، وتَطَلَّعَت إلى لَذّاتِها فَمَنَعَها . وَالرّاغِبُ دَعَتهُ إلَى الدُّنيا نَفسُهُ فَأَجابَها ، وأمَرَتهُ بِإِيثارِها فَأَطاعَها ، فَدَنَّسَ
النّاسُ ثَلاثَةُ أصنافٍ : زاهِدٌ مُعتَزِمٌ ، وصابِرٌ عَلى مُجاهَدَةِ هَواهُ ، وراغِبٌ مُنقادٌ لِشَهَواتِهِ ؛ فَالزّاهِدُ لا يُعَظِّمُ ما آتاهُ اللّه ُ فَرَحا بِهِ ولا يُكثِرُ عَلى ما فاتَهُ أسَفا . وَالصّابِرُ نازَعَتهُ إلَى الدُّنيا نَفسُهُ فَقَدَعَها
الدَّنَسُ : وَسَخُ الثوب والعِرض (القاموس المحيط : ج 2 ص 217 «دنس») .
منبع: القدْع : الكفّ والمنع (النهاية : ج 4 ص 24 «قدع») .