«إنَّما جَزاءُ الّذينَ يُحارِبونَ اللّه َ و رسولَه و يَسْعَونَ في الأرضِ فَسادا أنْ يُقتَّلوا ···» ـ ; هذا نَفْيُ المُحارَبةِ غيرُ هذا النَّفْيِ ، يَحْكُمُ علَيهِ الحاكِمُ بقَدْرِ ما عَمِلَ و يُنفَى و يُحْمَلُ في البَحرِ ، ثُمَّ يُقذَفُ بهِ لَو كانَ النَّفْيُ مِن بَلدٍ إلى بَلدٍ ، كأنْ يَكونَ إخْراجُهُ من بَلدٍ إلى بَلدٍ آخرَ عِدْلَ القَتْلِ و الصَّلْبِ و القَطْعِ ، و لكنْ يكونُ حَدّا يُوافِقُ القَطْعَ و الصَّلْبَ .;
تبعيد محاربه غير از تبعيد معمولى است. قاضى، به نسبت جرمى كه او مرتكب شده است، درباره اش حكم صادر مى كند . و تبعيد مى شود و او را به دريا مى برند و در دريا مى اندازند. اگر صرفا تبعيد از شهرى به شهر ديگر باشد چگونه معادل كشته شدن يا به دار آويختن است؟ بلكه بايد تبعيد او به گونه اى باشد كه با قتل و دار زدن و قطع دست و پا برابرى كند.;