امام صادق عليه السلام :

إذا تَخَلَّى المُؤمِنُ مِنَ الدُّنيا سَما ، ووَجَدَ حَلاوَةَ حُبِّ اللّه ِ ، وكانَ عِندَ أهلِ الدُّنيا كَأَنَّهُ قَد خولِطَ يقال : خولط فلان في عقله ؛ إذا اختلّ عقله (النهاية : ج 2 ص 64 «خلط») . وقال العلاّمة المجلسي قدس سره بعد نقل كلام ابن الأثير : فقوله : «خولط» بهذا المعنى وخالط بمعنى الممازجة ، وهذا أعلى درجات المحبّين حيث استقرّ حبّ اللّه تعالى في قلوبهم وأخرج حبّ كلّ شيء غيره منها فلا يلتفتون إلى غيره تعالى ، ويتركون معاشرة عامّة الخلق لمباينة طوره أطوارهم ، فهم يعدّونه سفيها مخالطا كما نسبوا الأنبياء إلى الجنون لذلك (مرآة العقول : ج 8 ص 277) . ، وإنَّما خالَطَ القَومَ حَلاوَةُ حُبِّ اللّه ِ فَلَم يَشتَغِلوا بِغَيرِهِ .

هر گاه مؤمن از دنيا دست بشويد ، بلندى مى گيرد و شيرينى محبّت خدا را مى چشد، و در نظر اهل دنيا ديوانه مى نمايد ، حال آن كه در واقع ، شيرينىِ محبّت خداوند با [جان [آنان آميخته است و از اين رو ، به غير او نمى پردازند.

منبع: الكافي : ج 2 ص 130 ح 10 ، تنبيه الخواطر : ج 2 ص 192 وفيه «يشغلوه» بدل «يشتغلوا» وكلاهما عن عبد اللّه بن القاسم ، مشكاة الأنوار : ص 218 ح 596 ، بحار الأنوار : ج 73 ص 56 ح 28 .

احادیث بیشتر این بخش