امام على عليه السلام ـ در توصيف دنيا ـ
إنَّما مَثَلُكُم ومَثَلُها كَرَكبٍ سَلَكوا سَبيلاً فَكَأَن قَد قَطَعوهُ ، وأفضَوا إلى عَلَمٍ فَكَأن قَد بَلَغوهُ ، وكَم عَسَى المُجرى إلَى الغايَةِ أن يُجرى إلَيها حَتّى يَبلُغَها ، وكَم عَسى أن يَكونَ بَقاءُ مَن لَهُ يَومٌ لا يَعدوهُ ، وطالِبٌ حَثيثٌ فِي الدُّنيا يَحدوهُ حَتّى يُفارِقَها؟!
حكايت شما و حكايت دنيا ، به سانِ مسافرانى است كه در راهى قدم گذاشتند و گويى ، آن را پشت سر نهاده اند و به سوى نشانى رفتند و چنان است كه بدان رسيده اند. آن كه [مَركب خويش را] به سوى هدفى تازاند ، چند اميد است كه بتازد تا بدان رسد و آن كه عمر يك روزه اى بيش ندارد و جوينده اى شتابان (يعنى مرگ) در دنيا او را مى راند تا از دنيا جدا شود، چند اميد است كه بمانَد؟!
منبع: كتاب من لا يحضره الفقيه : ج 1 ص 429 ح 1263 ، مصباح المتهجّد : ص 381 ح 508 وفيه «من الموت» بدل «في الدنيا» وليس فيه «حتّى يفارقها» ، بحار الأنوار : ج 89 ص 237 ح 68 .