لا تَكونُ الصَّداقَةُ إلاّ بِحُدودِها ، فَمَن كانَت فيهِ هذِهِ الحُدودُ أو شَيءٌ مِنها فَانسِبهُ إلَى الصَّداقَةِ ، ومَن لَم يَكُن فيهِ شَيءٌ مِنها فَلا تَنسِبهُ إلى شَيءٍ مِنَ الصَّداقَةِ ؛ فَأَوَّلُها : أن تَكونَ سَريرَتُهُ وعَلانِيَتُهُ لَكَ واحِدَةً . وَالثّاني : أن يَرى زَينَكَ زَينَهُ ، وشَينَكَ شَينَهُ . وَالثّالِثَةُ : أن لا تُغَيِّرَهُ عَلَيكَ وِلايَةٌ ولا مالٌ . وَالرّابِعَةُ : أن لا يَمنَعَكَ شَيئا تَنالُهُ مَقدُرَتُهُ . وَالخامِسَةُ ـ وهِيَ تَجمَعُ هذِهِ الخِصالَ ـ : أن لا يُسَلِّمَكَ عِندَ النَّكَباتِ .
دوستى ، جز با صفات و حدود آن ، راست نمى آيد و هركه همه يا بخشى از آنها در او بود ، عنوان دوست بر او بنه و اگر هيچ يك از آنها در او نبود ، هرگز عنوان دوست بر او منه . نخستين حدّ دوستى ، آن است كه آشكار و نهانِ دوست ، برايت يكى باشد . دومْ آن كه زيورِ تو را زيور خود و نقص تو را نقصِ خود بداند . سومْ آن كه مال و مقام ، دوستى او را نسبت به تو تغيير ندهد . چهارمْ آن كه آنچه را در اختيار دارد ، از تو باز ندارد . پنجم ـ كه عصاره همه اين صفات است ـ ، آن كه تو را در گرفتارى ها رها نكند .