يا بُنَيَّ تَعَلَّمِ الحِكمَةَ تَشَرَّف بِها . . . وكَيفَ يَظُنُّ ابنُ آدَمَ أن يَتَهَيَّأَ لَهُ أمرُ دينِهِ ومَعيشَتِهِ بِغَيرِ حِكمَةٍ؟ ولَن يُهَيِّئَ اللّه ُ أمرَ الدُّنيا وَالآخِرَةِ إلاّ بِالحِكمَةِ ، ومَثَلُ الحِكمَةِ بِغَيرِ طاعَةٍ مَثَلُ الجَسَدِ بِغَيرِ نَفسٍ ومَثَلُ الصَّعيدِ بِغَيرِ ماءٍ ، ولا صَلاحَ لِلجَسَدِ بِغَيرِ نَفسٍ ولا لِلصَّعيدِ بِغَيرِ ماءٍ ولا لِلحِكمَةِ بِغَيرِ طاعَةٍ .
فرزندم! حكمت بياموز تا بدان ، شرافت يابى... آدمى چگونه گمان مى برد كه بدون حكمت، كار دين و معيشتش سامان مى پذيرد؟ خداوند هرگز كار دنيا و آخرت را سامان نمى دهد ، مگر با حكمت، و حكايت حكمت بى طاعت [ ِ خداوند] ، حكايتِ جسم بى جان و حكايتِ زمين بى آب است. نه جسم بدون جان به كار مى آيد ، نه زمين بدون آب ، و نه حكمت بدون طاعت.