الإمامُ الهاديُّ عليه السلام ـ في الزِّيارَةِ الجامِعَةِ ـ
السّلامُ على أئمّةِ الهُدى، و مَصابيحِ الدُّجى، و أعلامِ التُّقى ، و ذَوِي النُّهى ، و اُولي الحِجى ، و كَهفِ الوَرى ، و وَرَثَةِ الأنبياءِ و المَثَلِ الأعلى .;
امام هادى عليه السلام ـ در زيارت جامعه ـ فرمود
درود بر امامان هدايت و چراغ هاى تاريكى و نشانه هاى پرهيزگارى و ارباب خرد و صاحبان عقل و ذكاوت و غار و پناهگاه آفريدگان و وارثان پيامبران و نمونه برتر.;
عيون أخبار الرِّضا : 2/273/1.
الإمامُ الهاديّ عليه السلام ـ لِبَعضٍ و قد أكثَرَ مِن إفراطِ الثَّناءِ علَيهِ ـ
أقبِلْ علَيّ ، ما شأنُكَ ؟ فإنَّ كَثرَةَ الثَّناءِ تَهجِمُ علَى الظُّنَّةِ ، و إذا حَلَلتَ مِن أخيكَ في مَحَلِّ الثِّقَةِ فاعدِلْ عنِ الملقى (المَلَقِ) إلى حُسنِ النِّيَّةِ .;
امام هادى عليه السلام ـ به فردى كه در مدح و ستايش آن حضرت افراط بسيار كرد ـ فرمود
مواظب باش!زيرا زيادى مدح و ستايش، باعث بدگمانى مى شود و چون مورد اعتماد برادرت قرار گرفتى، از تملّق دست بردار و حسن نيّت داشته باش.;
الدّرة الباهرة : 41.
الإمامُ الهاديُّ عليه السلام
المِراءُ يُفسِدُ الصَّداقَةَ القَديمَةَ ، و يَحلُلُ العُقدَةَ الوَثيقَةَ ، و أقلُّ ما فيهِ أن تَكونَ فيهِ المُغالَبةُ ، و المُغالَبةُ اُسُّ أسبابِ القَطيعَةِ .;
امام هادى عليه السلام
مجادله كردن، دوستى ديرين را از بين مى برد و پيوند استوار را از هم مى گسلد و كمترين چيزى كه در مجادله هست، چيره جويى است و چيره جويى، خود عامل اصلى قطع رابطه مى باشد.;
أعلام الدين : 311.
الإمامُ الهاديُّ عليه السلام
قيلَ لمُحمّد بن عَليِّ بن موسى عليهم السلام ; ما بالُ هؤلاءِ المُسلمينَ يَكرَهونَ الموتَ؟ قالَ ; لأنّهُم جَهِلوهُ فكَرِهوهُ ، و لو عَرَفوهُ و كانوا مِن أولياءِ اللّه ِ عَزَّ و جلَّ لأحَبُّوهُ ، و لَعلِموا أنّ الآخِرَةَ خَيرٌ لَهُم مِن الدّنيا . ثُمّ قالَ عليه السلام ; لجَهلِهِم بنَفعِ الدَّواءِ . قالَ ; و الّذي بَعَثَ محمّدا بالحَقِّ نبيّا إنّ مَنِ استَعدَّ للمَوتِ حَقَّ الاستِعدادِ فهُو أنفَعُ لَهُ مِن هذا الدَّواءِ لهذا المُتعالِجِ ، أما إنّهُم لَو عَرَفوا ما يُؤدّي إلَيهِ المَوتُ من النّعيمِ لاستَدعَوهُ و أحَبُّوهُ أشَدَّ ما يَستَدعي العاقِلُ الحازِمُ الدَّواءَ لدَفعِ الآفاتِ و اجتِلابِ السَّلاماتِ .;
امام هادى عليه السلام
از امام جواد عليه السلام سؤال شد به نظر شما چرا مسلمانان مرگ را ناخوش دارند؟ حضرت فرمود ; زيرا مردم مرگ را نمى شناسند و از اين رو آن را ناخوش مى دارند؛ در صورتى كه اگر مرگ را مى شناختند و از اولياى خداوند عزّ و جلّ بودند، بى گمان آن را دوست مى داشتند و مى فهميدند كه آخرت براى آنها بهتر از دنياست. حضرت سپس فرمود ; اى ابو عبد اللّه ! به چه دليل كودك و ديوانه از خوردن دارو كه بدنشان را سالم مى كند و دردشان را برطرف مى سازد خوددارى مى ورزند؟ عرض كرد ; چون سودمندى دارو را نمى دانند. حضرت فرمود ; سوگند به آنكه محمّد را به حق پيامبر كرد، هر كس خودش را براى مرگ چنان كه بايد و شايد آماده گرداند، سودمندى مرگ براى او بيشتر از سودمندى اين دارو براى اين شخص تحت درمان است. بدان كه اگر مردم مى دانستند مرگ به چه نعمتى مى انجامد، بى گمان بيشتر از خردمند دورانديشى كه براى برطرف كردن بيمارى ها و كسب سلامتى ها در پى داروست، مرگ را مى طلبيدند و دوستش مى داشتند.;
معاني الأخبار : 290/8 .
الإمامُ الهاديُّ عليه السلام
اُذكُرْ مَصرَعَكَ بينَ يَدَي أهلِكَ؛ و لا طَبيبَ يَمنَعُكَ، و لا حَبيبَ يَنفَعُكَ .;
امام هادى عليه السلام
به يادآور آن هنگامى را كه پيش روى خانواده ات در بستر مرگ افتاده اى و نه طبيبى مى تواند جلو مردنت را بگيرد و نه دوستى به كارت مى آيد.;
بحار الأنوار: 78/370/4.
الإمامُ الهاديُّ عليه السلام
اُذكُرْ حَسَراتِ التَّفريطِ بأخذِ تَقديمِ الحَزمِ .;
امام هادى عليه السلام
افسوسهاى ناشى از كوتاهى نمودن در كار را به ياد آر و دورانديشى را در پيش گير .;
بحار الأنوار : 78/370/4.
الإمامُ الهاديُّ عليه السلام ـ عن إبراهيم بنِ عقبةَ لَمّا سَألَهُ عن زيارَةِ أبي عبدِ اللّه ِ الحُسينِ و عن زيارَةِ أبي الحَسنِ الكاظم و أبي جعفرٍ الجوادِ عليهم السلام ـ
أبو عبدِ اللّه عليه السلام المُقَدَّمُ، و هذا أجمَعُ و أعظَمُ أجرا .;
امام هادى ـ در پاسخ به ابراهيم بن عقبه كه از ايشان درباره زيارت ابى عبد اللّه الحسين و ابو الحسن امام كاظم عليهما السلام و ابو جعفر (امام جواد عليه السلام ) سؤال كرد ـ فرمود
زيارت امام حسين مقدّم است اما اين جامعتر و ثوابش بيشتر است .;
الكافي : 4/583/3 .
الإمامُ الهاديُّ عليه السلام
إنّ الظالِمَ الحاكِمَ يَكادُ أن يُعفى على ظُلمِهِ بِحِلمِهِ ، و إنَّ المُحِقَّ السَّفِيهَ يَكادُ أن يُطفِئَ نُورَ حَقِّهِ بِسَفَهِهِ .;
امام هادى عليه السلام
نزديك است كه ستم ستمگرِ بردبار با بردباريش بخشيده شود و مُحِقّ نا بردبار ، با نا شكيبى خود نور حقانيّتش را خاموش كند .;
بحار الأنوار:78/365/3.
الإمامُ الهاديُّ عليه السلام
الشاكِرُ أسعَدُ بالشُّكرِ مِنهُ بِالنِّعمَةِ التي أوجَبَتِ الشُّكرَ ؛ لأنَّ النِّعَمَ مَتاعٌ ، و الشُّكرَ نِعَمٌ و عُقبى .;
امام هادى عليه السلام
خوشبختىِ شكرگزارى براى شاكر ، بيشتر از خوشبختى او به نعمتى است كه موجب شكر شده است ؛ زيرا نعمت متاعى [فانى] است اما شكر ، نعمت و عاقبت است .;
تحف العقول : 483 .
الإمامُ الهاديُّ عليه السلام ـ لِشيعَتِهِ ـ
اِتَّقُوا اللّه َ و كُونُوا زَينا و لا تَكُونوا شَينا ، جُرُّوا إلَينا كُلَّ مَوَدَّةٍ ، وَ ادفَعُوا عَنّا كُلَّ قَبِيحٍ .;
امام هادى عليه السلام ـ به شيعيان خود ـ فرمود
از خدا بترسيد و مايه آبرو باشيد نه مايه بدنامى . محبّتها را به سوى ما جلب كنيد و هر گونه زشتى را از ما دور سازيد .;
تحف العقول : 488 .
الإمامُ الهاديُّ عليه السلام
المِراءُ يُفسِدُ الصَّداقَةَ القَديمَةَ ، و يُحَلِّلُ العُقدَةَ الوَثِيقَةَ ، و أقَلُّ ما فيهِ أن تَكونَ فيهِ المُغالَبَةُ ، و المُغالَبَةُ اُسُّ أسبابِ القَطيعَةِ .;
امام هادى عليه السلام
ستيزه كردن، دوستىِ ديرينه را بر هم مى زند و گره محكم را مى گشايد. كمترين چيزى كه در ستيزه كردن هست، اين است كه هر يك مى خواهد بر ديگرى چيره آيد و اين چيره جويى، عامل اصلى بريده شدن پيوند دوستى است .;
أعلام الدين : 311 .
الإمامُ الهاديُّ عليه السلام
الطَّمَعُ سَجِيَّةٌ سَيِّئَةٌ .;
امام هادى عليه السلام
طمع ، خصلت بدى است .;
الدرّة الباهرة : 42 .
الإمامُ الهاديُّ عليه السلام
مَن أطاعَ الخالِقَ لَم يُبالِ بسَخَطِ المَخلوقِ .;
امام هادى عليه السلام
هر كه آفريدگار را فرمان برد ، از خشم و ناخشنودى مخلوق پروايى به دل راه ندهد .;
بحار الأنوار : 78/366/2 .
الإمامُ الهاديُّ عليه السلام
مَن جَمَعَ لَكَ وُدَّهُ و رَأيَهُ فَاجمَعْ لَهُ طاعَتَكَ .;
امام هادى عليه السلام
هر كه دوستى و انديشه اش را در اختيار تو گذاشت ، تو نيز اطاعتت را در اختيار او گذار .;
بحار الأنوار : 78/365/4 .
الإمامُ الهاديُّ عليه السلام
إذا كانَ زَمانٌ، العَدلُ فيهِ أغلَبُ مِن الجَورِ فَحَرامٌ أن تَظُنَّ بأحَدٍ سُوءا حتّى يُعلَمَ ذلكَ مِنهُ . و إذا كانَ زَمانٌ، الجَورُ أغلَبُ فيهِ مِن العَدلِ فليسَ لأحَدٍ أن يَظُنَّ بأحَدٍ خَيرا ما لَم يَعلَمْ ذلكَ مِنهُ .;
امام هادى عليه السلام
هر گاه روزگارى بود كه عدالت در آن بر ستم غالب باشد ، حرام است كه به كسى گمان بد برى ، مگر اين كه بدى او بر تو معلوم شود و هرگاه روزگارى بود كه در آن بيداد بر دادگرى غالب باشد ، هيچ كس نبايد به كسى گمان نيك برد ، مگر اين كه خوبى او بر وى معلوم شود .;
أعلام الدين : 312.
الإمامُ الهاديُّ عليه السلام
العُجبُ صارِفٌ عَن طَلَبِ العِلمِ، داعٍ إلَى الغَمْطِ و الجَهلِ .;
امام هادى عليه السلام
خودپسندى و غرور، از دانش طلبى باز مى دارد و به تحقير ديگران و جهل فرا مى خواند.;
بحار الأنوار : 72/199/27.
الإمامُ الهاديُّ عليه السلام ـ في جَوابِ ابنِ السِّكِّيتِ عَن عِلّةِ بَعثِ موسى بِالعَصا و يَدِهِ البَيضاءِ و آلَةِ السِّحرِ، و بَعثِ عيسى بِآلَةِ الطِّبِّ، و بَعثِ مُحمَّدٍ صلَّى اللّه ُ علَيهِ و آلِهِ و عَلى جَميعِ الأنبِياءِ بِالكَلامِ و الخُطَبِ ـ
إنَّ اللّه َ لَمّا بَعَثَ موسى عليه السلام كانَ الغالِبُ عَلى أهلِ عَصرِهِ السِّحرَ، فأتاهُم مِن عِندِ اللّه ِ بِما لَم يَكُن في وُسعِهِم مِثلُهُ، و ما أبطَلَ بِهِ سِحرَهُم، و أثبَتَ بِهِ الحُجَّةَ عَلَيهِم . و إنَّ اللّه َ بَعَثَ عيسى عليه السلام في وَقتٍ قَد ظَهَرَت فيهِ الزَّماناتُ و احتاجَ النّاسُ إلَى الطِّبِّ ، فأتاهُم مِن عِندِ اللّه ِ بِما لَم يَكُن عِندَهُم مِثلُهُ، و بِما أحْيا لَهُمُ المَوتى ، و أبرَأ الأكمَهَ و الأبرَصَ بِإذنِ اللّه ِ، و أثبَتَ بِهِ الحُجَّةَ عَلَيهِم . و إنَّ اللّه َ بَعَثَ مُحَمَّدا صلى الله عليه و آله في وَقتٍ كانَ الغالِبُ على أهلِ عَصرِهِ الخُطَبَ و الكَلامَ ـ و أظُنُّهُ قالَ ; الشِّعرَ ـ فأتاهُم مِن عِندِ اللّه ِ مِن مَواعِظِهِ و حِكَمِهِ ما أبطَلَ بِهِ قَولَهُم، و أثبَتَ بِهِ الحُجَّةَ عَلَيهِم .;
امام هادى عليه السلام ـ در پاسخ به پرسش ابن سكّيت از علت فرستادن موسى با عصا و يد بيضاء و حربه [ضدّ ]جادو و فرستادن عيسى با حربه طبابت و فرستادن محمّد صلى الله عليه و آله با گفتار و سخن ـ فرمود
هنگامى كه خداوند موسى عليه السلام را فرستاد جادوگرى بر مردم عصر او غلبه داشت. پس، او از طرف خدا چيزى براى مردم آورد كه توان انجام چنان كارى را نداشتند و به وسيله آن، جادوى آنها را باطل ساخت و حجت را بر آنان ثابت كرد. عيسى عليه السلام را در زمانى مبعوث كرد كه بيماريهاى مزمن شيوع داشت و مردم نياز به طبابت داشتند. پس، عيسى از نزد خدا چيزى برايشان آورد كه مانند آن را نداشتند. او به اذن خدا مردگان را زنده كرد و كور مادر زاد و پيس را شفا داد و با اين وسيله حجت را بر آنان ثابت كرد. و محمد صلى الله عليه و آله را در زمانى فرستاد كه خطابه و سخنورى ـ [راوى مى گويد ; ]به گمانم شعر را هم فرمود ـ رواج داشت. پس، آن حضرت از نزد خدا مواعظ و حكمتهايى آورد كه به وسيله آنها گفتار ايشان را باطل كرد و حجت را بر آنان ثابت نمود.;
الكافي : 1/24/20.
الإمامُ الهاديُّ عليه السلام
إنّ الخالِقَ لا يُوصَفُ إلاّ بِما وَصَفَ بِهِ نَفسَهُ ، و أنّى يُوصَفُ الخالِقُ الّذي تَعجُزُ الحَواسُّ أن تُدرِكَهُ ، و الأوهامُ أن تَنالَهُ ، و الخَطَراتُ أن تَحُدَّهُ ، و الأبصارُ عَنِ الإحاطَةِ بِهِ ؟ ! جلَّ عَمّا يَصِفُهُ الواصِفونَ ، و تَعالى عَمّا يَنعَتُهُ الناعِتونَ .;
امام هادى عليه السلام
آفريدگار جز آن گونه كه خود خويشتن را وصف كرده است ، وصف نمى شود. چگونه وصف شود آفريدگارى كه حواسّ از درك او ناتوانند و وهمها از رسيدن به او درمانده اند و انديشه ها از تعريف و تحديد او عاجزند و ديدگان از احاطه بر او ناتوانند؟ برتر از وصف توصيفگران است و والاتر از نعت نعت گويان.;
كشف الغمّة : 3/176 .
الإمامُ الهاديُّ عليه السلام
في وُجوبِ اتِّصالِ الضِّياءِ بَينَ الرائي و المَرئيِّ وُجوبُ الاشتِباهِ ، و اللّه ُ تَعالى مُنَزَّهٌ عَنِ الاشتِباهِ ، فثَبَتَ أنَّهُ لا يَجوزُ عَلَيهِ سُبحانَهُ الرُّؤيَةُ بِالأبصارِ ؛ لأنَّ الأسبابَ لا بُدَّ مِنِ اتِّصالِها بِالمُسَبَّباتِ .;
امام هادى عليه السلام
براى آن كه ميان بيننده و شيئ قابل رؤيت ارتباط برقرار شود، بايد همانندى (سنخيّت ميان آن دو) باشد و خداوند متعال از همانندى (سنخيّت داشتن) با بيننده منزّه است. پس، ثابت شد كه رؤيت با چشم نسبت به خداوند سبحان روا نيست؛ زيرا ميان سبب و مسبّب بايد ارتباط (سنخيّت) باشد.;
الاحتجاج : 2/486/326 .
الإمامُ الهاديُّ عليه السلام
لَولا مَن يَبقى بَعدَ غَيبَةِ قائمِنا عليه السلام مِنَ العُلَماءِ الدّاعينَ إلَيهِ ، و الدالّينَ عَلَيهِ ، و الذابّينَ عَن دينِهِ بِحُجَجِ اللّه ِ ، و المُنقِذينَ لِضُعَفاءِ عِبادِ اللّه ِ مِن شِباكِ إبليسَ و مَرَدَتِهِ ، و مِن فِخاخِ النَّواصِبِ ، لَما بَقِيَ أحَدٌ إلاّ ارتَدَّ عَن دينِ اللّه ِ .;
امام هادى عليه السلام
اگر بعد از غيبت قائم ما عليه السلام نبود وجود علمايى كه به سوى او مى خوانند و به وجود او رهنمون مى شوند و با حجتهاى الهى از دين او دفاع مى كنند و بندگان ناتوان خدا را از دامهاى ابليس و پيروان او مى رهانند، بي گمان همه مردم از دين خدا برمى گشتند.;
بحار الأنوار : 2/6/12.