پيامبر خدا صلي الله عليه و آله :

لا زِمامَ ولا خِزامَ ولارَهبانِيَّةَ ولاتَبَتُّلَ ولا سِياحَةَ فِي الإِسلام . أراد ما كان عبّاد بني إسرائيل يفعلونه من زمّ الأنوف ؛ وهو أن يُخرَق الأنف ويُعمل فيه زِمام كزِمام الناقة ليُقاد به . والخِزام جمع خِزامة ؛ وهي حلقة من شعر تجعل في أحد جانبي منخري البعير . كانت بنو إسرائيل تخزم اُنوفها وتخرق تراقِيَها ونحو ذلك من أنواع التعذيب ، فوضعه اللّه عن هذه الاُمّة ، أي : لا يُفعل الخِزام في الإسلام (النهاية : ج 2 ص 314 «زمم» و ص 29 «خزم») .

زِمام و خِزام و رهبانيت و گوشه نشينى و سياحت ، در اسلام نيست. زِمام ، كارى بود كه عابدان بنى اسرائيل مى كردند. آنها ، بينى خود را مى شكافتند و مثل شتر ، خود را مهار مى زدند. خِزام نيز جمع «خزامة» است و خزامه ، حلقه اى مويين است كه در بينى شتر مى كنند و مهار بر آن مى بندند. بنى اسرائيل نيز با خود ، همين كار را مى كردند و امثال اين شكنجه ها را بر سرِ خود مى آوردند. خداوند ، اين رسوم و عادات را از امّت اسلام برداشت.

منبع: نثر الدرّ : ج 1 ص 216 ؛ المصنّف لعبد الرزّاق : ج 8 ص 448 ح 15860 نحوه ، كنز العمّال : ج 1 ص 220 ح 1111 نقلاً عن شُعب الإيمان وكلاهما عن طاووس .

احادیث بیشتر این بخش