أتى النبيَّ صلى الله عليه و آله رجلٌ فقالَ ; لقد لَقيتُ مِن وسوَسَةِ صدري شِدَّةً و أنا رجلٌ مُعيلٌ مَدينٌ مَحُوجٌ فقالَ لهُ ; كرِّرْ هذهِ الكلِماتِ «تَوَكّلتُ علَى الحَيِّ الذي لا يَموتُ ، و الحَمدُ للّه ِ الّذي لَم يَتَّخِذْ صاحِبَةً و لا وَلَدا ، و لَم يَكُن لَهُ شَريكٌ في المُلكِ ، و لَم يَكُن لَهُ وَليٌّ مِن الذُّلِّ و كَبِّرْهُ تَكبيرا» فلَم يَلبَثِ الرّجُلُ أن عادَ إلَيهِ ، فقالَ ;
مردى خدمت پيامبر خدا صلى الله عليه و آله آمد و عرض كرد ; در دلم وسوسه شديدى افتاده در حالى كه من مردى عيالوار و بدهكار و نيازمند هستم. حضرت فرمود ; اين جملات را تكرار كن; «توكّلت على الحىّ الذى لا يموت و الحمد للّه الذى لم يتّخذ صاحبة و لا ولداً و لم يكن له شريك فى الملك و لم يكن له ولىّ من الذلّ و كبّره تكبيراً ؛ توكّل مى كنم بر زنده اى كه نمى ميرد و ستايش براى خداوندى است كه همراهى و فرزندى اختيار نكرده است و در جهاندارى انبازى ندارد و از سر ذلت يارى نگرفته است و او را بسيار بزرگ بشمار». ديرى نگذشت كه آن مرد نزد پيامبر صلى الله عليه و آله بازگشت و عرض كرد; اى رسول خدا! خداوند وسوسه سينه ام را از بين برد و بدهى مرا ادا كرد و روزيم را وسعت بخشيد.;