«و مَا تَوْفِيقي إلاّ بِاللّه ِ» و قَولِهِ; «إنْ يَنْصُرْكُمُ اللّه ُ فَلا غالِبَ لَكُمْ و إنْ يَخْذُلْكُم فَمَنْ ذَا الَّذِي يَنْصُرُكُمْ مِنْ بَعْدِهِ وَ عَلَى اللّه ِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ» ـ ; إذا فَعَلَ العَبدُ ما أمرَهُ اللّه ُ عَزَّ و جلَّ بهِ مِن الطّاعَةِ كانَ فِعلُهُ وَفْقا لأمرِ اللّه ِ عَزَّ و جلَّ و سُمِّيَ العَبدُ بهِ مُوَفَّقا ، و إذا أرادَ العَبدُ أن يَدخُلَ في شيءٍ مِن مَعاصِي اللّه ِ فَحالَ اللّه ُ تبارَكَ و تعالى بَينَهُ و بَينَ تِلكَ المَعصِيَةِ فتَرَكَها كانَ تَركُهُ لَها بِتَوفيقِ اللّه ِ تعالى ذِكرُهُ ، و مَتى خَلّى بَينَهُ و بَينَ تِلكَ المَعصِيَةِ فلَم يَحُلْ بَينَهُ و بَينَها حتّى يَرتَكِبَها فَقَد خَذَلَهُ و لَم يَنصُرْهُ و لَم يُوَفِّقْهُ .;
هرگاه بنده طاعتى را كه خداوند عزّ و جلّ بدان فرمان داده است انجام دهد، عمل او موافق فرمان خداوند عزّ و جلّ مى باشد و بدين سبب بنده را موفّق ناميده اند و هرگاه بنده بخواهد در موردى نافرمانى خداوند كند و خداى تبارك و تعالى ميان او و آن معصيت حايل شود و در نتيجه بنده آن را مرتكب نشود اين ترك گناه او به توفيق خداوند تبارك و تعالى بوده است. اما هرگاه جلو او را از آن معصيت نگيرد و به حال خود رهايش كند تا مرتكب آن گناه شود، خداوند او را وا گذارده و ياريش نرسانده و توفيقش نداده است.;