الإمامُ الحسينُ عليه السلام ـ خِطابُهُ لِأَعدائِهِ ـ
وَيلَكُم إنْ لمْ يَكنْ لَكُم دِينٌ فَكُونُوا أحرارا في الدُّنيا .;
امام حسين عليه السلام ـ خطاب به دشمنانش ـ
واى بر شما! اگر دين نداريد ، در دنيا آزاده باشيد.;
. مقاتل الطالبيين : 118 .
الإمامُ الحسينُ عليه السلام
لَيستِ العِفّةُ بمانِعَةٍ رِزْقا ، و لا الحِرصُ بجالِبٍ فَضْلاً ، و إنَّ الرِّزقَ مَقْسومٌ و الأجَلَ مَحتومٌ ، و اسْتِعمالُ الحِرصِ طَالبُ المَأْثَمِ .;
امام حسين عليه السلام
نه عفّت و مناعت مانع روزى مى شود و نه حرص زدن روزى بيشتر مى آورد ؛ زيرا روزى تقسيم شده و اجل حتمى است و حرص زدن طلب گناه است .;
أعلام الدين : 428 ، بحار الأنوار : 103/27/42 و فيه «طلب» بدل «طالب» .
الإمامُ الحسينُ عليه السلام ـ مِن خُطبةٍ لَه خَطبَ بها لمّا رأى صُفوفَ أهلِ الكوفةِ بكَربلاءَ كاللّيلِ و السَّيلِ ـ
فنِعْمَ الرَّبُّ رَبُّنا ، و بِئْسَ العِبادُ أنْتُم ; أقْرَرْتُم بالطّاعَةِ ، و آمَنْتُم بالرَّسولِ محمّدٍ صلى الله عليه و آله ثُمَّ أنتُم رَجَعْتُم إلى ذُرِّيَّتِه و عِتْرَتِهِ تُريدونَ قَتْلَهُم ، لَقدِ اسْتَحْوَذَ علَيكُم الشَّيطانُ فأنْساكُمْ ذِكْرَ اللّه ِ العَظيمِ .;
امام حسين عليه السلام ـ در سخنانى در كربلا وقتى چشمش به سپاهيان كوفه افتاد كه سيل آسا به سويش سرازير شده بودند و از انبوهى ، چون شب تار سياه مى نمودند ـ
فرمود ; چه خوب پروردگارى است پروردگار ما و چه بد بندگانى هستيد شما ؛ به فرمانبرى از خدا اعتراف كرديد و به پيامبر، محمّد، ايمان آورديد و اينك كمر به قتل فرزندان و عترت او بسته ايد . هر آينه شيطان بر شما چيره شده و ياد خداى بزرگ را از ذهن شما برده است .;
المناقب لابن شهر آشوب : 4/100 .
الإمامُ الحسينُ عليه السلام
وُجِدَ لَوحٌ تَحتَ حائطِ مَدينةٍ مِن المَدائنِ ، فيه مَكتوبٌ ; أنا اللّه ُ لا إلهَ إلاّ أنا ، و محمّدٌ نَبِيّي ، و عَجِبْتُ لِمَنْ أيْقَنَ بالمَوتِ كيفَ يَفْرَحُ ؟! و عَجِبْتُ لِمَن أيْقَنَ بالقَدَرِ كيفَ يَحْزَنُ ؟! .;
امام حسين عليه السلام
زير ديوار يكى از شهرها، لوحى پيدا شد كه در آن نوشته بود ; من خدا هستم و جز من، خدايى نيست و محمّد پيامبر من است . در شگفتم از كسى كه به مرگ يقين دارد، چگونه شادى مى كند؟! و در شگفتم از كسى كه به تقدير يقين دارد، چگونه غم مى خورد؟!;
عيون أخبار الرِّضا : 2/44/158 .
الإمامُ الحسينُ عليه السلام
إنّ الحِلْمَ زِينَةٌ .;
امام حسين عليه السلام
بردبارى، زيور است .;
بحار الأنوار : 78/122/5 .
الإمامُ الحسينُ عليه السلام
لا تَرْفَعْ حاجَتَكَ إلاّ إلى أحدِ ثَلاثةٍ ; إلى ذِي دِينٍ ، أو مُروّةٍ ، أو حَسَبٍ ؛ فأمّا ذو الدِّينِ فيَصُونُ دِينَهُ ، و أمّا ذو المُروّةِ فإنّهُ يَسْتَحيي لِمُرُوَّتهِ ، و أمّا ذو الحَسَبِ فيَعْلَمُ أنّكَ لَم تُكْرِمْ وَجهَكَ أنْ تَبْذِلَهُ لَهُ في حاجَتِكَ ، فهُو يَصونُ وَجهَكَ أنْ يَرُدَّكَ بغَيرِ قَضاءِ حاجَتِكَ .;
امام حسين عليه السلام
حاجت خود را جز نزد سه كس مَبَر ; نزد ديندار ، يا جوانمرد ، يا بزرگ زاده ؛ زيرا ديندار، براى حفظ دين خود نيازت را برآوَرَد و جوانمرد، از مردانگى خود شرم مى كند و بزرگ زاده، مى داند كه تو با رو انداختن به او آبرويت را فروختى و او با برآوردن نيازت، آبروى تو را حفظ مى كند .;
تحف العقول : 247 .
الإمامُ الحسينُ عليه السلام ـ لاِبنِ عَبّاسٍ ـ
يَا بنَ عَبّاسٍ ، لا تَكَلَّمَنَّ في ما لا يَعنيكَ ؛ فَإِنَّني أخافُ عَلَيكَ فيهِ الوِزرَ . و لا تَكَلَّمَنَّ في ما يَعنيكَ حَتّى تَرى لِلكَلامِ مَوضِعا ؛ فَرُبَّ مُتَكَلِّمٍ قَد تَكَلَّمَ بِالحَقِّ فَعيبَ .;
امام حسين عليه السلام ـ به ابن عباس ـ فرمود
اى ابن عباس! در آنچه سودى به تو نبخشد ، سخن مگو ، كه من مى ترسم گناهى بر دوش تو باشد ؛ و بدانچه سود بخشد ، تنها هنگامى سخن بگو كه براى گفتار ، فرصت را مناسب بينى ، كه بسا گوينده اى به حقّ سخن گويد ؛ امّا مورد نكوهش قرار گيرد.;
كنز الفوائد : 2 / 32 .
الإمامُ الحسينُ عليه السلام
إنّ رجُلاً قامَ إلى أميرِ المؤمنينَ عليه السلام فقالَ; يا أميرَ المؤمنينَ ، بِما ذا عَرَفْتَ ربَّكَ ؟ قالَ ; بفَسْخِ العَزْمِ و نَقْضِ الهَمِّ ؛ لَمّا هَمَمْتُ فحِيلَ بَيني و بَينَ هَمّي ، و عَزمْتُ فخالَفَ القَضاءُ عَزْمي ، عَلِمْتُ أنّ المُدَبِّرَ غَيري .;
امام حسين عليه السلام
مردى در برابر امير المؤمنين عليه السلام برخاست و عرض كرد ; اى امير مؤمنان ! خدا را به چه شناختى؟ حضرت فرمود ; به بر هم زدن تصميم و در هم شكستن قصد. وقتى قصد كارى كردم، ميان من و قصدم مانعى به وجود آمد و آنگاه كه تصميمى گرفتم، قضاى الهى با تصميم من ناسازگارى كرد . پس دانستم كه تدبير كننده اى جز من وجود دارد .;
التوحيد : 288/6 .
الإمامُ الحسينُ عليه السلام ـ و قد قيلَ لَهُ
ما أعْظَمَ خَوفَكَ مِن رَبِّكَ ! ـ ; لا يَأمَنُ يَومَ القِيامَةِ إلاّ مَن خافَ اللّه َ في الدُّنيا .;
امام حسين عليه السلام ـ در پاسخ به اين گفته كه
چقدر از پروردگارت ترسانى؟! ـ فرمود ; در روز رستاخيز ايمن نيست مگر آن كس كه در دنيا از خداوند ترسان باشد .;
بحار الأنوار : 44/192/5 .
الإمامُ الحسينُ عليه السلام
إيّاكَ أنْ تكونَ مِمَّن يَخافُ على العِبادِ مِن ذُنوبِهِم و يَأْمَنُ العُقوبَةَ مِن ذَنبِهِ ، فإنَّ اللّه َ تباركَ و تعالى لا يُخْدَعُ عَن جَنّتِهِ ، و لا يُنالُ ما عِندَهُ إلاّ بطاعَتِهِ ، إنْ شاءَ اللّه ُ .;
امام حسين عليه السلام
از آنان مباش كه بر بندگان از گناهانشان مى ترسند، اما خويشتن را از كيفر گناهان خويش ايمن مى شمارند؛ زيرا خداوند تبارك و تعالى در [اعطاى] بهشت خود، فريب نمى خورد و جز با طاعتِ خداوند به آنچه [از ثواب و بهشت ]نزد اوست نتوان رسيد. اگر خدا خواهد.;
بحار الأنوار : 78/121/3 .
الإمامُ الحسينُ عليه السلام
كانَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله يَرفَعُ يَدَيهِ إذا ابتَهَلَ و دَعا كَما يَستَطعِمُ المِسكينُ .;
امام حسين عليه السلام
رسول خدا صلى الله عليه و آله در هنگام ابتهال و دعا مانند بينوايى كه غذا مى طلبد ، دستانش را بالا مى برد .;
مكارم الأخلاق : 2/8/1981 .
الإمامُ الحسينُ عليه السلام
وُجِدَ لَوحٌ تحتَ حائطِ مدينةٍ مِنَ المدائنِ فيهِ مَكتوبٌ; أنا اللّه ُ لا إلَهَ إلاّ أنا و محمّدٌ نَبِيِّي ··· عَجِبتُ لِمَنِ اختَبَرَ الدنيا كيف يَطمئنُّ ؟! .;
امام حسين عليه السلام
زير ديوار يكى از شهرها لوحى يافت شد كه در آن نوشته شده بود ; من اللّه هستم و خدايى جز من نيست و محمّد پيامبر من است . . . در شگفتم از كسى كه دنيا را آزموده است و با اين حال به آن دل خوش مى كند .;
عيون أخبار الرِّضا : 2/44/158 .
الإمامُ الحسينُ عليه السلام
إنَّ الناسَ عَبيدُ الدُّنيا و الدِّينُ لَعقٌ على ألسِنَتِهِم يَحوطُونَهُ ما دَرَّت مَعائشُهُم ، فإذا مُحِّصُوا بالبلاءِ قَلَّ الدَّيّانُونَ .;
امام حسين عليه السلام
همانا مردمان بنده دنيايند و دين لقلقه زبان آنهاست و هر جا منافعشان [به وسيله دين ]بيشتر تأمين شود زبان مى چرخانند و چون به بلا آزموده شوند آنگاه دين داران اندكند.;
تحف العقول : 245 .
الإمامُ الحسينُ عليه السلام
إنَّ مِن هَوانِ الدنيا على اللّه تعالى أنَّ رَأسَ يحيى بنِ زكريّا اُهدِيَ إلى بَغِيٍّ مِن بَغايا بني إسرائيلَ .;
امام حسين عليه السلام
از بى ارزشى و خوارى دنيا نزد خداى متعال است كه سر يحيى بن زكريّا به فاحشه اى بنى اسرائيلى هديه شد .;
بحار الأنوار : 44/365 .
الإمامُ الحسينُ عليه السلام
لا تَصِفَنَّ لِمَلِكٍ دواءً ، فإن نَفَعَهُ لَم يَحمَدْكَ ، و إن ضَرَّهُ اتَّهَمَكَ .;
امام حسين عليه السلام
براى پادشاه دارو نسخه مكن ؛ زيرا اگر سودمند افتد از تو سپاسگزارى نكند و اگر زيان رساند تو را متّهم سازد .;
بحار الأنوار : 75/382/47 .
الإمامُ الحسينُ عليه السلام
مِنّا اثنا عَشَرَ مَهديّاً ، أوّلُهُم أميرُ المؤمنينَ عليُّ بنُ أبي طالبٍ عليه السلام ، و آخِرُهم التاسعُ مِن وُلدِي ، و هو الإمامُ القائمُ بالحقِّ ، يُحْيِي اللّه ُ بهِ الأرضَ بَعد مَوتِها ، و يُظهِرُ بهِ دِينَ الحقِّ على الدِّينِ كُلِّهِ و لو كَرِهَ المُشرِكونَ .;
امام حسين عليه السلام
دوازده هدايت شده از ما خاندان هستند؛ نخستين آنها امير المؤمنين على بن ابى طالب عليه السلام است و آخرينشان ، نهمين [امام] از نسل من . اوست امام و قيام كننده به حق ، خداوند به وسيله او زمين مرده را زنده مى كند و به سبب او دين حق را بر هر دينى پيروز مى گرداند گر چه مشركان را ناخوش آيد .;
كمال الدين : 317/3 .
الإمامُ الحسينُ عليه السلام ـ مخاطِباً عَسكرَ يَزيدَ يَوم عاشوراءَ ـ
ألا إنَّ الدَّعِيَّ ابْنَ الدَّعِيِّ قد رَكَزَ بينَ اثنتَينِ بينَ القِلَّةِ (السّلّة) و الذِّلَّةِ ، و هَيْهاتَ ما آخُذُ الدَّنِيَّةَ ، أبَى اللّه ُ ذلكَ و رسولُهُ ، و جُدودٌ طابَت ، و حُجُورٌ طَهُرَت ، واُنُوفٌ حَمِيَّةٌ ، و نُفوسٌ أبِيَّةٌ ، لا تُؤثِرُ مَصارِعَ اللِّئامِ على مَصارِعِ الكِرامِ .;
امام حسين عليه السلام ـ به لشكر يزيد در روز عاشورا ـ فرمود
هلا! اين فرزندْ خوانده (زنا زاده) پسر فرزندْ خوانده مرا ميان دو امر مخيّر كرده است ; ميان شمشير و ذلّت . اما هيهات كه من تن به ذلّت و پستى دهم . خدا و رسول او و نياكان پاكيزه و دامنهاى پاك [كه مرا پرورده] و دلهاى غيرتمند و جانهاى والا و بزرگ منش ، خوارى را نپذيرند و هلاكت زبونانه را بر كشته شدن شرافتمندانه ترجيح ندهند .;
بحار الأنوار : 45/9 .
الإمامُ الحسينُ عليه السلام
مَن أحجَمَ عن الرأيِ و عَيِيَتْ بِهِ الحِيَلُ كانَ الرِّفقُ مِفتاحَهُ .;
امام حسين عليه السلام
هر كه از رأى درمانَد و چاره ها به كارش نيايد، نرمى و مدارا كليد او باشد .;
أعلام الدين : 298 .
الإمامُ الحسينُ عليه السلام
أكُونُ أوَّلَ مَن يَنشَقُّ الأرضُ عَنهُ ، فَأخرُجُ خَرجَةً يُوافِقُ ذلكَ خَرجَةَ أميرِ المؤمنينَ و قيامَ قائِمِنا .;
امام حسين عليه السلام
من نخستين كسى هستم كه زمين شكاف مى خورد و از آن بيرون مى آيم و اين همزمان است با رجعت امير المؤمنين و قيام قائم ما .;
. بحار الأنوار : 53/62/52 .
الإمامُ الحسينُ عليه السلام
مَن سَرَّهُ أن يُنسَأ في أجَلِهِ ، و يُزادَ في رِزقِهِ ، فَلْيَصِلْ رَحِمَهُ .;
امام حسين عليه السلام
هر كه دوست دارد مرگش به تأخير افتد و روزى اش افزايش يابد ، صله رحم به جاى آورَد .;
بحار الأنوار : 74/91/15 .