امام صادق عليه السلام
إنَّ مِن بَقاءِ المُسلمينَ و بَقاءِ الإسلامِ أن تَصيرَ الأموالُ عندَ مَن يَعرِفُ فيها الحَقَّ ، و يَصنَعُ (فيها) المَعروفَ ، فإنَّ مِن فَناءِ الإسلامِ و فَناءِ المُسلمينَ أن تَصيرَ الأموالُ في أيدي مَن لا يَعرِفُ فيها الحَقَّ ، و لا يَصنَعُ فيها المَعروفَ .;
از جمله [عوامل ]پايندگى مسلمانان و پايندگى اسلام، اين است كه اموال در دست كسى باشد كه حق و حقوق آن را بشناسد و نيكى كند، و از [عوامل ]نابودى اسلام و نابودى مسلمانان، اين است كه اموال در دست كسى باشد كه حق و حقوق آن را نشناسد و آن را در راههاى نيكو كارانه به مصرف نرساند.;
منبع: الكافي: 4 / 25 / 1.