حَرَّمَ اللّه ُ السَّرِقَةَ لِما فِيه[ا]مِن فَسادِ الأموالِ وقَتلِ النَّفسِ لَو كانَت مُباحَةً ، ولِما يَأتي في التَّغاصُبِ مِنَ القَتلِ والتَّنازُعِ والتَّحاسُدِ ، وما يَدعُو إلى تَركِ التِّجاراتِ والصِّناعاتِ في المَكاسِـبِ ، واقتِناءِ الأموالِ إذا كانَ الشَّيءُ المُقتَنى لا يكونُ أحَدٌ أحَقَّ بِهِ مِن أحَدٍ ... وعِلَّةُ قَطعِ اليَمينِ مِنَ السّارِقِ ؛ لأ نّهُ يُباشِرُ الأشياءَ بِيَمِينِهِ ، وهِي أفضَلُ أعضائهِ وأنفَعُها لَهُ ، فَجُعِلَ قَطعُها نَكالاً وعِبرَةً لِلخَلقِ لِئلّا يَبتَغُوا أخذَ الأموالِ مِن غَيرِ حِلِّها ، ولأ نّهُ أكثَرَ ما يُباشِرُ السَّرِقَةَ بيَمينِهِ .
خداوند دزدى را حرام فرمود؛ چون اگر مباح بود موجب تباهى اموال و آدم كشى مى شد و نيز به خاطر اين كه غصب اموال يكديگر ، موجب كشتار و درگيرى و حسدورزى به يكديگر مى شود . و همچنين موجب ترك تجارت و پيشه ورى ، و كسب اموال و ثروتهاى به ناحق و ناروا مى گردد ... علّت بريدن دست راست دزد آن است كه وى با دست راست خود با اشياء تماس دارد و اين دست، بهترين و كار آمدترين عضو بدن اوست . پس بريدن آن كيفرى براى دزد و درس عبرتى است براى ديگران تا درصدد تصرّف اموال، از راه ناروا نيايند و نيز چون بيشتر با دست راست دزدى مى كند .