أرسَلَهُ بِحُجَّةٍ كافِيَةٍ ، و مَوعِظَةٍ شافِيَةٍ ، و دَعوَةٍ مُتلافِيَةٍ ، أظهَرَ بهِ الشَّرائعَ المَجهولَةَ ، و قَمَعَ بهِ البِدَعَ المَدخولَةَ ، و بَيَّنَ بهِ الأحكامَ المَفصولَةَ ، فَمَن يَبتَغِ غَيرَ الإسلامِ دِينا تَتَحَقَّقْ شِقوَتُهُ ، و تَنفَصِمْ عُروَتُهُ ، و تَعظُمْ كَبوَتُهُ ، و يَكُنْ مَآبُهُ إلى الحُزنِ الطَّوِيلِ و العَذابِ الوَبِيلِ .;
خداوند او را با دليلى قانع كننده و اندرزى شفابخش و دعوتى جبران كننده فرستاد ، به وسيله او آيين هاى ناشناخته را آشكار ساخت و بدعتهاى راه يافته [به زندگى] را نابود كرد و احكام قطعى را بيان نمود . پس هر كه دينى جز اسلام اختيار كند، بدبختيش حتمى است و دستگيره اش گسيخته و به سر درآمدنش سخت و فرجامش، اندوهِ طولانى و عذاب شديد است .;