امام صادق عليه السلام :
ضَلَّ عِلمُ ابنِ شُبرُمَةَ هو عبداللّه بن شبرمة ، كان قاضيًا على الكوفة للمنصور ، وكان يعمل بالقياس . عِندَ الجامِعَةِ، إملاءِ رَسولِ اللّه ِ صلي الله عليه و آله وخَطِّ عَلِيٍّ عليه السلام بِيَدِهِ . إنَّ الجامِعَةَ لَم تَدَع لِأَحَدٍ كَلامًا ، فيها عِلمُ الحَلالِ والحَرام
دانش «ابن شبرمه» در برابر جامعه كه به املاى پيامبر صلي الله عليه و آله و دست خط على مى باشد، گم است. جامعه، براى هيچ كس جاى سخنى باقى نگذاشته و در آن علم حلال و حرام نهفته است.
منبع: الكافي : 1 / 57 / 14 ، بصائر الدرجات : 146 / 23 وذكره أيضًا في : 150 / 16 كلّها عن أبي شيبة ، وراجع الكافي : 1 / 238 باب فيه ذكر الصحيفة والجفر والجامعة ومصحف فاطمة عليها السلام ، البحار : 26 / 18 باب جهات علومهم عليهم السلام وما عندهم من الكتب وأنّه يُنقر في آذانهم وينكت في قلوبهم ، وذكره أيضًا في : 187 / 25 ، كشف الغمّة : 2 / 381 ، مختصر بصائر الدرجات : 57 ، الاحتجاج : 2 / 63 ، كمال الدين : 352 / 50 ، علل الشرايع : 171 ، بصائر الدرجات : 142 / 1 ، و : 143 / 5 ، و : 144 / 9 ، ينابيع المودّة : 3 / 199 ، إحقاق الحقّ : 8 / 20 ، التهذيب : 9 / 272 / 984 . . أقول : إنّ ما ورد في الروايات من مواصفات الجامعة كإملاء رسول اللّه وخطّ عليّ والطول تنطبق بمجملها على كتاب الإمام عليّ عليه السلام . وعلى هذا فإنّ الجامعة ـ كما قيل ـ راجع مكاتيب الرسول للأحمديّ الميانجيّ : 1 / 89 ، تدوين السنّة الشريفة للجلاليّ الحسينيّ : 1 / 62 ـ 77 ، أعيان الشيعة : 1 / 94 ، الإمامة وأهل البيت للدكتور محمّد بيّومي مهران: 1/265 ـ 268 . هي نفس كتاب عليّ على الظاهر ، واللّه العالم .