إنَّ في حِكمَةِ آلِ داوودَ : ... يَنبَغي لِلمُسلِمِ العاقِلِ أن يَكونَ لَهُ ساعَةٌ يُفضي بِها إلى عَمَلِهِ فيما بَينَهُ وبَينَ اللّه ِ عز و جل ، وساعَةٌ يُلاقي إخوانَهُ الَّذينَ يُفاوِضُهُم فاوضه في أمره : أي جاراه، و تفاوضوا الحديث : أخذوا فيه (لسان العرب : ج 7 ص 210). ويفُاوِضونَهُ في أمرِ آخِرَتِهِ ، وساعَةٌ يُخلّي بَينَ نَفسهِ ولَذّاتِها في غَيرِمُحرَّمٍ ، فَإِنَّها عَونٌ عَلى تِلكَ السّاعَتَينِ .
در حكمت آل داوود ، چنين آمده است : سزاوار است مسلمان خردمند ، زمانى را به اعمال ميان خود و خداوند ، اختصاص دهد ، و زمانى را به ديدار برادران و گفتگوى درباره امور آخرت ، اختصاص دهد ، و زمانى را با خوشى هاى حلال سپرى كند كه اين زمان ، كمك به آن دو وقت ديگر خواهد بود .