امام صادق عليه السلام :
لِلتَّقيَّةِ مَواضِعُ ، مَن أزالَهاعَن مَواضِعِها لَم تَستَقِمْ لَهُ، وتَفسيرُ ما يُتَّقى مِثلُ (أنْ يَكونَ) قَومُ سَوءٍ ظاهِرُ حُكمِهِم وفِعلِهِم على غَيرِ حُكمِ الحَقِّ وفِعلِهِ ، فكُلُّ شيءٍ يَعمَلُ المؤمنُ بَينَهُم لِمَكانِ التّقيَّةِ مِمّا لا يُؤدّي إلَى الفَسادِ في الدِّينِ فإنّهُ جائزٌ .
تقيّه جايگاه هايى دارد. هر كه آنها را از جايگاهشان دور كند براى او استوار نمانند و توضيح مورد تقيّه مثل اين است كه مردمى بدكار ظاهرِ حكم و كردارشان برخلاف حكم و كردار حقّ باشد. در چنين وضعى هر عملى كه مؤمن در ميان اين مردم از روى تقيّه انجام دهد به شرط آنكه به تباهى دين نينجامد جايز است.
منبع: الكافي : 2/168/1.