُ مِن قَصرٍ إلى سِجنٍ وعَذابٍ . إنَّ أبي حَدَّثَني عَن رَسولِ اللّه ِ صلي الله عليه و آله أنَّ الدُّنيا سِجنُ المُؤمِنِ وجَنَّةُ الكافِرِ ، والمَوتُ جِسرُ هؤُلاءِ إلى جَنّاتِهِم وجِسرُ هؤُلاءِ إلى جَحيمِهِم ، ما كَذَبتُ ولا كُذِبتُ
امام سجاد عليه السلام :
چون كار بر حسين بن على بن ابى طالب عليه السلام دشوار شد، همراهيان او بدو نگريستند و او را برخلاف خود يافتند، چه، هرگاه كار دشوار مى شد، رنگ آنها تغيير مى يافت و گوشت تنشان به لرزه و دلهاشان به تپش مى افتاد، در حالى كه حسين عليه السلام و برخى از نزديكان او رنگشان مى درخشيد و دل و جانشان آرام مى گرفت. آنها به يكديگر مى گفتند: ببينيد، از مرگ هيچ هراسى ندارد، وحسين عليه السلام بديشان مى فرمود: شكيبايى، اى بزرگ زادگان! مرگ نيست مگر پلى كه شما را از بينوايى و سختى به بهشتهاى فراخ و نعمتهاى جاودان مى رسانَد، كدام يك از شما خوش نمى دارد كه از زندان به قصر درآيد؟! چنان كه مرگ براى دشمنان شما نيست، مگر در آمدن از كاخ به زندان و شكنجه. پدرم به نقل از رسول خدا صلي الله عليه و آله فرمود: دنيا، زندان مؤمن و فردوس كافر است و مرگ، پل اين جماعت است كه آنها را به بهشتشان و اينها را به دوزخشان مى رسانَد و من نه دروغ مى گويم و نه به من دروغ گفته شده است.
معاني الأخبار : 288 / 3 .
الإمام زين العابدين عليه السلام :
إنَّ اللّه َ تَعالى أعطانَا الحِلمَ والعِلمَ والشَّجاعَةَ والسَّخاوَةَ والمَحَبَّةَ في قُلوبِ المُؤمِنينَ
امام سجاد عليه السلام :
خداوند متعال به ما شكيبايى و دانش و دليرى و بخشش و مهر در دل مؤمنان را ارمغان داده است.
منتخب الأثر : 172 / 96 نقلاً عن الكامل ، معجم أحاديث الإمام المهدي : 3 / 200 ، وراجع : ص 242 / 325 من كتابنا هذا .
الإمام زين العابدين عليه السلام :
معاشِرَ أصحابي، اُوصيكُم بِالآخِرَةِ ولَستُ اُوصيكُم بِالدُّنيا ، فَإِنَّكُم بِها مُستَوصَونَ وعَلَيها حَريصونَ وبِها مُستَمسِكونَ . معاشِرَ أصحابي ، إنَّ الدُّنيا دارُ مَمَرٍّ والآخِرَةَ دارُ مَقَرٍّ ، فَخُذوا مِن مَمَرِّكُم لِمَقَرِّكُم ، ولا تَهتِكوا أستارَكُم عِندَ مَن لا يَخفى عَلَيهِ أسرارُكُم ، وأخرِجوا مِنَ الدُّنيا قُلوبَكُم قَبلَ أن تَخرُجَ مِنها أبدانُكُم
امام سجاد عليه السلام :
اى گروه اصحاب من! شما را به آخرت سفارش مى كنم و به دنيا سفارشتان نمى كنم؛ زيرا خود بدان سفارش شده ايد و بدان آزمنديد و به دامن آن چنگ افكنده ايد. اى گروه اصحاب من! دنيا، سراى گذر است و آخرت، سراى ماندن، پس از گذرگاه خود براى قرارگاهتان توشه برگيريد و پرده هاى خود را در پيشگاه كسى كه رازهايتان بر او پوشيده نيست، مَدَريد و دلهاى خود را از دنيا بيرون كنيد، پيش از آن كه كالبدهايتان از آن بيرون رود.
أمالي الصدوق : 182 / 5 عن طاووس اليمانيّ .
الإمام زين العابدين عليه السلام
ـ في كِتابِهِ إلى مُحَمَّدِ بنِ مُسلِمٍ الزُّهرِيِّ يَعِظُهُ ـ : كَفانَا اللّه ُ وإيّاكَ مِنَ الفِتَنِ ورَحِمَكَ مِنَ النّارِ ، فَقَد أصبَحتَ بِحالٍ يَنبَغي لِمَن عَرَفَكَ بِها أن يَرحَمَكَ ، فَقَد أثقَلَتكَ نِعَمُ اللّه ِ بِما أصَحَّ من بَدَنِكَ وأطالَ مِن عُمُرِكَ ، وقامَت عَلَيكَ حُجَجُ اللّه ِ بِما حَمَّلَكَ مِن كِتابِهِ ، وفَقَّهَكَ فيهِ مِن دينِهِ ، وعَرَّفَكَ مِن سُنَّةِ نَبِيِّهِ مُحَمَّدٍ صلي الله عليه و آله ، فَرَضِيَ لَكَ في كُلِّ نِعمَةٍ أنعَمَ بِها عَلَيكَ ، وفي كُلِّ حُجَّةٍ اِحتَجَّ بِها عَلَيكَ الفَرضَ بِما قَضى ، فَما قَضى إلاَّ ابتَلى شُكرَكَ في ذلِكَ وأبدى فيهِ فَضلَهُ عَلَيكَ ، فَقالَ : «لَئِن شَكَرتُم لَأَزيدَنَّكُم ولَئِن كَفَرتُم إنَّ عَذابي لَشَديدٌ إبراهيم : 7 . فَانظُر أيَّ رَجُلٍ تَكونُ غَدًا إذا وَقَفتَ بَينَ يَدَيِ اللّه ِ فَسَأَلَكَ عَن نِعَمِهِ عَلَيكَ كَيفَ رَعَيتَها ؟ وعَن حُجَجِهِ عَلَيكَ كَيفَ قَضَيتَها ؟ ولا تَحسَبَنَّ اللّه َ قابِلاً مِنكَ بِالتَّعذيرِ ولا راضِيًا مِنكَ بِالتَّقصيرِ ، هَيهاتَ هَيهاتَ ! لَيسَ كَذلِكَ، أخَذَ عَلَى العُلَماءِ في كِتابِهِ إذ قالَ : «لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنّاسِ ولا تَكتُمونَهُ آل عمران : 187 . وَاعلَم أنَّ أدنى ما كَتَمتَ وأخَفَّ مَا احتَمَلتَ أن آنَستَ وَحشَةَ الظّالِمِ وسَهَّلتَ لَهُ طَريقَ الغَيِّ بِدُنُوِّكَ مِنهُ حينَ دَنَوتَ وإجابَتِكَ لَهُ حينَ دُعيتَ ، فَما أخوَفَني أن تَكونَ تَبوءُ بِإِثمِكَ غَدًا مَع الخَوَنَةِ ، وأن تُسأَلَ عَمّا أخَذتَ بِإِعانَتِكَ عَلى ظُلمِ الظَّلَمَةِ ، إنَّكَ أخَذتَ ما لَيسَ لَكَ مِمَّن أعطاكَ ، ودَنَوتَ مِمَّن لَم يَرُدَّ عَلى أحَدٍ حَقًّا ولَم تَرُدَّ باطِلاً حينَ أدناكَ ، وأحبَبتَ (وأجَبتَ ـ خ ل) مَن حادَّ اللّه َ . أوَلَيسَ بِدُعائِهِ إيّاكَ حينَ دَعاكَ جَعَلوكَ قُطبًا أداروا بِكَ رَحى مَظالِمِهِم ، وجِسرًا يَعبُرونَ عَلَيكَ إلى بَلاياهُم ، وسُلَّمًا إلى ضَلالَتِهِم ؟! داعِيًا إلى غَيِّهِم ، سالِكًا سَبيلَهُم ، يُدخِلونَ بِكَ الشَّكَّ عَلَى العُلَماءِ ، ويَقتادونَ بِكَ قُلوبَ الجُهّالِ إلَيهِم ، فَلَم يَبلُغ أخَصُّ وُزَرائِهِم ولا أقوى أعوانِهِم إلاّ دونَ ما بَلَغتَ مِن إصلاحِ فَسادِهِم وَاختِلافِ الخاصَّةِ وَالعامَّةِ إلَيهِم ، فَما أقَلَّ ما أعطَوكَ في قَدرِ ما أخَذوا مِنكَ ؟! وما أيسَرَ ما عَمَروا لَكَ فَكَيفَ ما خَرَّبوا عَلَيكَ ؟! فَانظُر لِنَفسِكَ فَإِنَّهُ لا يَنظُرُ لَها غَيرُكَ ، وحاسِبها حِسابَ رَجُلٍ مَسؤولٍ . وَانظُر كَيفَ شُكرُكَ لِمَن غَذّاكَ بِنِعَمِهِ صَغيرًا وكَبيرًا ؟ فَما أخوَفَني أن تَكونَ كَما قالَ اللّه ُ في كِتابِهِ : «فَخَلَفَ مِن بَعدِهِم خَلفٌ وَرِثُوا الكِتابَ يَأخُذونَ عَرَضَ هذَا الأَدنى ويَقولونَ سَيُغفَرُ لَنا الأعراف : 169 . إنَّكَ لَستَ في دارِ مُقامٍ ، أنتَ في دارٍ قَد آذَنَت بِرَحيلٍ ، فَما بَقاءُ المَرءِ بَعدَ قُرَنائِهِ ؟! طوبى لِمَن كانَ فِي الدُّنيا عَلى وَجَلٍ ، يا بُؤسَ لِمَن يَموتُ وتَبقى ذُنوبُهُ مِن بَعدِهِ ! اِحذَر فَقَد نُبِّئتَ . وبادِر فَقَد اُجِّلتَ . إنَّكَ تُعامِلُ مَن لا يَجهَلُ . وإنَّ الَّذي يَحفَظُ عَلَيكَ لا يَغفُلُ . تَجَهَّز فَقَد دَنا مِنكَ سَفَرٌ بَعيدٌ، وداوِ ذَنبَكَ فَقَد دَخَلَهُ سُقمٌ شَديدٌ . ولا تَحسَب أنّي أرَدتُ تَوبيخَكَ وتَعنيفَكَ وتَعييرَكَ ، لكِنّي أرَدتُ أن يَنعَشَ اللّه ُ ما (قَد) فاتَ مِن رَأيِكَ ويَرُدَّ إلَيكَ ما عَزَبَ مِن دينِكَ ، وذَكَرتُ قَولَ اللّه ِ تَعالى في كِتابِهِ : «وذَكِّر فَإِنَّ الذِّكرى تَنفَعُ المُؤمِنينَ الذاريات : 55 . أغفَلتَ ذِكرَ مَن مَضى مِن أسنانِكَ وأقرانِكَ ، وبَقيتَ بَعدَهُم كَقَرنٍ أعضَبَ . اُنظُر هَلِ ابتُلُوا بِمِثلِ مَا ابتُليتَ ؟ أم هَل وَقَعوا في مِثلِ ما وَقَعتَ فيهِ ؟ أم هَل تَراهُم ذَكرتَ خَيرًا أهمَلوهُ وعَلِمتَ شَيئًا جَهِلوهُ ؟ بَل حَظيتَ بِما حَلَّ مِن حالِكَ في صُدورِ العامَّةِ وكَلَفِهِم كَلِف بالشيء كَلَفًا وكُلفةً فهو كلِف ومكلّف : لهج به ، كلِف بها أشدّ الكَلَف أي أحبّها . الكَلَف : الولوع بالشيء مع شغل قلب ومشقّة . (لسان العرب : 9 / 307) . بِكَ ، إذ صاروا يَقتَدونَ بِرَأيِكَ ويَعمَلونَ بِأَمرِكَ ؛ إن أحلَلتَ أحَلّوا وإن حَرَّمتَ حَرَّموا ، ولَيسَ ذلِكَ عِندَكَ ، ولكِن أظهَرَهُم عَلَيكَ رَغبَتُهُم فيما لَدَيكَ ، [ و ]ذَهابُ عُلَمائِهِم وغَلَبَةُ الجَهلِ عَلَيكَ وعَلَيهِم ، وحُبُّ الرِّئاسَةِ وطَلَبُ الدُّنيا مِنكَ ومِنهُم . أما تَرى ما أنتَ فيهِ مِنَ الجَهلِ وَالغِرَّةِ ومَا النّاسُ فيهِ مِنَ البَلاءِ وَالفِتنَةِ ؟! قَدِ ابتَلَيتَهُم وفَتَنتَهُم بِالشُّغلِ عَن مَكاسِبِهِم مِمّا رَأَوا ، فَتاقَت نُفوسُهُم إلى أن يَبلُغوا مِنَ العِلمِ ما بَلَغتَ ، أو يُدرِكوا بِهِ مِثلَ الَّذي أدرَكتَ ، فَوَقَعوا مِنكَ في بَحرٍ لايُدرَكُ عُمقُهُ ، وفي بَلاءٍ لايُقدَرُ قَدرُهُ ، فَاللّه ُ لَنا ولَكَ وهُوَ المُستَعانُ . أمّا بَعدُ ، فَأَعرِض عَن كُلِّ ما أنتَ فيهِ حَتّى تَلحَقَ بِالصّالِحينَ ، الّذينَ دُفِنوا في أسمالِهِم ، لاصِقَةً بُطُونُهُم بِظُهورِهِم ، لَيسَ بَينَهُم وبَينَ اللّه ِ حِجابٌ ، ولا تَفتِنُهُمُ الدُّنيا ولا يُفتَنونَ بِها ، رَغِبوا فَطَلَبوا فَما لَبِثوا أن لَحِقوا . فَإِذا كانَتِ الدُّنيا تَبلُغُ مِن مِثلِكَ هذَا المَبلَغَ ـ مَعَ كِبَرِ سِنِّكَ ورُسوخِ عِلمِكَ وحُضورِ أجَلِكَ ـ فَكَيفَ يَسلَمُ الحَدَثُ في سِنِّهِ ، الجاهِلُ في عِلمِهِ ، المَأفونُ في رَأيِهِ ، المَدخولُ في عَقلِهِ ؟! إنّا للّه ِِ وإنّا إلَيهِ راجِعونَ . عَلى مَنِ المُعَوَّلُ ؟ وعِندَ مَنِ المُستَعتَبُ ؟ نَشكو إلَى اللّه ِ بَثَّنا وما نَرى فيكَ ، ونَحتَسِبُ عِندَ اللّه ِ مُصيبَتَنا بِكَ . فَانظُر كَيفَ شُكرُكَ لِمَن غَذّاكَ بِنِعَمِهِ صَغيرًا وكَبيرًا ؟ وكَيفَ إعظامُكَ لِمَن جَعَلَكَ بِدينِهِ فِي النّاسِ جَميلاً ؟ وكَيفَ صِيانَتُكَ لِكِسوَةِ مَن جَعَلَكَ بِكِسوَتِهِ فِي النّاسِ سَتيرًا ؟ وكَيفَ قُربُكَ أو بُعدُكَ مِمَّن أمَرَكَ أن تَكونَ مِنهُ قَريبًا ذَليلاً ؟ ما لَكَ لا تَنتَبِهُ مِن نَعسَتِكَ وتَستَقيلُ مِن عَثرَتِكَ ؟! فَتَقولَ : وَاللّه ِ ما قُمتُ للّه ِِ مَقامًا واحِدًا أحيَيتُ بِهِ لَهُ دينًا أو أمَتُّ لَهُ فيهِ باطِلاً ، فَهذا شُكرُكَ مَنِ استَحمَلَكَ (استَعمَلَكَ ـ خ ل) ! ما أخوَفَني أن تَكونَ كَمَن قالَ اللّه ُ تَعالى في كِتابِهِ : «أضاعُوا الصَّلاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَواتِ فَسَوفَ يَلقَونَ غَيًّا مريم : 59 . اِستَحمَلَكَ كِتابَهُ وَاستَودَعَكَ عِلمَهُ فَأَضَعتَها ، فَنَحمَدُ اللّه َ الَّذي عافانا مِمَّا ابتَلاكَ بِهِ ، وَالسلام
امام سجاد عليه السلام
ـ در اندرزنامه اش به محمّد بن مسلم زهرى ـ : خداوند، ما و تو را از فتنه ها نگهدارد و بر تو، از آتش [دوزخ] رحم كند؛ زيرا تو اينك به حالى در افتاده اى كه هركس تو را بدين حال بيند، سزد كه بر تو رحم آورد. چه، نعمتهاى خداوند تو را سنگين بار ساخته كه تنى سالم و عمرى دراز ارزانى ات داشته است. حجّت هاى او، بر تو تمام گشته است، بدان سبب كه بار كتابش را، بر دوش تو نهاده [قرآن را مى شناسى] و تو را در دينش، فقيه و آگاه ساخته و سنّت پيامبرش محمّد صلي الله عليه و آله را، به تو شناسانده است. در هر نعمتى كه به تو ارزانى داشته و در هر حجّتى كه بدان وسيله، برايت حجّت آورده، فريضه اى بر تو واجب گردانيده است و مرادش جز اين نيست كه سپاسگزارى تو را در آن بيازمايد و تفضّلى را كه به تو نموده، آشكار گرداند و فرموده است: «اگر سپاس بگزاريد، بى گمان [نعمت] شما را افزون گردانم و اگر ناسپاسى كنيد، به راستى كه عذاب من بسى سخت است» . پس، بنگر كه فرداى قيامت چگونه مردى خواهى بود، آن گاه كه در پيشگاه خداوند بايستى و او از نعمتهايش بر تو، بپرسد كه آنها را چگونه پاس داشتى؟! و از حجّت هايش بر تو بازخواستت كند كه آنها را چگونه به جاى آوردى؟! هرگز مپندار كه خداوند از تو عذر و بهانه اى خواهد پذيرفت و يا به كوتاهى كردنهاى تو رضايت خواهد داد. هيهات، هيهات! نه چنين است. او در كتاب خويش از علما پيمان گرفته، آن جا كه فرموده است: «بايد آن [حقايق قرآن] را براى مردم بيان كنيد و آن را كتمان مكنيد» بدان كه كمترين حقيقتى را كه كتمان كرده اى و سبكترين بارى را كه بر دوش دارى، اين است كه با نزديك شدنت به ستمگر و پذيرش دعوت او، آن گاه كه تو را دعوت كرد، مونس تنهايى ستمگرشدى وراه گمراهى را برايش سهل وهموار ساختى. وه چه مى ترسم كه فردا [ى قيامت] همراه خيانت كاران به كيفر گناهت گرفتارآيى واز آن چه در برابر يارى رساندنت به ستم ستمگران گرفته اى، بازخواست شوى؛ تو چيزى را از كسى كه به تو بخشيده است، گرفته اى كه از آنِ تو نيست وبه كسى نزديك شده اى كه حقّ احدى را نپرداخته است و تو نيز از زمانى كه به او نزديك گشته اى، از باطلى جلوگيرى نكرده اى. تو كسى را به دوستى گرفته اى كه با خدا به دشمنى و مخالفت برخاسته است، آيا نه اين است كه با دعوت او از تو، آن گاه كه تو را [به همكارى] دعوت كرد، تو را محورى براى به چرخش درآوردن آسياب ستمگريهايشان قرار دادند و پلى براى عبور به سوى بلا آفرينى هايشان و نردبانى براى ضلالتشان و مبلّغ گمراهى آنان و پوينده راهشان؟! به واسطه تو كارى كرده اند كه مسلمانان به علما [ى راستين ]نيز به ديده شكّ و بدگمانى بنگرند و به وسيله تو دلهاى نادانان را به دنبال خود مى كشانند ؛ [حتّى] مقربّترين وزيران و نيرومندترين ياران آنها هم در درست جلوه دادن تباهكارى هاى آنان و كشاندن مردم، از خاصّ و عام به سوى آنان به پاى تو نرسيدند. چه اندك است آن چه به تو دادند، در مقايسه با آن چه از توگرفتند؟! وچه ناچيز است آن چه [از دنيا] برايت آبادساختند؟! وچه عظيم است آن چه از تو ويران ساختند [خانه ايمان و آخرتت را]؟! پس مراقب نفس خود باش كه كسى جز تو آن را نپايد و چونان مردى مسؤول، به حساب نفست رسيدگى كن. بنگر كه چگونه از كسى كه تو را در خُردى و بزرگيت با نعمتهايش پرورانده، سپاس مى گزارى؟ وه چه مى ترسم كه تو آن گونه باشى كه خداوند در كتابش فرموده است: «پس، بعد از آنان، جانشينانى وارث كتاب (آسمانى) شدند كه متاع اين دنياى پست را مى گيرند و مى گويند: بخشيده خواهيم شد» تو در سراى ماندگارى نيستى ؛ تو در سرايى هستى كه بانگ رحيل سر داده است ؛ مگر انسان پس از همگنانش (كه رفته اند) چه اندازه مى زِيَد؟! خوشا به حال كسى كه در دنيا، هراسناك به سر برد و بدا به حال آن كسى كه بميرد و پس از او، گناهانش بماند. بر حذر باش، زيرا خبردار شده اى و بشتاب، زيرا مهلتت محدود است. تو با كسى معامله مى كنى كه نادان نيست و آن كه مراقب توست [لحظه اى] غافل نمى شود. آماده شو، زيرا كه سفرى دور و دراز به تو نزديك شده است و [درد ]گناهت را درمان كن زيرا كه مرضى سخت به جانت راه يافته است. گمان مبر كه قصدم توبيخ و سرزنش و نكوهش كردن توست، بلكه مى خواهم خداوند، انديشه از دست رفته ات را جان دهد و دين از كف رفته ات را به تو باز گرداند و اين سخن خداى متعال در كتابش را يادآور شوم كه فرموده است : «يادآورى كن كه يادآورى، مؤمنان را سود مى بخشد» . تو ياد آن عده از همسالان و همگنانت را كه رفته اند به دست غفلت سپرده اى و پس از آنان، چونان تك شاخ قوچى هستى كه شاخ ديگرش شكسته است [تنها و بى ياور مانده اى] بنگر كه آيا آنان نيز به همان بلايى گرفتار شدند كه تو شده اى؟ يا آيا آنها هم در همان مهلكه اى افتادند كه تو افتاده اى؟ و يا آيا فكر مى كنى خيرى را يادآور شده اى كه آنان فروگذاشتند و چيزى را مى دانى كه آنان نمى دانستند؟ [نه چنين است ]بلكه تو از مقام و منزلتى بهره مند گشته اى كه سبب شده است تا در دلهاى توده مردم جاى گيرى و به تو عشق ورزند؛ از انديشه ات پيروى مى كنند و فرمان تو را به كار مى بندند؛ اگر تو چيزى را روا شمارى، آنان نيز روايش مى شمارند و اگر چيزى را ناروا دانى، آنها نيز آن را ناروا مى دانند، حال آن كه تو از اين شايستگى برخوردار نيستى، امّا علاقه آنان به آن چه تو دارى [علم و دانش] و از دست رفتن علمايشان و چيره آمدن جهل و نادانى بر تو و برايشان و رياست طلبى و دنياخواهى تو و آنان، باعث شده است تا از تو پشتيبانى و پيروى كنند. آيا نمى بينى كه تو خود گرفتار چه جهل و غفلتى شده اى و مردم دچار چه بلا و فتنه اى گشته اند؟! بى گمان تو آنان را گرفتار كرده اى وبه فتنه درافكنده اى و از كار و زندگى بازشان داشته اى؛ زيرا همه مشتاق آنند كه در علم و دانش به پايه تو برسند، يا به مانند آن چه تو دست يافته اى، دست يابند، از اين رو، به واسطه تو به دريايى كه ژرفايش ناپيداست و به بلايى كه اندازه اش نامعلوم است در افتادند. خدا به داد ما و تو برسد و اوست كه دست مدد به سويش دراز مى شود. پس اينك از اين وضعى كه دارى، روى بگردان تا بدان شايستگانى بپيوندى كه در جامه هاى ژنده و فرسوده خويش مدفون گشته اند، شكمهايشان [از شدّت گرسنگى و روزه دارى] به پشتهايشان چسبيده، ميان آنان و خداوند حجابى نيست، دنيا فريبشان ندهد و آنها نيز فريفته دنيا نشوند، خواستند و طلبيدند و ديرى نپاييد كه [به خواسته اخروى خود ]رسيدند. وقتى دنيا با چون تويى كه سالخورده و دانشمند و دم مرگ هستى چنين كند، پس جوان نورسته اى كه از دانش بى بهره است و انديشه اى ناپخته و خردى ناقص دارد، چگونه ايمن ماند؟! اناللّه و انا اليه راجعون. به كه بايد تكيه كرد؟ و از چه كسى بايد عذر خواست؟ از اندوه خود و وضعى كه در تو مى بينيم به خدا شِكوه مى كنيم و مصيبتى را كه به واسطه تو بر ما وارد شده است به حساب خدا مى گذاريم. پس بنگر كه سپاسگزارى تو از كسى كه در خردى و بزرگيت تو را با نعمتهايش پرورده، چگونه است؟ و كسى را كه به واسطه دينش، تو را در ميان مردم خوشنام كرده است، چگونه بزرگ مى دارى؟ و از خلعت كسى كه با پوشاندن آن بر قامت تو، تو را در ميان مردم پوشيده [و آبرومند] داشته است، چگونه نگهدارى مى كنى؟ و نزديكى يا دورى تو از كسى كه به تو فرمان داده است خود را به او نزديك كنى و در برابرش خوار و فروتن باشى، تا چه حدّ است؟ تو را چه شده كه از خواب (غفلت) خود بيدار نمى شوى و از لغزشت توبه نمى كنى و بگويى: به خدا سوگند كه من حتى يك بار هم براى خدا به زنده كردن [حكمى از احكام] دين او و ميراندن باطلى اقدام نكردم؛ زيرا همين، خود، سپاسگزارى تو از كسى است كه اين بار [دانش] را بر دوش تو نهاده [به كارت گرفته]است! چقدر مى ترسم كه تو از آنانى باشى كه خداوند متعال در كتابش فرموده است: «نماز را تباه ساختند واز خواهشهاى نفسانى پيروى نمودند، پس زودا كه كيفر گمراهى را بيابند» . خداوند، كتابش را بر دوش تو نهاد و عملش را به امانت، نزد تو سپرد، اما تو آن را تباه كردى. خداى را سپاس و ستايش مى گوييم كه ما را از آن چه تو را بدان گرفتار ساخت، به سلامت داشت، والسلام.
تحف العقول : 274 .
الإمام زين العابدين عليه السلام :
خَطَبَ الحَسَنُ بنُ عَلِيٍّ النّاسَ حينَ قُتِلَ عَلِيٌّ ، فَحَمِدَ اللّه َ وأثنى عَلَيهِ ثُمَّ قالَ : . . . وأنَا مِن أهلِ البَيتِ الَّذِي افتَرَضَ اللّه ُ مَوَدَّتَهُم عَلى كُلِّ مُسلِمٍ ، فَقالَ تَبارَكَ وتَعالى لِنَبِيِّهِ صلي الله عليه و آله : «قُل لا أسأَلُكُم عَلَيهِ أجرًا إلاَّ المَوَدَّةَ فِي القُربى ومَن يَقتَرِف حَسَنَةً نَزِد لَهُ فِيها حُسنًا» فَاقتِرافُ الحَسَنَةِ مَوَدَّتُنا أهلَ البَيتِ
امام سجاد عليه السلام :
حسن بن على پس از كشته شدن على براى مردم سخنرانى كرد و پس از حمد و ثناى خداوند فرمود:... من از خانواده اى هستم كه خداوند دوستى آنان را بر هر مسلمانى فرض كرده است. او، تبارك و تعالى، به پيامبرش فرمود: «بگو: من به ازاى اين از شما مزدى نمى خواهم مگر دوستى با خويشاوندان و هر كس نيكى به جاى آورد براى او در ثواب آن خواهيم افزود» . انجام دادن نيكى همان دوستى ما اهل بيت است.
المستدرك على الصحيحين : 3 / 189 / 4802 عن عمربن عليّ ، مجمع الزوائد : 9 / 203 / 14798 نحوه عن أبي الطفيل عن الإمام الحسن عليه السلام ، تأويل الآيات الظاهرة : 530 عن الحسن بن زيد عن أبيه عليهم السلام .
رسول اللّهصلي الله عليه و آله :
حُبُّنا أهلَ البَيتِ يُكَفِّرُ الذُّنوبَ ويُضاعِفُ الحَسَناتِ
پيامبر خدا صلي الله عليه و آله :
دوست داشتن ما اهل بيت، گناهان را پاك مى كند و حسنات را دو چندان مى سازد. ?
أمالي الطوسيّ : 164 / 274 عن عليّ بن مهديّ عن أبيه عن الإمام الرضا عن آبائه عليهم السلام ، إرشاد القلوب : 253 عن الإمام الرضا عن آبائه عليهم السلام .
الإمام زين العابدين عليه السلام :
قَصيرَةٌ مِن طَويلَةٍ قوله «قصيرة من طويلة» إمّا كلام الراوي ، أي : اقتصر عليه السلام من الكلام الطويل على قليل يغني غناءه ، أو من كلامه عليه السلام بأن يكون معمولاً لفعل محذوف أي : خُذها كما هو المتعارف ، أو خبر مبتدأ محذوف ، أي : هذه . (كما في هامش المحاسن) . : مَن أحَبَّنا لا لِدُنيا يُصيبُها مِنّا ، وعادى عَدُوَّنا لا لِشَحناءَ كانَت بَينَهُ وبَينَهُ ، أتَى اللّه َ يَومَ القِيامَةِ مَعَ مُحَمَّدٍ صلي الله عليه و آله وإبراهيمَ وعَلِيٍّ عليهماالسلام
امام سجاد عليه السلام :
سخن كوتاه : هركس ما را دوست بدارد، اما نه به خاطر آن كه از قِبَل ما به دنيايى برسد و دشمن ما را دشمن بدارد، ليكن نه به سبب كينه اى كه ميان آن دو است، روز قيامت به همراه محمّد صلي الله عليه و آله و ابراهيم و على عليهماالسلامبه پيشگاه خدا در آيد.
المحاسن : 1 / 267 / 517 عن أبي خالد الكابليّ .
- 1
- 2
- ...
- 6(current)
- ...
- 41
- 42