امام على عليه السلام :

أمّا بَعدُ ؛ فَإِنَّ الدُّنيا أدبَرَت وآذَ نَت بِوَداعٍ ، وإنَّ الآخِرَةَ قَد أقبَلَت وأشرَفَت بِاطِّلاعٍ ، ألا وإنَّ اليَومَ المِضمارُ أي اليومَ العملُ في الدنيا للاستباق في الجنّة. والمِضمار: الموضع الذي تُضمّر فيه الخيل ، وتضمير الخيل: هو أن يُظاهِر عليها بالعَلَف حتّى تسمن ، ثمّ لا تعلف إلاّ قوتا لتخفّ (النهاية: ج 3 ص 99 «ضمر»). وغَدا السِّباقُ ... ألا وإنَّكُم في أيّامِ أمَلٍ مِن وَرائِهِ أجَلٌ ... فَمَن عَمِلَ في أيّام أمَلِهِ قَبلَ حُضورِ أجَلِهِ ؛ فَقَد نَفَعَهُ عَمَلُهُ و لَم يَضرُرهُ أجَلُهُ ، ومَن قَصَّرَ في أيّامِ أمَلِهِ قَبلَ حُضورِ أجَلِهِ ؛ فَقَد خَسِرَ عَمَلَهُ وضَرَّهُ أجَلُهُ.

ـ در يكى از خطبه هايش ـ دنيا پشت نموده و اعلام بدرود كرده است و آخرت ، روى آورده و در آستانه ورود است . بدانيد كه امروز ، روز آماده شدن است و فردا هنگام مسابقه ... . بدانيد كه شما در روزهاى اميد و آرزويى هستيد كه از پس آن ، مرگ است ... . پس ، هر كه در روزهاى اميدوارى اش ، پيش از آن كه مرگش فرا رسد ، كار كند ، كارش او را سود مى بخشد و مُردنش او را زيان نمى رساند ، و هر كس در ايّام اميدوارى اش ، پيش از فرا رسيدن اَجَلش ، كوتاهى ورزد ، زيانكار مى شود و مرگش به او زيان مى رساند.

منبع: نهج البلاغة : الخطبة 28 ، كتاب من لا يحضره الفقيه: ج 1 ص 516 ح 1482 وفيه صدره إلى «السباق» ، الإرشاد: ج 1 ص 235 كلاهما نحوه ، بحار الأنوار: ج 77 ص 417 ح 39 ؛ مطالب السؤول : ص 58 ، تاريخ دمشق : ج 42 ص 497 نحوه ، كنز العمّال: ج 16 ص 202 ح 44225 .

احادیث بیشتر این بخش